تسببت الاشتباكات الدائرة على تخوم العاصمة الليبية في فتح باب معاناة جديدة لضحايا الحرب وذويهم، بعد أن بات من الصعب تقديم العلاج لبعض المصابين، فضلاً عن عدم تمكن المسعفين من انتشال جثامين الضحايا.
ودفعت تلك الأزمات «الهلال الأحمر» في طرابلس إلى إطلاق مناشدة إلى «الجهات المعنية بإقامة هدنة مؤقتة في منطقة السدرة الواقعة جنوب المدينة، والسماح لفرقه بمساعدة المدنيين وإخراج عائلات عالقة هناك».
وأفاد الناطق باسم الفرع، أسعد جعفر، في بيان صحافي، مساء أول من أمس، بتلقيهم بلاغاً بشأن «عدد من العائلات العالقة بالمنطقة، فدفع لتوجه فريق الإخلاء إليها، حيث حاول التدخل وضمان الوصول الآمن للعائلات، إلا أنه غادر المكان بعد محاولات عدة، بسبب تعذر تأمين الخروج الآمن من محيط الاشتباكات»، حسب قوله. وتعهد الفرع بالقيام بمهامه الإنسانية بـ«حياد تام وتحت أي ظرف». كانت المستشفيات الميدانية في منطقتي السواني وعين زارة، جنوب طرابلس، هدفاً للقصف في يونيو (حزيران) الماضي، ما دفع «منظمة الصحة العالمية» ومؤسسات حقوق محلية إلى إدانة القصف. كان الناطق باسم فرع الهلال الأحمر في طرابلس أكد في وقت سابق عدم تمكنهم من «انتشال خمس جثث عليها آثار رصاص، إحداها تعود لامرأة، بالقرب من طريق السدرة»، وأوضح في تصريحات تلفزيونية، أن «فرق الهلال الأحمر تحاول منذ يوم الجمعة الماضي، انتشال الجثث بعد وصول بلاغ، إلا أنهم أجبروا على التراجع بعد تعرضهم للرماية الكثيفة، بينما أنقذوا شخصين مصابين، وجرى نقلهما إلى أقرب مستشفى لتلقي العلاج». وحذّرت منظمة الصحة العالمية في يونيو الماضي، من أن «النزاع المسلح يهدد الرعاية الصحية في طرابلس»، منوهة بأن «العاملين في (قطاع) الصحة والمستشفيات في ليبيا ليسوا هدفاً».
11:9 دقيقه
مسعفو طرابلس ينشدون هدنة ويتعهدون بـ«الحياد»
https://aawsat.com/home/article/2068391/%D9%85%D8%B3%D8%B9%D9%81%D9%88-%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%B3-%D9%8A%D9%86%D8%B4%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D8%AA%D8%B9%D9%87%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A8%D9%80%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AF%C2%BB
مسعفو طرابلس ينشدون هدنة ويتعهدون بـ«الحياد»
مسعفو طرابلس ينشدون هدنة ويتعهدون بـ«الحياد»
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




