إعادة خدمات إنترنت محدودة لكشمير... وترمب يطالب بالإفراج عن زعماء الإقليم

إعادة خدمات إنترنت محدودة لكشمير... وترمب يطالب بالإفراج عن زعماء الإقليم

الأحد - 30 جمادى الأولى 1441 هـ - 26 يناير 2020 مـ رقم العدد [ 15034]
سريناجار (كشمير) - واشنطن: «الشرق الأوسط»

أعيدت خدمات الإنترنت الأساسية أمس السبت، بعد أكثر من خمسة أشهر على حجبها في القسم الهندي من إقليم كشمير المتنازع عليه، فيما دعت واشنطن إلى إطلاق سراح زعماء سياسيين محتجزين، دون أن توجه نيودلهي لهم أي اتهامات، وإلى السماح للدبلوماسيين الأميركيين بدخول المنطقة التي تعاني من اضطرابات.

وكانت الحكومة الهندية قد قامت بقطع خدمات الاتصالات والإنترنت عن الولاية، واعتقال الزعماء السياسيين المحليين. وجردت نيودلهي المنطقة ذات الأغلبية المسلمة من وضعها الخاص كإقليم يتمتع بحكم شبه ذاتي في الخامس من أغسطس (آب) الماضي، وفرضت قيوداً على الاتصالات والحركة وتجمع الأشخاص للحيلولة دون أي ردود فعل عنيفة. كما أن المنطقة منفصلة بالفعل إلى إقليمين يداران بشكل اتحادي. وبحسب ما أوردته وكالة أنباء «بلومبرغ» الأميركية صباح أمس السبت، قالت آليس ويلز القائمة بأعمال مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون جنوب ووسط آسيا للصحافيين في واشنطن في وقت متأخر أمس الجمعة: «شعرت بسعادة عندما رأيت بعض الخطوات التدريجية، وبينها العودة الجزئية لخدمات الإنترنت...نرى في هذا خطوة مفيدة». ويأتي ذلك تأكيداً لطلب سابق أعربت عنه ويلز في سبتمبر (أيلول) الماضي في أعقاب إلغاء حكومة رئيس الوزراء الهندي ماهيندا مودي وضع الحكم الذاتي الذي كانت تتمتع به ولاية «جامو وكشمير».

وجاء في أمر رسمي أن خدمات الجيل الثاني للإنترنت المحمول بطيئة السرعة سوف تعاد عبر المنطقة ولكن لن يمكن الوصول إليها سوى عبر 301 موقعاً إلكترونياً مجازة من جانب إدارة جامو وكشمير.

وتشمل المواقع التي تم إجازتها محركات البحث وتلك المرتبطة بالمصارف والتعليم والسفر والمنافع والتوظيف. لكن سيظل الدخول إلى مواقع التواصل الاجتماعي محجوباً. وقالت الإدارة إن وكالات إنفاذ القانون كانت قد أعربت عن مخاوفها من إمكانية استخدام الإنترنت للترويج للأنشطة الإرهابية وتحريض الجمهور العام. ويأتي قرار اليوم عقب أسبوعين من أمر أصدرته المحكمة العليا الهندي بمراجعة كل القيود بما في ذلك تعليق خدمات الإنترنت في الشطر الهندي من كشمير، قائلة إن مثل هذه القيود لا مبرر لها وتعتبر سوء استغلال للسلطة. وكانت السلطات قد خففت الكثير من القيود تدريجياً ولكن خدمات الإنترنت المحمول ظلت معلقة بشكل كبير في منطقة وادي كشمير. ولايزال المئات من السياسيين محتجزين. وغرد رئيس وزراء باكستان عمران خان على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي عقب تصريحات ويلز، واصفاً إياها بأنها إقرار بأنه «يجري فرض آيديولوجية فاشية ومناوئة للديمقراطية» في الشطر الهندي من كشمير.


الهند أخبار الهند كشمير

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة