البحرية الأميركية تحرّك الأسطول الثاني إلى «مياه الأطلسي»

البحرية الأميركية تحرّك الأسطول الثاني إلى «مياه الأطلسي»

الجمعة - 8 جمادى الأولى 1441 هـ - 03 يناير 2020 مـ رقم العدد [ 15011]
واشنطن: معاذ العمري

أعلنت البحرية الأميركية، مطلع هذا الأسبوع، تحريك الأسطول الثاني البحري من مقره في ولاية فيرجينيا بمدينة نورفولك، إلى المحيط الشمالي الأطلسي للعمل بكامل طاقته هناك، وذلك لمواجهة الأنشطة الروسية بالمنطقة.

وقال بيان البحرية مطلع هذا الأسبوع إن الأسطول سيشرف على العمليات في المحيط الأطلسي والمحيط المتجمد الشمالي، كما أن له دوراً محدوداً في تدريب القوات المتمركزة في الساحل الشرقي المنتشرة حول العالم، موضحة أن إعلان القدرة التشغيلية الكاملة للأسطول دليل على أن البنية التحتية للقيادة والتحكم التابعة للأسطول الثاني قادرة على تشغيل عملياتها المخصصة لها في أي وقت استدعى منها ذلك.

وأوضح نائب الأدميرال أندرو لويس الذي يرأس الأسطول، في البيان، أن العالم يشهد مزيداً من التعقيد الأمني في الممرات المائية والمناطق ذات الأهمية التجارية والعسكرية، لذا تأتي الحاجة إلى تشغيل الأسطول الثاني الأميركي في مياه المحيط الشمالي الأطلسي، إذ يمر من خلاله العديد من خطوط الشحن الأكثر نشاطاً في العالم. وأفاد لويس بأنه تزامناً مع فتح المجاري المائية في القطب الشمالي، ستنمو المساحة التنافسية الأمنية في تلك المنطقة، وسيعمل الأسطول الثاني على تطوير القوى العسكرية هناك وتوظيفها، على أن تكون حاضرة ومستعدة للقتال في المنطقة إذا ما طُلب منها ذلك.

وأضاف: «ستكون هذه استجابة ديناميكية للبيئة الأمنية في مياه المحيط، فقد رأينا ظهور منافسة كبيرة على القوة في المحيط الأطلسي، الذي يعد مسرحاً ديناميكياً للقوات الروسية أو القوى الأخرى».

وسيقود الأسطول الثاني المرحلة النهائية المتكاملة من التدريب للسفن المنتشرة من الساحل الشرقي، والتي تُجري تدريبات متطورة لضمان قدرة مجموعات التدخل السريع على العمل بشكل جيد.

كان الأسطول الثاني قد أجرى مناورات وعمليات عسكرية في البلطيق هذا العام نيابةً عن القوات البحرية في أوروبا، وبعد ذلك توقف في مقر البعثة الاستكشافية في كيفلافيك بآيسلندا، التي شهدت وجوداً أميركياً متزايداً منذ عودة نشاط الغواصة الروسية في المنطقة.

وتحدد استراتيجية الدفاع الوطني الجديدة للبنتاغون عالماً ستؤدي فيه منافسة القوى العظمى، بدلاً من مكافحة الإرهاب، إلى قيادة عملية صنع القرار والقوة في الوزارة.

وحسب البحرية الأميركية، فإن الأسطول الثاني يشرف على نحو 126 سفينة و4500 طائرة و90 ألف فرد يتم نقلهم في منشآت البحرية الأميركية على طول الساحل الشرقي للولايات المتحدة.


أميركا أخبار أميركا الولايات المتحدة وروسيا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة