تجارة دبي الخارجية تصل إلى 277 مليار دولار بنمو 6 % في 9 أشهر

الصين الشريك الأول عالمياً... والسعودية تأتي في المرتبة الخامسة

سجلت دبي نمواً في كمية البضائع بنسبة 22 % ليصل وزنها إلى 83 مليون طن (الشرق الأوسط)
سجلت دبي نمواً في كمية البضائع بنسبة 22 % ليصل وزنها إلى 83 مليون طن (الشرق الأوسط)
TT

تجارة دبي الخارجية تصل إلى 277 مليار دولار بنمو 6 % في 9 أشهر

سجلت دبي نمواً في كمية البضائع بنسبة 22 % ليصل وزنها إلى 83 مليون طن (الشرق الأوسط)
سجلت دبي نمواً في كمية البضائع بنسبة 22 % ليصل وزنها إلى 83 مليون طن (الشرق الأوسط)

قالت دبي، إن تجارتها الخارجية غير النفطية حققت خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2019 نمواً قوياً بنسبة 6 في المائة بإجمالي 1.02 تريليون درهم (277 مليار دولار)، مشيرة إلى أن التنامي المستمر في حجم وقيمة تجارة دبي الخارجية يظهر مدى قدرة الاقتصاد الوطني على مواصلة التطور بوتيرة متسارعة تؤسس للانطلاق في عام 2020 «عام الاستعداد للخمسين» للوصول إلى قمم متتابعة جديدة في الإنجازات التي تحققها تجربة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الإمارات.
وقال الشيخ حمدان بن محمد بن راشد ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي: «لدينا ثقة كبيرة في قدرة قطاع التجارة الخارجية على مواصلة النمو خلال الفترات المقبلة، حيث تواصل فرق العمل الحكومية تطوير المشاريع والمبادرات الجديدة لإحداث قفزة نوعية في التجارة الخارجية وفي مقدمتها (خط دبي للحرير) الذي يتوج دور دبي بوصفها مركزا إقليميا ومحورا رئيسيا لقطاع الشحن البحري والجوي والقطاع اللوجيستي ويدعم مكانة الإمارة كمقصد وممر لا غنى عنه للتجارة الإقليمية والدولية، وذلك إلى جانب المشروعات الأخرى التي نطورها حالياً للمشاركة بفاعلية في تقدم التجارة الإلكترونية إقليمياً وعالمياً من خلال إنشاء أول منطقة تجارية افتراضية، ما يجعلنا نتقدم بثقة وثبات نحو انطلاقة جديدة لتجربتنا التنموية الرائدة بمواكبة استضافة دبي لمعرض إكسبو 2020».
وأضاف ولي عهد دبي أن «التميز الذي تحققه دبي في مستوى تطور تجارتها الخارجية يعزز قدرتها على تلبية احتياجات الأسواق الإقليمية والدولية من مختلف أنواع البضائع، والتي تحرص الإمارة على توفيرها لشركائها التجاريين ضمن أكثر الأسواق العالمية تطوراً».
وارتفعت قيمة تجارة دبي الخارجية بنحو 966 مليار درهم (262.9 مليار دولار)، حيث حققت قيمة الصادرات نمواً بنسبة 23 في المائة لتصل إلى 118 مليار درهم (32.1 مليار دولار) وارتفعت قيمة إعادة التصدير بنسبة 4 في المائة إلى 312 مليار درهم (84.9 مليار دولار) وقيمة الواردات بنسبة 3 في المائة إلى 589 مليار درهم (160.3 مليار دولار).
وأوضحت الإمارة الخليجية أنها عززت النمو المتصاعد في تجارتها الخارجية غير النفطية بهذه القفزة الجديدة ضمن الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي، حيث سجلت فيها نمواً في كمية البضائع بنسبة 22 في المائة ليصل وزنها إلى 83 مليون طن مقابل 68 مليون طن خلال الفترة ذاتها من عام 2018، حيث سجل حجم إعادة التصدير قفزة قياسية محققاً نسبة نمو بلغت 48 في المائة ليصل وزن بضائع إعادة التصدير إلى 13 مليون طن، كما قفز حجم الصادرات بنسبة 47 في المائة ليصل وزن بضائع الصادرات إلى 14 مليون طن وارتفع حجم الواردات 13 في المائة ليصل وزن بضائع الواردات إلى 56 مليون طن.
وعلى أساس ربع سنوي، حققت تجارة دبي الخارجية غير النفطية من حيث القيمة مكاسب ربع سنوية ثابتة ومتواصلة في عام 2019، حيث سجل الربع الثالث من 2019 أعلى قيمة تجارة هذا العام ما يقارب 343 مليار درهم وبارتفاع بنسبة 7 في المائة على أساس سنوي. وارتفع الربع الثاني 2019 بنسبة 3 في المائة (337 مليار درهم) وارتفع الربع الأول من عام 2019 بنسبة 7 في المائة (339 مليار درهم) مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2018.
وقال سلطان بن سليم، رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة: «تظهر قدرة دبي على تحقيق نمو مستمر في تجارتها الخارجية مدى متانة وقوة اقتصادها المرتكز إلى الإنجازات الرائدة التي حققتها الإمارة في تطوير قطاعاتها الإنتاجية ومناطقها الحرة مع توفير أفضل المزايا للمستثمرين والتجارة العالمية».
أضاف: «تمتاز تجارة دبي بمرونتها وقدرتها على استكشاف الفرص الجديدة عبر الوصول السريع إلى الأسواق الجديدة وتوسيع حجم وقيمة التجارة مع مختلف الأسواق العالمية، وذلك بفضل الثقة الكبيرة التي تتمتع بها تجارتنا الإقليمية والدولية، ما يمكننا من التقدم سريعا في مشاريعنا القادمة التي سنطلقها في عام 2020 عام الاستعداد للخمسين لقيادة التطور في أسواق التجارة عبر العالم بفضل تقدمنا السريع في استخدام أحدث الابتكارات وأفضل تطبيقات الذكاء الصناعي التي تغير طبيعة وتركيبة تجارة دبي الخارجية خلال العقود المقبلة».
وتصدرت الصين في مركز الشريك الأول بين شركاء دبي التجاريين عالمياً، حيث بلغت قيمة تجارة دبي مع الصين نحو 109 مليارات درهم محققة نموا بنسبة 6 في المائة ما يعكس مدى التقدم المتصاعد الذي تحققه دبي في دورها الدولي كمركز إقليمي وعالمي للتجارة مع الصين يعزز نجاح مشروع «الحزام والطريق» لربطها بالأسواق العالمية، وجاءت الهند في مركز الشريك التجاري الثاني حيث بلغت قيمة تجارة دبي معها نحو 100 مليار درهم بنمو يبلغ 16 في المائة وحلت الولايات المتحدة الأميركية في مركز الشريك التجاري الثالث وبلغت قيمة التجارة معها نحو 57 مليار درهم، ثم سويسرا في مركز الشريك التجاري الرابع وبلغت قيمة التجارة معها 47 مليار درهم ثم السعودية في مركز الشريك التجاري الأول خليجياً وعربياً والخامس عالمياً وبلغت قيمة التجارة مع المملكة نحو 42 مليار درهم.



ترخيص أميركي «مؤقت» يسمح للدول بشراء النفط الروسي العالق في البحر

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في البيت الأبيض (أ.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في البيت الأبيض (أ.ب)
TT

ترخيص أميركي «مؤقت» يسمح للدول بشراء النفط الروسي العالق في البحر

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في البيت الأبيض (أ.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في البيت الأبيض (أ.ب)

أصدرت وزارة الخزانة الأميركية ترخيصاً مؤقتاً يسمح للدول بشراء النفط الروسي العالق حالياً في البحر لزيادة النطاق العالمي للإمدادات الحالية.

وبحسب موقع ‌وزارة ​الخزانة، يسمح الترخيص ‌الأميركي ​ببيع ‌النفط ⁠الخام ​والمنتجات ⁠النفطية ⁠والمحملة على متن السفن اعتبارا من 12 مارس ‌حتى ​الساعة ‌12:01 ‌صباحا ‌بتوقيت ⁠شرق الولايات ⁠المتحدة ​يوم ​11 ​أبريل.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، إن هذا الإجراء قصير الأجل ينطبق فقط على النفط الذي يجري نقله بالفعل ولن يعود بفائدة مالية كبيرة على الحكومة الروسية، مشيراً إلى أن الزيادة المؤقتة في أسعار النفط هي اضطراب قصير الأجل ومؤقت سيؤدي إلى «فائدة هائلة» للاقتصاد الأميركي على المدى الطويل.


«توتال»: استمرار عمليات «ساتورب» بالسعودية وإيقاف 15 % من الإنتاج الإقليمي

شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)
شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)
TT

«توتال»: استمرار عمليات «ساتورب» بالسعودية وإيقاف 15 % من الإنتاج الإقليمي

شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)
شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)

أعلنت شركة «توتال إنرجيز» عن إجراءات احترازية واسعة النطاق لمواجهة التوترات الأمنية الراهنة، مؤكدة أنها بدأت فعلياً إيقاف أو تعليق الإنتاج في مواقع استراتيجية عدة بمنطقة الشرق الأوسط، وذلك في وقت كشفت فيه عن مرونة في محفظة أصولها العالمية لتعويض أي نقص في الإمدادات.

وفي بيان رسمي، أوضحت الشركة الفرنسية أن العمليات التي شملتها قرارات الإغلاق أو التي هي في طور الإغلاق في قطر، والعراق، والمشروعات البحرية في الإمارات، تمثل نحو 15 في المائة من إجمالي الإنتاج العالمي للشركة.

وأكدت الشركة أن هذه النسبة من الإنتاج المتوقف تسهم بنحو 10 في المائة فقط من التدفقات النقدية لأنشطة التنقيب والإنتاج؛ مما يعطي مؤشراً على محدودية الأثر المالي المباشر للصراع على أرباحها الكلية.

وطمأنت «توتال إنرجيز» الأسواق في السعودية، مؤكدة أن العمليات في مصفاة «ساتورب (SATORP)» تسير بشكل طبيعي حتى الآن، وأن المصفاة تواصل توريد الوقود والمنتجات المكررة لتلبية احتياجات السوق المحلية السعودية دون انقطاع.

كما أشارت الشركة إلى أن إنتاجها من الحقول البرية في الإمارات، الذي يقدر بنحو 210 آلاف برميل يومياً، لا يزال يعمل كالمعتاد وأنه لم يتأثر بالصراع الدائر.

توقعات الأسواق وتعويض النقص

وبشأن تأثير إغلاق مرافق قطر على تجارتها بالغاز الطبيعي المسال، أكدت الشركة أن الأثر يظل محدوداً، وأنه يقدر بنحو مليوني طن.

وفي استراتيجية استباقية لعام 2026، توقعت «توتال إنرجيز» أن يأتي نمو «البراميل المضافة» للإنتاج بشكل كاسح من مناطق خارج الشرق الأوسط. وأكدت الشركة أن ارتفاع أسعار النفط الحالي يفوق بمراحل الخسارة الناتجة عن تعليق جزء من إنتاجها في المنطقة؛ مما يعزز قدرتها في الحفاظ على مستويات ربحية قوية رغم تقلبات المشهد الجيوسياسي.


تيم كوك: «التفكير المختلف» سرّ نجاح «أبل»

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
TT

تيم كوك: «التفكير المختلف» سرّ نجاح «أبل»

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)

أكد تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة «أبل»، أن مسيرة الشركة على مدى نصف قرن «أثبتت أن الابتكار الحقيقي يبدأ بفكرة جريئة ورؤية مختلفة للعالم»، مشيراً إلى أن التكنولوجيا التي طورتها الشركة خلال هذه العقود «لم تكن مجرد أدوات تقنية، بل وسائل مكّنت الناس من العمل والتعلم والحلم وتغيير حياتهم».

وقال كوك، في رسالة نشرها عبر منصة «إكس X» للتواصل الاجتماعي بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيس الشركة، إن قصة «أبل» بدأت قبل 5 عقود في مرأب صغير بفكرة بسيطة مفادها بأن «التكنولوجيا يجب أن تكون شخصية وقريبة من الإنسان». وأضاف أن هذا الاعتقاد، الذي كان يُعدّ آنذاك فكرة جريئة، شكّل الأساس الذي انطلقت منه الشركة لتعيد تعريف العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا.

منظومة متكاملة

وأوضح أن 1 أبريل (نيسان) يمثل محطة رمزية في تاريخ «أبل»؛ إذ شهدت الشركة خلال هذه العقود انتقالها من إنتاج أول كومبيوتر شخصي إلى تطوير منظومة متكاملة من الأجهزة والخدمات التي أصبحت جزءاً من الحياة اليومية لملايين المستخدمين حول العالم.

الرئيس التنفيذي لشركة «أبل» تيم كوك يتحدث خلال مناسبة سابقة للشركة (أ.ب)

وأشار رئيس «أبل» إلى أن رحلة الابتكار في الشركة امتدت من أجهزة «ماك» إلى «آيبود»، ثم «آيفون» و«آيباد»، وصولاً إلى «ساعة أبل» وسماعات «إيربودز»، إضافة إلى منظومة الخدمات الرقمية، مثل «متجر التطبيقات» و«أبل ميوزيك» و«أبل باي» و«آي كلاود» و«أبل تي في». وقال إن هذه الابتكارات لم تكن مجرد منتجات، بل أدوات أعادت صياغة مفهوم الإمكانات التقنية ووضعها في متناول المستخدمين.

طرق غير تقليدية

وأضاف كوك أن الفكرة التي قادت الشركة طيلة هذه السنوات هي «الإيمان بأن العالم يتقدم بفضل الأشخاص الذين يفكرون بطريقة مختلفة»، موضحاً أن التقدم يبدأ دائماً بفرد يتخيل حلاً جديداً أو طريقاً غير تقليدية.

وأشار إلى أن روح الابتكار التي انطلقت منها «أبل» لم تكن ملكاً للشركة وحدها، «بل شارك فيها الملايين من المستخدمين والمطورين ورواد الأعمال الذين استخدموا تقنياتها لبناء شركات جديدة وابتكار حلول مختلفة».

وقال إن التقنيات التي طورتها الشركة أسهمت في تحسين حياة الناس بطرق متعددة، «بدءاً من مساعدة الطلاب على التعلم، وصولاً إلى تمكين الأطباء والباحثين والمبدعين من أداء أعمالهم بكفاءة أعلى». وأضاف أن هذه الأدوات ساعدت أيضاً في «توثيق اللحظات الإنسانية المهمة، مثل تصوير خطوات الأطفال الأولى، ومشاركة اللحظات العائلية، والإنجازات الشخصية».

وأكد كوك أن الشركة تركز اليوم على بناء المستقبل أكثر من الاحتفاء بالماضي، لكنه شدد في الوقت ذاته على «أهمية هذه المحطة التاريخية التي تستدعي توجيه الشكر إلى كل من أسهم في مسيرة الشركة، سواء من فرق العمل المنتشرة حول العالم، ومجتمع المطورين، والمستخدمين الذين شكلوا جزءاً أساسياً من نجاحها».

وأضاف أن أفكار المستخدمين وثقتهم كانت دائماً مصدر إلهام للشركة، مشيراً إلى أن «قصصهم وتجاربهم مع منتجات (أبل) تذكر فريق العمل بما يمكن تحقيقه عندما يجتمع الابتكار مع الجرأة على التفكير المختلف».

تجربة الشركة

وفي ختام رسالته، أشار رئيس «أبل» إلى أن التجربة التي عاشتها الشركة خلال العقود الماضية أكدت مقولة أصبحت جزءاً من ثقافتها، مفادها بأن «الأشخاص الذين يبدون (مجانين) بما يكفي ليعتقدوا أنهم قادرون على تغيير العالم، هم في النهاية من ينجحون في تحقيق ذلك».

وأكد أن هذه الفلسفة كانت وما زالت جوهر مسيرة «أبل»، التي يصفها بأنها رحلة مستمرة يقودها «المتمردون والمبدعون وأصحاب الرؤى المختلفة»، أولئك الذين «يرون العالم بطريقة غير تقليدية ويعملون على إعادة تشكيله».