وزير الثقافة السعودي: ملتزمون بتمكين المسرحيين من أداء رسالتهم

المجلس الفني أطلق فعاليات معرض «فن جدة 39 21»

جانب من حفل تدشين مبادرة المسرح الوطني بمركز الملك فهد الثقافي في الرياض (واس)
جانب من حفل تدشين مبادرة المسرح الوطني بمركز الملك فهد الثقافي في الرياض (واس)
TT

وزير الثقافة السعودي: ملتزمون بتمكين المسرحيين من أداء رسالتهم

جانب من حفل تدشين مبادرة المسرح الوطني بمركز الملك فهد الثقافي في الرياض (واس)
جانب من حفل تدشين مبادرة المسرح الوطني بمركز الملك فهد الثقافي في الرياض (واس)

رعى الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة السعودي، مساء الثلاثاء، انطلاق نشاط مبادرة المسرح الوطني، وذلك بمركز الملك فهد الثقافي في الرياض، بحضور نخبة من الفنانين والمثقفين والمهتمين بالفنون المسرحية من المملكة والعالم العربي، وجمهور من مختلف شرائح المجتمع.
وقال وزير الثقافة خلال حفل التدشين الذي شهد عرضاً لإستراتيجية المسرح الوطني ورؤيته وأهدافه، إن "إطلاق مبادرةِ المسرحِ الوطني يأتي في وقتٍ يعيش فيه القطاع الثقافي السعودي أزهى عصوره بدعم غير مسبوق من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز".
وأشار إلى أن "المسرح الوطني ينطلق من أرضية صلبة، فبالإضافة إلى ثراء وعمق تراثنا وثقافتنا وعطاء المسرحيين السعوديين المستمر، فإن (رؤية المملكة 2030) تنظر إلى الثقافة بوصفها من مقوّمات جودة الحياة"، مضيفاً: "لذا فإن وزارة الثقافة ملتزمة بدعم الحركة المسرحية، وتمكين المسرحيين من أداء رسالتهم، وفتح مساحات أرحب لإبداع السعوديين".
وأكد أن "وزارة الثقافة تسعى لأن يكون المسرح الوطني قائداً للإبداع في الفنون الأدائية، ويبني القدرات البشرية لصناعة مسرحية محلية بجودة عالمية"، مشدداً على "أهمية الشراكة مع المسرحيين السعوديين في تحقيق أهداف المبادرة، فمن خلالهم سنحقق الأهداف، وسنتجاوز الصعوبات معاً، لنبني بنية ثقافية مستدامة".
من جانبه، أكد رئيس المبادرة عبد العزيز السماعيل، على الشراكة بين المسرح الوطني والمسرحيين السعوديين، وقال: "المسرح الوطني معكم وبكم ومن أجلكم"، معرباً عن شكره لوزير الثقافة نظير اهتمامه بالمسرح، وتوفير كافة الدعم للمبادرة.
وعرضت مسرحية "درايش النور"، وهي من تأليف الشاعر صالح زمانان، وإخراج فطيّس بقنة، وأعد نصها كل من عباس الحايك، وياسر مدخلي، وثامر الحربي، فيما قام بأدوار البطولة كل من إبراهيم الحساوي، والدكتور نايف خلف، وعبد العزيز المبدل، وشافي الحارثي، وخالد صقر، وشجاع نشاط، إلى جانب رند الشهيلي، وشيماء الفضل، وغازي حمد.
وتعد المسرحية باكورة إنتاج المسرح الوطني، التي تضمنت سرداً لمحطات زمنية عاشها المجتمع وصولاً إلى الفترة الحالية التي ازدهرت فيها الثقافة والفنون في ظل "رؤية 2030"، وستُعرض المسرحية للمرة الثانية مساء الأربعاء المقبل في مركز الملك فهد الثقافي، وأُتيح حضورها للجميع.
وتعد مبادرة المسرح الوطني خطوة عملية أولى نحو تأسيس منظومة مسرحية متكاملة تدعم الإنتاج المسرحي بجودة أعلى، وتوفر للمسرحيين فرصاً أكبر لممارسة النشاط المسرحي بمعايير فنية عالية، كما توفر للمهتمين بالمسرح أعمالاً مسرحية نوعيّة تعكس ثراء الثقافة السعودية وتنوّع مساراتها الجمالية، وهي إحدى مبادرات وزارة الثقافة لدعم المسرح ودعم الناشطين فيه، باعتباره أحد العناصر الرئيسة في مشروع الوزارة للنهوض بالنشاط الثقافي السعودي بكل اتجاهاته الإبداعية.
من جانب آخر، دشن المجلس الفني السعودي النسخة السابعة من معرض "فن جدة 39 21" تحت عنوان "أيتها الأرض"، الذي يحوي أعمالاً تتناول موضوعات الاستدامة البيئية، واستكشاف طرق بديلة للتعايش، والحياة على كوكبنا، من خلال برنامج فني وثقافي وتعليمي يشمل معارض وورش عمل وحوارات ونقاشات، وبرنامجاً تعليمياً عاماً واسع النطاق.
ويضم المعرض الذي يستمر حتى 18 أبريل (نيسان) المقبل، في كل من مقر المجلس الفني السعودي, والمنطقة التاريخية بجدة القديمة، أعمالاً لأكثر من 60 فناناً ومهندساً معمارياً ومصمماً ومفكراً محلياً ودولياً، تبحث عن التحديات الناجمة عن تدمير البيئة الطبيعية، حيث يهدف المجلس الفني السعودي إلى تنمية مشهد الفن المحلي، وبناء الجسور مع عالم الفن الدولي.
من جهته، أوضح نائب رئيس المجلس الفني السعودي محمد حافظ، أن "معرض (أيتها الأرض) خلق منصة تواصل فني وثقافي وبيئي مع زائري المعرض من داخل وخارج السعودية على حد سواء،" لافتاً إلى أن "مدينة جدة جزءٌ لا يتجزأ من المشهد الفني المعاصر في المملكة، حيث توفر مساحة للنظر في أفكار جديدة، واستكشاف تقاطعات ثقافية وفنية وبيئية".

من جانبه، قال المتحدث الرسمي لوزارة الثقافة عبد الكريم الحميد: "نحن فخورون بدعم النسخة السابعة من المعرض, وهو منصة مخصصة لعرض الأعمال الاستثنائية للفنانين المحليين"، مضيفاً أن "السعودية تتمتع بثروة من المواهب المحلية التي تمثل العمود الفقري للتحول الثقافي الذي تشهده المملكة"، مؤكداً حرص الوزارة على دعم وخلق بيئة تسمح للفنانين، والمبدعين، وأصحاب المشروعات الثقافية بالنمو.
وأضاف الحميد: "أحد أهدافنا الرئيسة مواصلة تطوير الصناعات الثقافية في السعودية، وإدماج الثقافة في الحياة اليومية للمواطنين والمقيمين والزائرين"، مشيراً إلى أن "المعرض سيجمع بين الفنانين الموهوبين والإبداع، ما يسمح للزوار بتجربة الفنون والثقافة في مجتمعهم" كما "يسلط الضوء على اتساع مشهد الفنون المزدهرة في المملكة".
ويقدم المعرض 21 فناناً لتقديم أعمالهم باستخدام عدد من الوسائل الفنية مثل الرسم، والأفلام، والنحت، والآداء، والهياكل، والصوت، كما يقدم منصة تدعم الطابع الشخصي والفردية لكل فنان مع الأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات الجغرافية والثقافية والاجتماعية.
واستجاب الفنانون المشاركون لثلاثة محاور محددة تتمثل في أفكار تقليد الطبيعة، وتقليد النماذج والأنظمة وعناصر الطبيعة لغرض حل المشكلات الإنسانية المعقدة، والقدرة على التكيف عن طريق إيجاد طرق بديلة وتكافلية لنتعايش مع كوكبنا. وعمل المعرض على إبراز الدور المهم الذي يؤديه الفنانون والمصممون وغيرهم من المبدعين لخلق مستقبل أفضل من خلال التواصل والحب الملهم لكوكب الأرض، وللأجيال المقبلة. ويركز المعرض على استخلاص الدروس من التاريخ المعماري الذي سبق التطور الحضري السريع في القرن الماضي، من خلال إنشاء جناح خاص به.
كما احتفى بإرث الفنان والمصمم المعماري العالمي فراي أوتو الحائز على جائزة بريتزكر للهندسة المعمارية (1925-2015)، وهو رائد هندسة وتصميم الهياكل الخفيفة والمحاكاة الحيوية، ويحتوي جناحه على نماذج ورسومات وبحوث توثق عمله في المحاكاة الحيوية، والقدرة على التكيف، وفلسفته الجذرية في الهندسة المعمارية قبل العمارة.



ادّعت العجز وظهرت على أمواج المكسيك... سقوط مزاعم سيدة استولت على الإعانات

الحقيقة... لا تبقى مخفيّة (وزارة العمل)
الحقيقة... لا تبقى مخفيّة (وزارة العمل)
TT

ادّعت العجز وظهرت على أمواج المكسيك... سقوط مزاعم سيدة استولت على الإعانات

الحقيقة... لا تبقى مخفيّة (وزارة العمل)
الحقيقة... لا تبقى مخفيّة (وزارة العمل)

في واقعة تكشف عن تحايل فاضح على منظومة الإعانات، انهارت مزاعم سيدة بريطانية ادّعت أنها حبيسة منزلها بسبب مرض نفسي، بعدما تبيّن أنها كانت تمارس أنشطة ترفيهية في المكسيك، من بينها ركوب الأمواج والانزلاق بالحبال.

وتبيّن أنّ كاثرين ويلاند (33 عاماً) حصلت على أكثر من 23 ألف جنيه إسترليني من الإعانات، مدّعية معاناتها من حالة قلق شديدة تعوقها عن مغادرة المنزل.

وقد ذكرت «بي بي سي» أنّ تحقيقات وزارة العمل والمعاشات البريطانية أظهرت خلاف ذلك، موثّقةً مشاركتها في أنشطة بحريّة في كانكون، إلى جانب زياراتها لمتنزه «ثورب بارك» 3 مرات.

وكشفت التحقيقات أنّ ويلاند، المتحدِّرة من غورينغ-باي-سي في مقاطعة ويست ساسكس، تقاضت، على مدى أكثر من عامين، عشرات الآلاف من الجنيهات ضمن مدفوعات الاستقلال الشخصي، وأنفقتها على جلسات تجميل الأظافر وتسمير البشرة، إضافة إلى زيارات لعيادة أسنان خاصة في شارع «هارلي ستريت» الراقي في لندن.

وقضت المحكمة بسجنها 28 أسبوعاً مع وقف التنفيذ لمدة 18 شهراً، وفق الوزارة.

وخلال مواجهتها بالأدلة، حاولت ويلاند التملُّص بالقول إنها «لم تكن تعلم» أنه لا يُسمح لها بمغادرة المنزل، وأنّ ذلك يتعارض مع شروط الإعانة. لكن الأدلة كشفت عن نمط حياة نشط؛ إذ حجزت 76 موعداً تجميلياً، وارتادت 60 حانة ونادياً ومطعماً، وأنفقت أموالاً بعملات أجنبية.

وعقب عودتها من رحلة وُصفت بالفاخرة إلى المكسيك، تقدَّمت بطلب إعادة تقييم، مدَّعية أنّ حالتها الصحية قد ازدادت سوءاً.

وأقرّت ويلاند بالذنب في تهمة عدم الإبلاغ عن تغيُّر ظروفها، وستُلزَم بردّ 23.662 جنيهاً إسترلينياً استولت عليها من أموال دافعي الضرائب بين عامَي 2021 و2024.

وفي تعليق حاد، قال الوزير في وزارة العمل والمعاشات، أندرو ويسترن، إنّ ما أقدمت عليه ويلاند يُعدّ «إساءة صريحة للنظام»، مضيفاً أنّ سلوكها «يمثّل إهانة لكلّ دافع ضرائب يعمل بجدّ، وللأشخاص الذين يعتمدون فعلياً على هذه الإعانات».

وأشار ويسترن إلى أنها «كذبت مراراً واستنزفت الأموال العامة للحصول على كلّ مبلغ ممكن، ثم ادَّعت أنّ حالتها تتدهور، في حين كانت تمارس الانزلاق بالحبال وركوب الأمواج في المكسيك».


عملية إنقاذ غير مسبوقة... حوت أحدب يعود إلى المياه العميقة

البحر ينتظر عودته (أ.ف.ب)
البحر ينتظر عودته (أ.ف.ب)
TT

عملية إنقاذ غير مسبوقة... حوت أحدب يعود إلى المياه العميقة

البحر ينتظر عودته (أ.ف.ب)
البحر ينتظر عودته (أ.ف.ب)

تمكَّن حوت أحدب كان عالقاً على ضفة رملية قبالة منطقة تيميندورفر شتراند الألمانية المطلَّة على بحر البلطيق من تحرير نفسه ليلة الخميس - الجمعة.

ووفق «وكالة الأنباء الألمانية»، استطاع الحوت السباحة إلى مياه أعمق عبر ممر مائي حُفِر بواسطة جرافة، كما قال عالم الأحياء روبرت مارك ليمان. وكان ليمان قد سبح إلى الحوت، الخميس، محاولاً توجيهه عبر هذا الممرّ.

خطوة نحو الماء... خطوة نحو النجاة (د.ب.أ)

وأوضح أنّ الأمر الآن يعتمد على بقاء الحوت، الذي يتراوح طوله بين 12 و15 متراً، في المياه المفتوحة، وأن يسبح قدر الإمكان باتجاه بحر الشمال، مؤكداً أنه لم يصل بعد إلى برّ الأمان، ومشدّداً على أنّ تحرّره من الضفة الرملية لا يعني إنقاذه، وإنما هو خطوة صغيرة في الاتجاه الصحيح، وأنَّ موطنه الحقيقي هو المحيط الأطلسي.

وكان الحوت قد شقَّ طريقه متراً بعد متر عبر هذا الممر مساءً. كما تمكَّن حفار أكبر، في نهاية المطاف، من التدخُّل من اليابسة، بعد إنشاء سد ترابي لإيصال المعدّات الثقيلة إلى منطقة العمل.

بين الضفة والبحر... لحظة فاصلة (د.ب.أ)

وأظهر الحوت مؤخراً نشاطاً أكبر مقارنة بالأيام السابقة. وحاول المساعدون مساءً تحفيزه بالضوضاء، من خلال إطلاق الأبواق أو الطبول أو النداءات. كما أصدر الحوت نفسه أصوات طنين عالية بشكل متكرّر.

وبذلك، انتهت عملية إنقاذ غير مسبوقة استمرَّت أياماً عدّة في تيميندورف على ساحل بحر البلطيق، بمشاركة حفارات وغواصين، بنتيجة إيجابية. وكان قد اكتُشف الحوت صباح الاثنين الماضي على ضفة رملية، وجرت على مدار أيام محاولة تحريره، في حين فشلت محاولة إنقاذ يوم الثلاثاء الماضي باستخدام حفار شفط صغير. وحُفِر الممرّ المائي، الخميس، باستخدام حفار عائم.


باسم مغنية: الحرب سرقت فرح نجاحي في «بالحرام»

الحرب التي يشهدها لبنان أفقدته متعة الاستمتاع بالنجاح (إنستغرام مغنية)
الحرب التي يشهدها لبنان أفقدته متعة الاستمتاع بالنجاح (إنستغرام مغنية)
TT

باسم مغنية: الحرب سرقت فرح نجاحي في «بالحرام»

الحرب التي يشهدها لبنان أفقدته متعة الاستمتاع بالنجاح (إنستغرام مغنية)
الحرب التي يشهدها لبنان أفقدته متعة الاستمتاع بالنجاح (إنستغرام مغنية)

يحظى الممثل باسم مغنية بتفاعل ملحوظ من الجمهور من خلال تجسيده شخصية «فريد» في مسلسل «بالحرام»، إذ عبّر عدد من المشاهدين عن رغبتهم في استمرار العمل.

يجسّد مغنية شخصية «فريد»، رجل أعمال غامض ومضطرب نفسياً، يترأس شبكة مافيوية تستدرج الشبان لتوريطهم في أعمال فساد. وهو، في الوقت نفسه، حنون، مستعد لفعل أي شيء لإرضاء شقيقته طلباً لصفحها. ومن خلال شبكة تتاجر بالفتيات والمراهقين، يبني إمبراطوريته الدموية، مقدّماً شخصية مركَّبة.

يقول مغنية لـ«الشرق الأوسط»: «سعدت من دون شك بتفاعل الناس، إلا أن الحرب التي يشهدها لبنان أفقدتني طعم الفرح». ويضيف: «لبنان يسكنني، ولا أستطيع وصف حبّي له. قلبي يعتصر حزناً وألماً عندما أشاهده يحترق وأهله يعانون».

وكان مغنية قد لفت الأنظار بأدائه في أعمال درامية عدّة، منها «أسود»، و«للموت»، و«بالدم».

لفت مغنية في «بالحرام» المشاهد بأدائه المتّقن (إنستغرام مغنية)

دور «فريد» دقيق في خطوطه وقالبِه المرضي، وقد جسَّده مغنية شخصية صادمة تُشعر المشاهد بالغضب. وعن مدى جرأة تقديمه، يقول: «أعدُّ هذا الدور رسالة توعوية بامتياز، أوجِّه من خلالها نداءً إلى الأهل بضرورة الإحاطة بأبنائهم وحمايتهم من الانزلاق إلى المجهول. وبما أنه يحمل هذه الرسالة الإنسانية، كان لا بد من التحلي بالجرأة في تقديمه».

وتمكَّن مغنية من إقناع المشاهد بأداء عفوي، دقَّ من خلاله جرس الإنذار محذّراً من الوقوع في فخ أشخاص يضعون الأقنعة لإخفاء حقيقتهم، لا سيما من يعانون اضطرابات نفسية عميقة.

ويعلّق: «كان لا بد من لفت انتباه المشاهد إلى المخاطر التي قد يتعرَّض لها أولاده. (فريد) يمكن أن يكون موجوداً في أي عائلة. وقد سمعنا مؤخراً عن أحداث كثيرة كان ضحاياها أطفالاً خُدشت براءتهم من أقرب المقرّبين».

ويتابع: «في موضوع بهذه الأهمية، يحدِّد مصائر الأطفال، كنت أتمنى لو حملت الشخصية حدَّة أكبر. تأثَّر المشاهدون بخطوط العمل، وتلقَّفوا رسالته بوضوح. كمية الكراهية التي ولَّدتها لديهم دفعتهم إلى مزيد من الحذر».

ويشير مغنية إلى أن هذه الكراهية لم تؤثر على علاقته بالناس عند لقائهم به، بل إنهم يبادرونه بتعليقات إيجابية، كتلك التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي.

ويضيف أن أداءه استند إلى مخزون من الخبرات المتراكمة: «لدي تقنيات تعلَّمتها من شخصيات تعرَّفت إليها. فكلما اتَّسعت ثقافة الممثل، استفاد منها. بعضهم يمتلك خلفية غنية، لكنه لا يوظّفها في المكان المناسب». ويتابع: «غالباً ما ينبع أدائي من اللحظة، وتتبلور التفاصيل أكثر خلال التصوير، حيث أكون في حالة تركيز تام على المشهد كي لا يتشتت ذهني».

وعن مشاركاته الرمضانية، يقول: «أحب المشاركة في الأعمال الرمضانية لما تحمله من منافسة جميلة، حيث يعمل الممثل إلى جانب زملاء يتمتعون بالمستوى نفسه. لكن إذا لم أجد العمل الذي يقنعني، أغيب ببساطة. لست من الممثلين الذين يستهلكون حضورهم. قد أشارك في مسلسلات قصيرة بين وقت وآخر، لكن للدراما الرمضانية نكهتها الخاصة».

مع ماغي بو غصن التي تجسد دور شقيقته (إنستغرام مغنية)

وعن كيفية بناء شخصياته، يوضح: «على الممثل أن يجدِّد أداءه باستمرار. فتركيب الشخصية ليس سهلاً، وإذا لم يُحسن الإمساك بخيوطها، بدت مصطنعة أو مبالغاً فيها، لذلك تبقى العفوية ضرورية. هناك أدوار قدَّمتُها كما كُتبت، وأخرى أضفت إليها من عندي أو بتوجيه من المخرج، لكنني عموماً أعتمد على العفوية لحظة التصوير».

ويؤكد مغنية أنه، مثل غيره من الممثلين، يسعد بالإشادة، لكنه لا يحب المبالغة، أو ما يسميه «التبخير»، قائلاً: «بعض الأقلام توزِّع الإطراء عشوائياً، وهذا يضرُّ بالممثل، لذلك أفضل التريث في إطلاق الأحكام».

وعن متابعته للأعمال الرمضانية، يقول: «اطلعت على بعض المسلسلات، منها (المحافظة 15)، لكنني لم أكمل مشاهدتها. وبحكم متابعة زوجتي لمسلسل (لوبي الغرام)، كنت أشاهده أكثر من سواه. وبشكل عام، أحب الأعمال الرمضانية، خصوصاً أن معظم نجومها أصدقائي وزملاء مقرّبون».