دوري أبطال أوروبا يشهد رقما قياسيا بتسجيل 40 هدفا في 8 مباريات

ماكينة بايرن ميونيخ وتشيلسي وشاختار تطحن روما وماريبور وباتي بـ20 هدفا في الجولة الثالثة

أدريانو مهاجم شاختار حقق أسرع رباعية في مرمى باتي (أ.ب)  -  روبين نجم بايرن ميونيخ يحتفل بعد أن سجل مرتين في شباك روما (رويترز)  -  دروغبا عاد للتألق وسجل هدفا لتشيلسي (أ.ب)
أدريانو مهاجم شاختار حقق أسرع رباعية في مرمى باتي (أ.ب) - روبين نجم بايرن ميونيخ يحتفل بعد أن سجل مرتين في شباك روما (رويترز) - دروغبا عاد للتألق وسجل هدفا لتشيلسي (أ.ب)
TT

دوري أبطال أوروبا يشهد رقما قياسيا بتسجيل 40 هدفا في 8 مباريات

أدريانو مهاجم شاختار حقق أسرع رباعية في مرمى باتي (أ.ب)  -  روبين نجم بايرن ميونيخ يحتفل بعد أن سجل مرتين في شباك روما (رويترز)  -  دروغبا عاد للتألق وسجل هدفا لتشيلسي (أ.ب)
أدريانو مهاجم شاختار حقق أسرع رباعية في مرمى باتي (أ.ب) - روبين نجم بايرن ميونيخ يحتفل بعد أن سجل مرتين في شباك روما (رويترز) - دروغبا عاد للتألق وسجل هدفا لتشيلسي (أ.ب)

دارت ماكينات أهداف بايرن ميونيخ الألماني وتشيلسي الإنجليزي وشاختار دونيتسك الأوكراني بأقصى طاقتها ليفتن دوري أبطال أوروبا لكرة القدم مشاهديه برقم قياسي بلغ 40 هدفا في ليلة واحدة من 8 مباريات.
وساهم بايرن الذي سحق الإيطالي روما 7 - 1 وتشيلسي الفائز 6 - 0 على ماريبور السلوفيني، وشاختار الذي اكتسح باتي بوريسوف البيلاروسي 7 - 0 في 20 هدفا في ليلة للنسيان بالنسبة للمدافعين وحراس مرمى الفرق الخاسرة.
وأصبح شاختار الأوكراني أول فريق يسجل 6 أهداف في الشوط الأول في مباراة بدوري أبطال أوروبا وعادل انتصاره أكبر فوز لفريق خارج ملعبه في تاريخ البطولة.
وبات البرازيلي لويز أدريانو، مهاجم شاختار، أول لاعب يسجل 4 أهداف في الشوط الأول ويحمل الآن الرقم القياسي لأسرع 4 أهداف في البطولة بعد أن سجلها كلها في 17 دقيقة. وأضاف أدريانو هدفا آخر قرب النهاية لينضم إلى ليونيل ميسي باعتبارهما اللاعبين الوحيدين اللذين أحرزا 5 أهداف في مباراة بدوري الأبطال.
وسجل ميسي هدفا في فوز برشلونة 3 - 1 على أياكس أمستردام، ليتساوى مع كريستيانو رونالدو ولكل منهما 69 هدفا في دوري الأبطال، بفارق هدفين وراء هداف المسابقة عبر العصور راؤول.
وكان فوز تشيلسي على ماريبور الأكبر في تاريخه بدوري الأبطال. وفي مباراة أخرى، شهدت الكثير من الأهداف، تغلب شالكه الألماني 4 - 3 على سبورتنغ لشبونة.
في المجموعة الخامسة، انفجر زلزال كروي ألماني جديد كان بطله بايرن ميونيخ في العاصمة الإيطالية روما عندما اكتسح فريقها 7 - 1 في الجولة الثالثة للمسابقة الأوروبية الأهم. وسجل لبايرن الهولندي أريين روبن هدفين في الدقيقتين 8 و30، وماريو غوتزه في الدقيقة (23)، والبولندي روبرت ليفاندوفسكي (25) وتوماس مولر (36 من ركلة جزاء)، والفرنسي فرانك ريبيري (78)، والسويسري شاكيري (80)، بينما سجل هدف روما الوحيد العاجي جرفينيو في الدقيقة (66).
وهو الزلزال الكروي الثاني بهذه القوة في غضون أشهر قليلة، بعد أن سحق منتخب ألمانيا نظيره البرازيلي بسباعية في نصف نهائي كأس العالم بالبرازيل الصيف الماضي في طريقه إلى اللقب بهدف لغوتزه في مرمى الأرجنتين في المباراة النهائية.
وخطا بايرن من ثم خطوة مهمة نحو التأهل إلى الدور التالي بعد أن حقق فوزه الثالث على التوالي، رافعا رصيده إلى 9 نقاط، إذ كان تغلب على مانشستر سيتي الإنجليزي وسسكا موسكو الروسي.
وتجمد رصيد روما عند 4 نقاط من فوز كاسح على سسكا موسكو 5 - 1 وتعادل مع سيتي 1 - 1. ولم يحسن روما، بإشراف مدربه الفرنسي رودي غارسيا، من تألقه المحلي ومن عاملي الأرض الجمهور، فاهتزت صفوفه وخصوصه الدفاع أمام القوة الضاربة للفريق البافاري بقيادة روبين، فجاء الشوط الأول كارثيا بالنسبة إلى فريق العاصمة الإيطالية الذي وجد نفسه متأخرا بـ4 أهداف في غضون نصف ساعة.
واكتست المواجهة أهمية خاصة مدرب بايرن، الإسباني جوسيب غوارديولا، الذي لعب فترة قصيرة مع روما، وأيضا لمدافع بايرن الحالي الدولي المغربي المهدي بنعطية المنتقل الصيف الماضي من روما.
وأكد الفرنسي غارسيا مدرب روما أنه يتحمل كل اللوم على هذه الهزيمة الهائلة وقال: «كنت أول من وقع في الخطأ. هذه الهزيمة ليست خطأ اللاعبين، كان أداؤنا في الشوط الأول خطأي تماما».
وألقى غارسيا باللوم على «الاستراتيجية الخاطئة» التي اعتمدها في المباراة وقال: «كان ينبغي لنا أن نكون منغلقين بشكل أكبر وأن نحاول النيل منهم في الهجمة المرتدة.. كان انهيارا تكتيكيا أكثر منه نفسيا. لم نلعب بهجومية كافية وسمحنا لبايرن أن يلعب كما يحلو له».
في المقابل، أكد توماس مولر، مهاجم بايرن ميونيخ، أن الفوز الكبير الذي حققه فريقه جاء بفضل الإعداد الجيد من المدرب غوارديولا.
وقال مولر بعد المباراة: «قدمنا عملا مذهلا في الشوط الأول. وهذا لأنه تم إعدادنا على أفضل نحو على يد المدرب (غوارديولا).. مع انتهاء نصف المباراة الأول كنا متقدمين 5 / 0، ولكن كان لدينا 45 دقيقة أخرى للعب. كان الأمر غريبا إلى حد ما».
وضمن المجموعة نفسها، قلب سسكا موسكو الروسي تأخره أمام ضيفه مانشستر سيتي الإنجليزي بهدفين لينتزع تعادلا مستحقا 2 - 2 في مباراة من دون جمهور بسبب عقوبة من الاتحاد الأوروبي على الفريق الروسي لشغب جماهيره.
وتقدم الفريق الإنجليزي عبر الأرجنتيني سيرجيو أغويرو في الدقيقة (29) وجيمس ميلنر (38)، وعادل لأصحاب الأرض العاجي سيدو دونبيا في الدقيقه (65) والإسرائيلي بيبارس ناتشو (86 من ركلة جزاء).
وتعقد موقف بطل إنجلترا، حيث حصد نقطته الثانية فقط من 3 مباريات، إذ خسر مباراته الأولى أمام بايرن ميونيخ 0 - 1 قبل أن يتعادل في الثانية مع روما 1 - 1. أما سسكا موسكو، فحصد أول نقطة بعد أن سقط أمام روما 1 - 5 وأمام بايرن 0 - 1.
وفي المجموعة السابعة، اكتسح تشيلسي، متصدر الدوري الإنجليزي، ضيفه ماريبور السلوفيني بـ6 أهداف نظيفة.
وسجل الفرنسي لويك ريمي في الدقيقه (13)، والعاجي ديدييه دروغبا (23 من ركلة جزاء)، وجون تيري (31)، والسلوفيني ميتا فيلر (28 خطأ في مرمى فريقه)، والبلجيكي أدين هازارد في الدقيقتين (77 و90).
ورفع تشيلسي رصيده إلى 7 نقاط بعد أن كان تغلب على سبورتينغ لشبونة البرتغالي 1 - 0، وتعادل مع شالكه الألماني 1 - 1.
واضطر مدرب تشيلسي البرتغالي جوزيه مورينهو إلى إخراج اللاعب الفرنسي لويك ريمي مبكرا بسبب الإصابة ودخل دروغبا بدلا منه، فلم يتأخر العاجي في تعزيز النتيجة. وعقب اللقاء، أشاد مورينهو بلاعبيه، وطالب نجم هجومه المخضرم دروغبا برفع مستوى أدائه.
وقال مورينهو: «واجهنا المباراة بالطريقة الصحيحة، وحتى عندما تقدمنا 3 / 0 في شوط المباراة الأول ظل اللاعبون يلعبون بسرعة كبيرة وبمستوى رائع».
وحول إصابة ريمي، أوضح مورينهو أنه يعاني «مشكلة في فخذه».
وأكد أن مهاجمه الإيفواري دروغبا، الذي لعب لمدة 75 دقيقة على نحو مفاجئ، يحتاج لتطوير مستواه.
وأضاف تعليقا على دروغبا: «نعرف كم هو لاعب جيد، ونعرف أنه ما زال بوسعه أن يمنحنا الكثير».
وضمن المجموعة نفسها، فاز شالكه الألماني بحلته الجديدة مع المدرب الإيطالي روبرتو دي ماتيو على سبورتنغ لشبونة البرتغالي 4 - 3.
وقلب شالكه تأخره بهدف إلى فوز ثمين ليحقق الفوز الأول له في المجموعة، ورفع رصيده إلى 5 نقاط، ليعزز فرصه في إمكان حجز إحدى بطاقتي التأهل للدور الثاني.
وفي المجموعة السادسة، استعد برشلونة الإسباني لمباراة الكلاسيكو مع غريمه التقليدي ريال مدريد في الدوري الإسباني بطريقة مثالية بفوزه على ضيفه أياكس أمستردام 3 - 1 في كامب نو.
وخطف البرازيلي نيمار هدف السبق في الدقيقة السابعة، وأضاف الأرجنتيني ليونيل ميسي الهدف الثاني في الدقيقة 24، واختتم الشاب ساندرو بالثالث في الدقيقة الرابعة من الوقت الضائع، في حين سجل أنور الغازي المغربي الأصل هدف أياكس في الدقيقة 88.
ويتألق الفريق الكاتالوني في الدوري المحلي، حيث يحتل الصدارة بعد 8 مراحل لم تهتز فيها شباك حارس مرماه الدولي التشيلي كلاوديو برافو.
وسيستعيد برشلونة السبت المقبل مهاجمه الدولي الأوروغوياني لويس سواريز بعد تنفيذه عقوبة الإيقاف التي فرضها عليه الاتحاد الدولي بسبب عضة مدافع إيطاليا جورجو كييليني خلال مباراة المنتخبين في الدور الأول لمونديال البرازيل الصيف الماضي.
وكان برشلونة اكتسح أياكس في الموسم الماضي برباعية نظيفة على ملعب كامب نو. ويذكر أن مدربي الفريقين الكاتالوني لويس أنريكي والهولندي فرانك دي بوير كانا لعبا معا مع برشلونة قبل أكثر من عقد من الزمن.
وأكد ميسي أن برشلونة سيذهب إلى ملعب ريال مدريد من أجل الفوز في الكلاسيكو، وقال عقب الفوز على أياكس: «سنذهب إلى هناك من أجل الفوز ولمحاولة تحقيق أفضل ما يمكن رغم أن المباراة ليست حاسمة، إذ يبقى قسم كبير من الدوري».
وقد يصبح ميسي في مباراة الكلاسيكو أفضل هداف في تاريخ الدوري الإسباني، ويحتاج إلى هدف واحد فقط للحاق بالهداف تيلمو زارا (251 هدفا)، رغم أن المهاجم الأرجنتيني الفائز بجائزة الكرة الذهبية 4 مرات لا يعطي الأمر الأولوية. وتابع ميسي: «ليس هذا هو الأكثر أهمية، بل أن نلعب جيدا، وفي حال نجاحنا في تحقيق الفوز سيكون الأمر أفضل».
وفي المجموعة ذاتها، حقق باريس سان جيرمان الفرنسي فوزا صعبا على مضيفه آبويل نيقوسيا القبرصي بهدف للأوروغوياني أدينسون كافاني في الدقيقة 87. وغاب عن سان جيرمان هدافه السويدي زلاتان إبراهيموفيتش والأرجنتيني إيزيكييل لافيتزي بسبب الإصابة.
وحافظ سان جيرمان على صدارة المجموعة برصيد 7 نقاط بفارق نقطة واحدة أمام برشلونة مقابل نقطتين لأياكس ونقطة واحدة لآبويل نيقوسيا.
وفي المجموعة الثامنة، اكتسح شاختار دونتسك الأوكراني مضيفه باتي بورشيوف البيلاروسي 7 - 0، منها خماسية للبرازيلي لويز أدريانو الذي سجل أسرع رباعية وثالث أسرع هاتريك في البطولة.
وجاءت أهداف شاختار عبر أليكس تيكسييرا في الدقيقة11، وأدريانو (28 من ركلة جزاء و37 و40 و44 و82) ودوغلاس كوستا (35).
وتخطى المهاجم البرازيلي الرقم السابق لأسرع رباعية (24 دقيقة) الذي كان بحوزة دادو برسو في مباراة لموناكو الفرنسي وديبورتيفو لا كورونا الإسباني، وماريو غوميز في مباراة لبايرن ميونيخ وبازل السويسري.
وكان أدريانو سجل أيضا في المباراة ثالث أسرع «هاتريك»، حيث جاءت أهدافه الثلاثة الأولى في 12 دقيقة. وأسرع هاتريك في البطولة يعود إلى بافيتيمبي غوميز في 8 دقائق عندما تغلب ليون الفرنسي على دينامو زغرب الكرواتي في 7 ديسمبر (كانون الأول) 2011، وثاني اسرع هاتريك مسجل باسم مايك نيويل في 9 دقائق عندما فاز بلاكبيرن روفرز على روزنبرغ 4 - 1 في 6 ديسمبر 1995.
واشتكى أدريانو من تعرضه لهتافات عنصرية من بعض المشجعين بقوله: «سمعت إساءات قبيحة وكانت عنصرية، تصرفت الجماهير بشكل غير مناسب، ولذلك أشعر بالإحباط والاستياء. هذا تصرف قبيح».
ويحتل شاختار المركز الثاني في المجموعة الثامنة برصيد 5 نقاط متأخرا بنقطتين عن بورتو الذي فاز 2 - 1 على أتليتيك بلباو.
ويأتي باتي في المركز الثالث بـ3 نقاط من 3مباريات ثم يتذيل بلباو المجموعة بنقطة واحدة.



صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».