«سابك» توقع اتفاقيات تحالف استراتيجي مع 6 شركات عالمية

لتبادل أفضل الممارسات مع كيانات ألمانية وسويسرية ويابانية وأميركية

{سابك} تبرم اتفاقية تحالف استراتيجي مع شركات عالمية لتطبيق أفضل ممارسات الصناعة (الشرق الأوسط)
{سابك} تبرم اتفاقية تحالف استراتيجي مع شركات عالمية لتطبيق أفضل ممارسات الصناعة (الشرق الأوسط)
TT

«سابك» توقع اتفاقيات تحالف استراتيجي مع 6 شركات عالمية

{سابك} تبرم اتفاقية تحالف استراتيجي مع شركات عالمية لتطبيق أفضل ممارسات الصناعة (الشرق الأوسط)
{سابك} تبرم اتفاقية تحالف استراتيجي مع شركات عالمية لتطبيق أفضل ممارسات الصناعة (الشرق الأوسط)

وقعت الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك»، إحدى أكبر شركات صناعة البتروكيماويات في العالم، اتفاقيات مع 6 شركات عالمية لتعزيز التعاون طويل الأجل، وإنشاء تحالف استراتيجي لتبادل وتطبيق أفضل الممارسات التي تدعم مجموعة كبيرة من الأهداف الاستراتيجية، وتحقق الفائدة لجميع الأطراف.
تأتي هذه الاتفاقيات تتويجاً لمذكرات التفاهم الموقعة في ديسمبر (كانون الأول) من عام 2018، مع شركات «كوبريون» الألمانية، «آيه بي بي» السويسرية، وشركتي «يوكاغاوا» و«متسوبيشي» الهندسيتين في اليابان، و«إيمرسون» و«بيكرهيوز» الأميركيتين.
وأكد نائب رئيس مجلس إدارة «سابك» الرئيس التنفيذي يوسف بن عبد الله البنيان أن هذا التعاون الاستراتيجي يحقق المكاسب لجميع أطرافه، لافتاً إلى النجاح الكبير الذي حققه في منطقة الشرق الأوسط، ومشيراً إلى أن ما يقرب من 55 في المائة من إجمالي الطاقات الإنتاجية للكيماويات في المنطقة تعمل وفق نظام الشراكات والتعاون.
وتهدف «سابك» من هذه الاتفاقيات إلى تبادل وتطبيق أفضل الممارسات التي تدعم مجموعة واسعة من الأهداف الاستراتيجية، بما في ذلك استكشاف الفرص، وتعزيز التميز في التصنيع، وتحسين التكاليف، ونقل التقنيات، وتطوير المواهب، بما يتفق والتزامها بتمكين «رؤية 2030»، بتوفير الفرص المحلية للمواهب والموردين والمنتجات والخدمات والتقنيات المستقبلية.
ومعلوم أن «سابك» تتمتع بتاريخ طويل من العلاقات الممتدة مع مورديها، حيث تؤمن الشركة بأهمية توفير فرص ذكية وعلاقات هادفة مع الشركات التي يمكن أن تسهم في تعزيز التغيير الاستراتيجي الإيجابي المستدام في أعمالها وفي المجتمع بشكل عام، وتركز اهتمامها على التواصل والتعاون من أجل التأثير على التوجهات الكبرى التي يمكن من خلالها تغيير العالم إلى الأفضل، تجسيداً لشعارها «كيمياء وتواصل».
وتأتي هذه الاتفاقيات الاستراتيجية في وقت نشطت فيه «سابك» خلال الأسابيع الماضية في إبرام اتفاقيات الشراكة والتعاون مع شركات عالمية، حيث خلال الأسبوع المنصرم أبرمت مذكرة تفاهم مع شركة أكوا باور السعودية بهدف تعزيز فرص الإسهام في رفع وزيادة معدلات المحتوى المحلي في قطاع الطاقة المتجددة بالسعودية.
وقبلها بأيام عقدت شراكة لتطوير تكنولوجيا البتروكيماويات بعد أن منحت شركة أنغارا الروسية فرصة الشراكة لإطلاق أعمالها في السوق السعودية، بعد أن نجحت في التأهل لبرنامج مختص بدعم البائعين الجدد والموردين والشركاء الأجانب للقيام بأعمال تجارية في المملكة، لتنطلق الشركة الروسية في الشراكة بمجال تكنولوجيا صناعة تكرير النفط والبتروكيماويات.
ويأتي نشاط «سابك» في وقت تدعم الحكومة السعودية التحول لتصبح أكبر مراكز تزويد الأسواق العالمية بالمنتجات البتروكيماوية، حيث وقعت الهيئة العامة للاستثمار في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، عقود استقطاب 5 شركات عالمية جديدة بقيمة 7.5 مليار ريال (ملياري دولار) لتضاف إلى السوق المحلية، وتدخل في نطاق الإنتاج الوطني لصناعة كيماويات متخصصة، بينها مادة الأمونيا، وابتكار قيم مضافة لزيت الوقود، ومواد لاستخلاص المعادن ذات القيمة العالية.


مقالات ذات صلة

محافظ «ساما» ورئيس هيئة السوق المالية يبحثان تعزيز التكامل والاستقرار المالي

الاقتصاد اللقاء بين السياري والسديري (ساما)

محافظ «ساما» ورئيس هيئة السوق المالية يبحثان تعزيز التكامل والاستقرار المالي

بحث محافظ البنك المركزي السعودي (ساما) أيمن السياري، يوم الأحد، في الرياض، مع رئيس مجلس هيئة السوق المالية، مازن بن تركي بن عبد الله السديري، سبل تعزيز التعاون.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مقر «معادن» في السعودية (الشركة)

«معادن» تحصل على أول قرض دولي مشترك لتسريع مشروعات النمو والتوسع

أعلنت شركة التعدين العربية السعودية (معادن) عن نجاحها في استكمال الترتيبات اللازمة للحصول على أول قرض دولي مشترك بقيمة إجمالية تبلغ مليار دولار.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة (واس)

خاص شركات الطيران السعودية تنافس ركود ما بعد الصيف بعروض خافضة للتكاليف

تتنافس شركات الطيران السعودية على استقطاب المسافرين عبر عروض سعرية وحوافز مختلفة، في وقت تسعى فيه الناقلات إلى تنشيط الحجوزات خلال الفترة المقبلة.

ساره بن شمران (الرياض)
الاقتصاد ولي العهد السعودي خلال لقاء سابق مع الرئيس الفرنسي في قصر الإليزيه بالعاصمة باريس (واس)

كبار المسؤولين وقادة الأعمال على اجتماع الطاولة المستديرة الفرنسي السعودي... الاثنين

تستضيف العاصمة باريس، الاثنين، اجتماع الطاولة المستديرة الفرنسي السعودي للاستثمار، الذي تنظمه وزارة الاستثمار، بمشاركة عددٍ من كبار المسؤولين الحكوميين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص صورة جوية للعاصمة السعودية الرياض (واس)

خاص كيف تخفض البيانات الجيومكانية تكلفة المشروعات في السعودية؟

تسهم قاعدة البيانات الجيومكانية التي طوّرتها وزارة البلديات والإسكان لدعم التنمية العمرانية في السعودية، عبر توفير صور جوية وتحديث البيانات المكانية باستمرار.

ساره بن شمران (الرياض)

محافظ «ساما» ورئيس هيئة السوق المالية يبحثان تعزيز التكامل والاستقرار المالي

اللقاء بين السياري والسديري (ساما)
اللقاء بين السياري والسديري (ساما)
TT

محافظ «ساما» ورئيس هيئة السوق المالية يبحثان تعزيز التكامل والاستقرار المالي

اللقاء بين السياري والسديري (ساما)
اللقاء بين السياري والسديري (ساما)

​بحث محافظ البنك المركزي السعودي (ساما) أيمن السياري، يوم الأحد، في الرياض، مع رئيس مجلس هيئة السوق المالية، مازن بن تركي بن عبد الله السديري، سبل تعزيز التعاون والتكامل بين الجهتين.

وكان قد صدر أمر ملكي في السعودية، في 13 أغسطس (آب) الحالي بتعيين السديري رئيساً لمجلس هيئة السوق المالية بمرتبة وزير، بعد إعفاء محمد القويز من المنصب، في تغيير قيادي على رأس الجهة التنظيمية لأكبر الأسواق المالية في العالم العربي.

وتناول اللقاء بين السياري والسديري عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب استعراض آفاق التعاون في مجالات تطوير القطاع المالي والتقنية المالية، وبحث سبل تعزيز التكامل بين الجهازين، بما يسهم في الحفاظ على الاستقرار المالي وتعزيز الثقة فيه، وفق بيان صادر عن البنك المركزي السعودي.


إدارة ترمب تتوقع «تداعيات مدمرة» على كندا من حرب تجارية مع واشنطن

شاحنة تعبر جسر السلام الرابط بين مدينة بوفالو في ولاية نيويورك الأمريكية ومدينة فورت إيري بمقاطعة أونتاريو الكندية (أ.ف.ب)
شاحنة تعبر جسر السلام الرابط بين مدينة بوفالو في ولاية نيويورك الأمريكية ومدينة فورت إيري بمقاطعة أونتاريو الكندية (أ.ف.ب)
TT

إدارة ترمب تتوقع «تداعيات مدمرة» على كندا من حرب تجارية مع واشنطن

شاحنة تعبر جسر السلام الرابط بين مدينة بوفالو في ولاية نيويورك الأمريكية ومدينة فورت إيري بمقاطعة أونتاريو الكندية (أ.ف.ب)
شاحنة تعبر جسر السلام الرابط بين مدينة بوفالو في ولاية نيويورك الأمريكية ومدينة فورت إيري بمقاطعة أونتاريو الكندية (أ.ف.ب)

حذَّرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الأحد)، من أن كندا ستكون «حمقاء» إذا اعتقدت أنها قادرة على الفوز في حرب تجارية مع الولايات المتحدة، متوقعة أن تكون التداعيات «مدمرة» على جارتها الشمالية.

وانهارت المفاوضات بين واشنطن وأوتاوا في وقت متأخر من يوم الجمعة، ما أدى إلى دخول رسوم أميركية جديدة بنسبة 50 في المائة حيز التنفيذ، تطول نحو 20 مليار دولار من السلع الكندية، أو ما يعادل 5.5 في المائة من صادرات كندا إلى الولايات المتحدة.

وردت كندا بفرض رسوم مماثلة على السلع الأميركية، تستهدف بشكل خاص صناعات الصلب ومنتجات الألبان في الولايات المتحدة، على أن تدخل حيز التنفيذ في 8 سبتمبر (أيلول).

وقال وزير النقل الأميركي شون دافي، إن كندا ستكون الخاسر الأكبر من الدخول في مواجهة تجارية مع الرئيس دونالد ترمب.

وأضاف في برنامج «فوكس نيوز صنداي» على شبكة «فوكس نيوز»: «نحن شريكان تجاريان كبيران، أليس كذلك؟ لكن كندا تستفيد من التجارة مع الولايات المتحدة أكثر بكثير مما تستفيد الولايات المتحدة من التجارة مع كندا».

وتابع: «الاعتقاد بأنها ستدخل حرباً مع دونالد ترمب وتنتصر فعلياً في هذه الحرب مع الولايات المتحدة، أعتقد أنه ضرب من الحماقة».

وتوقع أن يعود رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى طاولة المفاوضات «بسرعة كبيرة جداً؛ لأن ذلك سيكون مدمراً لبلاده».

وكان كارني قد أبدى موقفاً حازماً، السبت، معلناً فرض رسوم انتقامية على الولايات المتحدة، بعد انسحاب كندا من المفاوضات، واصفاً الاتفاق المطروح بأنه «اتفاق سيئ»، في وقت اتسع فيه الخلاف بين الحليفين منذ عقود.

وقال كارني: «أنت في حالة حرب عندما تتعرض للهجوم. لقد تعرضنا للهجوم».

ورد ترمب على كندا في وقت مبكر، الأحد، قائلاً: «كندا تريد الحصول على مزايا كونها ولاية، من دون أن تكون ولاية!!!».

وأضاف ترمب في منشور على منصة «تروث سوشيال»: «لقد فرضوا أيضاً على مزارعينا العظماء، على مدى سنوات طويلة، رسوماً جمركية ضخمة. لم يعد ذلك مسموحاً به!».


«معادن» تحصل على أول قرض دولي مشترك لتسريع مشروعات النمو والتوسع

مقر «معادن» في السعودية (الشركة)
مقر «معادن» في السعودية (الشركة)
TT

«معادن» تحصل على أول قرض دولي مشترك لتسريع مشروعات النمو والتوسع

مقر «معادن» في السعودية (الشركة)
مقر «معادن» في السعودية (الشركة)

أعلنت شركة التعدين العربية السعودية (معادن)، إحدى أسرع شركات التعدين نمواً في العالم وأكبرها بالشرق الأوسط، عن نجاحها في استكمال الترتيبات اللازمة للحصول على أول قرض دولي مشترك لأجل وتسهيلات ائتمانية متجددة بقيمة إجمالية تبلغ مليار دولار.

وحظيت الصفقة بدعم واسع من القطاع المصرفي الدولي؛ حيث استقطبت مشاركات متنوعة من مؤسسات مالية رائدة عبر أسواق عالمية رئيسية في الولايات المتحدة، وكندا، وأوروبا، والصين، واليابان، مما أدى إلى تجاوز حجم الطلب على التسهيلات القيمة المستهدفة بفارق ملحوظ، في خطوة تعكس ثقة الأسواق الدولية بالوضع المالي للشركة وخططها للنمو.

تعزيز القدرات التمويلية

وتُشكل التسهيلات محطة تمويلية جديدة تسهم في تنويع مصادر تمويل الشركة وتوسيع نطاق وصولها لأسواق رأس المال العالمية، وتتوزع التسهيلات المعتمدة كالتالي:

  • قرض لأجل بقيمة 500 مليون دولار: يُوجه لدعم استراتيجيات النمو والأغراض المؤسسية العامة ومشاريع التوسع في مختلف قطاعات أعمال الشركة.
  • تسهيلات ائتمانية متجددة بقيمة 500 مليون دولار: يُتوقع أن تظل غير مسحوبة، وتوفر قدرة تمويلية إضافية ملتزم بها لدعم توسع الأعمال على المدى الطويل.

ثقة دولية

وقال الرئيس التنفيذي لشركة «معادن» بوب ويلت: «إن الإقبال الدولي على منحنا هذه التسهيلات يعكس ثقة المؤسسات المالية العالمية في استراتيجيتنا وطموحاتنا الاستثمارية. كما تُعزز هذه التسهيلات قدرتنا على الاستفادة من الفرص التي يتيحها التطور المتسارع لقطاع التعدين في المملكة، وتنفيذ المشاريع التي تُسهم في إطلاق الإمكانات التعدينية الوطنية ودعم مستهدفات (رؤية 2030)».

وتواصل «معادن» المضي قدماً في تنفيذ مشاريعها الكبرى والتوسع في خطوط الإنتاج وتسريع عمليات الاستكشاف، لبناء شركة تعدين عالمية تدعم مسيرة التحول الاقتصادي بالمملكة.