السعودية: الترخيص لـ17 ناديا رياضيا جديدا

وجود الأرض والكثافة السكانية معياران للترخيص.. و«رعاية الشباب» ستوفر الدعم في ميزانية 2015

صورة لبدء مشروع بناء مقر أحد الأندية السعودية
صورة لبدء مشروع بناء مقر أحد الأندية السعودية
TT

السعودية: الترخيص لـ17 ناديا رياضيا جديدا

صورة لبدء مشروع بناء مقر أحد الأندية السعودية
صورة لبدء مشروع بناء مقر أحد الأندية السعودية

أعلن مجلس الوزراء السعودي في جلسته أمس الاثنين عن الترخيص لـ17 ناديا رياضيا في عدد من محافظات ومراكز المملكة، على أن تغطي هذه الأندية المرخص لها من قبل مجلس الوزراء مناطق: المدينة المنورة، والشرقية، والرياض، وعسير، وتبوك، والجوف، والقصيم، وحائل، وجازان، ونجران، والباحة.
وحصلت «الشرق الأوسط» على أسماء الأندية السعودية الـ17 الجديدة، وهي: نادي الذهب (محافظة مهد الذهب - المدينة المنورة)، ونادي الإشعاع (بقيق - المنطقة الشرقية)، ونادي العقيق (ينبع النخل - منطقة المدينة المنورة) ونادي الفاو (السليل - منطقة الرياض)، ونادي رجال ألمع (رجال ألمع - منطقة عسير)، ونادي البجادية (البجادية - منطقة الرياض)، ونادي حقل (حقل - منطقة تبوك)، ونادي طبرجل (طبرجل - منطقة الجوف)، ونادي الفاروق (المجاردة - منطقة عسير)، ونادي الحصان (القوارة - منطقة القصيم)، ونادي سميرا (سميرا - منطقة حائل)، ونادي الوطن (ضمد - منطقة جازان)، ونادي حبونا (حبونا - منطقة نجران)، ونادي القرية العليا (القرية العليا - المنطقة الشرقية)، ونادي خيبر (خيبر - منطقة المدينة المنورة)، ونادي فيفا (فيفا - منطقة جازان)، ونادي قلوة (محافظة قلوة - منطقة الباحة).
وحسب مصدر موثوق في الرئاسة العامة لرعاية الشباب، فإن الأخيرة ستوضح خلال أيام قليلة مقبلة هوية الأندية الجديدة بشكل رسمي، علما بأن الأمير نواف بن فيصل بن فهد، الرئيس العام السابق لرعاية الشباب، أكد لـ«الشرق الأوسط» في 14 أبريل (نيسان) الماضي أن 17 ناديا سعوديا سترى النور قريبا، وهو ما تحقق أمس.
وكشف لـ«الشرق الأوسط» مصدر وثيق الاطلاع داخل رعاية الشباب أن الأخيرة ستخصص لهذه الأندية السعودية الـ17 الجديدة ميزانيات مالية، علما بأنه حسب المصدر ذاته، فإن ترخيص مجلس الوزراء لهذه الأندية تم بناء على معايير دقيقة وثابتة ذهبت إلى الكثافة السكانية في كل منطقة، وحاجة المناطق إلى أندية رياضية يمارس فيها الشباب والصغار ألعابهم الرياضية بأشكالها المختلفة بشكل رسمي، بالإضافة إلى وجود أراض مخصصة لهذه الأندية، وهو شرط كان أساسيا للترخيص لكل ناد جديد.
وتمضي مرحلة الترخيص لأي ناد سعودي بمراحل متعددة، لا تقتصر فقط على طلب الرئاسة العامة لرعاية الشباب؛ بل تمتد إلى جهات أخرى ذات علاقة مع جهات حكومية، علما بأن الواضح في أسماء الأندية أنها تركزت في المناطق الحدودية، وأيضا التي تحظى بكثافة سكانية عالية مثل: جازان ونجران.
وينتشر على مستوى المناطق السعودية نحو 153 ناديا سعوديا، منها 14 ناديا في الدرجة الممتازة لكرة القدم، و16 ناديا في الدرجة الأولى، و20 ناديا في الدرجة الثانية، فيما يوجد 103 أندية في دوري الدرجة الثالثة، الذي يقام على مستوى مناطق البلاد.
وفي المنطقة الوسطى، التي تضم العاصمة الرياض، ينتشر نحو 43 ناديا هي: الهلال، والنصر، والشباب، والرياض، والشعلة، والكوكب، والفيصلي، والشرق، وطويق، والفيحاء، والزلفي، والحمادة، والفرع، والوشم، والمجزل، والأنوار، والدرع، وسدير، والدرعية، ونجد، والسر، وأرطاوي، والرقاص، وكميت، واليمامة، والسد، والتوباد، والمزاحمية، والعرض، والمحمل، وعفيف، ومصدة، وثهلان، والوادي الأخضر، والوصيل، والعيينة، والبطين، والشعيب، والاعتماد، والقيصومة، وسدوس، ورمحين، والسلمية، والصحاري.
وفي المنطقة الشرقية يوجد 33 ناديا هي: الاتفاق، والخليج، وهجر، والصفا، والفتح، والنهضة، والجزيرة، والجبيل، والقادسية، والسلام، والنور، ومضر، والعلمين، والهدى، والثقبة، والابتسام، والجيل، والروضة، والنجوم، والمحيط، والعيون، والباطن، والساحل، وراس تنورة، والهداية، الخويلدية، والقارة، والترجي، والصواب، والطرف، والشروق، والنعيرية، والعدالة.
وفي المنطقة الغربية يوجد 13 ناديا هي: الأهلي، والاتحاد، والوحدة، ومنيف، والربيع، وحراء، وعكاظ، وج، والتسامح، والانتصار، والأغر، والقوس، والليث.
وفي منطقة القصيم يوجد 14 ناديا هي: الرائد، والتعاون، والعربي، والحزم، والنجمة، والتقدم، والأمل، والرمة، والخلود، والجواء، والهلالية، ومارد، والموج، والصقر.
وفي منطقة عسير يوجد 9 أندية هي: النخيل، وأبها، وضمك، والعرين، والسروات، والزيتون، وجرش، وصقر الجزيرة، والمصيف.
وفي منطقة المدينة المنورة يوجد 6 أندية هي: أحد، والأنصار، والمجد، ورضوى، والغزوة، والعلا. وفي منطقة جازان توجد 6 أندية هي: التهامي، واليرموك، والأمجاد، وحطين، وبيش، والصواري. وفي منطقة الجوف توجد 6 أندية هي: الصمود، والقلعة، والمسيرة، والعروبة، والجندل، والانطلاق. وفي منطقة حائل توجد 9 أندية هي: الجبلين، والطائي، والحائط، وبقعاء، والغوطة، والريان، وفيد، وجبة، وقفار. وفي منطقة تبوك توجد 6 أندية هي: الوطني، والصقور، والحوراء، والخالدي، وضباء، وتيماء. وفي منطقة الباحة توجد 3 أندية هي: السراة، والعين، والحجاز. وفي منطقة نجران توجد 3 أندية هي: نجران، والأخدود، وشرورة. وفي الحدود الشمالية يوجد ناديان هما: عرعر، والتضامن.
وبالعودة إلى سنوات تأسيس الأندية السعودية، نجد أن الاتحاد والأهلي هما الأقدم على مستوى البلاد، أسسا كواجهتين رياضيتين؛ إذ أسس نادي الاتحاد 1927، فيما أُسس نادي الأهلي 1937. أما أحدث الأندية السعودية تأسيسا فهي أندية رمحين والقوس والسلمية والصحاري والنعيرية؛ إذ أسست عام 1984، مما يعطي إشارة على أن الترخيص لآخر ناد سعودي كان عام 1984، أي قبل 30 عاما.
من جهته، ثمن أحمد عيد رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم الدعم اللامحدود والاهتمام الكبير والمتواصل الذي تحظى به الرياضة في البلاد من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله والأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والأمير مقرن بن عبد العزيز ولي ولي العهد حفظهما الله، وقال بعد موافقة مقام مجلس الوزراء في جلسته أمس (الاثنين) على الترخيص لسبعة عشر نادياً رياضياً في عدد من محافظات ومراكز المملكة: «عندما تتوالى المكارم على الرياضة في المملكة، فهذا دليل على الاهتمام والرعاية الكريمة من حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله بهذا القطاع الحيوي والهام، وهو أمر يدعو إلى الفخر والتفاؤل وإلى الإيمان بأن الرياضة أصبحت وسيلة حضارية مهمة تقدم للشباب الدعم والاهتمام من أجل مزيد من البناء والتطوير في شتى الألعاب الرياضية، وشباب المملكة ولله الحمد ينعمون بهذه المكارم، وليس أول من ذلك الموافقة السامية التي صدرت أمس من مقام مجلس الوزراء الموقر بالترخيص لـ17 نادياً رياضياً جديداً في مختلف مناطق المملكة إلى سابقتها من الأندية التي تمارس أنشطتها الرياضية المتنوعة».
وأضاف: «أتقدم بالشكر الجزيل والتقدير والامتنان العظيم لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله والأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والأمير مقرن بن عبد العزيز ولي ولي العهد حفظهما الله والحكومة الرشيدة على هذه الرعاية الكريمة الكبيرة، والتهنئة الصادقة للأمير عبد الله بن مساعد بن عبد العزيز الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس اللجنة الأولمبية السعودية على الدعم السخي الذي تحظى به الرياضات كافة، خصوصاً رياضة كرة القدم والذي يعد دلالة واضحة في فترة رئاسته الحالية التي نتمنى له فيها مزيدا من النجاح والازدهار».



«مونديال 2026»: نوير يعتلي عرشاً تاريخياً في ألمانيا بمشاركته أمام باراغواي

حارس المرمى الألماني المخضرم مانويل نوير (أ.ب)
حارس المرمى الألماني المخضرم مانويل نوير (أ.ب)
TT

«مونديال 2026»: نوير يعتلي عرشاً تاريخياً في ألمانيا بمشاركته أمام باراغواي

حارس المرمى الألماني المخضرم مانويل نوير (أ.ب)
حارس المرمى الألماني المخضرم مانويل نوير (أ.ب)

احتفل حارس المرمى الألماني المخضرم مانويل نوير بإنجاز تاريخي جديد بمشاركته في مباراة باراغواي، مساء الاثنين، ضمن منافسات دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم التي تقام في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك.

أصبح نوير قائد ألمانيا وفريق بايرن ميونيخ أكثر لاعبي بلاده يشارك أساسياً في كأس العالم برصيد 23 مباراة، ليتجاوز الثنائي ميروسلاف كلوزه ولوثار ماتيوس اللذين يتساويان بعدد 22 مباراة في التشكيل الأساسي.

كما تساوى الحارس الألماني البالغ من العمر 40 عاماً مع الإيطالي باولو مالديني في المركز الخامس بقائمة أكثر اللاعبين مشاركة في بطولة كأس العالم سواء أساسياً أو بديلاً.

ويتصدر هذه القائمة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بـ 29 مباراة، ويشارك مع بلاده في مونديال 2026، يليه ماتيوس والبرتغالي كريستيانو رونالدو بـ25 مباراة لكل منهما، ثم كلوزه 24 مباراة.

يذكر أن مانويل نوير اعتزل اللعب الدولي بعد خروج ألمانيا من دور الثمانية ببطولة أمم أوروبا يورو 2024 بعد الخسارة أمام إسبانيا التي توجت باللقب لاحقاً.

لكن يوليان ناغلسمان مدرب منتخب ألمانيا أقنع نوير بالعدول عن قراره باعتزال اللعب الدولي في ظل كثرة إصابات مارك أندريه تير شتيغن حارس مرمى برشلونة، وعدم القناعة التامة بالاعتماد على الحارس أوليفر باومان في التشكيل الأساسي.


مواجهة كسر العظم... «أسود الأطلس» و«طواحين» هولندا في صراع العبور لثمن النهائي المونديالي

لاعب المنتخب المغربي أشرف حكيمي (يمين) ولاعب هولندا فيرجيل فان دايك (يسار)
لاعب المنتخب المغربي أشرف حكيمي (يمين) ولاعب هولندا فيرجيل فان دايك (يسار)
TT

مواجهة كسر العظم... «أسود الأطلس» و«طواحين» هولندا في صراع العبور لثمن النهائي المونديالي

لاعب المنتخب المغربي أشرف حكيمي (يمين) ولاعب هولندا فيرجيل فان دايك (يسار)
لاعب المنتخب المغربي أشرف حكيمي (يمين) ولاعب هولندا فيرجيل فان دايك (يسار)

تتجه أنظار الملايين من عشاق الساحرة المستديرة يوم الاثنين المقبل، صوب الأراضي المكسيكية، وتحديداً نحو ملعب مدينة مونتيرّي، حيث يصطدم المنتخب المغربي بنظيره الهولندي في مواجهة نارية لا تقبل القسمة على اثنين ضمن منافسات دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026.

وتكتسب هذه الملحمة المونديالية المبكرة رمزية تاريخية استثنائية، إذ تعيد «أسود الأطلس» إلى الأرض التي شهدت ولادة أمجادهم الكروية الأولى وألهمت جيل 1986 الذهبي ليكون أول منتخب أفريقي وعربي يتصدر مجموعته ويتأهل للدور الثاني في تاريخ المونديال. واليوم، يعود الأحفاد إلى المكسيك بالكبرياء والطموح نفسه، متسلحين بمسيرة مجموعات خالية من الهزيمة حصدوا فيها 7 نقاط ثمنية، ليلتقوا كتيبة «الطواحين» في لقاء يمزج بين السحر المهارة الأفريقية والانضباط التكتيكي الأوروبي على ملاعب المكسيك المشتعلة حماساً صاخباً، حيث يرفع النجوم شعار الفوز ولا شيء غيره للعبور نحو ثمن النهائي وإحياء الإرث المكسيكي الخالد.

لاعبو منتخب المغرب خلال الاستعدادات (أ.ف.ب)

إرث تاريخي متكافئ... تفوُّق الأسود في الوديات وعقدة بيركامب الرسمية

منتخب هولندا (رويترز)

عند تقليب دفاتر الماضي، نجد أن هذا الصدام المتجدد يحمل الرقم 4 في تاريخ مواجهات الطرفين، إذ التقى المنتخبان سابقاً في 3 مباريات. وتشير لغة الأرقام إلى تفوق طفيف لمنتخب المغرب الذي حقق الفوز في مناسبتين وديتين، بينما يظل الفوز الهولندي الوحيد مسجلاً في الذاكرة الرسمية للمونديال. وتعود تلك المواجهة التاريخية إلى نهائيات كأس العالم في أميركا عام 1994، حينما قاد النجم الشهير دينيس نيكولاس ماريا بيركامب بلاده للفوز بنتيجة (2-1) في دور المجموعات، مما يجعل لقاء مونتيرّي فرصة مثالية لكتيبة الأسود للثأر التاريخي، وبوابة سانحة للطواحين لتأكيد العقدة الرسمية في المحافل العالمية.

زحف مجموعاتي مثير... صحوة مغربية وثبات هولندي نحو بطاقة العبور

المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

بلغ كلا المنتخبين هذا الدور الإقصائي بعد مسيرة مميزة في دور المجموعات حصد خلالها كل طرف 7 نقاط من فوزين وتعادل. وجاء تأهل المنتخب المغربي كوصيف للمجموعة الثالثة بفارق الأهداف خلف البرازيل، إذ استهل مشواره بتعادل مثير أمام السيلساو بهدف لمثله، ثم انتصار ثمين على اسكوتلندا بهدف نظيف، قبل أن يختتم جولاته بعرض هجومي قوي اكتسح فيه هايتي بنتيجة 4-2. وفي المقابل، تربع المنتخب الهولندي على عرش صدارة المجموعة السادسة بالرصيد ذاته، بعدما تعادل مع اليابان بهدفين لمثلهما، واكتسح السويد بخمسة أهداف لهدف، ثم أكد جاهزيته الفنية الكاملة بإسقاط تونس في الجولة الأخيرة بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.

ميزان القوى بالأرقام... صراع الخطوط الثلاثة تحت المجهر التكتيكي

منتخب هولندا (أ.ف.ب)

تكشف لغة الأرقام الصادرة من غرف التحليل عن ملامح الصراع الشرس بين الخطوط الثلاثة لكلا الفريقين، فعلى مستوى حراسة المرمى والدفاع، يرتكز المغرب على صمام أمانه في العرين لحماية الشباك التي استقبلت 3 أهداف في المجموعات، بينما تلقت الشباك الهولندية 4 أهداف، مما يعكس بعض الهفوات التي يسعى المدرب رونالد كومان لمعالجتها. وفي الشق الهجومي، تبرز القوة الضاربة لمنتخب «الطواحين» الذي سجل خط مقدمته 10 أهداف كاملة في 3 مباريات بفضل التحولات السريعة، في حين لا يقل الهجوم المغربي شراسة بعدما زار شباك منافسيه في 6 مناسبات، مستفيداً من انطلاقات ظهيره الطائر وقائده أشرف حكيمي وهدافه إسماعيل الصيباري وعناصره المهارية في الثلث الأخير من الملعب.

نقاط القوة والضعف... مهارة الأطلس الفردية في مواجهة الانضباط الأوروبي

تكمن القوة الحقيقية للمنتخب المغربي في التنوع الهجومي الفائق والقدرة العالية على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، إلى جانب الانسجام الكبير بين لاعبي خط الوسط والارتداد السريع للأطراف، وإن عاب الفريق في بعض الأحيان حاجته لمزيد من الدقة في اللمسة الأخيرة أمام التكتلات الدفاعية.

وعلى الجانب الآخر، يستمد المنتخب الهولندي خطورته من انضباطه التكتيكي الصارم، والتميز الواضح في استغلال الكرات الثابتة بوجود مدافعين طوال القامة، بالإضافة إلى الفاعلية الهجومية المفرطة، إلا أن بطء الارتداد الدفاعي في مواجهة المهاجمين السريعين يظل الثغرة التي يأمل الأسود استغلالها لخلخلة الخط الخلفي البرتقالي.

ترشيحات خارج نطاق التوقع... مَن يبتسم له الحظ في المكسيك؟

يقف خبراء كرة القدم عاجزين عن ترجيح كفة منتخب على حساب الآخر، إذ تبدو فرص التأهل متكافئة بنسبة 50 في المائة لكل فريق عطفاً على الجاهزية الفنية والبدنية التي ظهرت في الدور الأول. وتميل الكفة المهارية والفردية نسبياً لصالح لاعبي المغرب القادرين على صناعة الفارق من أنصاف الفرص، بينما تمنح الصرامة الأوروبية والخبرة في المباريات الإقصائية الأفضلية لهولندا. وستكون الكلمة العليا في النهاية للمنتخب الأكثر تركيزاً وذكاءً في التعامل مع تفاصيل اللقاء الصغيرة، لانتزاع بطاقة العبور ومواصلة كتابة التاريخ في المحفل المونديالي الكبير.

اقرأ أيضاً


قلوب مغربية بوعي تكتيكي برتقالي... حكاية الثلاثي الذي يعرف أسرار هولندا

قلوب مغربية بوعي تكتيكي برتقالي... حكاية الثلاثي الذي يعرف أسرار هولندا
TT

قلوب مغربية بوعي تكتيكي برتقالي... حكاية الثلاثي الذي يعرف أسرار هولندا

قلوب مغربية بوعي تكتيكي برتقالي... حكاية الثلاثي الذي يعرف أسرار هولندا

تحمل مواجهة دور الـ32 في كأس العالم 2026 بمدينة مونتيرّي المكسيكية طابعاً دراماتيكياً استثنائياً، إذ تشهد صداماً عاطفياً وتكتيكياً من طراز رفيع بين المغرب وهولندا.

في هذه الملحمة الإقصائية، يقف ثلاثة من أبرز نجوم المنتخب المغربي المولودين والمنشَّئين في هولندا، وجهاً لوجه ضد البلد الذي علَّمهم أبجديات كرة القدم في الصغر. هؤلاء النجوم اختاروا تمثيل وطنهم الأم تلبيةً لنداء الجذور، واليوم يجدون أنفسهم أمام فرصة تاريخية لكتابة مجد مغربي خالص على حساب أصدقاء الطفولة ومكتشفي مواهبهم الأوائل في الملاعب البرتقالية.

نصير مزراوي... أسد مانشستر الذي نشأ في مدرسة أياكس الصارمة

النجم المغربي نصير مزراوي (رويترز)

يجسد مدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي، نصير مزراوي، القصة النموذجية للتربية الكروية الهولندية الصارمة، فاللاعب الذي وُلد في 14 نوفمبر (تشرين الثاني) 1997 بمدينة لايدن الهولندية، انضم إلى أكاديمية أياكس أمستردام الأسطورية وهو في السابعة من عمره فقط، وتدرج هناك حتى قاد الفريق الأول في أكثر من 130 مباراة، محقِّقاً الدوري الهولندي 3 مرات، قبل رحلته نحو بايرن ميونيخ ثم أولد ترافورد.

ويمتاز مزراوي بمرونة تكتيكية فائقة تسمح له بشغل مراكز الظهيرين الأيمن والأيسر بدقة تمرير تتجاوز 85 في المائة تحت الضغط، وسيكون في ملحمة مونتيرّي بمنزلة الصخرة التي تتكسر عليها أطراف الطواحين، مستغلاً معرفته اللصيقة بأسلوب لعب زملائه السابقين في الملاعب المنخفضة لشل حركة الأجنحة البرتقالية تماماً.

سفيان أمرابط... بلدوزر الوسط والقلب النابض الفاهم للكرة الشاملة

خط الوسط المغربي سفيان أمرابط (غيتي)

وفي عمق الميدان، يبرز المحارب سفيان أمرابط، المولود في 21 أغسطس (آب) 1996 بمدينة هويزن الهولندية، الذي تشرَّب أسلوب الضغط العالي والكرة الشاملة منذ بداياته الاحترافية الأولى مع نادي أوتريخت عام 2014 ثم فينورد روتردام العريق الذي تُوِّج معه بكأس هولندا. أمرابط، الذي تحول إلى ركيزة عالمية لا غنى عنها وبطل الملحمة المونديالية السابقة في «قطر 2022» كأفضل لاعب ارتكاز دفاعي، هو امتداد حي لإرث عائلي مونديالي خالد، فهو الشقيق الأصغر للنجم المغربي السابق نور الدين أمرابط، الذي صال وجال بقميص المنتخب المغربي لسنوات.

يمتلك أمرابط الذي ينشط حالياً في الدوري الإسباني مع نادي ريال بيتيس، أكثر من 55 مباراة دولية، ويواجه اختباراً فريداً من نوعه لتفكيك منظومة الوسط الهولندي والحد من خطورة نجوم الطواحين.

مستنداً إلى قوته البدنية الهائلة، يسعى أمرابط لفرض ميزان القوى وحرمان رفاق الأمس من السيطرة على أم المعارك في وسط الملعب.

أنس صلاح الدين... الموهبة البرتقالية السابقة المتمردة في الرواق الأيسر

الظهير الأيسر المغربي أنس صلاح الدين (فيسبوك)

ويكتمل هذا المثلث الاستراتيجي بالظهير الأيسر الواعد أنس صلاح الدين، المولود في 18 يناير (كانون الثاني) 2002 في قلب العاصمة أمستردام، والذي مثَّل سابقاً المنتخبات السنية الصغرى لهولندا وتُوِّج معها بكأس أمم أوروبا للناشئين، قبل أن يختار نداء الوطن الأم. وينشط صلاح الدين حالياً عنصراً رئيسياً صاعداً في صفوف نادي بي إس في آيندهوفن الهولندي بعد فترة إعارة ناجحة من ناديه الأصلي روما الإيطالي أسهم خلالها بقوة في تتويج الفريق بلقب الدوري هذا الموسم رفقة إسماعيل صيباري والهولندي غوس تيل. صلاح الدين، الذي يمتاز بالسرعة الكبيرة والجرأة في الصعود الهجومي، أكد قبل الملحمة تخليه التام عن العواطف، مستهدفاً توظيف خبرته العميقة بأسرار الكرة الهولندية لتأمين الرواق الأيسر للأسود وإبطال مفعول أجنحة الخصم.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended

عاجل مونديال 2026: الباراغواي تفجّر المفاجأة وتقصي ألمانيا بركلات الترجيح 4-3 (1-1) من دور الـ32