تباينات بمعارضي هونغ كونغ تعرقل التصويت على المطالب

320 ألف مواطن يوقعون عريضة تطالب بانسحاب المتظاهرين من الشوارع

تباينات بمعارضي هونغ كونغ تعرقل التصويت على المطالب
TT

تباينات بمعارضي هونغ كونغ تعرقل التصويت على المطالب

تباينات بمعارضي هونغ كونغ تعرقل التصويت على المطالب

حملت التباينات المتظاهرين الذين ينادون بالديمقراطية في هونغ كونغ والموجودين في الشارع منذ شهر، على التراجع عن تصويت كان يفترض ان يجرى الاحد والاثنين، للاختيار بين طريق المواجهة او طريق التسوية.
وكان التصويت عبر الهاتف الجوال سيجرى مساء الاحد ومساء الاثنين في المواقع الثلاثة، التي يحتلها المتظاهرون في أحياء كوزواي باي ومونغوك وادميرالتي التجارية القريبة من مقر الحكومة. لكن منظمة اوكيباي سنترال اعلنت في بيان في نهاية المطاف تأجيل هذا التصويت بسبب "الآراء المختلفة جدا حول اجراءات تنظيمه".
ويقفل عشرات آلاف المتظاهرين، تحت راية حركة اوكيباي سنترال منذ 28 سبتمبر(ايلول) شوارع مهمة في المدينة، ويعرقلون وسائل النقل والنشاط الاقتصادي. وهم يطالبون باقرار الاقتراع العام المباشر والتام في الانتخابات المقبلة لرئيس السلطة التنفيذية المحلية في 2017.
وقد اقترحت الحكومة ان ترفع الى بكين مشروعا "لاضفاء الديمقراطية" على لجنة اختيار المرشحين، يمكن ان يستميل مؤيدي التسوية. لذلك قررت اوكيباي سنترال ان تجري تصويتا، مشيرة الى انه لا يمكن ان يؤدي الى انسحاب المتظاهرين وانه يشكل في المقابل "وسيلة ضغط". وكانت ستطرح سؤالين: هل يتعين الاستمرار في مطالبة الجمعية الوطنية الشعبية بالعودة عن قرارها فرض رقابة على الترشيحات؟ هل يتعين المطالبة بمبدأ الترشيحات الحرة ابتداء من 2017 كشرط مسبق لأي نقاش مع الحكومة المحلية؟
وتعد الاضرابات والتظاهرات مسألة نادرة في هونغ كونغ، ويبدو ان الحركة المطالبة بالديمقراطية التي يشكل الطلبة قوتها الناشطة، وقعت جزئيا ضحية خبرتها الضئيلة. وغالبا ما بدت استراتيجية المتظاهرين لمواجهة الحكومة المحلية، متقلبة.
ويقول منتقدو الحكومة انها تأتمر بأوامر بكين.
وقد شارك آلاف الاشخاص أمس (السبت) في تظاهرة مضادة، طالبت بوقف احتلال المواقع. ويؤكد منظموها انهم جهزوا 320 الف توقيع لمواطنين في هونغ كونغ يطالبون بانسحاب المتظاهرين.
وكما كان متوقعا، لم تسفر المحادثات الاولى بين ممثلي الطلاب وممثلي الحكومة بقيادة نائبة رئيس السلطة التنفيذية كاري لام، عن اي نتيجة ملموسة.
ويشعر المتظاهرون وغالبيتهم من الشباب بالقلق حول مستقبلهم السياسي والاقتصادي ايضا، مع تزايد الفوارق الاجتماعية. ومرد هذا الشعور الى تدفق عدد كبير من الناس من الصين القارية، ما ادى الى ارتفاع كلفة الحياة ووجود نوع من التواطؤ بين الحكومة والنخبة المالية بحسب الطلاب.
كما يطالب المحتجون باستقالة رئيس حكومتهم وبتنظيم انتخابات، وفقا لنظام الاقتراع العام المباشر لا يكون فيها لبكين اي كلمة.
ووافقت الصين على مبدأ الاقتراع المباشر في الانتخابات المقبلة لتعيين الحكومة المحلية في 2017 ، لكنها تنوي الاحتفاظ بالحق في تعيين المرشحين لتلك الانتخابات.



مودي يؤكد أهمية إبقاء الممرات الملاحية مفتوحة وآمنة

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (أ.ب)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (أ.ب)
TT

مودي يؤكد أهمية إبقاء الممرات الملاحية مفتوحة وآمنة

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (أ.ب)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (أ.ب)

أكد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أهمية إبقاء الممرات الملاحية مفتوحة وآمنة.

وأدان مودي الهجمات على «البنية التحتية الحيوية» في المنطقة، التي قال إنها تهدد الاستقرار الإقليمي وتعطل سلاسل التوريد العالمية.

وأكد رئيس الوزراء الهندي مجدداً أهمية حماية حرية الملاحة وضمان بقاء الممرات الملاحية مفتوحة وآمنة، حسب وكالة «بلومبرغ» للأنباء.

وتعتمد الهند على الشرق الأوسط في الحصول على ما يقرب من نصف احتياجاتها من النفط الخام، وثلثي احتياجاتها من الغاز الطبيعي المسال، وتقريباً جميع وارداتها من غاز البترول المسال، مما يجعلها من أكثر الدول عرضة لتداعيات الأزمة في المنطقة.

وتلقي أسعار النفط المرتفعة والنقص الحاد في الغاز بظلالهما على الاقتصاد الهندي مع استمرار الحرب مع إيران، مما يعطل الصناعات ويدفع المحللين إلى خفض توقعات النمو مع التحذير من ارتفاع التضخم.

وأدى هذا الاضطراب إلى أزمة غاز الطهي في المنازل والفنادق والمطاعم، في حين قامت الصناعات التي تعتمد على غاز البترول المسال بإغلاق عملياتها.

وكانت مصادر هندية رسمية قد ذكرت، يوم الاثنين الماضي، أن السلطات الإيرانية وافقت على منح ممر آمن لعبور ناقلتي غاز طبيعي مسال ترفعان العلم الهندي عبر مضيق هرمز الاستراتيجي.


11 قتيلاً في حريق داخل مصنع لقطع السيارات في كوريا الجنوبية

الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ أمر بتعبئة جميع الأفراد والمعدات المتاحة لعمليات الإنقاذ (أرشيفية- رويترز)
الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ أمر بتعبئة جميع الأفراد والمعدات المتاحة لعمليات الإنقاذ (أرشيفية- رويترز)
TT

11 قتيلاً في حريق داخل مصنع لقطع السيارات في كوريا الجنوبية

الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ أمر بتعبئة جميع الأفراد والمعدات المتاحة لعمليات الإنقاذ (أرشيفية- رويترز)
الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ أمر بتعبئة جميع الأفراد والمعدات المتاحة لعمليات الإنقاذ (أرشيفية- رويترز)

قُتل 11 شخصاً في حريق اندلع بمصنع لقطع غيار السيارات في وسط كوريا الجنوبية، بينما لا يزال 3 آخرون في عداد المفقودين، وفق ما أعلنت السلطات الكورية الجنوبية اليوم (السبت).

اندلع الحريق الذي لم يُعرف سببه بعد، الجمعة، قرابة الساعة 13:00 (04:00 بتوقيت غرينيتش) في مدينة دايغون بوسط البلاد.

وقال مسؤول في إدارة الإطفاء والإنقاذ التابعة لوزارة الداخلية لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «حسب معلوماتنا؛ بلغ عدد القتلى 11 شخصاً، وعدد المصابين بجروح خطيرة 25 شخصاً».

وأضاف: «نعلم أيضاً أن 34 شخصاً أصيبوا بجروح، ولكن حالتهم مستقرة، ولا يزال 3 أشخاص في عداد المفقودين».

وذكرت وكالة «يونهاب» للأنباء، أن 170 عاملاً كانوا موجودين في المصنع وقت اندلاع الحريق.

وأوضحت الوكالة أن عناصر الإطفاء لم يتمكنوا من دخول المبنى فوراً بسبب خطر الانهيار.

كما احتوى المصنع على مائتي كيلوغرام من الصوديوم، وهي مادة قابلة للانفجار في حال سوء التعامل معها.

وأصدر الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ أوامر بتعبئة جميع الأفراد والمعدات المتاحة لعمليات الإنقاذ، وفق ما أفاد مكتبه.


سريلانكا رفضت السماح لطائرتين حربيتين أميركيتين بالهبوط في أحد مطاراتها

الرئيس السريلانكي أنورا كومارا ديساناياكي (رويترز)
الرئيس السريلانكي أنورا كومارا ديساناياكي (رويترز)
TT

سريلانكا رفضت السماح لطائرتين حربيتين أميركيتين بالهبوط في أحد مطاراتها

الرئيس السريلانكي أنورا كومارا ديساناياكي (رويترز)
الرئيس السريلانكي أنورا كومارا ديساناياكي (رويترز)

قال الرئيس السريلانكي أنورا كومارا ديساناياكي، اليوم (الجمعة)، إن البلاد رفضت السماح لطائرتين حربيَّتين أميركيَّتين بالهبوط في مطار مدني في وقت سابق من الشهر.

وأضاف، لنواب البرلمان، أن الولايات المتحدة طلبت الإذن بهبوط الطائرتين في مطار ماتالا راجاباكسا الدولي في جنوب البلاد في الفترة من 4 إلى 8 من مارس (آذار).

وتابع: «أرادوا إحضار طائرتين حربيَّتين مزودتين بـ8 صواريخ مضادة للسفن من قاعدة في جيبوتي». وأضاف وسط تصفيق من النواب: «رفضنا الطلب؛ حفاظاً على حياد سريلانكا».

ووفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء، تقدَّمت الولايات المتحدة بالطلب في 26 فبراير (شباط). وطلبت إيران في اليوم نفسه أن تقوم 3 من سفنها بزيارة ودية إلى سريلانكا في الفترة من 9 إلى 13 مارس، بعد المشارَكة في تدريبات بحرية هندية. وتمَّ رفض الطلب أيضاً.

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في 28 فبراير؛ مما أدى إلى حرب إقليمية وتقييد إمدادات الطاقة بشدة، وزعزعة استقرار الأسواق.

وقال ديساناياكي: «كنا نبحث الطلب. ولو وافقنا على طلب إيران، كان سيتعيَّن علينا قبول طلب الولايات المتحدة أيضاً».

وأنقذت البحرية السريلانكية 32 من أفراد طاقم السفينة الإيرانية «دينا» في الرابع من مارس بعد أن استهدفتها غواصة أميركية بطوربيد في هجوم أسفر عن مقتل 84 شخصاً على الأقل.

وأنقذت البحرية السريلانكية سفينة ثانية، هي «بوشهر»، وطاقمها بعد أن واجهت مشكلات فنية خارج المياه الإقليمية للبلاد.

ويزور المبعوث الأميركي الخاص لجنوب ووسط آسيا، سيرجيو جور، سريلانكا حالياً، واجتمع مع ديساناياكي أمس (الخميس).

وتواجه سريلانكا، التي تتعافى من أزمة مالية حادة بلغت ذروتها في عام 2022؛ نتيجة نقص في الدولار، ضغوطاً في الإمدادات مرتبطة بالحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران.

وتعد الولايات المتحدة أكبر سوق تصدير لسريلانكا، في حين أنَّ إيران أحد أهم مشتري الشاي منها.