النيران الصديقة تنقذ تشيلسي أمام «شروسبيري» المغمور.. ومورينهو غاضب من صلاح وشورله

بالوتيللي يستعيد ذاكرة التهديف ويقود ليفربول لدور الثمانية لكأس المحترفين الإنجليزية.. ودورتموند ينتفض على حساب سانت باولي في كأس ألمانيا

صلاح مهاجم تشيلسي ينطلق بالكرة قبل مدافعي شروسبيري ليصنع الهدف الأول لكنه تعرض للنقد من مدربه (أ.ف.ب) و بالوتيللي سجل هدفا مهما لليفربول (إ.ب.أ)
صلاح مهاجم تشيلسي ينطلق بالكرة قبل مدافعي شروسبيري ليصنع الهدف الأول لكنه تعرض للنقد من مدربه (أ.ف.ب) و بالوتيللي سجل هدفا مهما لليفربول (إ.ب.أ)
TT

النيران الصديقة تنقذ تشيلسي أمام «شروسبيري» المغمور.. ومورينهو غاضب من صلاح وشورله

صلاح مهاجم تشيلسي ينطلق بالكرة قبل مدافعي شروسبيري ليصنع الهدف الأول لكنه تعرض للنقد من مدربه (أ.ف.ب) و بالوتيللي سجل هدفا مهما لليفربول (إ.ب.أ)
صلاح مهاجم تشيلسي ينطلق بالكرة قبل مدافعي شروسبيري ليصنع الهدف الأول لكنه تعرض للنقد من مدربه (أ.ف.ب) و بالوتيللي سجل هدفا مهما لليفربول (إ.ب.أ)

سجل الإيطالي ماريو بالوتيللي هدفه الثاني مع ليفربول في 12 مباراة وقاده إلى الفوز على سوانزي سيتي 2 - 1، في حين أنقذت النيران الصديقة تشيلسي من كمين مضيفه فريق شروسبيري الذي ينافس في دوري الدرجة الثالثة (الرابعة فعليا) ليخرج فائزا أيضا 2 / 1 في دور الستة عشر لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم.
وعانى متصدر الدوري الممتاز تشيلسي لتخطي فريق شروسبيري المغمور على ملعب «غرينهاوس ميدو ستاديوم» أمام نحو 10 آلاف متفرج. وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي ثم تقدم المهاجم الإيفواري ديدييه دروغبا لتشيلسي بهدف في الدقيقة 48 وتعادل أندرو مانغان لأصحاب الأرض في الدقيقة 77، بدت المباراة وكأنها في طريقها نحو وقت إضافي، لكن جيرماين جرانديسون منح تشيلسي تأشيرة التأهل بتسجيل هدف الفوز في الدقيقة 81 عن طريق الخطأ في مرمى فريقه.
وعقب اللقاء خرج البرتغالي جوزيه مورينهو مدرب تشيلسي وقد ظهر عليه علامات الغضب من أداء لاعبيه، وانتقد بشكل خاص أداء مهاجميه المصري محمد صلاح والألماني أندريه شورله.
وقال مورينهو: «أسعد عندما أواجه تحديا عند المقارنة لاختيار تشكيلة اللاعبين، لكن بعد هذه المباراة بدت الأمور أسهل أمامي لمعرفة الفريق الذي سيخوض مباراة يوم السبت بالدوري».
وعندما سؤل هل كان أداء صلاح وشورله مخيبا لما تمناه؟ أجاب: «نعم»، وهذا الرد قد ينعكس على اللاعبين في المباريات المقبلة، حيث يبدو أنهما خرجا من حسابات مورينهو ولو لوقت مؤقت.
وعلى استاد «آنفيلد» أنقذ المهاجم الإيطالي ماريو بالوتيللي فريقه ليفربول من لطمة قوية كانت ستضاعف من محنتهم في الموسم الحالي وسجل له هدف التعادل مع ضيفه سوانزي سيتي قبل أن يحرز زميله الكرواتي ديان لوفرين هدف الفوز في الوقت الضائع ليتأهل بصعوبة لدور الثمانية. وكان أصحاب الأرض في طريقهم للسقوط والخروج المبكر من المسابقة بعدما انتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي ثم سجل مارفين أمنيس هدف التقدم لسوانزي في الدقيقة 65، لكن بالوتيللي دخل قبل 11 دقيقة من نهاية المباراة بدلا من ريكي لامبرت وكشف عن نفسه مجددا وسجل هدف التعادل في الدقيقة 86، ثم طرد لاعب سوانزي سيتي الأرجنتيني فيديريكو فرنانديز بعد خطأ على البرازيلي فيليبي كوتينيو في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، وبعدها وفي الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، هز المدافع الكرواتي لوفرين الشباك برأسه إثر ضربة حرة من كوتينيو.
وعانى بالوتيللي المنتقل من ميلان الإيطالي مقابل 16 مليون جنيه إسترليني حتى الآن مع الفريق الأحمر، بعدما أخفق في تسجيل أي هدف على مدار 6 أسابيع، لكن ربما هدفه يعطي له هدنة مع جماهير ليفربول الغاضبة من مستواه.
وقبل مباراة سوانزي سجل بالوتيللي هدفا واحدا في 11 مباراة مع ليفربول، ويأمل الآن في أن يساعده هذا الهدف الجديد على بدء صفحة جديدة مع الفريق بعدما قدم مستويات متواضعة منذ انضمامه للفريق في بداية الموسم. وكتب بالوتيللي (24 عاما) على حسابه الشخصي بموقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي بعدما سجل هدفه الأول مع ليفربول منذ نجاحه في هز شباك لودوجورتس البلغاري في دوري الأبطال في سبتمبر (أيلول) الماضي أخيرا. وأكد كولين باسكو مساعد مدرب ليفربول أنه لم يكن من المنتظر مشاركة بالوتيللي في المباراة بعد تعرضه لالتواء في الركبة أثناء عملية الإحماء خارج الملعب، وقال: «لقد تعرض لالتواء في الملعب وذهب إلى الطبيب لمتابعة إمكانية مشاركته من عدمها. شعر بشيء ما في ركبته، لكنه عاد وبدا أن حالته جيدة، لم أكن أعرف موقفه حتى قرب نهاية اللقاء، لكن طريقة تحركه أثبتت أنه لا يعاني من مشكلة كبيرة في ركبته». وأضاف باسكو: «ماريو يتدرب بجدية ونال مكافأته بالمشاركة والتسجيل. هذا رائع من أجله وهذه بداية جيدة بالنسبة له». وثارت تساؤلات حول مستقبل بالوتيللي مع ليفربول في الأسابيع الأخيرة وخرج من التشكيلة الأساسية لناديه أمام سوانزي بعدما تعادل الفريق من دون أهداف مع هال سيتي في الدوري الممتاز في الجولة الماضية.
وأخفق بالوتيللي في اللحظات الأخيرة من مواجهة هال في تحويل كرة عرضية إلى هدف داخل المرمى ليقرر المدرب بريندان رودجرز جلوسه على مقاعد البدلاء.
ويتوقع كولو توريه مدافع ليفربول أن يكون هدف بالوتيللي بمثابة بداية قوية لزميله وقال: «بالنسبة للمهاجمين تكون الأهداف مثل الطعام.. ماريو في حاجة إلى إطعام نفسه بتسجيل الأهداف. لقد نجح في ذلك الآن وسيواصل ذلك بكل تأكيد. تسجيل هذا الهدف سيمنحه ثقة كبيرة. إنه لاعب رائع وكان يفتقد فقط تسجيل الأهداف».
وتابع: «ماريو زميلي وحاولت مساعدته كما فعل آخرون مثل القائد ستيفن جيرارد، والمدرب وباقي اللاعبين في غرفة الملابس.. كلنا نعرف أنه لاعب من طراز رفيع».
وفي بقية مباريات دور الستة عشر بكأس المحترفين مني وست بروميتش ألبيون فريق الدرجة الممتازة بخسارة مفاجئة أمام بورنموث (الدرجة الثانية) 2 - 1 على ملعب «غولدساندز» أمام 11296 متفرجا ليبلغ الأخير ثمن النهائي لأول مرة في تاريخه.
واعتقد وست بروميتش أن مباراته ستمتد لوقت إضافي بعدما تعادل 1 - 1 قبل 5 دقائق من النهاية عندما وضع تومي إيلفيك لاعب بورنموث الكرة بطريق الخطأ في مرمى فريقه. لكن كالوم ويلسون أحرز هدفا قرب النهاية لبورنموث ليواصل الفريق انطلاقته بعدما سبق واكتسح برمنغهام سيتي 8 - صفر في دوري الدرجة الثانية السبت الماضي.
وقلب دربي كاونتي تأخره أمام مضيفه فولهام بهدفين إلى فوز كاسح 5 - 2 على ملعب «كرايفن كوتيدج» أمام 15156 متفرجا.
وسجل للفائز كريس مارتن في الدقيقة 45 من ركلة جزاء، وجوني راسل (47) وسايمون دوكنز في الدقيقتين (54 و65) وجيف هندريك (62)، وللخاسر البلجيكي موسى دمبيلي في الدقيقتين (27 و45).
واحتاج شيفيلد يونايتد إلى هدفين في الدقائق الأخيرة لتخطي مضيفه وزميله في الدرجة الثالثة ميلتون كينز دونز 2 - 1. وسجل للفائز مايكل هيغدون في الدقيقة (86 و90) وللخاسر بينيك أفوبي في الدقيقة (67 من ركلة جزاء).
وفي ألمانيا تعافى بروسيا دورتموند من آثار هزيمته الرابعة على التوالي في الدوري مطلع الأسبوع الحالي أمام هانوفر باكتساح سانت باولي المنتمي للدرجة الثانية 3 - صفر ليتأهل للدور الثالث لكأس ألمانيا.
وافتتح الإيطالي تشيرو إيموبيلي التسجيل لدورتموند في الدقيقة 33 ثم ضاعف ماركو ريوس النتيجة قبل دقيقة واحدة من نهاية الشوط الأول. وتراجع أداء دورتموند في الشوط الثاني، لكن الياباني شينجي كاغاوا استغل خطأ من الحارس فيليب تشونر ليكمل الثلاثية ويمنح الفريق دفعة معنوية قبل مواجهة بايرن ميونيخ حامل اللقب وصاحب الصدارة في الدوري يوم السبت.
وقال ماتس هوملز قائد دورتموند: «كان من المهم أن نتأهل بعد ما حدث في الأسابيع القليلة الماضية، الأمر يتعلق بالثقة بالنسبة لنا، لكن يمكننا استعادتها». وخسر دورتموند 6 مرات في آخر 9 مباريات ليصبح على بعد مركز واحد من منطقة الأندية المهددة بالهبوط في الدوري.
واستهل المدرب فيكتور سكريبنيك مشواره مع فيردر بريمن بالفوز 2 - صفر على فريق شيمنتس المنتمي للدرجة الثالثة.
وتولى الأوكراني سكريبنيك المسؤولية بعد إقالة روبن دوت يوم السبت الماضي بسبب وجود بطل الدوري السابق في قاع جدول المسابقة.
وافتتح فين بارتلس التسجيل لبريمن في الشوط الأول ثم ضاعف فرانكو دي سانتو تفوق الفريق إثر تمريرة متقنة من كليمنس فريتس في الشوط الثاني. وخسر هانوفر 2 - صفر أمام ألن المهدد بالهبوط في الدرجة الثانية، وخرج هيرتا برلين من البطولة بعد هزيمته 4 - 2 بركلات الترجيح أمام أرمينيا بيليفيلد فريق القسم الثالث عقب نهاية المباراة من دون أهدف.
وفي فرنسا تأهل باستيا إلى ثمن نهائي كأس رابطة الأندية الفرنسية بفوزه على أوكسير من الدرجة الثانية 3 - 1 على ملعب «فورياني» وأمام 4887 متفرجا. سجل لباستيا فلويد أييتي في الدقيقة (57) وجبريل سيسيه في الدقيقتين (64 و71)، بينما سجل هدف أوكسير البلجيكي يانيس مبومبو في الدقيقة (13).
وفي بقية نتائج المرحلة تأهل بوردو على حساب مضيفه تولوز بالفوز عليه 3 - 1، وحقق كريتاي مفاجأة بفوزه على لنس 2 - صفر. وسقط رينس أمام ضيفه آرل أفينيون 3 - 2 بعد وقت إضافي، وفاز نانت على ضيفه لافال من الدرجة الثانية 4 - صفر. وتأهل أجاكسيو من الدرجة الثانية على حساب مضيفه مونبلييه 1 - صفر، وعاد لوريان إلى طريق الانتصارات بعد خسارتين في الدوري، بفوزه على مضيفه إيفيان 2 - 1، كما فاز كاين بصعوبة على ضيفه كليرمون من الدرجة الثانية 4 - 3.



شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!