عون: «بعض العراقيل» حالت دون تشكيل حكومة جديدة

عون: «بعض العراقيل» حالت دون تشكيل حكومة جديدة

الرئيس اللبناني أكد أن «عوامل عدة» وراء أسوأ أزمة اقتصادية تضرب البلاد
الثلاثاء - 18 جمادى الأولى 1441 هـ - 14 يناير 2020 مـ
الرئيس اللبناني ميشال عون (د.ب.أ)
بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين»

قال الرئيس اللبناني ميشال عون اليوم (الثلاثاء) إن «بعض العراقيل» حالت دون تشكيل حكومة لبنانية جديدة الذي كان متوقعا الأسبوع الماضي، وفقاً لوكالة «رويترز».
وقال عون إن لبنان يدفع الآن ثمن 30 عاما من السياسات المالية الخاطئة.
وعن الوضع الاقتصادي الصعب الذي تشهده البلاد، أوضح رئيس الجمهورية خلال لقائه أعضاء السلك الدبلوماسي ومديري المنظمات الدولية المعتمدين في لبنان أن «‏عوامل عدة تضافرت، منها ما هو خارجي ومنها ما هو داخلي، لتنتج أسوأ أزمة اقتصادية ومالية واجتماعية ضربت لبنان»، بحسب ما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام.
وتابع عون: «حروب الجوار حاصرت لبنان وأغلقت بوجهه مده الحيوي وأسواق التصدير، كما أفرزت أثقل أزمة على اقتصاده المنهك، أعني أزمة النزوح التي أدخلت إليه ما يقارب نصف عدد سكانه الأصليين. وليكتمل المشهد جاء الحصار المالي، فحد من انسياب الأموال من الخارج، وتسبب بأذى كبير للاقتصاد وللسوق المالية».
وأشار عون إلى أن التظاهرات، وخصوصا في بداياتها، «شكلت فرصة حقيقية لتحقيق الإصلاح المنشود لأنها هزت المحميات الطائفية والسياسية وقطعت الخطوط الحمر وباتت المحاسبة ممكنة، وأعطت دفعا قويا للقضاء فتحرك في أكثر من اتجاه، وأقرت الحكومة السابقة ورقة إصلاحات كان يستحيل إقرارها في السابق».
وقال: «إن محاولات استغلال بعض الساسة التحركات الشعبية أدت إلى تشتت بعضها، وأفقدتها وحدتها في المطالبة بالتغيير، كذلك نمط الشائعات المعتمد من بعض الإعلام وبعض المتظاهرين، حرف بعض الحراك عن تحديد الفساد بصورة صحيحة. وما زلت أعول على اللبنانيين الطيبين في الشوارع والمنازل لمحاربة الفساد».
وأشار عون في حديثه أيضاً إلى أن «الوضع الحالي في لبنان فاقم الأزمة الاقتصادية كما انعكس سلبا على الأمن، وقد أدى إلى ارتفاع معدل الجريمة بأنواعها».
وعاود المحتجون المناهضون للنخبة السياسية في لبنان النزول إلى الشوارع اليوم للمشاركة فيما وصفوه بـ«أسبوع غضب» يهدفون منه إلى الضغط على السياسيين، بحسب تقرير لوكالة الأنباء الألمانية.
وبدأت الاحتجاجات في لبنان في 17 أكتوبر (تشرين الأول)، وقادت إلى استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري. وبعد تراجع وتيرة الاحتجاجات لأسابيع، تجددت التحركات في ظل تعثر تشكيل الحكومة وتدهور الأوضاع الاقتصادية.
وكان عون قد كلف الأستاذ الجامعي حسان دياب بتشكيل حكومة جديدة، إلا أنه لم يتمكن من ذلك حتى الآن بسبب التجاذبات بين الكتل السياسية المختلفة.


لبنان الجيش اللبناني الحكومة اللبنانية مظاهرات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة