نتنياهو لسحب طلب الحصانة بعد تأكده من رفض الكنيست

استطلاع رأي: غانتس يصلح رئيساً للحكومة

ملصق انتخابي ضد نتنياهو على جدران تل أبيب في أغسطس الماضي (إ.ب.أ)
ملصق انتخابي ضد نتنياهو على جدران تل أبيب في أغسطس الماضي (إ.ب.أ)
TT

نتنياهو لسحب طلب الحصانة بعد تأكده من رفض الكنيست

ملصق انتخابي ضد نتنياهو على جدران تل أبيب في أغسطس الماضي (إ.ب.أ)
ملصق انتخابي ضد نتنياهو على جدران تل أبيب في أغسطس الماضي (إ.ب.أ)

بعد أن بات واضحاً أن أكثرية 65 نائباً في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) سيرفضون منحه الحصانة، وأنه سيخسر هذه المعركة أمام منافسيه، يدرس رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إمكانية سحب طلبه الحصول على حصانة في هذه المرحلة وانتظار الانتخابات القادمة في 2 مارس (آذار) القادم، وبلورة موقف جديد في الموضوع بناء على نتائجها.
وإذا لم يسحب الطلب، فإن لجنة الكنيست، التي يجري تأسيسها، ستصوت على طلبه وهي ذات أكثرية تنوي التصويت ضده، وعندها تلتئم الهيئة العامة للكنيست لتبت في الموضوع. وقد رفض رئيس الكنيست، يولي أدلشتاين، تعيين جلسة للهيئة هذا الأسبوع، وقال إنه سيدعو الكنيست للاجتماع في الأسبوع القادم. ولكن هذه المماطلة لم تحسن وضع أدلشتاين في حزبه الليكود، فهاجموه واتهموه بطعن نتنياهو في ظهره.
وقالت مصادر مقربة من نتنياهو، إن مستشاريه نصحوه بالتنازل عن الحصانة، كي لا تبقي قضية الفساد والمحاكمة بسبب الفساد قضية ملتهبة عدة أسابيع وستنتهي هذه المعركة بالتأكيد بخسارته أمام منافسه، رئيس حزب الجنرالات «كحول لفان»، بيني غانتس، وهذا سيسجل في غير صالحه وربما يترك أثرا سلبيا عليه في الانتخابات. والنصيحة هي أن يغلق هذا الملف الآن ويشغل الرأي العام في قضايا أخرى ترفع من أسهم نتنياهو كزعيم كبير.
في 22 من الشهر الجاري، سيزور إسرائيل أربعة ملوك و26 رئيس دولة للمشاركة في مهرجان لمناسبة مرور 75 عاما على تحرير معسكر الإبادة النازي. وسيستقبلهم نتنياهو شخصياً وسيخطب فيهم. وسيثير من جديد قضية عاطفية يجتمع اليهود حولها، إذ إن غالبية ضحايا النازية في هذا المعسكر كانوا من اليهود. وبعدها، يتوقع أن يطرح الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، خطته لتسوية الصراع الإسرائيلي العربي المعروفة باسم «صفقة القرن». ويتوقع أن يوافق عليها نتنياهو بشكل مبدئي بينما يرفضها الفلسطينيون، وهذا موضوع مثير لاهتمام الناس وسيتحول فيه نتنياهو ممثلاً للإجماع الإسرائيلي. وبدلا من تركيز الانتخابات على الفساد سيعود نتنياهو إلى شخصية الزعيم.
وقالت المصادر إن نتنياهو منزعج من نتائج استطلاعات الرأي التي يجريها مكتبه وتظهر ارتفاعا في شعبية غانتس. وكانت «القناة 12» للتلفزيون الإسرائيلي قد نشرت نتائج آخر استطلاع رأي التي دلت على أن نتنياهو وغانتس يحصلان ولأول مرة منذ سنة على نسبة مشابهة في الشعبية. ففي رد على السؤال من هو رئيس الحكومة المفضل حسب رأيك، أجاب 39 في المائة بأنهم يفضلون نتنياهو وأجاب عدد مماثل بأن غانتس هو المفضل. مع العلم بأن جميع الاستطلاعات التي أجريت، منذ نزول غانتس للمعترك السياسي، كانت تعطي تفوقاً لنتنياهو. والاستطلاع الذي نشر مساء الأول من أمس، أظهر توسيع الفارق بين «كحول لفان» والليكود أيضاً في عدد المقاعد، إذ يحصل الأول على 34 مقعداً (بزيادة مقعد واحد عن نتيجته في الانتخابات الأخيرة في سبتمبر (أيلول)، بينما يهبط الليكود من 32 إلى 31 مقعداً. ومع أن غانتس يحصل على هذه الزيادة من حساب أحزاب اليسار والوسط، ومع أن مجموع ما يحصل عليه معسكر اليمين سيرتفع من 55 إلى 58 مقعداً، وسيهبط معسكر الوسط واليسار مع العرب من 58 إلى 56 مقعداً، إلا أن القلق يسود كليهما خصوصاً أن حزب اليهود الروس «يسرائيل بيتينو» بقيادة أفيغدور ليبرمان، الذي يضمن مقاعد (من 8 حالياً إلى 7 مقاعد) سيظل لسان الميزان، وهو يطرح شروطاً تصعب إقامة حكومة يمين صرف أو يسار صرف. ونتيجة كهذه تبقي الأزمة السياسية الإسرائيلية على حالها، إلا إذا نجح أحد الطرفين في استقطاب حزب من المعسكر الآخر أو في استمالة ليبرمان ليغير شروطه ويقبل بتشكيل حكومة ضيقة في أحد الاتجاهين.
وتجدر الإشارة إلى أن «القائمة المشتركة» التي تضم الأحزاب العربية ستحافظ على تمثيلها الحالي، وتحصل على 13 مقعداً، حسب الاستطلاع. وأما تحالف اليسار الجديد، الذي يضم قائمة «العمل - جيشر»، وتحالف المعسكر الديمقراطي لحزب «ميرتس» ومؤيدي إيهود باراك، فسيحصل على 9 مقاعد فقط، علماً بأنه حصل في الانتخابات الأخيرة على 11 مقعداً. وأما في اليمين، فإن الأحزاب المتطرفة التي ستخوض الانتخابات في قائمتين منفصلتين، فستحصل على 11 مقعداً («اليمين الجديد» بقيادة أييليت شاكيد ونفتالي بنيت، على 6 مقاعد، وتحالف «البيت اليهودي» مع «الاتحاد القومي» و«عوتسما يهوديت»، يحصل على 5 مقاعد. والأحزاب الدينية أيضاً ستخسر مقعداً لصالح أحزاب اليمين المتطرف فيحصل حزب «شاس» لليهود الشرقيين على 8 مقاعد، وتحصل كتلة «يهدوت هتوراه» لليهود المتدينين الغربيين (الأشكناز) على 7 مقاعد.



مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.


مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
TT

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

انطلق يوم الخميس خارج باريس، أول اجتماع رسمي لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة (العضو في المجموعة) وإسرائيل على إيران، وذلك رغم أن وزير الخارجية الأميركي لن يصل قبل يوم الجمعة.

وقبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعى وزراء خارجية دول المجموعة المجتمعون، الخميس، إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة بشأن سبل إنهاء الحرب في إيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في بداية المحادثات بمدينة فو دو سيرنيه: «مهما كانت الصعوبات، بالنظر إلى الوضع، سننخرط، ويجب أن ننخرط، في مناقشات مكثفة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى حلول مشتركة».

وأضاف أنه من «الجيد والمهم والصحيح» أن يشارك روبيو في القمة، معرباً عن ثقته «بإمكانية التوصل إلى موقف موحد».

وتابع: «بالطبع الهدف هو إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، ولكن أيضاً الوصول إلى تسوية دائمة له».

وبحسب مسؤولين فرنسيين، ستشمل المناقشات المتعلقة بإيران أيضاً حماية البنية التحتية المدنية وإعادة فتح طرق التجارة البحرية.

كما يعتزم وزراء الخارجية البحث في سبل زيادة الضغط على روسيا، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات على شحنات النفط الروسية بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتضم مجموعة السبع، إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، كلاً من بريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا.