«الحرس الثوري» يعلن عن نائب قائد «فيلق القدس»

نائب قائد «فيلق القدس» الجنرال حمد حسين زاده حجازي («فارس»)
نائب قائد «فيلق القدس» الجنرال حمد حسين زاده حجازي («فارس»)
TT

«الحرس الثوري» يعلن عن نائب قائد «فيلق القدس»

نائب قائد «فيلق القدس» الجنرال حمد حسين زاده حجازي («فارس»)
نائب قائد «فيلق القدس» الجنرال حمد حسين زاده حجازي («فارس»)

قدم «الحرس الثوري» الإيراني اليوم رسميا إسماعيل قاآني القائد الجديد وخليفة قائد «فيلق القدس» قاسم سليماني الذي قُتل بطائرة مسيرة في غارة جوية أميركية بأوامر من الرئيس الأميركي دونالد ترمب قبل ثلاثة أسابيع.
وأعلن «الحرس الثوري» عن تعيين الجنرال محمد حسين زاده حجازي نائباً لقائد «فيلق القدس» الجديد قاآني.
وكان المرشد الإيراني علي خامنئي قد عين اللواء إسماعيل قاآني قائدا لـ«فيلق القدس» بعد أقل من 24 ساعة من مقتل سليماني.
وقال في مرسوم التعيين إن أهداف «فيلق القدس» (المسؤول عن العمليات الخارجية لـ«الحرس الثوري») «ستبقى كما كانت في زمن سليماني».
انضم حجازي لقوات «الحرس الثوري» في أصفهان، منذ بداية تأسيس قوات «الحرس الثوري». وكان من بين قادة «الحرس الثوري» المشاركين في قمع الأحزاب الكردية، بمحافظتي كردستان وأذربيجان الغربية في بداية الثمانينات، قبل أن يشغل دور تدريب المقاتلين في حرب الخليج الأولى، وشغل مناصب قيادية في جبهات الحرب.
ويحمل حجازي شهادة الدكتوراه بالإدارة الاستراتيجية من كلية الدفاع الإيرانية، وهو من أساتذة جامعة الإمام الحسين العسكرية التابعة لـ«الحرس الثوري».
وشغل حجازي (63 عاما) بعد الحرب عدة مناصب مثل:
1: قائد قوات الباسيج إحدى الأذرع الخمسة لـ«الحرس الثوري» لفترة عشر سنوات، بين عامي 1997 و2007.
2: نائب قائد «الحرس الثوري» ورئيس الأركان المشتركة في الحرس الثوري من سبتمبر (أيلول) 2007 إلى فبراير (شباط) 2008.
3: قائد فرقة «ثارالله» في «الحرس الثوري»، القوات الخاصة المسؤولة عن إدارة أمن العاصمة طهران في 2009.

انتهاكات حقوق الإنسان
أدرج الاتحاد الأوروبي في 26 يناير (كانون الثاني) 2009، اسم حجازي على لائحة العقوبات، بسبب دور فرقة «ثارالله» في قمع احتجاجات الحركة الخضراء بعد الانتخابات الرئاسية 2009، والتي فاز بموجبها الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد بفترة رئاسية ثانية.

نشاطه في «فيلق القدس»
لم يعرف لحجازي أي دور في «فيلق القدس» الذي يضم عادة نخبة من قياديين شغلوا مناصب أمنية قتالية رفيعة واستخباراتية، لكن في الصيف الماضي كشف حساب الجيش الإسرائيلي باللغة الفارسية عن دور محمد حسين زاده حجازي.
وفي التغريدة يقول الجيش الإيراني إنه يكشف عن أحد أهم أسرار «حزب الله» اللبناني و«فيلق القدس»، مشيرا إلى أربعة أشخاص قال إنهم «يشكلون تهديدا على مستقبل لبنان».
وكشفت المعلومات الإسرائيلية أن حجازي «مسؤول أنشطة إيران في لبنان ومشروع الصواريخ المسيرة»، لافتة إلى أنه «تحت قيادة سليماني في قوات القدس»، وبحسب المعلومات فإن حجازي مسؤول عن قوات «الحرس الثوري» التي توجد بشكل مستمر في لبنان.
وإضافة إلى حجازي تضمنت التغريدة اسم علي أصغر نوروزي مسؤول الوحدة اللوجستية في «الحرس الثوري» (آماد)، وهو مسؤول عن نقل المعدات والأجهزة من إيران إلى سوريا لنقلها إلى مصانع صواريخ مسيرة في لبنان.
كما ضمت القائمة قياديا يدعى العميد مجيد نواب، وهو مسؤول التقنية في صناعة الصواريخ المسيرة الإيرانية. ونواب وفقا للمذكرة الإسرائيلية أحد أبرز ضباط الأسلحة المسيرة لحزب الله. وأنه يتبع قاسم سليماني، كما أنه مسؤول عن الجانب التقني في مشروع مصنع صواريخ أرض-أرض ويشرف على المواقع الصاروخية التابعة في جنوب لبنان.
إضافة إلى القياديين الثلاثة نشرت إسرائيل معلومات عن فؤاد شكر مسؤول الصواريخ المسيرة في حزب الله اللبناني، موضحة أنه من قادة حزب الله والمستشار الأعلى لحسن نصرالله. ورصدت الخارجية الأميركية 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن فؤاد شكر بسبب دوره في الإعداد والتخطيط لهجمات أكتوبر (تشرين الأول) 1983 التي استهدفت القوات الأميركية.



إيران تصف الاتهامات الأميركية بشأن برنامجها الصاروخي بأنها «أكاذيب كبرى»

إيرانية تمر أمام جدارية مناهضة للولايات المتحدة في طهران (إ.ب.أ)
إيرانية تمر أمام جدارية مناهضة للولايات المتحدة في طهران (إ.ب.أ)
TT

إيران تصف الاتهامات الأميركية بشأن برنامجها الصاروخي بأنها «أكاذيب كبرى»

إيرانية تمر أمام جدارية مناهضة للولايات المتحدة في طهران (إ.ب.أ)
إيرانية تمر أمام جدارية مناهضة للولايات المتحدة في طهران (إ.ب.أ)

رفضت وزارة الخارجية الإيرانية، الأربعاء، الاتهامات الأميركية بشأن البرنامج الصاروخي، واصفة إياها بأنها «أكاذيب كبرى»، وذلك بعد ساعات على اتهام الرئيس دونالد ترمب طهران بالسعي لصنع صواريخ قادرة على ضرب الولايات المتحدة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في منشور على منصة «إكس»: «كل ما يدّعونه بشأن البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية الإيرانية، وعدد الضحايا خلال اضطرابات يناير (كانون الثاني)، ليس إلا تكراراً لأكاذيب كبرى».

واتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إيران بالسعي لتطوير صواريخ قادرة على ضرب الولايات المتحدة.

وقال ترمب، في خطابه عن «حالة الاتحاد»: «لقد طوّروا بالفعل صواريخ يمكنها تهديد أوروبا وقواعدنا في الخارج، وهم يعملون على بناء صواريخ ستكون قادرة قريباً على الوصول إلى الولايات المتحدة الأميركية».

وفي عام 2025، قدّرت وكالة استخبارات الدفاع الأميركية أن إيران ستكون قادرة على تطوير صاروخ باليستي عابر للقارات بحلول عام 2035 «إذا قررت طهران متابعة هذه القدرة»، لكنها لم تذكر ما إذا كانت إيران قد اتخذت مثل هذا القرار. وتمتلك طهران حالياً صواريخ باليستية قصيرة ومتوسطة يصل مداها إلى نحو ثلاثة آلاف كيلومتر، وفق دائرة أبحاث الكونغرس الأميركي. وتقع الولايات المتحدة على بُعد أكثر من تسعة آلاف كيلومتر من الطرف الغربي لإيران.

وأوضح الرئيس الأميركي أنه يفضّل حل المواجهة مع إيران عبر الوسائل الدبلوماسية، لكنه حذّر من أنه لن يسمح أبداً لطهران بتطوير سلاح نووي. وقال في خطابه: «نحن في مفاوضات معهم، وهم يريدون إبرام اتفاق، لكننا لم نسمع منهم تلك الكلمات السرية: لن نمتلك أبداً سلاحاً نووياً». وأضاف: «أفضّل حل هذه المشكلة من خلال الدبلوماسية، ولكنّ هناك أمراً واحداً مؤكداً: لن أسمح أبداً للدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم، وهو ما هم عليه إلى حد بعيد، بامتلاك سلاح نووي».


اليابان تؤكد احتجاز أحد مواطنيها في إيران وتطالب بالإفراج عنه

أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)
أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)
TT

اليابان تؤكد احتجاز أحد مواطنيها في إيران وتطالب بالإفراج عنه

أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)
أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)

قالت اليابان، اليوم (الأربعاء)، إن ​إيران احتجزت أحد مواطنيها في طهران، مطالبة السلطات الإيرانية بشدة بالإفراج عنه فوراً.

وفي مؤتمر صحافي يومي، ‌ذكر ماساناو ‌أوزاكي ​نائب ‌كبير ⁠أمناء ​مجلس الوزراء الياباني، ⁠أن الشخص احتُجز في 20 يناير (كانون الثاني)، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

وأفادت ⁠إذاعة «أوروبا الحرة» ‌في ‌وقت سابق ​بأن ‌شينوسوكي كاواشيما رئيس مكتب ‌هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية في طهران، اعتقلته السلطات الإيرانية ونقلته ‌إلى سجن في العاصمة.

وأحجمت المؤسسة اليابانية عن ⁠تأكيد ⁠احتجاز أي من موظفيها.

وقال متحدث باسم الهيئة «في هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية، نضع سلامة موظفينا دائما على رأس أولوياتنا. ليس لدينا ما ​نجيب ​عنه في هذه المرحلة».


تحطم «إف 16» تركية ومقتل الطيار

حطام الطائرة وقد تناثر بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع (متداولة)
حطام الطائرة وقد تناثر بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع (متداولة)
TT

تحطم «إف 16» تركية ومقتل الطيار

حطام الطائرة وقد تناثر بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع (متداولة)
حطام الطائرة وقد تناثر بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع (متداولة)

شهدت مدينة باليكيسير التركية حادث تحطم مروع لطائرة «إف 16» صباح اليوم الأربعاء.

وأفادت تقارير محلية بأن الطائرة تحطمت بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع، بينما توجهت سيارات إسعاف ودوريات أمنية فورا إلى مكان الحادث. وأظهرت لقطات مصورة تجمع عدد من الأشخاص عند موقع الحادث ووجود حطام متناثر على الأرض. وقال حاكم المدينة، إسماعيل أوستا أوغلو: «واحدة من طائراتنا من سرب قاعدة باليكيسير الجوية التاسعة تحطمت أثناء مهمة تدريبية حوالي الساعة 0050، وقد استشهد أحد طيارينا...».

ولم تعلن السلطات بعد عن تفاصيل إضافية حول سبب التحطم أو وجود إصابات أخرى.