شهد خطاب حال الاتحاد، مساء أمس، توتراً شديداً بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، عكس الانقسام الحاد الذي يسود الساحة السياسية الأميركية. وبعدما تجنّب ترمب مصافحة بيلوسي، ردّت بتمزيق خطاب الرئيس بمجرّد ما انتهى من إلقائه.
https://www.youtube.com/watch?v=N6HOMv_aNWA
وتذكّر حالة الغضب العفوية التي عبرت عنها بيلوسي بعدد من الأحداث المماثلة، تعرّض لها أو تسبب بها قادة في السنوات الماضية.
وفيما يلي بعض هذه اللقطات:
نوبة غضب خروتشوف
في عام 1960، ضرب القائد السوفياتي نيكيتا خروتشوف طاولة وفد بلاده في الأمم المتحدة بحذائه، اعتراضاً على خطاب رئيس الوفد الفلبيني لورينزو سومولونغ الذي انتقد السياسة الخارجية لموسكو وتصرفاتها في شرق أوروبا، واصفاً إياها بالاستعمارية.
وكشفت وثائق أرشيفية نشرتها آيرلندا في عام 2018، أن خروتشوف أرسل قنينة نبيذ روسي للدبلوماسي الآيرلندي الذي قاد الجلسة الأممية آنذاك.
https://www.youtube.com/watch?v=l4JhyHz3M5U
مزق الزعيم الليبي السابق معمر القذافي في 23 سبتمبر (أيلول) 2009 خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة نسخة من ميثاق المنظمة الدولية، كما قذف بنسخة من «الكتاب الأبيض» في الهواء باتجاه الأمين العام بان كي مون، قائلا إنه يتضمن حل القضية الفلسطينية.
وتحدّث القذافي لمدة 95 دقيقة، دفعت بالمترجم في الدقيقة الـ75 إلى الإلقاء بالسماعتين لعدم مقدرته على الاستمرار.
بوش وستروس كان... والأحذية
شهدت العقود الماضية عدة حوادث «ضرب بالحذاء»، تعرض لها قادة احتجاجاً على سياساتهم أو مواقف أدلوا بها. ومن أبرز هؤلاء الرئيس الأميركي السابق جورج بوش، والرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، ومدير صندوق النقد الدولي السابق دومينيك ستراوس كان.
ولعل الحادثة الأبرز تعود إلى ديسمبر (كانون الأول) 2008، عندما رشق الصحافي العراقي منتظر الزيدي الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الابن بحذائه خلال مؤتمر صحافي جمعه بنوري المالكي رئيس الوزراء العراقي السابق في بغداد.
https://www.youtube.com/watch?v=_RFH7C3vkK4
https://www.youtube.com/watch?v=jbdieeWLD54
