باباجان يتعهد إطلاق حزبه في يناير رغم محاولات «تشويه سمعته» في تركيا

قال إن التحضير له استغرق وقتاً طويلاً وإن الشعب هو من سيختار اسمه

أتراك يتظاهرون ضد مشروع قناة جديد في إسطنبول أول من أمس (رويترز)
أتراك يتظاهرون ضد مشروع قناة جديد في إسطنبول أول من أمس (رويترز)
TT

باباجان يتعهد إطلاق حزبه في يناير رغم محاولات «تشويه سمعته» في تركيا

أتراك يتظاهرون ضد مشروع قناة جديد في إسطنبول أول من أمس (رويترز)
أتراك يتظاهرون ضد مشروع قناة جديد في إسطنبول أول من أمس (رويترز)

قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والاقتصاد التركي الأسبق، علي باباجان، إن حزبه الجديد سينطلق خلال شهر يناير (كانون الثاني) المقبل، بغض النظر عن التهديدات الموجهة إليه من الرئيس رجب طيب إردوغان وحزبه ومحاولاتهما لتشويه سمعته. وشدد على أنه لا أحد سيثنيه عن الطريق الذي اختاره، بعد أن وصلت الأوضاع في البلاد إلى وضع مؤسف بسبب سياسات الرجل الواحد.
وأضاف باباجان، الذي استقال من حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي كان أحد مؤسسيه وأضلاعه البارزة في يوليو (تموز) الماضي احتجاجاً على سياسات إردوغان في إدارة الدولة والحزب، أن «حزبنا سوف ينطلق خلال يناير المقبل، لن نتراجع عن الطريق الذي بدأناه رغم التهديدات والافتراءات وتلطيخ سمعتي وتشويهها... لقد خاطرنا بكل شيء ولن يثنينا أحد عن طريقنا».
وأوضح باباجان، في مقابلة تلفزيونية ليل الجمعة إلى السبت، أن الجهود الخاصة بإطلاق الحزب الجديد استغرقت وقتاً أطول من المتوقع، لافتاً إلى أن الشعب هو من سيقرر اسم الحزب. وردّاً على حملات تشويهه من قبل إردوغان استناداً إلى مزاعم حول اقتراضه من بنك «خلق» الحكومي كشريك في جامعة «إسطنبول شهير» مع رئيس الوزراء الأسبق أحمد داود أوغلو الذي أطلق هو الآخر حزباً جديداً باسم «المستقبل» في 13 ديسمبر (كانون الأول) الجاري، قال باباجان: «رئيس الجمهورية (إردوغان) يعرفني جيدا... لماذا دعاني للعمل معه قبل 6 أشهر؟ يمكنني أيضاً أن أقول أشياء أثقل من هذا في المستقبل... لقد خاطرنا بكل شيء، واكتمل قرارنا، ولا يمكن لأحد أن يثنينا عن هذا الطريق، ومستعدون لتقديم الحساب عن كل شيء».
وتابع: «من ألقى تلك الافتراءات يده ملوثة ولا يمكنه التخلص من الوحل بسهولة... إذا كانت هناك تصفية حسابات سياسية، فيجب أن تقوم على أساس السياسة، لكن لماذا تتم التضحية بآلاف الطلاب؟».
كان إردوغان أطلق تصريحات ضد خصوم سياسيين من الوزن الثقيل، انشقوا عن حزبه لتأسيس أحزاب جديدة قد تطيح بحزبه (العدالة والتنمية) من السلطة، واتّهمهم بالاحتيال على «بنك خلق» المملوك للدولة، الذي تلاحقه اتهامات بانتهاك العقوبات الأميركية على إيران. وقال إن البنك منحهم قرضا كبيرا (72 مليون دولار)، إلا أنهم لم يسددوه وطلبوا إعادة هيكلة القرض الذي حصلوا عليه من دون ضمانات.
واتّهم إردوغان كلا من باباجان، ونائب رئيس الوزراء السابق للشؤون الاقتصادية محمد شيمشك، بالتوقيع على مرسوم مشبوه بتخصيص أراضٍ مملوكة للدولة، لجامعة إسطنبول شهير التي كان رئيس الوزراء الأسبق أحمد داود أوغلو أحد مؤسسيها والتي أقام البنك، مؤخرا، دعوى ضدها بعد تعثرها في سداد القروض، كما تم تجميد أصول الجامعة، وذلك بعد انشقاق كل من باباجان وداود أوغلو من حزب العدالة والتنمية ورفض شيمشك العودة للعمل ضمن فريق إردوغان.
ونفى داود أوغلو، في وقت سابق، صحة هذه الاتهامات، وطالب إردوغان وعائلته في المقابل بالكشف عن ممتلكاتهم وأي أصول اكتسبوها خلال مسيرته السياسية في السلطة في تركيا. ووصف باباجان الأوضاع في تركيا، ولا سيما الاقتصادية، بأنها «بالغة السوء»، قائلاً: «كلما أنظر إلى حال البلد أتألم وأشعر بتمزق من داخلي وأبكي دما»، مؤكداً أن تركيا لم تعد بحاجة لحزب فردي جديد. وأضاف: «حزين على هذا البلد، نحن لا نستحق هذا، هذا البلد يحتاج إلى مراجعة سياسية شاملة».
وتابع باباجان: «تخوين كل من يختلفون معنا في الرأي، واتهامهم بمحاولة قلب نظام الحكم، انتهاك للحريات وتقييد لها. وهذا مؤشر يبرهن على مدى خطورة الميول والاتجاهات التي يتبعها النظام الحاكم». وشدد على ضرورة إطلاق سراح كل من الرئيس المشارك لحزب الشعوب الديمقراطي (المؤيد للأكراد) السابق صلاح الدين دميرطاش، ورجل الأعمال الناشط عثمان كافالا، ومحاكمتهما دون اعتقال.
ويقبع دميرطاش، الذي نافس إردوغان مرتين على رئاسة الجمهورية، في السجن منذ أكثر من 3 سنوات لاتهامه بدعم الإرهاب وحزب العمال الكردستاني المحظور، كما اعتقل كافالا العام منذ نحو عامين لاتهامه بتمويل احتجاجات جيزي بارك في إسطنبول عام 2013 التي اعتبرها إردوغان محاولة للإطاحة بحكومته.
وجدد باباجان تأييده للعودة إلى النظام البرلماني وتطويره وإلغاء النظام الرئاسي الذي تم تفعيله العام الماضي، مشيرا إلى أنه سبق أن حذّر كثيرا من تدهور الأوضاع الاقتصادية للبلاد خاصة مع معدل البطالة الذي لم تشهده البلاد من قبل.
وترجح مصادر قريبة من باباجان إطلاق حزبه الجديد رسمياً في منتصف يناير المقبل، لافتة إلى أنه تم إرجاء الكشف عن الحزب الجديد إلى مطلع العام الجديد، لتجنّب خلق انطباع بخوض الأحزاب الجديدة سباقاً تنافسياً فيما بينها، بعد أن أطلق داود أوغلو في 13 ديسمبر (كانون الأول) الجاري حزباً سياسياً جديداً باسم «حزب المستقبل» في خطوة تشكل تحدياً لرفيق دربه السابق الرئيس رجب طيب إردوغان وتحسم الجدل والتساؤلات التي تزايدت في الأشهر الأخيرة حول نيته إطلاق هذا الحزب بعد استقالته من حزب العدالة والتنمية الحاكم في 13 سبتمبر (أيلول) الماضي.
وكما باباجان، تعهد داود أوغلو بأن يعمل حزبه بمفهوم سياسة عامة تعمل على احترام العادات والحريات وإحياء الإنسان، واستخدام القوانين كأداة للمساواة بين حقوق المواطنين، والحفاظ على حقوق الملكيات والحريات واحترام المبادئ العالمية الأساسية للإنسان واحترام الثقافات لكل شرائح المجتمع، وإلغاء النظام الرئاسي والعودة إلى النظام البرلماني بعد تطويره.
ويلتقي باباجان وداود أوغلو بشأن العودة إلى النظام البرلماني مع تحسينه، ويرفضان تماماً النظام الرئاسي الذي أقرّه إردوغان ويعدّانه السبب فيما لحق بديمقراطية البلاد وبسجل الحريات ودولة القانون والوضع الاقتصادي من تردٍّ، كما أنه حوّل تركيا إلى دولة الرجل الواحد، لكنهما يختلفان بشأن منهجية العمل، حيث يميل داود أوغلو إلى حزب محافظ يستند إلى الجذور التي يستند إليها حزب إردوغان، بينما يبدي باباجان انفتاحاً على مختلف التيارات والأفكار ويميل إلى أن يكون حزبه حزباً ليبيرالياً وسطياً جامعاً يجتذب الشباب.
وفي لقاء تلفزيوني نادر الشهر الماضي، جاء بعد قرابة 5 سنوات من غيابه عن المشهد الإعلامي في تركيا، قال باباجان إن «حزبه الجديد سيتم تأسيسه مطلع العام المقبل، وإن الإجراءات المتعلقة بالشخصيات التي ستشارك في الهيئة التأسيسية للحزب لا تزال متواصلة»، لافتاً إلى أن رئيس الجمهورية السابق عبد الله غُل يدعم الحزب كمستشار أو «أخ أكبر».
واستقال باباجان في 8 يوليو الماضي، من حزب العدالة والتنمية، الذي كان أحد مؤسسيه، في خطوة كان لها بالغ الأثر على الحزب الحاكم الذي يعاني من انشقاقات متتالية؛ اعتراضا على سياسات إردوغان التي قال إنها «أدخلت البلاد في نفق مظلم في جميع المجالات».
ولفت باباجان إلى أن «الظروف الحالية التي تعيشها تركيا تختلف كلياً عن الظروف التي تأسس عليها (العدالة والتنمية) وقت ظهوره»، مشيراً إلى أنهم في جهودهم لتأسيس الحزب الجديد في ظل هذه الظروف يضعون كل قطاعات الشعب نصب أعينهم، ويسعون لإيجاد حلول مشتركة للمشكلات والأزمات التي تشهدها البلاد.
وتابع: «هناك أزمة في الحريات تعاني منها تركيا، وأزمات في الحقوق الأساسية والاقتصاد والعدالة، وكلها أزمات ومشكلات باتت تهم قطاعات مختلفة من الشعب بشكل كبير».
وتأتي هذه التطورات في وقت يفقد فيه حزب إردوغان كل يوم أعداداً من مؤسسيه وقاعدته الشعبية منذ فشله في الانتخابات المحلية الأخيرة في مارس (آذار) الماضي، وفقدانه أحد رموز سيطرته، وهي بلدية إسطنبول، إلى جانب بلديات كبرى أخرى كأنقرة وإزمير وأنطاليا وأضنة ومرسين.



ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.