بداية قوية لنادال وخروج مخيب لشارابوفا من الدور الأول لبطولة أستراليا المفتوحة للتنس

بداية قوية لنادال وخروج مخيب لشارابوفا من الدور الأول لبطولة أستراليا المفتوحة للتنس

الكبار يتخطون العقبة الأولى والإصابة تجبر تسونغا على الانسحاب
الأربعاء - 27 جمادى الأولى 1441 هـ - 22 يناير 2020 مـ رقم العدد [ 15030]
شارابوفا وخسارة تلقي بظلالها على مستقبلها باللعبة (أ.ب) - نادال عبر الدور الأول بسهولة (رويترز)
ملبورن: «الشرق الأوسط»

ضرب الإسباني رافائيل نادال، المصنف أول ووصيف البطل، بقوة في مستهل مسعاه لمعادلة رقم غريمه السويسري روجر فيدرر من حيث عدد الألقاب الكبرى (20)، وتأهل إلى الدور الثاني من بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى للتنس التي شهدت أمس على الأرجح المباراة الأخيرة للروسية ماريا شارابوفا في ملبورن بعد انتهاء مشوارها عند الحاجز الأول.
وتغلب نادال على البوليفي هوغو ديليين 6 - 2 و6 - 3 و6 - صفر، ليتجاوز الدور الأول للمرة الرابعة عشرة من أصل 15 مشاركة (خرج من هذا الدور مرة واحدة عام 2016 على يد مواطنه فرناندو فرداسكو).
ولم يجد نادال، الساعي لإحراز لقب البطولة الأسترالية للمرة الثانية فقط في مسيرته (بعد 2009) والذي سيواجه احتمال لعب لقاء صعب في ربع النهائي مع النمساوي دومينيك تيم الخامس، صعوبة تذكر في حسم مباراته مع البوليفي المصنف 73 عالميا، منهيا اللقاء في ساعتين ودقيقتين.
وقال نادال الذي وصل إلى نهائي البطولة الأسترالية أربع مرات أعوام 2012 (خسر أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش) و2014 (خسر أمام السويسري ستانيسلاس فافرينكا) و2017 (خسر أمام فيدرر) و2019 (خسر أمام ديوكوفيتش)، «بالنسبة لي، هذه بداية إيجابية. ما يريده المرء هو الفوز في الدور الأول، والأفضل إذا تحقق ذلك بثلاث مجموعات متتالية، هذا الملعب (رود لايفر أرينا) يمنحني الكثير من الطاقة الإيجابية».
وعن منافسه ديليين، قال نادال: «عانى في الأشواط الخمسة الأولى لكنه حصل على فرص للفوز ببضعة أشواط. إنه مقاتل وشخص رائع». ويلتقي الإسباني البالغ 33 عاما في الدور الثاني الفائز من مباراة الأرجنتيني فيديريكو ديلبونيس والبرتغالي جواو سوزا.
وخلافا لنادال، عانى الروسي دانييل مدفيديف الرابع لحجز بطاقته واحتاج صاحب الأربعة ألقاب في 2019 بينها بطولة الماسترز الختامية، إلى ساعتين و36 دقيقة لتخطي عقبة الأميركي فرنسيس تيافو بأربع مجموعات 6 - 3 و4 - 6 و6 - 4 و6 - 2. واحتاج تيم، المصنف خامسا ووصيف بطل رولان غاروس للموسمين الماضيين، إلى ساعتين ودقيقة للفوز على الفرنسي أدريان مانارينو 6 - 3 و7 - 5 و6 - 2 والتأهل حيث يلتقي الأسترالي أليكس بولت المشارك ببطاقة دعوة الذي تغلب بعد 3 ساعات و24 دقيقة على الإسباني ألبرت راموس - فينولاس 7 - 6 و1 - 6 و6 - 7 و6 - 1 و6 - 4.
وعلى الرغم من تحقيقه فوزه الثامن على مانارينو من أصل ثماني مواجهات بينهما، يرى تيم أن المباريات تكون صعبة جدا على الدوام ضد أدريان، وقال «إنه لاعب موهوب جدا وبالتالي أنا سعيد لوجودي في الدور الثاني». وتأهل أيضا الإسباني روبرتو باوتسيتا - آغوت التاسع والكرواتي مارين سيليتش، بطل فلاشينغ ميدوز لعام 2014 ووصيف أستراليا المفتوحة لعام 2018 وويمبلدون لعام 2017، وفافرينكا للمرة الخامسة عشرة تواليا (أفضل نتيجة له فوزه باللقب عام 2014)، والفرنسي غايل مونفيس العاشر والأسترالي نيك كيريوس، فيما انتهى مشوار الفرنسي الآخر جو ويلفريد تسونغا، وصيف بطل 2008، باكرا بانسحابه من مباراته مع الأسترالي أليكسي بوبيرين للإصابة في بداية المجموعة الرابعة.
وعند السيدات، احتاجت التشيكية كارولينا بليشكوفا، المصنفة الثانية ووصيفة بطلة فلاشينغ ميدوز لعام 2016 إلى ساعة و24 دقيقة لتحجز بطاقتها إلى الدور الثاني للموسم السابع تواليا (أفضل نتيجة لها وصولها إلى دور الأربعة العام الماضي)، بالفوز على الفرنسية كريستينا ملادينوفيتش 6 - 1 و7 - 5.
وقالت التشيكية: «لقد بدأت المباراة بشكل جيد لكن بدا جليا أنها (ملادينوفيتش) رفعت مستواها في المجموعة الثانية، ما جعل المواجهة متقاربة إلى هذا الحد، كنت متوترة في بداية اللقاء لكن هذا أمر طبيعي في بداية البطولة».
وتلتقي بليشكوفا في الدور المقبل الألمانية لاورا سيغيموند التي تغلبت على الأميركية كوكو فانديفيغيه المشاركة ببطاقة دعوة 6 - 1 و6 - 4.
وبعد أن عانت لحسم المجموعة الأولى بشوط فاصل 7 - 6، نجحت الرومانية سيمونا هاليب المصنفة الرابعة في فرض أفضليتها وخبرتها، حاسمة المجموعة الثانية من مباراتها والأميركية جنيفر برايدي 6 - 1 منهية اللقاء في ساعة و36 دقيقة.
وتواصل وصيفة ملبورن لعام 2018 وبطلة رولان غاروس وويمبلدون لعامي 2018 و2019 رحلتها الأسترالية التي بدأتها بالخروج من ربع نهائي دورة أديلايد على يد البيلاروسية آرينا سابالينكا الأسبوع الماضي، بمواجهة اليابانية ميساكي دوي أو البريطانية هارييت دارت. كما تأهلت السويسرية بليندا بنسيتش السادسة بفوزها على السلوفاكية كارولينا شمييدلوفا 6 - 3 و7 - 5 والأميركية ماديسون كيز العاشرة بفوزها على الروسية داريا كاستاكينا 6 - 3 و6 - 1.
وكان اليوم الثاني حزينا بالنسبة لشارابوفا التي خاضت على الأرجح مباراتها الأخيرة في ملبورن، حيث توجت بطلة عام 2008 ووصلت إلى النهائي عامي 2012 و2015، إذ انتهى مشوار ابنة الـ32 عاما عند الدور الأول للبطولة الكبرى الثالثة تواليا بخسارتها أمام الكرواتية دونا فيكيتش التاسعة عشرة دون مقاومة 3 - 6 و4 - 6. وكشفت الروسية الفائزة بخمسة ألقاب كبرى، لكن آخرها يعود إلى عام 2014 في رولان غاروس، أنها ليست متأكدة من إمكانية العودة إلى البطولة الأسترالية التي شاركت فيها ببطاقة دعوة.
وفي ردها على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية حول عودتها إلى ملبورن العام المقبل، قالت شارابوفا: «لا أعلم، لا أعلم. من الصعب جدا أن أجزم ما سيحصل بعد 12 شهرا من الآن. بكل صراحة، لو كنت أعلم الجواب، لقلته لكم. لن أفكر في برنامجي انطلاقا من هنا».
ولم تخرج شارابوفا التي تراجع مستواها كثيرا بعد الإيقاف لـ15 شهرا بسبب المنشطات والإصابات المتلاحقة، من الدور الأول للبطولة الأسترالية منذ عام 2010، لكنها بدأت تعتاد على هذا الأمر في الغراند سلام بعد أن اختبرت هذه الخيبة للمشاركة الثالثة تواليا، في حين تبقى أفضل نتيجة لها منذ تتويجها بلقبها الخامس الأخير عام 2014 وصولها مرة واحدة إلى النهائي عام 2015 في ملبورن. ورفضت الروسية أن تلقي باللوم على الأوجاع التي عانت منها في كتفها خلال الأشهر الأخيرة، موضحة: «بإمكاني التحدث عن معاناتي والأمور التي مررت بها بسبب كتفي، لكنها ليست شخصيتي».
ولم تشارك شارابوفا في أي دورة رسمية منذ خسارتها أمام غريمتها الأميركية سيرينا ويليامز في الدور الأول لبطولة فلاشينغ ميدوز في أغسطس (آب) الماضي، وعادت إلى المشاركة هذا الشهر في دورة بريزبين، لكنها ودعت أيضا من الدور الأول على يد الأميركية الأخرى جنيفر برايدي.


أستراليا تنس

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة