الأسهم السعودية تعود إلى الربحية وتخترق حاجز 10 آلاف نقطة صعودا

بسبب النتائج المالية الإيجابية لمعظم الشركات المدرجة

جانب من تداولات سوق الاسهم السعودية
جانب من تداولات سوق الاسهم السعودية
TT

الأسهم السعودية تعود إلى الربحية وتخترق حاجز 10 آلاف نقطة صعودا

جانب من تداولات سوق الاسهم السعودية
جانب من تداولات سوق الاسهم السعودية

نجحت سوق الأسهم السعودية، يوم أمس، في اختراق حاجز 10 آلاف نقطة صعودا بعد مكاسب كبيرة حققتها معظم أسهم الشركات المدرجة في تعاملات السوق، وسط سيولة نقدية متدفقة تشير إلى زيادة في عمليات الشراء، بعد أسبوع ماض شهدت فيه السوق المالية السعودية «بيوعا عشوائية» قادته إلى ملامسة حاجز 9300 نقطة هبوطا.
وتأتي نتائج الشركات للربع الثالث محفزا مهما لارتفاع مؤشر سوق الأسهم السعودية خلال تعاملات هذا الأسبوع، إضافة إلى تحسن أسعار النفط في السوق العالمية من جهة، وتحسن أداء الأسواق المالية العالمية من جهة أخرى، يأتي ذلك وسط بلوغ المكررات الربحية لسوق الأسهم السعودية خلال الفترة الحالية مناطق طبيعية.
وأمام هذه التطورات، دفع الارتفاع الكبير لأسهم قطاع الصناعات البتروكيماوية، والبنوك، والاتصالات، والإسمنت؛ مؤشر سوق الأسهم السعودية، يوم أمس، إلى الثبات فوق مستويات 10 آلاف نقطة بعد مرور ساعة واحدة فقط من انطلاق التداولات، وسط معدلات تفاؤل جديدة بدأت تجتاح نفوس المتداولين عقب خسائر كبيرة منيت بها محافظهم الاستثمارية خلال الأسبوع الماضي.
وأمام هذه التطورات، علمت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة، يوم أمس، أن هيئة السوق المالية السعودية ستعلن في شهر فبراير (شباط) المقبل موعد السماح الفعلي للمستثمرين الأجانب بالشراء والبيع في سوق الأسهم السعودية، وسط توقعات بأن تنجح هذه الخطوة في رفع معدلات جاذبية السيولة النقدية للاستثمار في سوق الأسهم السعودية.
وتأتي هذه المستجدات في وقت بدأ فيه السعوديون خلال هذا الأسبوع عمليات الاكتتاب في ثاني أكبر طرح عالمي خلال هذا العام، والمتمثل في اكتتاب أسهم البنك الأهلي التجاري، وسط أرقام أولية تشير إلى أن معدلات الإقبال خلال الأيام الثلاثة الأولى «متوسط»، وهو الاكتتاب الذي سيستمر 14 يوما.
وفي هذا السياق، أغلق مؤشر سوق الأسهم السعودية، يوم أمس الثلاثاء، على ارتفاع بلغت نسبته 2.57 في المائة، بارتفاع بلغ حجمه نحو 254 نقطة، ليغلق بذلك عند مستويات 10.136 نقطة، وسط سيولة نقدية متداولة بلغ حجمها نحو 9.2 مليار ريال (2.4 مليار دولار)، يأتي ذلك في الوقت الذي ارتفعت فيه أسعار أسهم 152 شركة مدرجة مقابل تراجع أسعار أسهم 9 شركات أخرى.
وفي هذا الإطار، أعلنت مجموعة سامبا المالية، يوم أمس، تحقيق أرباح قدرها 1.2 مليار ريال (320 مليون دولار) خلال الربع الثالث من العام الحالي، بزيادة تبلغ نسبتها 9.3 في المائة عن أرباح الربع المماثل من العام المنصرم، وبنسبة 1.9 في المائة عن أرباح الربع الماضي.
كما أعلن مصرف الإنماء تحقيقه أرباحا قدرها 331 مليون ريال (88.2 مليون دولار) خلال الربع الثالث من هذا العام، بزيادة تبلغ نسبتها 26.3 في المائة عن أرباح الربع المماثل من العام المنصرم، وبنسبة 7.4 في المائة عن أرباح الربع الماضي. وتأتي هذه النتائج المالية الإيجابية على خلفية إعلان مجموعة من البنوك السعودية نموا ملحوظا في معدلات ربحيتها للربع الثالث من هذا العام.



أسعار الديزل في ألمانيا ترتفع لمستوى قياسي

شاشة لعرض أسعار البنزين والديزل في العاصمة الألمانية برلين (أرشيفية - رويترز)
شاشة لعرض أسعار البنزين والديزل في العاصمة الألمانية برلين (أرشيفية - رويترز)
TT

أسعار الديزل في ألمانيا ترتفع لمستوى قياسي

شاشة لعرض أسعار البنزين والديزل في العاصمة الألمانية برلين (أرشيفية - رويترز)
شاشة لعرض أسعار البنزين والديزل في العاصمة الألمانية برلين (أرشيفية - رويترز)

ارتفع سعر الديزل في ألمانيا بأكثر من 12 سنتاً في غضون يومين، بسبب الحرب في الشرق الأوسط، وفقاً لبيانات من نادي السيارات الألماني العام.

وحسب بيانات نادي السيارات، بلغ متوسط السعر اليومي على مستوى البلاد للتر الديزل يوم الجمعة 2.291 يورو.

وهذا السعر أقل عن المستوى القياسي الذي تم تسجيله قبل أربع سنوات بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا بثلاثة سنتات فقط.

وتواصل ارتفاع سعر وقود «إي 10» الممتاز، حيث ارتفع بمقدار 4.2 سنت مقارنة بيوم الأربعاء الماضي، ليصل إلى 2.086 يورو.

وكان سعر لتر الديزل يوم الجمعة أعلى بـ54.5 سنت مقابل سعره قبل يوم من الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، كما كان لتر البنزين أعلى بـ30.8 سنت.


العراق: معاودة ضخ الغاز الإيراني بواقع 5 ملايين متر مكعب يومياً

محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)
محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: معاودة ضخ الغاز الإيراني بواقع 5 ملايين متر مكعب يومياً

محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)
محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)

ذكرت وكالة الأنباء العراقية، السبت، أن وزارة الكهرباء قالت إن ضخ الغاز الإيراني استؤنف بواقع خمسة ملايين متر مكعب يومياً.

ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم الوزارة احمد موسى، القول: «اليوم تمت معاودة ضخ الغاز الإيراني إلى العراق بواقع خمسة ملايين متر مكعب».

وأضاف أن «محطات الكهرباء كانت قد تأثرت بسبب توقف ضخ الغاز الإيراني بشكل مؤقت نتيجة تعرض حقل (بارس) الإيراني للقصف».

وتعرَّض حقل «بارس» الجنوبي للغاز في إيران، لهجمات يوم الأربعاء الماضي، مما أدى إلى تأثر إمدادات الغاز للعراق.

كانت وزارة الكهرباء العراقية قد أعلنت يوم الأربعاء الماضي، توقف تدفقات الغاز المستورد من إيران بشكل كامل، مما أدى إلى خسارة نحو 3100 ميغاواط من القدرة الإنتاجية للمنظومة الوطنية، وذلك في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.

وقالت الوزارة إن الانقطاع المفاجئ جاء «نتيجة تداعيات التطورات في المنطقة»، مشيراً إلى أن هذا الفقدان الكبير في الطاقة سيؤثر بشكل مباشر على استقرار التجهيز، خصوصاً أن الوزارة كانت تعمل على تهيئة المحطات للخدمة قبل دخول موسم الذروة.

وأضاف أن «وزير الكهرباء، وكالةً، أوعز برفع حجم التنسيق مع وزارة النفط لتعويض نقص الغاز المفقود من الوقود البديل والمناورة بالغاز الوطني».

يأتي هذا التطور ليضع ضغوطاً إضافية على قطاع الطاقة في العراق، الذي يعتمد بشكل كبير على الغاز الإيراني لتشغيل محطات التوليد، في وقت تسعى فيه الحكومة لتنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الواردات عبر مشاريع الغاز المصاحب والربط الكهربائي الإقليمي.


مصر تعلن تسوية مستحقات شركات الطاقة العالمية نهاية يونيو

تراجعت المتأخرات على مصر من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 1.3 مليار دولار حالياً والمقرر تسديدها نهاية يونيو المقبل (وزارة البترول)
تراجعت المتأخرات على مصر من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 1.3 مليار دولار حالياً والمقرر تسديدها نهاية يونيو المقبل (وزارة البترول)
TT

مصر تعلن تسوية مستحقات شركات الطاقة العالمية نهاية يونيو

تراجعت المتأخرات على مصر من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 1.3 مليار دولار حالياً والمقرر تسديدها نهاية يونيو المقبل (وزارة البترول)
تراجعت المتأخرات على مصر من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 1.3 مليار دولار حالياً والمقرر تسديدها نهاية يونيو المقبل (وزارة البترول)

أعلنت مصر أنها ستنتهي من دفع جميع مستحقات شركات النفط والغاز العالمية، بنهاية يونيو (حزيران) المقبل، والبالغة 1.3 مليار دولار.

وأوضحت وزارة البترول المصرية، في بيان صحافي، السبت، أن الوزارة تعمل على «الانتهاء من تسوية وسداد جميع مستحقات شركاء الاستثمار في إنتاج البترول والغاز بنهاية يونيو من العام الحالي».

وقال وزير البترول المصري كريم بدوي، إن «الوزارة عملت على الخفض التدريجي لمستحقات شركاء الاستثمار، من نحو 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى نحو 1.3 مليار دولار حالياً، وتم التنسيق اللازم تمهيداً للانتهاء الكامل من تسويتها بحلول 30 يونيو 2026، بالتوازي مع الالتزام بسداد المستحقات الشهرية بانتظام».

وأضاف الوزير أنه تسديد جميع متأخرات شركاء الاستثمار في القطاع سيتم «بالتوازي مع استمرار الالتزام الكامل بسداد الفاتورة الشهرية، تنفيذاً لتكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالإسراع في تسوية مستحقات الشركاء، بما يعزز الثقة ويحفز الاستثمار اللازم لزيادة الإنتاج المحلي من البترول والغاز، ومن ثم تقليل الفاتورة الاستيرادية».

وأوضح الوزير أن «الوزارة أولت منذ النصف الثاني من عام 2024 اهتماماً بالغاً لتنفيذ إجراءات تحفيزية للاستثمار أسهمت في تقليص المستحقات المتراكمة مع الانتظام في السداد الشهري أولاً بأول، كما عملت بصورة تكاملية مع عدد من وزارات ومؤسسات الدولة، وفي مقدمتها البنك المركزي المصري ووزارة المالية، لمعالجة هذا الملف وخفض المستحقات، وذلك بمتابعةٍ ودعمٍ متواصلَين من رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي».

ونتيجة لهذه الإجراءات والمحفزات والالتزام بالسداد الشهري، وفقاً للوزير، «تم احتواء ووقف تراجع الإنتاج الذي نتج عن تباطؤ الاستثمارات منذ العام المالي 2021 - 2022، بسبب تأخر سداد المستحقات في ظل التحديات الاقتصادية التي شهدتها تلك الفترة».

وشهد قطاع الطاقة في مصر خلال الفترة القليلة الماضية، مجموعة من الاكتشافات الغازية، التي أسهمت في زيادة الإنتاج وقللت من فاتورة الاستيراد الشهرية؛ قبل بداية حرب إيران، التي رفعت أسعار النفط والغاز وتضغط على فاتورة استيراد الطاقة في مصر.

وقال بدوي إن الخطوات التي اتخذتها الوزارة، من حيث تسديد المستحقات وتقديم المحفزات اللازمة، «انعكست إيجاباً علي إعادة تنشيط استثمارات البحث والاستكشاف وتنمية الحقول».

ولفت إلى أن القطاع يواصل العمل علي زيادة الإنتاج المحلي وتقليل الفاتورة الاستيرادية من خلال تنفيذ خطة طموحة لحفر نحو 101 بئر استكشافية للبترول والغاز خلال عام 2026، ضمن خطة خمسية تستهدف حفر أكثر من 480 بئراً في مختلف المناطق البترولية، إلى جانب خطط تنمية الحقول القائمة التي يجري تنفيذها بوتيرة سريعة ومكثفة.

وأشار بدوي إلى أن استعادة الثقة مع الشركاء شجعت الشركات العالمية العاملة في مصر على توسيع أعمالها خلال السنوات الخمس المقبلة وتبني الوزارة خطة خمسية بالتعاون مع شركائها لزيادة الاكتشافات والإنتاج، موضحاً أن شركة «إيني» الإيطالية أعلنت خطة استثمارية بنحو 8 مليارات دولار، و«بي بي» البريطانية بنحو 5 مليارات دولار، و«أركيوس» الإماراتية بنحو ملياري دولار، إلى جانب تعزيز «شل» العالمية استثماراتها في البحث عن الغاز وإنتاجه في البحر المتوسط، وكذلك توسع شركة «أباتشي» في استثماراتها لإنتاج الغاز والزيت الخام في الصحراء الغربية وزيادة مناطق البحث والاستكشاف للشركة في مصر خلال العام الماضي، حيث يبلغ حجم استثمارات الشركة ما يفوق 4 مليارات دولار.