الرئيس الأميركي ينشر صورة مركبة تظهر أوباما متسلقاً برج ترمب

الجمعة - 29 جمادى الأولى 1441 هـ - 24 يناير 2020 مـ
واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»

نشر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس (الخميس) على «تويتر» صورة مركبة تظهر الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما وهو يحاول تسلق برج ترمب في مدينة مانهاتن، وفي يده منظار.
وأتت التغريدة في إشارة واضحة إلى مزاعم الرئيس وأنصاره بأن سلفه تجسس بشكل غير قانوني عليه وعلى حملته الانتخابية، بحسب تقرير لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
وفي مارس (آذار) 2017، غرَّد ترمب على «تويتر»: «رهيب! اكتشفت للتو أن أوباما كان يتنصت عليّ في برج ترمب قبيل تحقيق النصر».
كما اتهم ترمب إدارة أوباما بإجراء مسح غير قانوني لأشخاص مقربين من المرشح الجمهوري آنذاك.
والشهر الماضي، أبلغ مايكل هورويتز، المفتش العام لوزارة العدل، مجلس الشيوخ بأنه لا يوجد دليل على أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) تابع ملفات أي شخص آخر غير مستشار حملة ترمب السابق كارتر بيج فيما يتعلق بالتحقيق في مزاعم تدخل روسيا بالانتخابات.
وسأل هورويتز، السيناتور كريس كونس، وهو ديمقراطي من ديلاوير: «هل عثرت عبر تحقيقك على أي دليل على أن الرئيس أوباما أمر مكتب التحقيقات الفيدرالي بمراقبة هاتف دونالد ترمب؟».
وأضاف: «لم نعثر على أي دليل على أن مكتب التحقيقات الفيدرالي قد راقب أي هواتف أخرى».
https://twitter.com/realDonaldTrump/status/1220536711031078913
وخلال الأيام الأخيرة من إدارة أوباما، بدأ مكتب التحقيقات الفيدرالي في التحقيق بالعلاقات «المشبوهة بين مساعدي حملة ترمب والحكومة الروسية»، بحسب تقرير «ديلي ميل».
وفي ذلك الوقت، كانت هناك دلائل تشير إلى أن الروس كانوا يتدخلون في انتخابات 2016 من خلال شن حملة تضليل على الإنترنت لمساعدة ترمب على الفوز في الانتخابات.
وأجرى هورويتز تقريراً عن سلوك مكتب التحقيقات الفيدرالي أثناء التحقيق.
وبحسب التقرير، وجد هورويتز الكثير من الأخطاء، لكنه لم يعثر على دليل على التحيز السياسي من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي عندما فتح تحقيقه في الاتصالات بين حملة ترمب الرئاسية وروسيا في عام 2016.
وقال المدعي الفيدرالي جون دورهام، الذي يدير تحقيقاً جنائياً منفصلاً حول أصول التحقيق الروسي، إنه لا يوافق على بعض استنتاجات التقرير. ووجد أيضاً ما مجموعه 17 من الأخطاء والإغفالات «الأساسية» في الطلبات المقدمة إلى محكمة مراقبة الاستخبارات الخارجية التي جعلت القضية تبدو أقوى مما كانت عليه.

إقرأ أيضاً ...