أبلغ الاردن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن المملكة "تريد ان يكون العراق قويا وليس ممزقا"، يشارك جميع مكونات الشعب في بنائه.
وقال رئيس الوزراء عبد الله النسور خلال جلسة مباحثات بين الجانبين "نريد ان يكون العراق قويا وليس ممزقا ليكون سندا قويا لأمته العربية"، مؤكدا وقوف بلاده الى "جانب الدولة العراقية بكل مكوناتها".
جاء ذلك خلال زيارة رسمية يقوم بها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الى الأردن.
من جانبه، اكد العبادي "حرص الحكومة العراقية على توثيق علاقاتها مع دول الجوار". مضيفا ان "رؤيتنا المستقبلية (هي) ان تكون هناك علاقات متكاملة من خلال ربط المصالح السياسية والاقتصادية والتجارية، وبحيث تتبع العلاقات السياسية المصالح التجارية والاقتصادية".
وبحسب وكالة الأنباء الرسمية، استعرض العبادي خلال اللقاء "التحديات الأمنية والارهابية التي تواجه العراق وفي مقدمتها تنظيم داعش، الذي يقوم بتدمير الحضارة العراقية بكافة مكوناتها". وثمن "موقف الاردن الداعم لأمن واستقرار العراق"، مشيرا الى انه "في ظل التحالف الدولي ضد الارهاب فان الامر يتطلب زيادة التعاون والتنسيق بين البلدين".
كما اجرى العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني محادثات مع العبادي حول "الجهود الدولية والإقليمية المبذولة لمواجهة خطر التنظيمات الإرهابية وفكرها المتطرف"، حسب بيان للديوان الملكي.
وافاد البيان بأن الملك شدد خلال لقائه العبادي على "وقوف الأردن ومساندته للتحالف الدولي لمواجهة التنظيمات الإرهابية ومكافحة الفكر المتطرف، الذي يستهدف أمن واستقرار كل دول المنطقة وشعوبها ولا يستثني أحدا". واكد الملك "دعم الأردن الكامل (...) للأمن والاستقرار في العراق وحرصه على وحدته"، مشددا على "تحقيق الوفاق بين جميع مكوناته وفقاً للتعددية والديمقراطية (...) واهمية إشراك جميع أطياف الشعب في بناء حاضر ومستقبل العراق".
ومع الجهود الأمنية المكثفة في العراق، يستمر الاضطراب الأمني، حيث ذكرت الشرطة العراقية اليوم (الأحد)، أن 28 شخصا بينهم أعضاء بتنظيم "داعش" قتلوا وأصيب 4 أشخاص آخرين في أعمال عنف شهدتها مناطق متفرقة بمدينة بعقوبة.
وأوضحت المصادر الأمنية أن "القوات التابعة لعمليات دجلة وبمساندة متطوعي الحشد الشعبي والطيران الجوي العراقي تمكنت من إحباط هجوم على ناحية العظيم شمال بعقوبة، ما أسفر عن مقتل 16 مسلحا".
على صعيد متصل، تستمر الحرب على "داعش" أيضا في سوريا، وقال سفين دزيي المتحدث باسم حكومة كردستان العراق اليوم ان قوات البيشمركة الكردية لن تشارك بشكل مباشر في القتال في مدينة كوباني السورية، وانما ستقدم دعما مدفعيا للأكراد السوريين الذين يواجهون متشددي تنظيم "داعش" هناك.
ويسعى مقاتلو تنظيم داعش منذ أكثر من شهر للاستيلاء على كوباني المعروفة ايضا باسم (عين العرب)، ويكثفون هجماتهم رغم الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة على مواقعهم ومقتل المئات من مقاتليهم.
وكانت حكومة تركيا اعلنت الاسبوع الماضي انها ستسمح لمقاتلي أكراد العراق بالمرور عبر الاراضي التركية للوصول الى بلدة كوباني المحاصرة. وكان برلمان منطقة كردستان العراق شبه المستقلة قد وافق على نشر بعض من قوات البيشمركة -التي تخوض معركة منفصلة مع داعش- في سوريا.
وقال دزيي "ستكون قوة دعم بالاساس بالمدفعية والاسلحة الاخرى. لن تكون قوات قتالية في حد ذاتها بأي حال في هذه المرحلة".
واعلنت قوات اكراد سوريا المدافعة عن كوباني ان الاسلحة الثقيلة جوهرية لمحاربة مقاتلي "داعش" الافضل تسليحا. وطلبوا بصفة خاصة صواريخ خارقة للدروع بامكانها تدمير الدبابات والمركبات المدرعة الاخرى التي تستخدمها "داعش".
وقال اكراد سوريا إن الاسلحة التي اسقطتها جوا لهم الطائرات الاميركية الاسبوع الماضي غير كافية لدحر التنظيم، بينما وصف مسؤولون اميركيون هذه الاسلحة -التي قدمتها السلطات الكردية العراقية- بانها "أسلحة صغيرة".
8:23 دقيقه
الأردن ينشد عراقا قويا ومتحدا «يكون سندا للأمة العربية»
https://aawsat.com/home/article/209081/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86-%D9%8A%D9%86%D8%B4%D8%AF-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A7-%D9%82%D9%88%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A7-%C2%AB%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%B3%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9%C2%BB
الأردن ينشد عراقا قويا ومتحدا «يكون سندا للأمة العربية»
مقتل وإصابة 32 شخصا باشتباكات متفرقة في بعقوبة . والبيشمركة تقدم دعما مدفعيا لأكراد كوباني
الأردن ينشد عراقا قويا ومتحدا «يكون سندا للأمة العربية»
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




