الأحزاب السياسية في ألمانيا تتحرك لحل أزمة تورينغن

رئيس الكتلة البرلمانية المحلية لحزب ميركل تعهد بتقديم استقالته

بدأت الأزمة السياسية مع انتخاب توماس كمريش من الحزب الديمقراطي الحر الأربعاء بعد أن حصل على أصوات حزب البديل لتولي منصب رئيس حكومة ولاية تورينغن (إ.ب.أ)
بدأت الأزمة السياسية مع انتخاب توماس كمريش من الحزب الديمقراطي الحر الأربعاء بعد أن حصل على أصوات حزب البديل لتولي منصب رئيس حكومة ولاية تورينغن (إ.ب.أ)
TT

الأحزاب السياسية في ألمانيا تتحرك لحل أزمة تورينغن

بدأت الأزمة السياسية مع انتخاب توماس كمريش من الحزب الديمقراطي الحر الأربعاء بعد أن حصل على أصوات حزب البديل لتولي منصب رئيس حكومة ولاية تورينغن (إ.ب.أ)
بدأت الأزمة السياسية مع انتخاب توماس كمريش من الحزب الديمقراطي الحر الأربعاء بعد أن حصل على أصوات حزب البديل لتولي منصب رئيس حكومة ولاية تورينغن (إ.ب.أ)

تعهد مايك مورينغ رئيس الكتلة البرلمانية للحزب المسيحي الديمقراطي المنتمية إليه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في ولاية تورينغن، بتقديم استقالته على خلفية الأحداث الأخيرة في الانتخابات المحلية بالولاية. وصرحت رئيسة الحزب أنيغرت كرامب - كارنباور التي تشغل أيضا منصب وزيرة الدفاع الاتحادية بألمانيا أمس الجمعة عقب اجتماع مجلس رئاسة الحزب بالعاصمة برلين إن مورينغ تعهد بذلك أثناء جلسة طارئة للكتلة البرلمانية للحزب في تورينغن. وبدأت الأزمة السياسية مع انتخاب توماس كمريش من الحزب الديمقراطي الحر الأربعاء بعد أن حصل على أصوات كافية من الديمقراطيين الأحرار والحزب المسيحي الديمقراطي وكذلك حزب البديل لتولي منصب رئيس حكومة ولاية تورينغن. ولكن كمريش استقال الخميس بعد يوم واحد من توليه المنصب، وذلك بعد سيل من الاحتجاجات التي وُجهت للحزب الديمقراطي الحر وكذلك الحزب المسيحي الديمقراطي اللذين وافقا على تصعيد كمريش رئيسا لوزراء الولاية بالاعتماد على أصوات حزب البديل اليميني.
وسرعان ما أدانت ميركل وزعيمة الحزب أنيغريت كرامب - كارنباور خرق أعضاء
الحزب في برلمان ولاية تورينغن محظورا سياسيا عبر تعاونهم مع حزب «البديل
من أجل ألمانيا». وأثارت مفاجأة انتخاب كمريش، الذي تمكن حزبه بالكاد من دخول برلمان ولاية تورينغن عقب حصوله على 5 في المائة من أصوات الناخبين، نقاشا على مستوى ألمانيا حول كيفية تعامل الأحزاب الألمانية مع اليمين المتطرف.
وحدث التصويت المفاجئ بعدما رفض الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب الديمقراطي الحر دعم رئيس حكومة تورينغن المنتهية ولايته بودو راميلوف في مساعيه لتشكيل حكومة أقلية بقيادة حزب «اليسار»، وبدعم من الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر. وفشل هذا الائتلاف، الذي كان يحكم الولاية منذ عام 2014. في الحصول على الأغلبية بعدما مني الحزب الديمقراطي الاشتراكي بنتائج سيئة في الانتخابات التي جرت في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. واستعان الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب الديمقراطي الحر بأصوات نواب حزب البديل في برلمان تورينغن لإنجاح كمريش.
تواجه أنجيلا ميركل وحزب المحافظين الذي تقوده مشاكل عديدة أدت إلى إضعافه وحصول انقسامات في صفوفه، بعد اصطفاف غير مسبوق لعدد من نوابه الإقليميين مع اليمين القومي. وكتبت صحيفة «دي فلت» الجمعة على صفحتها الأولى «خطأ ميركل الفادح» آخذة عليها عدم فرضها نهجا صارما بما فيه الكفاية داخل حزبها «الاتحاد المسيحي - الديمقراطي» حول العلاقات مع اليمين القومي.
لأن ما كان اعتبر في البداية انتخابات محلية في مقاطعة ثورينغيا المنطقة الصغيرة في وسط ألمانيا، تحول هذا الأسبوع إلى زلزال سياسي وطني، وكشف أكثر من أي وقت مضى صعوبات المحافظين في التموضع حيال تصاعد حزب «البديل لألمانيا». وبعد عقود من هيمنة اليمين، تراجع عدد ناخبي الحزب الديمقراطي المسيحي منذ سبع سنوات لصالح حزب البديل لألمانيا وخطابه المعادي للمهاجرين والنخب وتأثيره في الرأي العام خصوصا منذ وصول أكثر من مليون طالب لجوء إلى البلاد في 2015 و2016. والأربعاء تحدى النواب المحليون في حزب ميركل توجيهات قياداتهم وضموا أصواتهم إلى اليمين المتطرف لاختيار رئيس الحكومة المحلية.
يشكل هذا الأمر نكسة لميركل التي جعلت رفض أي تسوية مع اليمين المتطرف سياستها الثابتة. وهي نكسة أيضا لرئيسة الحزب أنيغريت كرامب كارنباور التي يفترض أن تخلف ميركل في السلطة أواخر 2021 على أبعد تقدير.
وفي ثورينغيا، لم تنجح كرامب كارنباور مساء الخميس رغم محادثات دامت خمس ساعات، في لجم فرع حزبها المحلي الذي وصفت المستشارة سلوكه بأنه «لا يغتفر».
ورفض النواب المحليون على الفور القبول بانتخابات إقليمية جديدة ويريدون إيجاد حل آخر لانتخاب رئيس حكومة جديد. ويخشون من خسارة مقاعدهم في حال تنظيم انتخابات جديدة. وبحسب استطلاع أول نشر الجمعة سيحصل حزب ميركل مع هذه الفرضية على 12 في المائة فقط من نوايا الأصوات. وسيضطر حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي إلى التوضيح بشكل نهائي لموقفه من حزب البديل لألمانيا. وكيف يمكن لنواب محليين تجاهل تعليمات حزبهم؟ وقال وزير الداخلية هورست سيهوفر لمجلة «در شبيغل» إن «أي تقارب مع حزب البديل لألمانيا كالسم الذي لا يجب أن نسمح بتسلله إلينا». وبات الجناح اليميني لحزب ميركل أكثر ميلا للتعاون مع اليمين المتطرف خصوصا في شرق البلاد حيث معاقل حزب البديل لألمانيا.
وأشاد أحد قادته هانس جورج ماسن المسؤول السابق في الاستخبارات الداخلية بالتصويت مؤكدا أن «المهم هو القضاء على الاشتراكيين في المشهد السياسي».
وكشف استطلاع للرأي أنه بإمكان حزب «اليسار» أن يأمل في تشكيل ائتلاف حاكم بقيادته في ولاية تورينغن الألمانية حال إجراء انتخابات مبكرة هناك. وأظهر الاستطلاع، الذي نُشرت نتائجه أمس الجمعة أنه في حال إجراء انتخابات مبكرة سيحصل حزب «اليسار» على تأييد تبلغ نسبته 37 في المائة، وذلك بعد أن حصل على 31 في المائة من الأصوات في الانتخابات المحلية التي جرت بالولاية في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وبحسب الاستطلاع، من الممكن أن يحقق الحزب الاشتراكي الديمقراطي ارتفاعا طفيفا بالحصول على تأييد تبلغ نسبته 9 في المائة، وكذلك حزب الخضر (7 في المائة). ووفقا لنتائج الاستطلاع، سيكون بمقدور حزب «اليسار» بذلك تشكيل ائتلاف حاكم بقيادته مع الاشتراكيين الديمقراطيين والخضر. وفي المقابل، فقد الحزب المسيحي الديمقراطي نصف شعبيته تقريبا في الاستطلاع، حيث حصل على تأييد 12 في المائة فقط من المستطلع آراؤهم في الولاية، وذلك بعدما حصل في الانتخابات السابقة على 7.‏21 في المائة من أصوات الناخبين. وفي الوقت نفسه، ارتفعت شعبية «البديل الألماني» على نحو طفيف من 4.‏23 إلى 24 في المائة. ولم يحصل الحزب الديمقراطي الحر سوى على نسبة 4 في المائة في الاستطلاع، مقابل 5 في المائة حصل عليها في الانتخابات التي جرت في أكتوبر الماضي، وهو الحد الأدنى المسموح به للدخول إلى البرلمان.

تفاوت كبير في الرضا بالديمقراطية بين شرق ألمانيا وغربها
> كشفت دراسة حديثة أن الألمان راضون مبدئيا إلى حد كبير عن الديمقراطية في بلادهم. وأظهرت الدراسة طويلة المدى، التي أجريت بتكليف من مؤسسة «كونراد أديناور» المقربة من الحزب المسيحي الديمقراطي أن 37 في المائة من الألمان ذكروا أنهم راضون للغاية أو نوعا ما بالديمقراطية، بينما ذكر 45 في المائة آخرين أنهم راضون جزئيا عنها. وتبين من خلال الدراسة، التي اطلعت على نتائجها وكالة الأنباء الألمانية أمس الجمعة، أن 17 في المائة فقط من الألمان ذكروا أنهم غير راضين للغاية أو نوعا ما عن الديمقراطية. وأشارت الدراسة إلى تفاوت في هذه التقديرات بين مواطني شرق البلاد وغربها، حيث بلغت نسبة الرضا عن الديمقراطية في غرب البلاد 40 في المائة، لتزيد بذلك بمقدار الضعف تقريبا عن نسبة الرضا بالديمقراطية في شرق البلاد (22 في المائة).



الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

ندَّد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الجمعة، بازدياد التهديدات لحقوق المرأة في أنحاء العالم، مسلطاً الضوء على جرائم قتل النساء المتفشية والانتهاكات المروعة التي كُشِف عنها في قضايا مثل قضية الأميركي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

وفي كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف انتقد تورك «الأنظمة الاجتماعية التي تُسكت النساء والفتيات»، وتسمح للرجال النافذين بالاعتداء عليهن دون عقاب.

وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان أمام أعلى هيئة حقوقية في الأمم المتحدة: «إن العنف ضد المرأة بما في ذلك قتل النساء، حالة طوارئ عالمية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وسلّط الضوء على الوضع المتردي في أفغانستان، محذّراً من أن «نظام الفصل المفروض على النساء يُذكّر بنظام الفصل العنصري، القائم على النوع الاجتماعي لا على العرق».

نساء أفغانيات نازحات يقفن في انتظار تلقي المساعدات النقدية للنازحين في كابل... 28 يوليو 2022 (رويترز)

كما أشار إلى قضيتين أثارتا صدمةً عالميةً مؤخراً هما قضية المدان إبستين، وقضية الناجية الفرنسية من الاغتصاب جيزيل بيليكو.

وقال تورك إن القضيتين «تُظهران مدى استغلال النساء والفتيات وإساءة معاملتهن» متسائلا «هل يعتقد أحدٌ أنه لا يوجد كثير من الرجال مثل بيليكو أو جيفري إبستين؟».

ورغم إدانة إبستين عام 2008 بتهمة استغلال طفلة في الدعارة، فإن المتموّل كان على صلة بأثرياء العالم ومشاهيره وأصحاب نفوذ.

توفي إبستين في سجنه بنيويورك عام 2019 خلال انتظار محاكمته بتهمة الاتجار بالجنس، وعدّت وفاته انتحاراً.

ومن ناحيتها، كشفت جيزيل بيليكو عن تفاصيل قضيتها المروعة عندما تنازلت عن حقها في التكتم على هويتها خلال محاكمة زوجها السابق دومينيك، وعشرات الغرباء الذين استقدمهم لاغتصابها وهي فاقدة الوعي في فرنسا عام 2024.

وقال تورك: «إن مثل هذه الانتهاكات المروعة تُسهّلها أنظمة اجتماعية تُسكت النساء والفتيات، وتُحصّن الرجال النافذين من المساءلة».

وشدَّد على ضرورة أن تُحقِّق الدول في جميع الجرائم المفترضة، وأن تحمي الناجيات وتضمن العدالة دون خوف أو محاباة.

كما عبَّر تورك عن قلقه البالغ إزاء ازدياد الهجمات على النساء اللواتي يظهرن في الإعلام، بما في ذلك عبر الإنترنت.

وقال: «كل سياسية ألتقيها تُخبرني بأنها تواجه كراهية للنساء وكراهية على الإنترنت».

وعبَّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء العنف المتفشي الذي يستهدف النساء.

وأشار إلى أنه في عام 2024 وحده «قُتلت نحو 50 ألف امرأة وفتاة حول العالم... معظمهن على يد أفراد من عائلاتهن».

وقال أمام المجلس: «العنف ضد المرأة، بما في ذلك قتل النساء، يُمثل حالة طوارئ عالمية».


انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
TT

انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)

أعلنت كييف أن اجتماعا جديدا بين موفدين أوكرانيين وأميركيين انطلق الخميس في جنيف، في خطوة تهدف إلى التحضير لجولة جديدة من المحادثات الثلاثية مع روسيا سعيا لإيجاد مخرج للنزاع في أوكرانيا.

وكتب رئيس الوفد التفاوضي الأوكراني رستم عمروف على حسابه في منصة «إكس»: «نواصل اليوم في جنيف عملنا في إطار المسار التفاوضي. وقد بدأ اجتماع ثنائي مع الوفد الأميركي بحضور (الموفدين الأميركيين) ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر».

وأوضح عمروف أن الجانب الأوكراني، سيضم إلى جانب عمروف كل من دافيد أراخاميا، وأوليكسي سوبوليف، ودارينا مارشاك. وتابع «سنعمل مع الفريق الاقتصادي الحكومي على دراسة حزمة الازدهار دراسةً وافية، بما في ذلك آليات الدعم الاقتصادي والتعافي الاقتصادي لأوكرانيا، وأدوات جذب الاستثمارات، وأطر التعاون طويل الأمد».

وأضاف أنه سيناقش الاستعدادات للجولة القادمة من المفاوضات الثلاثية التي تشمل الجانب الروسي.


اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».