وفاة الفنانة المصرية نادية لطفي بعد مسيرة امتدت 35 عاماً

وفاة الفنانة المصرية نادية لطفي بعد مسيرة امتدت 35 عاماً

رحلت بعد صراع مع المرض عن عمر ناهز الـ83 عاماً
الثلاثاء - 10 جمادى الآخرة 1441 هـ - 04 فبراير 2020 مـ
الفنانة المصرية نادية لطفي

​غيب الموت اليوم (الثلاثاء)، الفنانة المصرية الكبيرة نادية لطفي عن عمر يناهز 83 عاماً، بعد رحلة طويلة من العطاء والفن، باعتبارها أبرز نجوم السينما المصرية، وذلك حسبما أعلن نقيب الممثلين الفنان أشرف زكي.

ونقل التلفزيون المصري عن زكي قوله إن الفنانة الكبيرة تعرضت لوعكة صحية قبل أسبوعين تمثلت في إصابتها بنزلة شعبية حادة بشكل مفاجئ، نقلت على أثرها إلى مستشفى المعادي حيث وافتها المنية اليوم
https://www.instagram.com/p/B8JEpFOHEHh/

كانت الحالة الصحية للفنانة الراحلة قد تدهورت في الفترة الأخيرة، بعد أن بدأت تتحسن إذ استعادت وعيها بشكل طفيف، وتتحدث مع من حولها، مع استمرار وجودها داخل العناية المركزة تحت إشراف فريق من الأطباء، إلا أنها سرعان ما دخلت في غيبوبة مرة أخرى.

وظهرت لطفى فى فيديو قبل أيام، نعت فيه صديقتها الراحلة ماجدة الصباحى التى وافتها المنية الشهر الماضي، وأعربت عن حزنها الشديد بعد تلقيها خبر الوفاة الذي وصفته بالمؤلم. كما أشادت بزميلتها الراحلة ماجدة التى كانت «تتمتع بروح جميلة، بالإضافة إلى السلوك المحترم، وعلاقاتها الشخصية مع كل زملائها في الوسط الفني».

وولدت لطفي عام 1937 في حي عابدين بالقاهرة لأبوين مصريين، واسمها الحقيقي، بولا محمد مصطفى شفيق، وحصلت في عام 1955 على دبلوم المدرسة الألمانية بمصر.

واكتشفها المخرج رمسيس نجيب، وهو من قدمها للسينما، وهو من اختار لها الاسم الفني (نادية لطفي) اقتباساً من شخصية فاتن حمامة نادية في فيلم «لا أنام» للكاتب إحسان عبد القدوس.

وتألقت لطفي في عقد الستينيات، وقدمت عدداً من الأفلام التي صنفها النقاد ضمن علامات السينما المصرية مثل «الخطايا» في 1962 أمام عبد الحليم حافظ، و«النظارة السوداء» في 1963 أمام أحمد مظهر، و«السمان والخريف» في 1967 أمام محمود مرسي.

ومنحتها المشاركة في أفلام لكبار المخرجين أمثال يوسف شاهين في «الناصر صلاح الدين»، وشادي عبد السلام في «المومياء»، ثقلاً فنياً، كما حقق لها فيلم «أبي فوق الشجرة» جماهيرية كبيرة بعد أن ظل يعرض بدور السينما لنحو العامين.

كما قدمت بعد ذلك العديد من الأفلام، كان آخرها «الأب الشرعي» في 1988 أمام محمود ياسين وإخراج ناجي أنجلو.

تركيزها على السينما جاء على حساب رصيدها في الفنون الأخرى، فقدمت للمسرح عرض «بمبة كشر»، وفي الدراما التلفزيونية مسلسل «ناس ولاد ناس» عام 1993.

حصلت لطفي على عشرات الجوائز خلال مشوارها الذي امتد لنحو 35 عاماً، وكرمتها مهرجانات مصرية وعربية، منها مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، ومهرجان الإسكندرية لسينما البحر المتوسط، ومهرجان المركز الكاثوليكي المصري للسينما.

 


مصر أخبار مصر

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة