إبرام أول اتفاقية اندماج بين شركات سعودية للاستزراع المائي

يدعم تحقيق مستهدفات الأمن الغذائي ضمن «رؤية المملكة 2030»

جانب من توقيع الاتفاقية في السعودية (الشرق الأوسط)
جانب من توقيع الاتفاقية في السعودية (الشرق الأوسط)
TT

إبرام أول اتفاقية اندماج بين شركات سعودية للاستزراع المائي

جانب من توقيع الاتفاقية في السعودية (الشرق الأوسط)
جانب من توقيع الاتفاقية في السعودية (الشرق الأوسط)

شهدت السعودية، أمس، إعلان أول اتفاقية اندماج بين أربع شركات سعودية، لتشكيل كيان عملاق مختص بالاستزراع المائي، بقيمة نصف مليار ريال (133 مليون دولار)، وسط حفاوة وعناية حكومية سعودية تمثلت في وزارة البيئة والمياه والزراعة.
وحضر وزير البيئة والمياه والزراعة، المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، أمس، الاتفاق على أول اندماج في قطاع الاستزراع المائي بين أربع شركات شملت قطاع الاستزراع المائي بشركة «جازاد كو»، وشركة «أسماك تبوك»، وشركة «الشرق للاستزراع المائي»، وشركة «ثروات البحار»، تحت اسم «شركة الاستزراع المائي المتقدمة» بقيمة سوقية تبلغ 500 مليون ريال.
وأكد الفضلي أن هذا الاندماج سيسهم في تحقيق مستهدفات الوزارة في رفع إنتاجية الاستزراع المائي المحلي، موضحاً أن المرحلة الثانية ستشهد اندماج عدد من الشركات المحلية والعالمية في القطاع. وأضاف أن الاستزراع المائي يُعدّ من القطاعات الجاذبة للاستثمارات المحلية والعالمية، مبيناً أن هذا الجهد تحقق برعاية الوزارة، وبدعم وتمكين من صندوقَي التنمية الزراعية والصناعية، ورغبة جادة من الصناديق الحكومية وشبة الحكومية، للدخول في هذا المجال الذي أصبح سوقاً واعدة أمام المستثمرين.
وشهد الحفل الذي أقيم في مقر الوزارة، أمس، توقيع اتفاقية الاندماج بين الشركات، واستعراض مراحل إنتاج شركة الاستزراع المتقدمة، التي سيبدأ إنتاجها المتوقع بـ60 ألف طن متري في المرحلة الأولى، وسيتضاعف إلى 120 ألف طن متري في المرحلة الثانية، حيث تستهدف الشركة الوصول إلى 300 ألف طن متري بحلول 2035. وستسهم الشركة الجديدة في تحقيق مستهدفات «رؤية المملكة 2030»، في قطاع الاستزراع المائي، ومشاركة موارد البحر الأحمر مع المستهلكين في جميع أنحاء العالم، تحقيقاً لأهداف الأمن الغذائي في المملكة، وذلك من خلال أنظمة الإنتاج المبتكرة والمستدامة، لتصبح شركة رائدة عالمياً في مجالات استزراع الأسماك والروبيان من خلال تشغيل مزارع متكاملة وفق أحدث الأنظمة والتقنيات.
وتتزامن هذه الاتفاقية مع تحركات جهات سعودية أخرى لتعزيز التوجه نحو الاستزراع المائي، حيث في ديسمبر (كانون الأول) الماضي وقعت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية مذكرة تفاهم مع المجموعة الوطنية للاستزراع المائي (نقوا)، وشركة تقنية للطاقة، والشركة البولندية «نقل الطاقة الحديثة»، لزيادة الإنتاج التجاري للروبيان، وذلك ضمن سعي واهتمام المدينة بدعم الصناعة في الاستزراع المائي.
وفي الشهر ذاته، نظم البرنامج الوطني لتطوير قطاع الثروة السمكية والجمعية السعودية للاستزراع المائي زيارة إلى مملكة هولندا، بهدف اكتشاف تجربة هولندا في صناعة الاستزراع المائي، والاستفادة من مخرجات الزيارة لدعم برامج تطوير الصناعة التي يقوم بها البرنامج. وشملت الزيارة لقاء مع خبراء الاستزراع المائي بهولندا، والاطلاع على مراحل تطور صناعة الاستزراع المائي والنجاحات المميزة التي توصلت لها، وأثرها الاقتصادي والاجتماعي والبيئي على التنمية والاستدامة.


مقالات ذات صلة

الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الاقتصاد الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)

الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان أن اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين تمثل منصة مهمة لمناقشة آفاق الاقتصاد العالمي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد وزير الطاقة السعودي ملتقياً رئيس المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية (وزارة الطاقة)

وزير الطاقة السعودي يبحث مع مسؤول كوري تعزيز استقرار الإمدادات

التقى وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، في الرياض، يوم الأحد، رئيس المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد الجدعان مترئساً اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية في الصندوق خلال اجتماعات الخريف (صندوق النقد)

وزير المالية السعودي يرأس وفد المملكة في «اجتماعات الربيع» بواشنطن

يترأس وزير المالية السعودي محمد الجدعان وفد المملكة المشارك في اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد موظفان في «أرامكو» يقومان بأعمالهما في أحد مرافق الشركة (أرامكو)

التعافي السريع للمرافق النفطية يكرّس موثوقية السعودية بوصفها مورداً عالمياً للطاقة

برهنت السعودية على جاهزية استثنائية وسرعة استجابة عالية في احتواء تداعيات الأزمة الأخيرة جرّاء الهجمات التي تعرضت لها بعض مرافقها النفطية.

بندر مسلم (الرياض)
الاقتصاد مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (روح السعودية)

طفرة في المشاريع السعودية بأكثر من 4 مليارات دولار في شهر واحد

كشفت إحصائية حديثة عن نشاط ملحوظ بقطاع المشاريع في السعودية خلال مارس مع ترسية 11 مشروعاً تجاوزت قيمتها الإجمالية 15 مليار ريال (4 مليارات دولار)

بندر مسلم (الرياض)

السعودية تستعيد طاقة ضخ 7 ملايين برميل نفط


ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
TT

السعودية تستعيد طاقة ضخ 7 ملايين برميل نفط


ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)

استعادت السعودية كامل طاقة ضخ النفط عبر خط «شرق - غرب»، البالغة 7 ملايين برميل يومياً، وتشغيل حقل «منيفة» بكامل طاقته (نحو 300 ألف برميل)، وذلك في وقت قياسي لم يتجاوز 3 أيام بعد تقييم أضرار الاستهدافات الأخيرة.

ويشير «هذا الإنجاز إلى جاهزية استثنائية واستجابة فورية في احتواء التداعيات الجيوسياسية، كما يبرهن على قدرة المملكة الفائقة في معالجة الأضرار الفنية وتحييد آثار الاعتداءات؛ بفضل منظومة طوارئ احترافية أجهضت محاولات قطع شريان الطاقة العالمي».

ويأتي هذا التحرك ليؤكد ما تتمتع به «أرامكو السعودية» ومنظومة الطاقة من «مرونة تشغيلية عالية مكّنتها من إدارة الأزمات بكفاءة عالية، معززةً مكانة المملكة بصفتها مورداً موثوقاً يلتزم ضمان استقرار الأسواق في أصعب الظروف. كما أن استعادة العمليات بهذه السرعة تبعث برسالة طمأنة إلى الأسواق العالمية مفادها بأن أمن الطاقة السعودي يظل صمام الأمان للاقتصاد الدولي مهما بلغت خطورة التهديدات».


«ميثوس»... «ثقب أسود» يهدد بنوك العالم

شعار «أنثروبيك» (رويترز)
شعار «أنثروبيك» (رويترز)
TT

«ميثوس»... «ثقب أسود» يهدد بنوك العالم

شعار «أنثروبيك» (رويترز)
شعار «أنثروبيك» (رويترز)

خلف الأبواب المغلقة في واشنطن، لم يكن التضخم هو ما استدعى الاجتماع الطارئ بين وزارة الخزانة الأميركية و«الاحتياطي الفيدرالي» ورؤساء «وول ستريت»، في نهاية الأسبوع، بل «كلود ميثوس» أحدث وأخطر نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي من شركة «أنثروبيك».

وتكمن خطورته في اختراق أنظمة التسوية وشل التدفقات الدولية عبر هجمات «حرباء» تتطور ذاتياً لتتجاوز الدفاعات المصرفية. وبفحصه لملايين الشيفرات، يمتلك «ميثوس» مفتاح اختراق «النظام الهيكلي» للمال، واضعاً المرافق الحيوية في مهب «تسونامي سيبراني» قد يُطفئ أنوار المصارف في زمن قياسي.


الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
TT

الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)

أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان أن اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين تمثل منصة مهمة لمناقشة آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة، مشدداً على أهمية التعاون الدولي لمواجهة التحديات الاقتصادية المتسارعة.

ويتوجه الجدعان، برفقة محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري، للمشاركة في اجتماعات الربيع لعام 2026، بالإضافة إلى الاجتماع الأول لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين الذي يعقد تحت رئاسة الولايات المتحدة.

وتأتي مشاركة الجدعان في هذه المحافل الدولية بصفته رئيساً للجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التابعة لصندوق النقد الدولي، وهو المنصب الذي يعكس ثقل المملكة وتأثيرها في رسم السياسات المالية والنقدية العالمية، حيث تقود اللجنة النقاشات حول استقرار النظام المالي الدولي ومواجهة الأزمات الاقتصادية العابرة للحدود.