هجوم الطعن في بلجيكا وقع في 3 أماكن وأسقط 4 ضحايا... ولا شبهة إرهاب

هجوم الطعن في بلجيكا وقع في 3 أماكن وأسقط 4 ضحايا... ولا شبهة إرهاب

الثلاثاء - 10 جمادى الآخرة 1441 هـ - 04 فبراير 2020 مـ رقم العدد [ 15043]
بروكسل: عبد الله مصطفى

قال مكتب التحقيقات في منطقة شرق فلاندرا شمال بلجيكا، أمس (الاثنين)، إن السيدة التي نفذت الهجوم بالسكين، وأطلقت الشرطة النار عليها، عصر أول من أمس الأحد، في مدنية جنت، قد أصابت 4 أشخاص، من خلال 3 هجمات في أماكن متفرقة بالقرب من وسط المدينة.

واعتبرت السلطات، أن الحادث يعتبر محاولة قتل، في ظل عدم توفر الأدلة الكافية، حتى الآن، على وجود أي دوافع إرهابية. وأشار مكتب التحقيقات إلى أن أول ضحايا الطعن بالسكين كان شاباً، عمره (26 عاماً)، وفي حالة خطرة، وبعد ذلك نفذت السيدة هجوماً آخر على سيدة تبلغ من العمر 37 عاماً، وتعرضت لإصابة كبيرة، ولكن لا تشكل تهديداً لحياتها. وبعد ذلك طعنت السيدة بالسكين رجلين؛ أحدهما (45 عاماً) والآخر (52 عاماً)، وأحدهما إصابته خطيرة. وقال مكتب التحقيقات إن السيدة التي نفذت الهجوم تبلغ من العمر 26 عاماً، وحتى الآن لا تعرف دوافع الهجوم، وقد جرى نقل السيدة إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج عقب إصابتها بطلق ناري من رجال الشرطة، وجرى بعد ذلك الاستماع إلى أقوالها. وتقرر إحالتها إلى قاضي التحقيقات. وكانت وسائل إعلام في بروكسل قد أشارت إلى أن منفذة الهجوم من أصول أفريقية، وكانت تستقل دراجة للتنقل من مكان إلى آخر لتنفيذ عمليات الطعن.

وجاءت تلك الهجمات، بالتزامن مع هجوم إرهابي بالسكين نفذه شخص في لندن، وأطلقت الشرطة البريطانية النار عليه وأردته قتيلاً. من جهة أخرى، وفي بروكسل أيضاً، عبر رئيس الوفد الأوروبي لمفاوضات العلاقات المستقبلية مع بريطانيا، عن تضامن الاتحاد مع الحكومة والشعب في هذا البلد بعد الهجوم الإرهابي، الذي أدى إلى جرح عدد من الأشخاص في لندن أمس، وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عنه.

كان ميشيل بارنييه، يتحدث خلال مؤتمر صحافي عقده أمس الاثنين، لعرض مشروع مخطط المفاوضات التي سيبدأها الاتحاد الأوروبي مع بريطانيا، بعد أن أصبحت دولة جارة للاتحاد، اعتباراً من بداية الشهر الحالي. واعتبر بارنييه أن التعاون الأمني طويل المدى يعتبر ركيزة أساسية من ركائز العلاقات المستقبلية بين الاتحاد وبريطانيا، «فمفهوم التضامن ضد الإرهاب غير خاضع للمساومة»، وفق كلامه. ويرى الأوروبيون أن الإرهاب بكل أشكاله، الواقعي والرقمي، ما زال يمثل تهديداً عالمياً، وقال رئيس الوفد الأوروبي: «نريد تعاوناً قصير وطويل المدى مع بريطانيا في مجال محاربة الإرهاب، وكذلك محاربة المجموعات التي تهدد ديمقراطياتنا». هذا ويولي الأوروبيون أهمية خاصة للتعاون الأمني والقضائي مع بريطانيا، بوصفها دولة جارة للاتحاد، دون إهمال الجوانب التجارية والاقتصادية والمالية والاجتماعية، التي يأملون تضمينها الاتفاق المأمول مع الجار البريطاني. ووفقاً لتقارير إعلامية أوروبية، ترغب بروكسل بوضع معايير مشتركة على ضفتي المانش تحكم طرق تبادل المعلومات، وتؤطر لتعاون قضائي وقانوني فعال يشمل مسائل تتعلق بتبادل البيانات الشخصية، وتفعيل مذكرات التوقيف وإجراءات تبادل المطلوبين.


بلجيكا Europe Terror أخبار بلجيكا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة