إسرائيل تحذّر: إيران ستتمكن بنهاية العام من صنع قنبلة ذرية

إسرائيل تحذّر: إيران ستتمكن بنهاية العام من صنع قنبلة ذرية

الأربعاء - 20 جمادى الأولى 1441 هـ - 15 يناير 2020 مـ
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ.ف.ب)
تل أبيب: «الشرق الأوسط أونلاين»
حذّر مسؤولون إسرائيليون في تصريحات أوردتها وسائل إعلام محليّة مساء أمس (الثلاثاء) وتحقّقت منها وكالة الصحافة الفرنسية من أنّ إيران ستمتلك في نهاية العام الجاري ما يكفي من اليورانيوم المخصّب لصنع قنبلة ذرية، لكن من دون أن يعني ذلك أنّها تعتزم صنع واحدة على الفور.

ونقل هؤلاء المسؤولون عن السلطات الإسرائيلية أنّ إيران تخصّب ما بين 100 و180 كلغ من اليورانيوم شهرياً بنسبة 4 في المائة، وهو معدّل سيسمح لطهران بأن تحصل بحلول نهاية العام على ما يقرب من 25 كيلوغراماً من اليورانيوم العالي التخصيب، العتبة اللازمة لصنع قنبلة نووية، بحسب تقرير وكالة الصحافة الفرنسية.

وأوردت وسائل الإعلام الإسرائيلية مساء أمس نقلاً عن التقرير السنوي لإدارة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية للعام 2020 أنّ الإيرانيين يحتاجون إلى أكثر من ستة أشهر بقليل للوصول إلى هذا المستوى، وإلى نحو عامين آخرين لتطوير صواريخ قادرة على حمل قنبلة نووية.

ووفقاً لهذا التقرير، فإنّ إيران «ليست في عجلة من أمرها لصنع قنبلة نووية لأنّها لا تريد حرباً»، رغم أنّ حصول تصعيد عسكري لا يزال وارداً.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان مساء أمس: «نعرف بالضبط ما يجري في البرنامج النووي الإيراني. إيران تعتقد أنّها تستطيع حيازة السلاح النووي. أقولها مرة أخرى: إسرائيل لن تسمح لإيران بحيازة القنبلة» الذرية.

بدوره، قال قائد الجيش السابق بيني غانتز، المنافس الرئيسي لنتنياهو في الانتخابات التشريعية المقرّرة في 2 مارس (آذار) إنّ «إيران أمامها نحو سنتين أو ثلاث سنوات لامتلاك قدرات نووية».

ومنذ سنوات كثيرة تتّهم إسرائيل إيران بالسعي لامتلاك السلاح النووي، وهو ما تنفيه طهران دوماً. وعلى غرار الإدارة الأميركية الحالية تعارض إسرائيل الاتفاق الذي أبرمته الدول الكبرى مع إيران في فيينا في 2015 لتخفيف العقوبات المفروضة على طهران مقابل تقييد أنشطتها النووية.

ولا تنفكّ إسرائيل تدعو الدول الأوروبية إلى أن تحذو حذو الولايات المتحدة التي انسحبت في 2018 من اتفاقية فيينا وفرضت سلسلة من العقوبات الاقتصادية المشدّدة على طهران.

وأمس، خطت الدول الأوروبية الثلاث الأطراف في الاتفاق النووي الإيراني خطوة إضافية لإرغام طهران على العودة للالتزام بمفاعيل اتفاق فيينا بإعلان الترويكا الأوروبية تفعيل آلية فضّ النزاعات المنصوص عليها في الاتفاق.

وتعليقاً على الخطوة الأوروبية، قال نتنياهو: «أدعو كل الدول الغربية إلى إعادة فرض عقوبات في الأمم المتحدة على إيران».
اسرائيل ايران israel politics أخبار إيران النووي الايراني

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة