موجز أخبار

الرئيسة التنفيذية لهونغ كونغ كاري لام
الرئيسة التنفيذية لهونغ كونغ كاري لام
TT

موجز أخبار

الرئيسة التنفيذية لهونغ كونغ كاري لام
الرئيسة التنفيذية لهونغ كونغ كاري لام

- 45 مليوناً يواجهون نقص الغذاء في جنوب قارة أفريقيا
جوهانسبرغ - «الشرق الأوسط»: قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أمس (الخميس)، إن عدداً قياسياً يبلغ نحو 45 مليون شخص في 16 دولة في مجموعة التنمية لأفريقيا الجنوبية يعانون من انعدام شديد في أمن الغذاء بعد موجات متكررة من الجفاف والفيضانات وتدهور الأوضاع الاقتصادية. وقالت لولا كاسترو، المديرة الإقليمية لبرنامج الأغذية العالمي لجنوب القارة الأفريقية «أزمة الجوع وصلت إلى مستوى لم نشهد مثله من قبل والمؤشرات تظهر أن الأمر سيتفاقم}. وأضافت: «موسم الأعاصير السنوي بدأ ولا يمكننا ببساطة أن نتحمل تكرار الدمار الذي تسببت فيه العواصف غير المسبوقة في العام الماضي».

- الحكومة الإيطالية تعين منسقة لجهود مكافحة معاداة السامية
روما - «الشرق الأوسط»: أعلن رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي، أن الحكومة قررت تعيين منسق وطني لجهود مكافحة معاداة السامية. وقال كونتي، إن المنصب سوف يذهب لميلينا سانتيريني (66 عاماً)، وهي أكاديمية وناشطة كاثوليكية، مضيفاً أن التعيين سيتم رسمياً اليوم (الجمعة). يشار إلى أن سانتيريني هي أستاذة في علوم أصول التدريس بجامعة ميلانو الكاثوليكية، وعضو جمعية سانت ايجيديو، وهي منظمة خيرية كاثوليكية وكانت نائبة برلمانية عن أحد أحزاب الوسط من 2013 إلى 2018. ويأتي تعيينها قبيل يوم ذكرى الهولوكوست الذي يحل في 27 يناير (كانون الثاني)، وبهذا يكون قد مر 75 عاماً على تحرير معسكر الاعتقال أوشفيتس - بيركيناو النازي. كما يأتي بعد سلسلة من الحوادث المثيرة للجدل في إيطاليا التي أشعلت القلق إزاء تصاعد معاداة السامية والعنصرية في البلاد.

- واشنطن تدعو كوريا الجنوبية للتنسيق لتجنب «سوء تفاهم»
سيول - «الشرق الأوسط»: قال السفير الأميركي لدى كوريا الجنوبية، أمس (الخميس)، إن سيول يجب أن تنسق أي خطط للتعامل مع كوريا الشمالية من خلال مجموعة عمل مشتركة شكلتها مع الولايات المتحدة لتجنب أي «سوء تفاهم» قد يؤدي إلى فرض عقوبات. وقال السفير هاري هاريس، إنه ليس لديه موقف أميركي رسمي من مقترحات كوريا الجنوبية مثل إعادة فتح السياحة الفردية أمام جارتها الشمالية لكن من المهم بالنسبة لواشنطن وسيول أن تتشاورا معاً. ومع تعثر مفاوضات نزع السلاح النووي مع كوريا الشمالية، قال رئيس كوريا الجنوبية مون جيه – إن، إنه سيسعى إلى المضي قدماً في المشروعات المشتركة بين الكوريتين كسبيل لتحسين العلاقات مع بيونغ يانغ. وقال هاريس للصحافيين «من أجل تجنب أي سوء تفاهم في وقت لاحق قد يتسبب في عقوبات... من الأفضل إدارة هذا الأمر عن طريق مجموعة العمل»، مشيراً إلى مجموعة تأسست في 2018 في محاولة لمد الجسور بين الدولتين المتحالفتين اللتين تختلف أساليبهما في بعض الأحيان فيما يتعلق بالتعامل مع كوريا الشمالية. وتابع: «تفاؤل الرئيس مون المستمر أمر مشجع. أعتقد أن تفاؤله يثير الأمل وقلت إن الأمور يجب أن يجري التشاور بشأنها مع الولايات المتحدة».

- هونغ كونغ قد تستمر بمميزات «دولة واحدة ونظامان» لما بعد 2047
هونغ كونغ - «الشرق الأوسط»: قالت الرئيسة التنفيذية لهونغ كونغ كاري لام، أمس (الخميس)، إن المستعمرة البريطانية السابقة ربما تتمكن من التمتع «بالمميزات» التي يوفرها إطار «دولة واحدة ونظامان» الذي تحظى به مع الصين لما بعد انقضاء فترة العمل بالإطار عام 2047، لكن فقط في حال أبقت على ولائها لبكين. ويذكر أنه عندما أعادت بريطانيا هونغ كونغ إلى الصين عام 1997 بعد حكم استعماري استمر 150 عاماً، تعهدت بكين بأن تحظى باستقلال شبه ذاتي حتى 2047 وفقاً لاتفاق مع بريطانيا. مع ذلك، يعتقد الكثيرون أن فترة استقلال هونغ كونغ شبه الذاتي انتهت. وتشهد هونغ كونغ مظاهرات منذ أشهر، عقب رفض مشروع قانون، جرى إلغاؤه حالياً، يتيح تسليم المطلوبين جنائياً للبر الرئيسي الصيني. ووصفت لام في خطابها أعمال العنف الأخيرة بأنها مثلت صدمة للمواطنين، وطالبت بدعم الحكومة. وقالت: «يمكن لهونغ كونغ أن تبحر مجدداً»، كما أكدت التزام الحكومة بحماية حكم القانون و«الحفاظ على مميزاته».

- دعوات في كمبوديا للسماح للمراقبين بحضور محاكمة زعيم المعارضة
بنوم بنه - «الشرق الأوسط»: دعت مجموعات من المجتمع المدني في كمبوديا، أمس (الخميس)، محكمة في بنوم بنه، للسماح بحضور وقائع محاكمة زعيم حزب المعارضة المحظور في البلاد، وذلك بعد أن تم استبعاد معظم الصحافيين والمراقبين العموميين. وقد بدأت محاكمة كيم سوخا الأربعاء، بعد أكثر من عامين من إلقاء القبض على رئيس حزب الإنقاذ الوطني الكمبودي المنحل، على خلفية اتهامات
بالخيانة تم انتقادها على نطاق واسع، كما اتهم بمحاولة الإطاحة بالحكومة، بدعم من الولايات المتحدة. ومن جانبه، نفى سوخا مجدداً الاتهامات الموجهة إليه، كما نفتها الولايات المتحدة أيضاً. من ناحية أخرى، اتهمت نحو 82 منظمة حقوقية ومجتمعات محلية وجماعات معنية بحرية الصحافة، الحكومة في بيان، بتطبيق «عملية تسجيل مقيِدة»؛ بهدف «منع وصول» الصحافيين والمجتمع المدني وعائلات المتهمين. وقد أحال المتحدث باسم وزارة العدل، تشين مالين، المسألة إلى المتحدث باسم محكمة بنوم بنه الجزئية، الذي لم يرد على الفور على طلب للتعليق أمس.



ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
TT

ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بريطانيا، الأربعاء، من التخلي عن قاعدة عسكرية مهمة في المحيط الهندي، مشيراً إلى أهميتها بالنسبة لأي هجوم قد تشنّه الولايات المتحدة على إيران.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشيال»: «لا تتخلوا عن (قاعدة) دييغو غارسيا»، بعد ساعات على دعم الخارجية الأميركية اتفاق بريطانيا على إعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس واستئجار الأرض الخاصة بالقاعدة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
TT

بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)

عبّر بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم (الأربعاء)، ​عن أسفه لعالم «يحترق» بسبب الحروب وتدمير البيئة خلال قداس «أربعاء الرماد»، الذي يفتتح موسم الصوم الكبير لمسيحيّي العالم.

وقبل أن يقوم البابا برشّ الرماد على ‌رؤوس المشاركين ‌في القداس، كإشارة ​على ‌الفناء، ⁠قال ​إن الرماد ⁠يمكن أن يمثل «ثقل عالم يحترق، ومدن بأكملها دمرتها الحرب».

وأخبر المشاركين أن الرماد يمكن أن يرمز إلى «رماد القانون الدولي والعدالة بين ⁠الشعوب، ورماد النظم البيئية ‌بأكملها».

وقال ‌البابا ليو، أول ​أميركي يتولى ‌المنصب البابوي: «من السهل جداً ‌الشعور بالعجز أمام عالم يحترق». ويستمر الصوم الكبير 40 يوماً، ويسبق عيد القيامة، أهم الأعياد المسيحية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم ‌يشر البابا ليو، الذي انتُخب في مايو (أيار) ⁠الماضي ⁠زعيماً للكنيسة الكاثوليكية التي يتبعها 1.4 مليار شخص خلفاً للبابا الراحل فرنسيس، إلى أي نزاع بعينه في كلمته.

وندّد البابا بشدة بالحروب الدائرة في العالم خلال عامه الأول، واستنكر ما وصفه «بالحماس العالمي للحرب»،​في خطاب ​هام حول السياسة الخارجية الشهر الماضي.


موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
TT

موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، أن موقف روسيا بشأن الدعوة للانضمام إلى «مجلس السلام»، الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترمب، «قيد الدراسة».

وأضافت زاخاروفا، خلال مؤتمر صحافي، أن روسيا تهتم بمواقف شركائها في الشرق الأوسط، وفقاً لوكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

وقالت زاخاروفا إن «موقف روسيا بشأن الدعوة إلى مجلس السلام في (قطاع) غزة، قيد الدراسة، مع مراعاة آراء شركائها في منطقة الشرق الأوسط».

وفي وقت سابق، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن روسيا مستعدة للمساهمة بمليار دولار من أصولها المجمدة سابقاً في «مجلس السلام»، الذي تم إنشاؤه بمبادرة من ترمب لإعادة إعمار قطاع غزة وحل القضية الفلسطينية.

ووصف ترمب هذا المقترح بأنه «فكرة مثيرة للاهتمام»، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أكد في وقت سابق أن الرئيس بوتين سيناقش مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، مسألة تخصيص مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة، لأغراض إنسانية في إطار «مجلس السلام».

ووجهت الرئاسة الأميركية دعوات إلى زعماء نحو 50 دولة للمشاركة في «مجلس السلام» بشأن غزة، وأعلنوا تسلمهم دعوة الرئيس الأميركي.

وعبّر ترمب عن توقعات كبيرة لنتائج الاجتماع الرسمي الأول لـ«مجلس السلام» الذي ينعقد في واشنطن الخميس، وقال إن الدول الأعضاء تعهدت بأكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة إعمار غزة.