• لا أدري ما الذي خطر لي لكنني بدأتُ بتنفيذ الفكرة على الفور: قائمة تحتوي على كل من كتب النقد السينمائي أو ساهم، عبر الكتابة الصحافية، بالترويج لثقافة الفيلم والسينما كفن.
• أدرجت من كتب في هذا التخصص بحياد تام ضامّاً أشخاصاً اختلفت معهم في العديد من وجهات النظر. بل حتى وإن كنت أعتبر البعض منهم مزاولاً لهذه الكتابة ليس حباً بالسينما ولا نتيجة فهم عميق لها، بل لأسباب يتعلق معظمها بالرغبة في المزاولة بحد ذاتها.
• استبعدت الكتاب الصحافيين الذين يتناولون السينما من زاوية الأخبار وتغطية الأحداث، الذين يمارسون عموميات الكتابة في هذا الصدد، وهذا مع كل احترام لما يقومون به حتى وإن كان بعيداً عما يصبو إليه الناقد من توجه.
• النتيجة لائحة تحتوي على نحو 130 اسماً من الغائبين والحاضرين والقائمة لا تزال تنمو ضامة إليها مَن كتب واعتزل، أو من كتب في السينما ورحل عن دنيانا، ومن لا يزال حياً يُرزق.
• شعرتُ، وأنا ما زلت أجمع ما تبقّى من أسماء حتى لا أقصّر في حق أحد، بأننا بالفعل جنود نقوم بخدمة جليلة صوب الثقافة عموماً، وصوب الثقافة الفنية على نحو خاص. معظمنا جنود مجهولون يبنون بيتاً من المعرفة ثم يتركونه لسواهم. تتغير الأيام وتتبدل الظروف لكن البيت ما زال قيد الإنشاء.
• بيوت من ورق المقالات ورفوف الملفات وذكريات الصور المتحركة. هي تبقى. نحن نرحل.
9:11 دقيقه
المشهد: قائمة نقدية
https://aawsat.com/home/article/2053921/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%87%D8%AF-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-%D9%86%D9%82%D8%AF%D9%8A%D8%A9
المشهد: قائمة نقدية
المشهد: قائمة نقدية
مقالات ذات صلة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة



