المعارضة السورية تنفي ضرب النظام «طائرات داعش»

مسؤول كردي: لا صحة لمدنا بالسلاح من النظام

المعارضة السورية تنفي ضرب النظام «طائرات داعش»
TT

المعارضة السورية تنفي ضرب النظام «طائرات داعش»

المعارضة السورية تنفي ضرب النظام «طائرات داعش»

نفى «المرصد السوري لحقوق الإنسان» ومصادر المعارضة السورية في حلب لـ«الشرق الأوسط» أن تكون طائرات سلاح الجو النظامي السوري قصفت طائرات حربية يزعم أن تنظيم داعش شغلها في مطار الجراح العسكري في حلب. وجاء هذا في ردّ مباشر على إعلان وزير الإعلام السوري عمران الزعبي أن سلاح الجو دمر طائرتين عسكريتين «حلق» بهما التنظيم في حلب.
وبالتزامن، نفى مسؤول كردي لـ«الشرق الأوسط» مزاعم الزعبي بإمداد النظام مقاتلي قوات «وحدات حماية الشعب الكردي» بالأسلحة في مدينة كوباني، مؤكدا أن المقاتلين الأكراد تلقوا الدعم بالأسلحة «من طائرات التحالف فقط الاثنين الماضي».
وقال الزعبي في تصريحات للتلفزيون السوري بُثّت مساء أول من أمس إن «هناك 3 طائرات (...) قديمة استولى عليها التنظيم من مطار الجراح العسكري في محافظة حلب (شمال)، وجرّبها الإرهابيون»، مشيرا إلى أن «الطيران العربي السوري حلّق فورا ودمر 2 منها على المدرج أثناء هبوطهما»، من دون أن يحدد مكان المدرج، بينما «البحث جار» عن ثالثة قال إن عناصر التنظيم «خبأوها»، مؤكدا أنهم «لا يستطيعون استخدامها».
ونفى مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لـ«الشرق الأوسط» أن يكون النظام دمّر طائرتين من أصل 3 أكد المرصد تحليقهما في سماء حلب يوم الجمعة الماضي، مؤكدا أن طائرات النظام «لم تنفّذ أي ضربة جوية على مطار الجراح».
وإذ أشار إلى أن المرصد كشف عن الطائرات «بعد 4 أيام على تحليقها بغرض حماية مصادرنا»، أكد أن طائرات النظام «استهدفت تمركزات داعش في منطقة المهدوم المحاذية لمطار الجراح العسكري شرق حلب، يوم إقلاع الطائرات، لكن الغارات لم تستهدف الطائرات ولا مدرج المطار»، لافتا إلى أن المنطقة المستهدفة «هي المنطقة التي التقطت فيها صور الفيديو لإقلاع الطائرات من المطار». وأكد أن «لا معلومة وردت عن القضية، بعد الكشف عن تحليق تلك الطائرات»، مشددا على أن خبر قصفها «عارٍ عن الصحة».
بدورها، أكدت مصادر المعارضة السورية في حلب لـ«الشرق الأوسط» عدم استهداف مطار الجراح منذ الكشف عن الطائرات التي جربها «داعش» في حلب، موضحة أن طائرات الميغ 21 و23 التي كشف عنها «المرصد السوري»: «لم تكن أساسا في مطار الجراح الذي كانت تستخدمه قوات النظام مطارا تدريبيا، ويتضمن 6 طائرات L39، وهي طائرات صغيرة تستخدم لأغراض التدريب».
وأكد عبد الرحمن هذه المعلومة، مشيرا إلى أن طائرات الميغ «كانت موجودة في مطار الطبقة العسكري في الرقة» الذي يبعد مسافة 30 كيلومترا عن مطار الجراح في شرق حلب، مؤكدا أن طائرات الميغ «نقلت من مطار الطبقة إلى مطار الجراح قبل تحليقها».
ويؤكد ناشطون سوريون أن هذا المطار «توجد فيه 6 طائرات تدريب، موجودة داخل حظائر إسمنتية مخبأة بالأتربة، ولم تتحرك طائرات L39 الموجودة فيه منذ سيطرة الجيش السوري الحر على المطار، وانتقال السيطرة عليه إلى تنظيم داعش في الشتاء الماضي».
وكانت طائرات التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب في سوريا، ضربت مطار الطبقة العسكري في الرقة أكثر من مرة، لكن الضربات كانت تستهدف المقاتلين وتمركزات «داعش»، فيما كانت الطائرات «محمية في الحظائر»، كما يقول ناشطون. وفي سياق متصل بتصريحات الزعبي، أكد وزير الإعلام السوري أن النظام «أمدّ المقاتلين الأكراد في كوباني بالسلاح»، مؤكدا نيته الاستمرار في تقديم تلك المعونات العسكرية. لكن المسؤول المحلي في كوباني إدريس نعسان، نفى لـ«الشرق الأوسط» أن يكون النظام قدم للمقاتلين الأكراد خلال الحرب في كوباني أي مساعدة عسكرية، مشددا على أن «الطرف الوحيد الذي أمدنا بالسلاح هو طائرات التحالف الدولي يوم الاثنين الماضي».
ويصعب، لوجيستيا، على النظام السوري إمداد المقاتلين بالسلاح، كون النظام يوجد في أقرب منطقة إلى كوباني على مسافة 120 كيلومترا تقريبا، وهي مطار كويرس العسكري قرب دير حافر في شمال مدينة حلب. أما الإمداد الجوي عبر الطائرات «فيستحيل»، بحسب ما يقول نعسان، كونه «من الصعب أن تحلق طائرات النظام في سماء المنطقة بموازاة متابعة طائرات التحالف ضربها لمواقع «داعش» في كوباني وجوارها»، عادًّا تصريح الزعبي «جزءا من البروباغندا».



السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».