ليفربول يلتقي ساوثهامبتون في خطوة أخرى نحو التتويج... ولقاء ساخن بين ليستر وتشيلسي

سيتي وغوارديولا في مواجهة توتنهام ومورينيو... ويونايتد يصطدم بوولفرهامبتون مجدداً

كلوب مدرب ليفربول أكد أنه لا يهتم بالأرقام القياسية ويركز على مواجهة ساوثهامبتون اليوم (أ.ب)
كلوب مدرب ليفربول أكد أنه لا يهتم بالأرقام القياسية ويركز على مواجهة ساوثهامبتون اليوم (أ.ب)
TT

ليفربول يلتقي ساوثهامبتون في خطوة أخرى نحو التتويج... ولقاء ساخن بين ليستر وتشيلسي

كلوب مدرب ليفربول أكد أنه لا يهتم بالأرقام القياسية ويركز على مواجهة ساوثهامبتون اليوم (أ.ب)
كلوب مدرب ليفربول أكد أنه لا يهتم بالأرقام القياسية ويركز على مواجهة ساوثهامبتون اليوم (أ.ب)

أكد الألماني يورغن كلوب المدير الفني لفريق ليفربول أن جماهير ناديه بإمكانها الغناء والاحتفال مثلما أرادت، لكنه يرفض فقدان التركيز قبل مواجهة ضيفه ساوثهامبتون اليوم ضمن منافسات المرحلة الخامسة والعشرين للدوري الإنجليزي لكرة القدم التي تشهد لقاءات ساخنة، يبرز منها مواجهة ليستر سيتي الثالث مع تشيلسي الرابع، وصدام مانشستر سيتي (الثاني) بقيادة الإسباني جوسيب غوارديولا مع توتنهام (السادس) بقيادة البرتغالي جوزيه مورينيو.
يبحث ليفربول، البطل غير المعلن رسميا، عن تحقيق فوزه العشرين تواليا على أرضه ومعادلة رقم مانشستر سيتي.
ويستقبل ليفربول المتصدر بفارق 19 نقطة عن مانشستر سيتي، ساوثهامبتون الذي يعيش فترة جيدة فاز فيها خمس مرات في آخر سبع مباريات. لكن تشكيلة كلوب تعيش على «كوكب» آخر هذا الموسم في الدوري، فقد فازت في 23 مباراة من أصل 24 وتعادلت مرة يتيمة.
وبحال فوز ليفربول اليوم سيبتعد بفارق 22 مؤقتا عن سيتي الذي يخوض مواجهة صعبة غدا على أرض توتنهام.
ويحاول كلوب قدر الإمكان تجنب الحديث عن ضمان اللقب الأول لفريقه في ثلاثة عقود، برغم حصده ثلاث نقاط جديدة الأربعاء ضد وستهام (2 - صفر)، ليصبح أسرع فريق يحرز 70 نقطة في موسم واحد.
وقال كلوب: «لا أهتم كثيرا بالأرقام القياسية، كان لدينا رقم قياسي (بالنقاط) في دورتموند (الألماني في موسم 2011 - 2012) وأسقطه بايرن في الموسم التالي. لا أريد أن أكون مملا. بكل بساطة لا نهتم كثيرا بهذا الأمر».
وفي الفترة نفسها من الموسم الماضي، كان كلوب يتقدم سيتي بخمس نقاط، لكن ليفربول انزلق في فبراير (شباط) ومطلع مارس (آذار) عندما تعادل مع وستهام ومانشستر يونايتد وإيفرتون، ليتفوق عليه فريق المدرب الإسباني غوارديولا بفارق نقطة يتيمة بالنهاية ويتوج باللقب.
ولم يخسر بطل أوروبا سوى نقطتين بتعادله مع مانشستر يونايتد في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
وبحال تحقيقه الفوز، سيعادل ليفربول سلسلة سيتي بعشرين انتصارا تواليا على أرضه والذي حققه بين 2011 و2012، وسيكون على بعد ستة انتصارات ليصبح أول فريق في تاريخ الدوري الممتاز يحقق علامة كاملة على أرضه طوال الموسم.
كما قد يشهد فبراير معادلته رقم الانتصارات المتتالية المسجل باسم سيتي أيضا في 2017 وهو 18 انتصارا متتاليا.
لكن الأهم على صعيد الأرقام، زحف ليفربول لمعادلة رقم آرسنال بين 2003 و2004 عندما لم يخسر في 49 مباراة في الدوري، علما بأن فريق «المدفعجية» أنهى موسم 2004 دون أي خسارة (26 فوزا و12 تعادلا).
وبدأت سلسلة ليفربول الحالية (41 مباراة دون خسارة في الدوري) بعد سقوطه أمام مانشستر سيتي قبل 12 شهرا، وقد يصل إلى عتبة 49 مباراة في 4 أبريل (نيسان).
في المقابل، يبحث ساوثهامبتون أن يصبح أول فريق ينتزع نقطة من أرض ليفربول، منذ ليستر سيتي قبل نحو سنة. وبعد بداية موسم مخيبة شهدت سقوطا مروعا على أرضه أمام ليستر صفر – 9، تسلق فريق المدرب النمساوي رالف هازنهوتل الترتيب ليصبح تاسعا وعلى مقربة من المنافسة على المراكز الأوروبية.
وقال هازنهوتل مدرب لايبزيغ الألماني سابقا: «من الطبيعي إذا خسرنا (ضد ليفربول)، لكن هذا الموسم ليس اعتياديا بالنسبة إلينا. ليس طبيعيا في الجانبين السلبي والإيجابي، لذا لا أتوقع مباراة طبيعية منا في نهاية الأسبوع».
وتابع: «نعرف صعوبات هذا التحدي لكنا بحاجة للتحدي.. أريد معرفة أين وصلنا ومدى قدرتنا على منافسة فريق كبير».
وستكون مواجهة غوارديولا مع البرتغالي مورينيو غدا مختلفة عما كانت في 2016 عندما أشرف «المميز» على تشيلسي. فمعطيات مواجهة الغد بين سيتي وتوتنهام مختلفة، نظرا لتحليق ليفربول في الصدارة أمام حامل اللقب، وفترة التردد التي يعيشها توتنهام هذا الموسم التي شهدت إقالة مدربه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو.
اقترب سيتي من خسارة لقب أحرزه في الموسمين الماضيين، ليركز أكثر على مشوار أوروبي طالما حلمت به إدارته الإماراتية، فيما تنحصر آمال مورينيو في الدوري بالتأهل إلى دوري الأبطال حيث سيواجه في ثمن نهائي النسخة الحالية لايبزيغ الألماني.
ورغم تراجع فرص سيتي، وصف غوارديولا لاعبيه بـ«الرائعين»، بعد فوزه أربع مرات في آخر خمس مباريات في الدوري.
في المقابل، يعاني توتنهام السادس منذ إصابة هدافه الدولي هاري كين، وبدأ يتأقلم مع رحيل لاعب وسطه الدنماركي كريستيان إريكسن إلى إنتر الإيطالي. وسيحمل رقم إريكسن الـ23 الهولندي ستيفن بيرغفاين، 22 عاما، القادم من أيندهوفن.
ولن يخلو افتتاح المرحلة من الإثارة، عندما يستقبل ليستر سيتي الثالث تشيلسي الرابع الذي يبعد عنه بثماني نقاط. ويخوض ليستر المواجهة بعد صفقة خروجه من نصف نهائي كأس الرابطة أمام أستون فيلا بهدف المصري محمود حسن «تريزيغيه».
ورأى مدربه الآيرلندي الشمالي براندن رودجرز أن مباراة (اليوم) ستحفز لاعبيه الخائبين والراغبين في ضمان مركز رابع على الأقل مؤهل إلى دوري الأبطال، وهو في موقع مميز حتى الآن، إذ يبتعد بفارق 14 نقطة عن مانشستر يونايتد الخامس والذي يستقبل وولفرهامبتون المتساوي معه بـ34 نقطة. وعلق رودجرز على مباراة أستون فيلا: «مهما كانت سيئة، يجب أن تتخطاها.. هذه حياة اللاعب، إذا أردت أن تنافس سيكون هناك خيبات أمل، لذا يجب أن تتخطاها بسرعة».
وتابع مدرب ليفربول السابق: «كل ذلك يبني مرونة في الفريق. تشيلسي يأتي إلينا في ملعب كينغ باور هذه مباراة رائعة لنا حقا، بعد مواجهة من هذا القبيل».
ويأمل مانشستر يونايتد الخامس في تعويض خسارتيه أمام ليفربول وبيرنلي، عندما يستضيف وولفرهامبتون واندرز على ملعب «أولد ترافورد» اليوم. وهي المواجهة الرابعة بين الفريقين هذا الموسم بعد مواجهتين في الكأس انتهت الأولى بالتعادل السلبي والثانية بفوز يونايتد 1 - صفر، بينما مباراة الذهاب الدوري قد انتهت 1 - 1.
ودعم يونايتد صفوفه بلاعب الوسط البرتغالي برونو فرنانديز، 25 عاما، من سبورتينغ مقابل صفقة قد تصل إلى 80 مليون يورو.
قال مدربه النرويجي أولي غونار سولسكاير: «أهداف برونو وتمريراته الحاسمة تتحدث عن نفسها. يشكل إضافة رائعة لفريقنا ويساعدنا في النصف الثاني من الموسم».
وستكون هناك الكثير من المباريات الصعبة في مؤخرة الترتيب؛ حيث يخرج أستون فيلا السادس عشر وصاحب الـ25 نقطة لمواجهة مضيفه بورنموث الذي يحتل المركز الثامن عشر (الثالث من القاع) برصيد 23 نقطة.
ويلتقي نيوكاسل مع نوريتش، وكريستال بالاس مع ضيفه شيفيلد يونايتد، ويخرج برايتون لمواجهة وستهام، وو واتفورد، مع ضيفه إيفرتون، وبيرنلي مع ضيفه آرسنال.


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.