الرئيس البلغاري يلتقي وزير الخارجية السعودي في صوفيا

ابن فرحان يعقد مباحثات مع نظيرته إيكاتيرينا زاخاريفا

وزيرة الخارجية البلغارية لدى استقبالها نظيرها السعودي (واس)
وزيرة الخارجية البلغارية لدى استقبالها نظيرها السعودي (واس)
TT

الرئيس البلغاري يلتقي وزير الخارجية السعودي في صوفيا

وزيرة الخارجية البلغارية لدى استقبالها نظيرها السعودي (واس)
وزيرة الخارجية البلغارية لدى استقبالها نظيرها السعودي (واس)

التقى الرئيس البلغاري رمين راديف أمس في مقر الرئاسة بالعاصمة صوفيا الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، وتناول اللقاء استعراض مستجدات القضايا الإقليمية والدولية.
وكان الوزير السعودي، التقى نظيرته البلغارية إيكاتيرينا زاخاريفا، حيث عقد الجانبان مباحثات رسمية، بمقر الخارجية البلغارية، استعرضت العلاقات الثنائية بين البلدين وأوجه التعاون والتنسيق المتبادل إزاء القضايا محل الاهتمام المشترك، إضافة لبحث مستجدات القضايا الإقليمية والدولية.
وبينما أدلى وزير الخارجية والوزيرة البلغارية بتصريحات نوها خلالها بعمق العلاقات الثنائية بين البلدين، وعبرا عن التطلع إلى تكثيفها والدفع بها لآفاق أرحب في المجالات كافة، أوضح الأمير فيصل بن فرحان، أن المحادثات كانت مثمرة وبناءة تناولت تطورات الأوضاع الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً أنه تم الاتفاق على تكثيف الجهود للتصدي للتهديدات المشتركة والمتمثلة في التطرف والإرهاب، وكذلك مواصلة العمل والتنسيق في المنظمات الدولية بما يخدم مصالح البلدين، منوهاً بتطابق المواقف بين البلدين تجاه العديد من الملفات.
من جانب آخر، التقى رئيس الوزراء البلغاري بويكو بوريسوف، في صوفيا، أمس، وزير الخارجية السعودي، وبحث اللقاء علاقات البلدين وآفاق التعاون المشترك، بالإضافة إلى مستجدات القضايا الإقليمية والدولية.



قطر: وفاة 6 أشخاص في تحطم مروحية بسبب عطل فني 

العاصمة القطرية الدوحة (أ.ف.ب)
العاصمة القطرية الدوحة (أ.ف.ب)
TT

قطر: وفاة 6 أشخاص في تحطم مروحية بسبب عطل فني 

العاصمة القطرية الدوحة (أ.ف.ب)
العاصمة القطرية الدوحة (أ.ف.ب)

قالت وزارة الدفاع القطرية في ‌وقت ‌مبكر ​من ‌صباح ⁠اليوم ​(الأحد)، إن ⁠طائرة هليكوبتر ⁠قطرية سقطت ‌في ‌مياهها ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني ‌أثناء تأدية «واجب روتيني».

وأعلنت وزارة الداخلية القطرية لاحقاً أن 6 أشخاص قتلوا في حادث تحطم المروحية.

ولا تشير أي معلومات إلى وجود صلة بين هذا الحادث والحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

واستهدفت عدة ضربات قطر لا سيما البنى التحتية للطاقة، وذلك منذ اندلاع الحرب إثر هجوم إسرائيلي أميركي مشترك على إيران في 28 فبراير (شباط).

وتعرضت منشأة رأس لفان لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر لهجوم إيراني هذا الأسبوع.

وفي الإمارات العربية المتحدة، قُتل جنديان في 9 مارس (آذار) إثر تحطم مروحية نتيجة «عطل فني» أيضاً، بحسب ما أفادت وزارة الدفاع في البلاد.


محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
TT

محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)

استقبل الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في جدة، أمس، وبحثا التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها تداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، وانعكاسه على أمن واستقرار المنطقة والعالم، وتنسيق الجهود المبذولة بشأنه.

وجرى خلال اللقاء التأكيد على أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية بها، يشكّل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وجدّد الرئيس السيسي خلال اللقاء إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على السعودية ودول المنطقة، ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها.


السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أبلغت السعودية الملحق العسكري بالسفارة الإيرانية لدى المملكة ومساعده وثلاثة من أعضاء طاقم البعثة باعتبارهم أشخاصاً غير مرغوب فيهم، وعليهم مغادرة البلاد خلال 24 ساعة.

جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية السعودية، جدَّدت فيه إدانة المملكة القاطعة للاعتداءات الإيرانية السافرة ضد المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي وعدد من الدول العربية والإسلامية.

وعدّ البيان استمرار إيران في استهداف السعودية وسيادتها والأعيان المدنية والمدنيين والمصالح الاقتصادية والمقار الدبلوماسية في البلاد، انتهاكاً صريحاً لكل المواثيق الدولية ذات الصلة، ومبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول، واتفاق بكين، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، ويتنافى مع الأخوّة الإسلامية وقيم الدين الإسلامي ومبادئه التي يتحدث بها الجانب الإيراني باستمرار، بما يؤكد أنها أقوال لا تعكسها الأفعال.