4.6 مليار دولار عائدات تطبيقات الأجهزة الذكية في أميركا العام الماضي

مبيعات ألعاب الهواتف بكوريا الجنوبية تتجاوز 3.6 مليار دولار

4.6 مليار دولار عائدات تطبيقات الأجهزة الذكية في أميركا العام الماضي
TT

4.6 مليار دولار عائدات تطبيقات الأجهزة الذكية في أميركا العام الماضي

4.6 مليار دولار عائدات تطبيقات الأجهزة الذكية في أميركا العام الماضي

أظهر تقرير اقتصادي أن إيرادات اشتراكات تطبيقات الأجهزة الذكية في الولايات المتحدة ارتفعت خلال العام الماضي بنسبة 21 في المائة إلى 4.6 مليار دولار مقابل 3.8 مليار دولار في العام السابق.
وبحسب التقرير الذي أعدته شركة «سينسور تاور»، فإن هذه الحصيلة هي إيرادات أشهر 100 تطبيق يتم استخدامها باشتراك وليس مقابل الشراء بسعر نهائي.
كما أشار التقرير إلى أن إيرادات الاشتراكات شكلت نحو 19 في المائة من إجمالي إنفاق المستخدمين على تطبيقات الأجهزة الذكية في الولايات المتحدة خلال العام الماضي سواء عبر «آب ستور» أو «غوغل بلاي»، وكان 24 مليار دولار.
وذكر موقع «تك كرانش» المختص في موضوعات التكنولوجيا أنه في حين أشار تقرير شركة «آب آني» لمتابعة سوق التطبيقات، والصادر في وقت سابق، إلى أن تطبيق التواصل الاجتماعي «تيندر» كان الأعلى من حيث الإيرادات خلال العام الماضي، ذكر تقرير «سينسور تاور» أن حصة «تيندر» من إجمالي إيرادات أشهر 100 تطبيق للأجهزة الذكية خلال العام الماضي كانت 10 في المائة بفضل الاشتراكات الشهرية في خدمات؛ مثل «تيندر غولد» والذي يبلغ اشتراكه الشهري 14.99 دولار، و«تيندر بلس» واشتراكه 9.99 دولار شهرياً.
في الوقت نفسه كان نصيب التطبيقات على متجر «آب ستور» التابع لشركة «آبل» هو الأكبر من إيرادات اشتراكات التطبيقات؛ حيث استحوذت هذه التطبيقات على 3.8 مليار دولار خلال العام الماضي، مقابل 1.‏1 مليار دولار للتطبيقات على متجر «بلاي ستور» التابع لشركة «غوغل».
وجاء تطبيق «يوتيوب» على رأس التطبيقات على متجر «آب ستور» من حيث إيرادات الاشتراكات، وتلاه تطبيق «تيندر». وبلغت حصيلة اشتراكات تطبيق «يوتيوب» عبر «آب ستور» مليار دولار خلال العام الماضي. وعلى متجر «غوغل بلاي» جاء تطبيق «تيندر» في المركز الثالث بعد «باندورا» و«غوغل وان» لخدمات الحوسبة السحابية.
وأشارت شركة «سينسور تاور» إلى أن صعود تطبيق الحوسبة السحابية «غوغل وان» إلى قمة إيرادات «بلاي ستور» خلال العام الماضي، يعني حدوث تغيير كبير عن السنوات الماضية؛ حيث كانت تطبيقات الترفيه والتعارف هي التي تتصدر قائمة الإيرادات.
على صعيد موازٍ، أظهرت بيانات قطاع الألعاب في كوريا الجنوبية أن مبيعات سوق الألعاب للهواتف في كوريا الجنوبية ارتفعت بنسبة 5.2 في المائة على أساس سنوي، لتتجاوز 4.2 تريليون وون (3.6 مليار دولار) العام الماضي.
وذكرت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء، أمس، أنه وفقاً للبيانات الصادرة عن منصة البيانات الضخمة المختصة في الهواتف «إيجاووركس»؛ فقد بلغت مبيعات الألعاب في متاجر تطبيقات الهواتف الثلاثة؛ متجر «غوغل بلاي لأجهزة الآندرويد»، ومتجر «تطبيقات آبل لأجهزة الآيفون»، ومتجر «وان»، ما مجموعه 29.‏4 تريليون وون العام الماضي.
وأظهرت البيانات أن متجر «غوغل بلاي» حقق مبيعات بقيمة 37.‏3 تريليون وون العام الماضي، بنسبة 6.‏78 في المائة من مجموع المبيعات. وجاء متجر «وان» في المركز الثاني، ومتجر «تطبيقات آبل» في المركز الثالث.
وعلى أساس شهري، ارتفعت المبيعات بصورة حادة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، عندما أطلقت شركة «إن سي سوفت» لعبة «لينياج 2إم» وهي لعبة متعددة اللاعبين على الإنترنت.
وأظهرت البيانات أن شركة «إن سي سوفت» حققت أكبر حصة في السوق بنسبة 5.‏21 في المائة، تلتها شركة «نت ماربل» بنسبة 7.‏11 في المائة، وشركة «نيسكون» بنسبة 1.‏5 في المائة.
كما تبين أن متوسط المدة التي يقضيها اللاعب هي 3.‏29 ساعة شهريّاً، وأنّ فئة الثلاثينات من العمر كانت تقضي أطول مدة في الألعاب، حيث بلغ متوسطها 1.‏44 ساعة.



5 سفن قطرية محملة بالغاز الطبيعي تقترب من مضيق هرمز

أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
TT

5 سفن قطرية محملة بالغاز الطبيعي تقترب من مضيق هرمز

أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)

أظهرت بيانات تتبع السفن، السبت، أن خمس سفن محملة بالغاز الطبيعي المسال قادمة من رأس لفان في قطر تقترب من مضيق هرمز. وفقاً لـ«رويترز».

وإذا نجحت السفن في عبور المضيق، فسيكون هذا أول عبور لشحنات غاز طبيعي مسال عبر الممر المائي منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط).

وأعادت إيران يوم الجمعة فتح المضيق، الذي كان يمر عبره قبل الحرب خُمس تجارة النفط والغاز في العالم، عقب اتفاق وقف إطلاق نار منفصل توسطت فيه الولايات المتحدة يوم الخميس بين إسرائيل ولبنان. وكانت قافلة من ناقلات النفط تعبر مضيق هرمز اليوم السبت، لكن تواردت أنباء عن إعادة إغلاق المضيق مجدداً.

وأظهرت بيانات شركة التحليلات «كبلر» أن الناقلات، وهي «الغشامية» و«لبرثه» و«فويرط» و«رشيدة» و«ديشا»، تحركت شرقاً نحو مضيق هرمز. وتدير شركة «قطر للطاقة» الناقلات الأربع الأولى، بينما تستأجر شركة «بترونيت» الهندية الناقلة «ديشا».

وقالت لورا بيج، مديرة قسم تحليلات الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال في شركة «كبلر»: «نشهد في الوقت الراهن اقتراب خمس سفن محملة من مضيق هرمز. تم تحميل جميع السفن الخمس من محطة رأس لفان في قطر. ومن بين السفن الخمس، تتجه سفينتان إلى باكستان، ومن المرجح أن تتجه سفينتان إلى الهند، بينما لا توجد وجهة واضحة لسفينة واحدة».

وأضافت: «بالإضافة إلى ذلك، دخلت سفينتان تابعتان لشركة (أدنوك) من دون حمولة إلى خليج عمان ورستا خارج الفجيرة. تتوافق تحركات السفن مع بيانات حرق الغاز، مما يشير إلى استئناف العمل في عدة خطوط إنتاج في الموقع الشمالي لرأس لفان، وكذلك في محطة جزيرة داس بالإمارات».

وقطر هي ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، وتذهب شحناتها في الغالب إلى مشترين في آسيا. ومع ذلك، أدت الهجمات الإيرانية إلى تعطيل 17 في المائة من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال، ومن المتوقع أن تؤدي الإصلاحات إلى توقف إنتاج 12.8 مليون طن سنوياً من الوقود لمدة تتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات.


أميركا: منح 9 شركات 26 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
TT

أميركا: منح 9 شركات 26 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)

قالت وزارة الطاقة الأميركية، إنها منحت 26.03 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي لتسع شركات نفطية، في إطار الدفعة الثالثة من جهود إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للحد من أسعار الوقود التي ارتفعت بشكل حاد منذ اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران.

ووافقت إدارة ترمب في مارس (آذار) على سحب 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط في خطوة منسقة مع وكالة الطاقة الدولية لسحب 400 مليون برميل في محاولة للسيطرة على أسعار الوقود التي ارتفعت بسبب الحرب.

وقدمت الولايات المتحدة حتى الآن 126 مليون برميل على ثلاث دفعات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي في صورة قروض، مع إلزام شركات الطاقة بسداد ثمن النفط الخام مع دفع فوائد إضافية.

ووقَّعت شركات الطاقة اتفاقيات لاقتراض نحو 80 مليون برميل، أي أكثر من 63 في المائة مما عرضته الإدارة.

وذكرت وزارة الطاقة الأميركية أن الشركات التي حصلت على الكميات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي تشمل «بي بي برودكتس نورث أميركا» و«إكسون موبيل أويل كورب» و«ماراثون بتروليوم».


أستراليا تمدِّد تخفيف معايير جودة الوقود لتعزيز الإمدادات

لافتات معروضة على موزعات وقود فارغة بإحدى محطات الوقود في سيدني 30 مارس 2026 (رويترز)
لافتات معروضة على موزعات وقود فارغة بإحدى محطات الوقود في سيدني 30 مارس 2026 (رويترز)
TT

أستراليا تمدِّد تخفيف معايير جودة الوقود لتعزيز الإمدادات

لافتات معروضة على موزعات وقود فارغة بإحدى محطات الوقود في سيدني 30 مارس 2026 (رويترز)
لافتات معروضة على موزعات وقود فارغة بإحدى محطات الوقود في سيدني 30 مارس 2026 (رويترز)

صرح وزير الطاقة الأسترالي كريس بوين، السبت، بأن أستراليا مدَّدت فترة تخفيف المعايير الخاصة بجودة الوقود حتى سبتمبر (أيلول)، في الوقت الذي تواجه فيه البلاد تداعيات حرب إيران على إمداداتها من الوقود.

وقال بوين في تصريحات نقلها التلفزيون: «قررت تمديد فترة السماح بنسبة كبريت أعلى في البنزين في أستراليا».

ويزيد هذا التخفيف، الذي أُعلن في مارس (آذار)، من كمية الكبريت المسموح بها في الوقود إلى 50 جزءاً في المليون من 10 أجزاء في المليون المعتادة.

وشهدت أستراليا، التي تستورد معظم وقودها، نقصاً محلياً مع تعطل سلاسل الإمدادات جراء الصراع، الذي دخل أسبوعه الثامن، السبت.

وذكر بوين أن إنتاج الديزل ووقود الطائرات والبنزين في مصفاة نفط تعرضت لحريق مملوكة لشركة «فيفا إنرجي» في فيكتوريا، ثاني أكبر ولاية من حيث عدد السكان في أستراليا، ظل دون تغيير عن يوم الجمعة.

وقال: «تعمل مصفاة (جيلونغ) بنسبة 80 في المائة من طاقتها الإنتاجية للديزل ووقود الطائرات، و60 في المائة من طاقتها الإنتاجية للبنزين، ولا يزال الوضع على ما هو عليه».

وقال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، الجمعة، إن الحريق لن يؤدي إلى فرض أي قيود على الوقود.

كما أبرم ألبانيزي هذا الأسبوع اتفاقاً مع شركة الطاقة الحكومية الماليزية «بتروناس»، لتزويد أستراليا بالوقود الفائض لديها، وذلك بعد زيارات إلى سنغافورة وبروناي بهدف تعزيز إمدادات الطاقة.