«لوفتهانزا» تطلق الدرجة «السياحية الممتازة» على متن بوينغ 747 ـ 8

تحت شعار «مساحة أوسع مزايا عديدة وأكثر بكثير»

خدمة مميزة على الدرجة الجديدة
خدمة مميزة على الدرجة الجديدة
TT

«لوفتهانزا» تطلق الدرجة «السياحية الممتازة» على متن بوينغ 747 ـ 8

خدمة مميزة على الدرجة الجديدة
خدمة مميزة على الدرجة الجديدة

لأول مرة منذ 35 عاما تقوم شركة الخطوط الألمانية «لوفتهانزا» بتطوير الدرجات المتاحة على متن طائراتها، من خلال تزويد أسطولها من طراز «بوينغ 747 - 8» بالدرجة السياحية الممتازة Premium Economy Class، لتكون امتدادا لدرجة رجال الأعمال من حيث الخدمة والمساحة وحجم المقعد وأاقرب منه إلى الدرجة السياحية من حيث السعر مع فارق الامتيازات الكثيرة التي يحصل عليها الراكب في الدرجة الجديدة.
المعروف عن شركة لوفتهانزا أنها تعول كثيرا على آراء عملائها وتأخذ بعين الاعتبار الاستمارات الخاصة بوجهات نظرهم، ولهذا السبب قامت الشركة بهذه الخطوة الجديدة بعدما اتضح أن هناك إقبالا شديدا على هذه الدرجة التي تؤمن الراحة والخدمة الراقية في إطار اقتصادي يمكن أن يتحمله الراكب صاحب الدخل المحدود.

* رحلة تجريبية خاصة

* أطلقت الشركة رحلة مخصصة للمسؤولين في الشركة وعلى رأسهم عضو المجلس التنفيذي لمجموعة «لوفتهانزا» والرئيس التنفيذي كارل أولريتش وعدد من المسؤولين في شركة «بوينغ» المصنعة للطائرة التي ستضم هذه الدرجة من طراز بوينغ 747 - 8 وتحمل رقم التسجيل «D - AIYQ»، إضافة إلى أكثر من 100 صحافي من كافة وسائل الإعلام حول العالم، وكانت «الشرق الأوسط» الصحيفة العربية الوحيدة التي شاركت بالرحلة التجريبية الخاصة رقم LH 9880 التي انطلقت من مطار فرانكفورت الأسبوع الماضي في تمام الساعة الحادية عشرة صباحا.
وبتنظيم ألماني لا يفوته شاردة ولا واردة وبعد القيام بالإجراءات الأمنية وشرح من الرئيس التنفيذي وتعريفه بالدرجة السياحية بامتياز «بريميوم إيكونومي»، حان وقت الإقلاع.

* لفتنا

* أول ما لفتنا في الطائرة الجديدة هو تصميم المقاعد المميز في جميع الدرجات ودخول الجلد الطبيعي فيها، وبعد إلقاء نظرة على الدرجة الأولى الحائزة على جائزة أفضل درجة من نوعها، عرجنا إلى درجة رجال الأعمال التي صممت مقاعدها على شكل حرف «في» وتتميز بعلو السقف مما يعطي مساحة إضافية مريحة، وعند وصولنا إلى الدرجة السياحية الممتازة الجديدة تفاجأنا بالمساحة التي تفصل ما بين المقعد والآخر الذي أمامه إضافة إلى حجم المقعد وعرضه، وبعدها وصلنا إلى الدرجة السياحية في مؤخرة الطائرة، وهي مريحة جدا.
وجهز خبراء «لوفتهانزا تكنيك» الطائرة «بوينغ» بـ32 مقعدا للدرجة السياحية الممتازة الجديدة.
وحلقت الطائرة، التي يطلق عليها «شلسفيج - هولستاين»، فوق المنطقة الألمانية التي تحمل نفس الاسم واستغرقت الرحلة أكثر من ساعتين.
وقال أولريك الرئيس التنفيذي للشركة الذي كان جالسا في الدرجة الجديدة: «نشهد اليوم عرضا أوليا حقيقيا، حيث نطلق درجة سفر جديدة لأول مرة منذ 35 عاما». وأكد أن الدرجة السياحية الممتازة كانت جزءا مهما من «أكبر عملية تحديث وتطوير منتج في تاريخ (لوفتهانزا)». وبحلول أواخر صيف العام المقبل، سوف تكون «لوفتهانزا» قد قامت بتركيب الدرجة الأولى ورجال الأعمال والسياحية الممتازة على أسطول طائراتها للرحلات الطويلة بالكامل وفقا للجدول الزمني المحدد وفي إطار حملتها للجودة. وقال الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية الألمانية (لوفتهانزا): «من خلال الدرجة السياحية الممتازة فقط، سوف نتمكن من إتاحة الفرصة لنحو 1.5 مليون مسافر سنويا لاختيار راحة وجودة إضافيتين بأسعار معقولة».
وأضاف أولريك: «لقد فاقت مستويات الحجز حتى الآن توقعاتنا بشكل كبير. ويعكس ذلك أننا على تواصل مع عملائنا من خلال عرضنا الجديد. وبالإضافة إلى المسافرين من رجال الأعمال الذين ينفقون بعناية ويحرصون على الحصول على أفضل الأسعار، فنحن نستقطب كذلك المجموعة المستهدفة سريعة النمو من المسافرين بغرض السياحة، الذين لا يرغبون في تقليل وسائل الراحة على متن الطائرة خلال عطلاتهم، إنني على قناعة راسخة أنه من خلال هذه الحزمة من المنتجات والإجراءات، سوف نحقق بلا شك هدفنا في أن نصبح أول ناقلة غربية فئة خمس نجوم».

* مزايا الدرجة والموعد الرسمي لإطلاقها

* اعتبارا من الأول من ديسمبر (كانون الأول)، أي 9 أيام قبل الموعد المحدد، سوف يتمكن المسافرون على متن الناقلة «لوفتهانزا» من الاستمتاع بالدرجة السياحية الممتازة الجديدة على جميع الرحلات على متن أسطول طائرات «بوينغ 747 - 8». وسوف يوفر هذا الأسطول التجربة الأكثر تطورا واستثناءً في السفر المتاحة لدى «لوفتهانزا».
وتشكل الدرجة السياحية الممتازة نحو 10 في المائة من الطاقة الاستيعابية للمقاعد بأسرها على كل طائرة عريضة البدن. وفي غضون الأشهر القليلة المقبلة، سوف تقوم «لوفتهانزا» بتجهيز ما يتراوح بين 21 مقعدا جديدا (إيرباص إيه 330 - 300) و52 (إيرباص إيه 380 - 800) في كل طائرة من طائراتها. وعلى متن الطائرة «بوينج 747 - 8»، سوف يجري تعديل 32 مقعدا بما يتماشى مع مواصفات الدرجة السياحية الممتازة. وكانت الناقلة قد كلفت شركة «زيم» المصنعة للمقاعد بتصنيع إجمالي 3600 مقعد.
وإلى جانب الدرجة السياحية الممتازة، تعمل «لوفتهانزا» باهتمام شديد على ترقية درجتيها الأولى ورجال الأعمال على متن طائراتها للرحلات الطويلة. ومن المقرر الانتهاء من جميع هذه الإجراءات بحلول أواخر صيف عام 2015. وسوف تكون «لوفتهانزا» حينئذ في مكانة تؤهلها لتقدم لضيوفها في جميع الدرجات تجربة السفر الحصرية للدرجة الأولى الحائزة على الجوائز فئة خمس نجوم فضلا عن درجة رجال الأعمال الجديدة، حيث يمكن تحويل مقاعد الطائرات بمجرد لمس أحد الأزرار إلى سرير مريح بمساحة أفقية للنوم يبلغ طولها 1.98 متر.

* الأسعار

* تقدم «لوفتهانزا» حاليا أسعارا تمهيدية خاصة لرحلات الدرجة السياحية الممتازة. فعلى سبيل المثال، تتوافر أسعار الرحلات إلى واشنطن دي سي ذهابا وإيابا من 1199 يورو، بينما يمكن للمسافرين إلى بكين الاستمتاع بتجربة جديدة في السفر مقابل 1249 يورو فقط.
ولا يجري تحصيل أي رسوم إعادة حجز على المسافرين الذين يتطلعون إلى إعادة الحجز من الدرجة السياحية إلى الدرجة السياحية الممتازة. وبمجرد أن تصبح درجة «لوفتهانزا» السياحية الممتازة متوافرة على خط رحلات، يمكن ترقية حجز الدرجة السياحية الحالي إلى السياحية الممتازة. وسوف يتعين فقط على المسافرين دفع الفرق بين سعري التذكرتين، بالإضافة إلى عدم وجود أي تغييرات على الرحلات الأصلية التي جرى حجزها. وينطبق ذلك حتى في حال ما جرى حجز التذكرة الأصلية مقابل سعر لا يسمح بإعادة الحجز.
ولزيادة الوعي العالمي بالدرجة السياحية الممتازة الجديدة في السوق، أطلقت «لوفتهانزا» بالفعل حملة تسويقية واسعة في منتصف سبتمبر (أيلول). ويأتي في قلب هذه الحملة إعلانها التلفزيوني «ركوردر»، الذي يبين الموسيقي البريطاني دنكان تاون سند وهو يختبر الإضافات المتاحة في الدرجة السياحية الممتازة لأول مرة. ويجمع دنكان، الذي يلوح بتسجيل صوتي، الكثير من المقاطع الصوتية المختلفة التي يسمعها خلال رحلته إلى أحد الإيقاعات، التي تتطور في نهاية الأمر إلى نسخة جديدة من أغنية مغني الروك البريطاني بيللي أيدول «ريبل يل»: «مور، مور، مور..».
وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، يمكن تجربة ومشاركة الكثير مما تقدمه الدرجة السياحية الممتازة باستخدام وسم «#premiumtime». ويتم تحويل مزايا الدرجة السياحية الممتازة إلى تجربة مبتكرة بالتعاون مع فنانين ومشاهير.
للحصول على المزيد من المعلومات والحجز www.lufthansagroup.com.

* حقائق بالأرقام

- كمية القماش المستعمل لجميع مقاعد الطائرة تبلغ 10 كيلومترات مربعة.
- يسمح لركاب الدرجة الاقتصادية الممتازة بحقيبتين، وزن كل منها 23 كلغم.
- يوجد في كل مقعد 1000 جزء صغير الحجم.
- يستعمل في كل مقعد كلم من الخيطان.
- استغرق الوقت لتجربة الطائرة 480 يوما.
- تساوي تكلفة كل مقعد سيارة من طراز فولكس فاغن.

* الدرجة السياحية الممتازة بسطور

* اعتمادا على نوع الطائرة، فقد جاءت المقاعد أوسع بثلاثة سنتيمترات وتوفر قدرا أكبر من الخصوصية فضلا عن زيادة المساحة الجانبية بنحو 10 سنتيمترات وذلك بفضل تمتع كل مقعد بمساند عريضة للذراعين خاصة به، وكونصول متوسط بين المقاعد. ويمكن إمالة مسند الظهر إلى الخلف، لتصبح المسافة بين المقعدين أكثر رحابة واتساعا بزيادة قدرها 38 بوصة أو 97 سنتيمترا. ونتيجة لذلك، أصبح المسافرون يحظون بمساحة تعادل مرة ونصف المرة مساحة الدرجة السياحية. ويمكن ضبط مساند الرأس وفقا للارتفاع المناسب وثنيها للداخل من الجانبين لمزيد من الراحة والدعم. ولتوفير راحة إضافية يمكن ضبط ارتفاع مساند القدمين من ظهر الصف الثاني، ولأسباب تقنية جاءت دعمات الأرجل ومساند القدمين متكاملة في الصف الأول. كما تساعد الخصائص والمزايا العملية حول المقاعد، مثل حامل عبوة المياه والمقبس الكهربائي والكثير من مساحة التخزين لمتعلقات المسافرين، على ضمان الاستمتاع برحلة مريحة وسارة.
ويمكن للمسافرين من خلال سياسة نقل الأمتعة المسموح بها التي تتضمن حقيبتين تزن كل منهما 23 كيلوغراما، أن يصطحبوا معهم ضعف الأمتعة التي يصطحبوها على الدرجة السياحية مجانا. ويمكن أيضا للمسافرين الاستمتاع بالراحة في استراحات «لوفتهانزا» لرجال الأعمال قبل السفر مقابل دفع 25 يورو إضافية. ويمكن استخدام استراحة «مرحبا» «Welcome» في فرانكفورت مقابل 50 يورو. وسوف يظل إتمام إجراءات السفر والصعود إلى الطائرة فضلا عن لوائح وأنظمة حقائب أمتعة اليد كما هي معمول بها في الدرجة السياحية.
وهنالك خدمة معززة تنتظر المسافرين على متن الدرجة السياحية الممتازة، حيث يجري تحيتهم واستقبالهم بمشروب ترحيبي وسوف يجدون عبوة مياه خاصة بهم وحقيبة تضم وسائل للعناية الشخصية عالية الجودة وإكسسوارات سفر عملية على مقعدهم. كما يجري تقديم الوجبات من خلال قوائم طعام تتناسب مع درجة السفر الجديدة وعلى أدوات مائدة من الخزف الصيني.
ويمكن للمسافرين الإبحار عبر برنامج الترفيه الجوي الشامل مستخدمين شاشتهم التي تعمل باللمس المثبتة على المقعد المقابل لهم. ويمكن كذلك التصفح باستخدام جهاز التحكم عن بُعد «الريموت كونترول» الذي يعمل أيضا كجهاز تحكم لألعاب الفيديو. ويتراوح قياس الشاشات بين 11 و12 بوصة، اعتمادا على نوع الطائرة، ما يجعلها أكبر ببوصتين على الأقل من الشاشات في الدرجة السياحية. كما يضم كل مقعد مقبس «يو إس بي» ومقبسا فرديا للمسافرين لاستخدام أجهزتهم. وهنالك مجموعة واسعة من المجلات والصحف لتكمل مجموعة الخيارات الترفيهية المقدمة على هذه الدرجة.



لمحبي المشي وركوب الدراجات... كمبريا الإنجليزية تعدكم بالكثير

مسار الملك تشارلز الثالث الساحلي (شاترستوك)
مسار الملك تشارلز الثالث الساحلي (شاترستوك)
TT

لمحبي المشي وركوب الدراجات... كمبريا الإنجليزية تعدكم بالكثير

مسار الملك تشارلز الثالث الساحلي (شاترستوك)
مسار الملك تشارلز الثالث الساحلي (شاترستوك)

يحمل ربيع عام 2026 معه حدثاً بارزاً لمحبي المشي لمسافات طويلة وركوب الدراجات في إنجلترا، مع إطلاق المسار المُجدَّد «كوست تو كوست» (من الساحل إلى الساحل)، والانتهاء من إنشاء «مسار الملك تشارلز الثالث الساحلي لإنجلترا». ويُركّز هذا العرض الممتد على مدار 48 ساعة على جزر كمبريا من هذا الطريق، مسلطاً الضوء على أماكن الإقامة المميزة، وكذلك المطاعم الحائزة جوائز، والمغامرات غير المتوقعة في شمال غربي إنجلترا.

تقع كمبريا في أقصى شمال غربي إنجلترا، وتحتل موقعاً مميزاً في قلب مسار «كوست تو كوست»، الذي أُعيد إحياؤه حديثاً، والمقرر اعتماده طريقاً وطنياً في ربيع عام 2026. ويمتد المسار بطول 192 ميلاً (309 كم) من البحر الآيرلندي إلى بحر الشمال، مروراً بثلاثة متنزهات وطنية -«ليك ديستريكت»، و«يوركشاير دايلز»، و«نورث يورك مورز»- تربط القرى التاريخية والمستنقعات والبحيرات.

تعتبر كمبريا من أجمل الوجهات المناسبة للمشي في انجلترا (شاترستوك)

في الوقت ذاته، من المقرر الانتهاء من «مسار الملك تشارلز الثالث الساحلي لإنجلترا» خلال عام 2026، ليشكّل ممراً متصلاً على طول السواحل الإنجليزية. ويبلغ طوله 2.674 ميل (4.303 كم)، مما يجعله أطول مسار ساحلي مُدار في العالم، ويربط بين الشواطئ والمنحدرات والمحميات الطبيعية والبلدات الساحلية. ومع دمجه مع «مسار ساحل ويلز» البالغ طوله 870 ميلاً (1400 كم)، سيتمكن عشاق رياضة المشي من السير لمسافة تزيد على 3.544 ميل (5.703 كم). وبالاعتماد على هذه المسارات كنقطة انطلاق، يسعى هذا الدليل نحو تسليط الضوء على أماكن الإقامة الفاخرة في المنطقة، والمأكولات الراقية، والاكتشافات الخفية على طول الطريق.

تزخر كمبريا بتجارب متنوعة، من مغامرات المشي السريع إلى جولات القطارات البخارية الهادئة أو الرحلات البحرية في البحيرات ذات المناظر الخلابة. وتتيح شركة «كوست تو كوست باكهورس تورز» برامج متعددة الأيام لممارسة المشي والجري وركوب الدراجات على امتداد المسار الكامل البالغ طوله 192 ميلاً، من سانت بيز على ساحل كمبريا إلى خليج روبن هود على ساحل بحر الشمال في يوركشاير، بالإضافة إلى خدمات تأجير الدراجات الكهربائية.

مناظر طبيعية خلابة (شاترستوك)

وتُعد ممرات مثل «هونستر» و«كيركستون» من أبرز معالم الطريق، ويمكن للزوار اختيار الجولات التي يرافقهم فيها مرشد أو المستقلة، بما يناسب سرعة حركتهم. أما الباحثون عن مغامرات مفعمة بالأدرينالين، فيمكنهم تجربة الأنشطة المتنوعة التي تقدمها «هونستر»، بما في ذلك «فيا فيراتا إكستريم» -تجربة تسلق صخري على منحدر «هونستر كراغ».

أما الراغبون في نزهة ليوم واحد، فيمكنهم التوجه إلى «طريق ووردزورث» البالغ طوله 14 ميلاً (22 كم)، والذي أُطلق عليه هذا الاسم بالتزامن مع الذكرى الـ255 لميلاد الشاعر ويليام ووردزورث، في السابع من أبريل (نيسان) 2025. ويتتبع هذا الطريق خطوات الشاعر بين مناظر منطقة «ليك ديستريكت» الطبيعية، ويمر مباشرةً على امتداد «مسار كوست تو كوست» بين غلينريدينغ وأمبلسايد. وعلى الماء، تقدم «أولسواتر ستيمرز» -أحد أكبر أساطيل القوارب التراثية في العالم- رحلات بحرية ذات مناظر خلابة مع إمكانية الوصول إلى «طريق أولسواتر» -مسار دائري بطول 20 ميلاً (32 كم) يحيط بالبحيرة.

ويمكن للزوار المشي من بوولي بريدج إلى غلينريدينغ، ثم العودة برحلة بحرية تُتيح لهم الاستمتاع بإطلالات على جبل هيلفيليين، ثالث أعلى قمة في إنجلترا، إلى جانب الاستمتاع بمناظر الغابات القديمة والشلالات المتدفقة. وتُوفر السكك الحديدية التاريخية كذلك وسيلة مريحة لاكتشاف مناظر كمبريا الربيعية، مثل «سكة حديد ليكسايد وهافيرثويت»، التي تعبر وادي ليفن في عربات كلاسيكية تعود لخمسينات القرن الماضي، مقدّمةً مشاهد بانورامية لمنطقة «ليك ديستريكت»، مع وصلات لمسارات المشي القريبة. وتنتهي الرحلة في محطة ليكسايد، لكن يبقى بإمكان الزوار مواصلة الرحلة عبر رحلات بحيرة ويندرمير.

تجربة مشي فريدة في كمبريا (شاترستوك)

أين تقيم؟

على ضفاف بحيرة أولسووتر Ullswater، يمزج فندق «أنذر بليس ذا ليك Another Place, The Lake» بين التصميم المستوحى من الطراز الاسكندنافي ومغامرات الهواء الطلق؛ فيمكن للزوار السباحة، والتجديف بقوارب الكاياك، والتجديف وقوفاً، أو التنزه سيراً على الأقدام مباشرةً من الفندق. وبالقرب، يقع فندق «أرماثويت هول Armathwaite Hall Hotel and Spa» الحائز جوائز، والذي يُطل على «بحيرة باسنتويت» في «كيسويك»، ويحيطه 400 فدان من متنزه يعج بالغزلان.

وبإمكان الزوار الانضمام إلى جولات المشي المصحوبة بمرشدين في الجبال، والسباحة في الطبيعة، وتجربة الاسترخاء تحت ضوء القمر في الغابة، والتنزه مع حيوانات الألبكة، أو مشاهدة حيوانات الميركات والحمار الوحشي في حديقة الحياة البرية التابعة للفندق في منطقة البحيرة. وبعد يوم حافل بالأنشطة الخارجية، يقدم مطعم «ذا داينينغ روم» أطباقاً عصرية مستوحاة من المطبخين الإنجليزي والفرنسي التقليديين، باستخدام مكونات محلية طازجة.

أما الباحثون عن ملاذ هادئ للاسترخاء والاستجمام، فيمتد فندق «جيلبين هوتيل آند ليك هاوس Gilpin Hotel»


كيف تتفادى سرقة أميال السفر على الإنترنت المظلم؟

التجارة بأميال السفر والضيافة الغير شرعية تكلف الشركات الكثير (شاترستوك)
التجارة بأميال السفر والضيافة الغير شرعية تكلف الشركات الكثير (شاترستوك)
TT

كيف تتفادى سرقة أميال السفر على الإنترنت المظلم؟

التجارة بأميال السفر والضيافة الغير شرعية تكلف الشركات الكثير (شاترستوك)
التجارة بأميال السفر والضيافة الغير شرعية تكلف الشركات الكثير (شاترستوك)

كشف بحث جديد عن أن حسابات الولاء لشركات الطيران تتعرض للسرقة وتباع على «الإنترنت المظلم» Dark Web بأسعار زهيدة تبدأ من 56 بنساً فقط، حيث يعلن المجرمون عن توفر حسابات تحتوي على مئات الآلاف من الأميال.

ووفقاً لدراسة مشتركة أجراها خبراء الأمن السيبراني في شركة «نورد في بي إن» (أكثر مزودي خدمات الشبكة الخصوصية الافتراضية «VPN» تقدماً في العالم) وتطبيق «Saily» (تطبيق للشريحة الإلكترونية «eSIM» يوفر اتصالاً آمناً وبأسعار معقولة بالإنترنت في الخارج)، يمكن استخدام بيانات تسجيل الدخول المسروقة لاستبدال رحلات جوية بالنقاط، أو ترقيات لدرجات السفر، أو مزايا أخرى، مما يترك الضحايا في صراع مضن لاستعادة حساباتهم.

وقد استعرض البحث قوائم البيع ومناقشات المنتديات على الإنترنت المظلم المرتبطة بجرائم الطيران الإلكترونية.

المحتالون على الانترنت المظلم يسرقون أميال السفر والضيافة (شاترستوك)

ورغم أن القائمة تضم عدة شركات طيران أميركية، فإن وجود «الخطوط الجوية البريطانية» في القائمة يجعل الخطر مباشراً وملموساً للمسافرين البريطانيين الذين يجمعون نقاط «أفيوس» على التوالي.

شركات الطيران الأكثر تداولاً على الإنترنت المظلم: يونايتد إيرلاينز، بنسبة 11 في المائة، أميركان إيرلاينز، بنسبة 8.9 في المائة، دلتا إيرلاينز، بنسبة 7.3 في المائة، الخطوط الجوية البريطانية: بنسبة 5.5 في المائة، لوفتهانزا، بنسبة 3.3 في المائة.

في القوائم التي خضعت للتحليل، عُرضت حسابات الولاء المخترقة بأسعار تبدأ من 56 بنساً، وتصل في بعض الأحيان إلى 150 جنيهاً إسترلينياً، وذلك يعتمد على حجم البيانات والتفاصيل الموجودة داخل الحساب.

ولا يقتصر القلق على سرقة النقاط فحسب، وإنما في السرعة التي يستطيع بها المحتالون «صرفها»؛ سواء عبر حجز رحلات سفر، أو تحويل النقاط إلى بطاقات هدايا، أو نقل المكافآت بين الحسابات بطرق قد تبدو طبيعية وغير مثير الريبة.

ويشير الباحثون إلى أن المجرمين يصلون عادة إلى هذه الحسابات من خلال رسائل البريد الإلكتروني الاحتيالية، وصفحات تسجيل الدخول المزيفة، أو عبر اختراق البيانات، أو من خلال كلمات المرور المُعاد استخدامها عبر خدمات ومواقع مختلفة.

كما تتاجر نفس هذه الأسواق السرية ببيانات قطاع الضيافة والفنادق المسروقة؛ حيث وجد البحث أدلة على بيع قواعد بيانات فنادق قد تتضمن الأسماء، وعناوين البريد الإلكتروني، وسجل الإقامات، وفي بعض الحالات أرقام جوازات السفر، مع وصول سعر مجموعات البيانات الأكثر حساسية إلى نحو 2250 جنيهاً إسترلينياً.

وتشير الدراسة إلى أن مجموعات فندقية عالمية كبرى يرتادها المسافرون بشكل شائع - بما في ذلك ماريوت، وهيلتون، وآي إتش جي، وأكور - كانت محوراً للنقاشات المتعلقة بالتسريبات وخدمات الاستيلاء على الحسابات.

بينما ينطلق ملايين البريطانيين في عطلات الشتاء المشمسة ورحلات التزلج، يزداد في هذا الوقت من العام نشاط بيع حسابات الولاء المسروقة. ولتقليل المخاطر، يُنصح المسافرون باستخدام كلمات مرور قوية وفريدة، وتفعيل خاصية المصادقة متعددة العوامل كلما أمكن ذلك، ومراقبة نشاط برامج الولاء عن كثب حتى يتسنى الإبلاغ عن أي عمليات استبدال مشبوهة للنقاط بسرعة.

ويقول ماريوس بريديس، كبير المسؤولين التقنيين في شركة «نورد في بي إن»: «قطاع السفر هدف مربح للمخترقين بسبب البيانات الشخصية والمالية الحساسة التي يتعاملون معها. تظهر أبحاثنا أن شركات الطيران لا تزال تواجه خروقات للبيانات، وهذه المعلومات المسروقة تجد سوقاً مزدهراً على الإنترنت المظلم».

وأضاف: «يجب على المستهلكين تعزيز أمن حساباتهم، خاصة خلال فترات السفر المزدحمة عندما يكون المحتالون في ذروة نشاطهم. تظهر الأبحاث الحديثة أن نصف السكان يعيدون استخدام كلمة المرور نفسها لحسابات متعددة، مما يؤدي إلى مخاطر أعلى بكثير للوقوع ضحية لسرقة الهوية والاحتيال المالي».

وأوضح بريديس: «إن بيع أميال الطيران أو نقاط ولاء الفنادق هو الهدف الأساسي لهذه المعاملات على الإنترنت المظلم، ومع ذلك، من المهم ألا ننسى أن هذه الحسابات غالباً ما تحتوي على عناوين مسكن وتفاصيل جوازات سفر مخزنة فيها».

وعلق فيكينتاس ماكنيكاس، الرئيس التنفيذي لشركة «Saily»، قائلاً: «إن سعر قواعد البيانات المسروقة لا يتحدد بحجمها؛ إذ يكفي حساب واحد يمثل (منجماً) من النقاط والبيانات الشخصية لجذب انتباه تاجر على الإنترنت المظلم».

وأضاف: «يبحث مجرمو الإنترنت دائماً عن الحسابات التي قد يتم إغفالها؛ وبينما قد تمتلك البنوك أنظمة أمنية قوية، فإن الشركات في قطاع السفر قد لا تتخذ نفس المستوى من الاحتياطات».

واختتم نصيحته بالقول: «إن السفر يزيد من احتمالية التعرض لمجرمي الإنترنت، ببساطة لأنك تدخل إلى حساباتك بشكل متكرر، ولا تلتزم دائماً باستخدام شبكات موثوقة. لذا، فكّر في استخدام شريحة إلكترونية للسفر (eSIM) لتقليل هذه المخاطر، حتى لا تضطر إلى الاعتماد على شبكات (الواي فاي) العامة التي قد تكون خطيرة في أثناء رحلتك».


من المالديف إلى فيينا... أفضل فنادق للإقامة بحسب أشهر السنة

«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
TT

من المالديف إلى فيينا... أفضل فنادق للإقامة بحسب أشهر السنة

«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)

رغم أن السفر دائماً ما يكون مصدر بهجة، تتمتع كل وجهة حول العالم بلحظة تألق وإشراق خاصة. ربما يكون هذا بفضل فعالية سنوية بارزة مثل كرنفال أو حدوث ظاهرة طبيعية، وربما يكون بسبب تفرق الحشود السياحية (وانخفاض الأسعار)، أو ربما لأن ظروف الطقس تكون في حالة مثالية للزيارة أو الاستمتاع بحمام شمس. من مهرجانات الثلج المتلألأة في اليابان خلال شهر فبراير (شباط) إلى باريس في الربيع وتجربة فيينا خلال فترة أعياد الميلاد... فيما يلي الأماكن التي يُوصى بزيارتها والإقامة بها على مدى العام. 12 شهراً و12 فندقاً مذهلاً، فأحضر روزنامة أسفارك لنرتب المواعيد.

منتجع «جوالي بينغ» في جزر المالديف (أفضل 50 فندقاً)

يناير: منتجع «جوالي بينغ» في جزر المالديف

الالتزام بقرارات «العام الجديد والنسخة الجديدة منك» يكون أسهل كثيراً عندما تكون تحت أشعة شمس الشتاء. ويعدّ منتجع «جوالي بينغ» على جزيرة بودوفوشي في منطقة را آتول أول منتجع سياحي شامل للصحة والاستجمام في المالديف. ومنذ اللحظة التي تنزل فيها من الطائرة المائية، تكون الأولوية في هذا المنتجع هي الصحة والسعادة. إنك تتنقل بين قاعة العلاج المائي ومركز علم الأعشاب والمحيط ذي اللون الأزرق الفاتح وفيلا أحلامك، وهكذا دواليك. ويمكنك بدلاً من ذلك التسجيل في أحد البرامج التحولية، التي تساعدك في كل الأمور، بداية بالتخلص من القلق إلى إعادة ضبط جهازك الهضمي. إن الهدف هو مساعدة النزيل في «الشعور بانعدام الوزن» وبالحرية والخفة والبهجة. من ذا الذي لا يرغب في بدء العام مع وجود كل ذلك؟

فندق «بارك حياة نيسيكو هانازونو» في منطقة أبوتا غون (أفضل 50 فندقاً)

فبراير: فندق «بارك حياة نيسيكو هانازونو» في منطقة أبوتا غون

لا أحد يقيم مهرجاناً شتوياً كاليابان. إنها مهرجانات ساحرة، خاصة في مدينة سابورو، حيث تنتشر المنحوتات الثلجية الضخمة في متنزه «أودوري» بالمدينة في فبراير من كل عام. كذلك تحتفي مدينة أوتارو القريبة بالطابع الرومانسي لهذا الفصل بمسار الثلج والضوء (المهرجان الثلجي السنوي للضوء) عندما تتزين تلك المدينة المطلة على ميناء وتزدان بالمصابيح المنيرة وتماثيل الثلج الصغيرة. هل تلهمك الأشياء البيضاء؟ أنصحك بالإقامة في منتجع «بارك حياة نيسيكو هانازونو» الجبلي في سلسلة جبال أنوبوري حيث تتاح لك تجربة التزلج من مكان الإقامة مباشرة إلى المنحدر وبالعكس. بعد يوم من البقاء على المنحدرات، يمكنك الانغماس في الأجواء المريحة بالفندق، حيث يوجد نادٍ صحي ومطاعم عديدة من بينها «روباتا» حيث تُطهى أصناف الطعام على الفحم شديد الحرارة. ولا يفوتك الكاريوكي قبل النوم.

«أوبيروي أوديفلاس» في أودايبور (أفضل 50 فندقاً)

مارس: «أوبيروي أوديفلاس» في أودايبور

إن زيارة مدينة أودايبور في ولاية راجاستان حيث البحيرة المقدسة في شهر مارس (آذار) تعني رحيل الحشود التي تأتي في الشتاء، مما يجعلك قادراً على التجول بالمدينة، وزيارة معالمها السياحية قبل موسم الحرّ الخانق. ويمكنك الإقامة في «أوبيروي أوديفلاس»، وهو فندق ملكي مقام على أراضٍ صممها المهندس المعماري بيل بينسلي، على شاطئ بحيرة بيتشولا. بعد انبهارك بالعمارة الموريسكية والمغولية، يمكنك الاسترخاء في أحد أحواض السباحة الرخامية، أو الإبحار بقارب في البحيرة عند الغروب للاستمتاع بمشاهدة قصر المدينة وقصر جاغ ماندير. وإذا ذهبت خلال الشهر الحالي ستستمتع بالأجواء المبهجة لمهرجان موار، الذي يُقام احتفالاً بقدوم الربيع، إضافة إلى مهرجان «هولي» للألوان.

فندق «إيريل بالاديو فينيزيا» (أفضل 50 فندقاً)

أبريل: فندق «إيريل بالاديو فينيزيا» في فينيسيا (البندقية)

كنّ أول من يدخل من باب «إيريل بالاديو فينيزيا»، وهو أحدث فندق يُفتتح ضمن سلسلة الفنادق الفرنسية الفخمة. ويشغل الفندق، الذي يتكون من 45 غرفة وجناحاً تم اختيارها بعناية، ثلاثة مبانٍ تاريخية في جزيرة جوديكا. كثيراً ما يوجد في هذه الجزيرة الطويلة الرفيعة سكان محليون هاربون من صخب مدينة البندقية، رغم أنها لا تفصلها عن ميدان سان ماركو (الذي من المفترض أن يكون أقل صخباً عنه في الموسم السياحي) سوى رحلة بالحافلة النهرية. يمكنك التوقف عند أحد المقاهي أو الحانات التقليدية حول الميدان قبل زيارة مجموعة «بيغي غوغنهايم» أو جزيرة بورانو التي تشتهر بمنازلها ذات ألوان قوس قزح وبمشغولات النسيج يدوية الصنع. عند عودتك إلى الفندق لن تملّ أو تسأم من تناول مشروب الـ«كامباري» في الحدائق السرية.

«ماندارين أورينتال لوتيتيا» في باريس (أفضل 50 فندقاً)

مايو: «ماندارين أورينتال لوتيتيا» في باريس

قالت الممثلة الشهيرة أودري هيبورن بدهشة يوماً ما إن «زيارة باريس دائماً ما تكون فكرة جيدة». إنه مايو حين تكون المتنزهات مزهرة بالورود، ومقاعد المقاهي ممتدة في الخارج، والمدينة متألقة بأنوار ناعمة، وما هو أكثر من ذلك. صحيح أن صخب مدينة النور لا يفارقها، إلا أنه يكون أقل عنه في الصيف. سوف تأسر قلبك الإقامة في فندق «ماندارين أورينتال لوتيتيا» في ساحة سان جيرمان دي بري المليئة بالفنون. لم تأفل أناقة الفندق، الذي ارتاده كثيراً كل من إرنست همينغواي وبابلو بيكاسو وجوزفين بيكر. إنه مكان للاسترخاء على وسائد «هرمز» واحتساء الشمبانيا قبل العودة إلى غرفتك للاستمتاع بمشهد برج «إيفل» من الشرفة الخاصة بك.

فندق «أرغوس» في كابادوكيا (أفضل 50 فندقاً)

يونيو: فندق «أرغوس» في كابادوكيا في بلدة أوشيسار

كابادوكيا في قلب تركيا هي منطقة ذات طابع صوفي روحاني من التكوينات الصخرية التي تُعرف باسم «مداخن الجنيات» (أعمدة صخرية مخروطية الشكل)، والقرى المنحوتة في جدران الوادي، حيث الحياة مستمرة لم تنقطع أبداً طوال أحد عشر ألف عام. لقد أصبح فندق «أرغوس»، وهو في قلب المدينة الذي كان في الماضي ديراً قديماً ومنازل كهفية، محافظاً عليه بشكل دقيق، حيث خضع لعملية ترميم ليصبح فندقاً يتكون من 71 غرفة. دلل ساكن الكهوف الذي في داخلك في النادي الصحي الجديد، أو في المطعم الذي يأتي فيه الطعام من المزرعة رأساً إلى طاولتك، والذي يفتخر بأنه يضم أكبر مكان طبيعي تحت الأرض لحفظ النبيذ المعتّق في أوروبا. ويمكنك زيارة المكان في يونيو لتستمتع بالأيام المشمسة والسماء الصافية، وكذلك مشاهدة المناطيد الشهيرة التي تحلق بصمت في الأفق الذي يبدو كأنه من عالم آخر.

يوليو: «هومستيد» في نامبيتي

يوليو هو الموعد المثالي للقيام برحلة سفاري في جنوب أفريقيا حيث يعني الطقس البارد الجاف مشاهدة الحياة البرية في أفضل أحوالها، حيث تتجمع القطعان حول حفر المياه الباقية ويكون من الأسهل على الحيوانات المفترسة التحرك بخفة وخلسة عبر النباتات الأرضية الخفيفة. ويرحب «هومستيد»، وهو آخر منتجع مسموح له بالعمل في محمية نامبيتي بأول زائريه عام 2026. ويوجد أعلى سطحه، المقطوع من الحجر المحلي، حشائش أصيلة مزروعة، ويجمع المنتجع المكوّن من 12 جناحاً بين الفخامة والوعي البيئي. يمكن تبادل قصص «الخمسة الكبار» (أو الـ50 نوعاً من الثدييات والـ300 نوع من الطيور التي تتخذ من هذه المنطقة موطناً لها) على العشاء في المبنى المركزي المرتفع الذي يضم مطعماً وحانة وحوض سباحة على شكل علامة «إنفينيتي» ومنصة الرصد والمراقبة المهمة.

«فور سيزونز كوه ساموي» في سورات ثاني أنغتونغ (أفضل 50 فندقاً)

أغسطس: «فور سيزونز كوه ساموي» في سورات ثاني أنغتونغ

يزور الكثيرون «كوه ساموي» خلال الأشهر التي يكون فيها الطقس جافاً، وهي بين شهري ديسمبر (كانون الأول) وأبريل، لكن يمكن لشهر أغسطس أن يكون لطيفاً جداً. يمكن أن تهطل بعض الأمطار الموسمية، لكن متوسط درجة الحرارة يكون نحو 29 درجة مئوية. يمكنك الإقامة في فندق «فور سيزونز كوه ساموي»، الذي يتكون من فيلات فقط، حيث قوارب الكاياك وألواح التجديف والقوارب القابلة للنفخ المناسبة للأطفال متاحة لركوبها في مياه خليج سيام الدافئة الهادئة. ربما يفضل محبو البقاء على الشاطئ تجربة علاج العودة إلى الطبيعة في منتجع الغابة المطيرة، أو ممارسة الرياضة في صف «مواي تاي»، أو التأرجح على الأرجوحة الشبكية على الشاطئ أسفل أشجار النخيل وفي يديهم أكواب من كوكتيل المانغو تانغو المنعش.

قصر كوباكابانا في ريو دي جانيرو (أفضل 50 فندقاً)

سبتمبر: قصر كوباكابانا في ريو دي جانيرو

يتألق كل شيء خاص بمدينة ريو من طاقتها إلى جمالها. إن فصل الربيع (من سبتمبر إلى نوفمبر (تشرين الثاني) في النصف الشمالي من الكرة الأرضية) هو موعد مثالي لإحضار النعال الخفيفة عندما لا تزال الرطوبة منخفضة والحشود أقل. يمكنك أن تظل على الشاطئ في قصر كوباكابانا البرازيلي العريق. يغوي هذا الفندق المفعم بالحياة ذو النجوم الخمس، الذي يشغل موقعاً متميزاً في شارع أفينيدا أتلانتيكا، زائريه منذ افتتاحه عام 1923. إنه لم يخسر أي من ألقه، حيث حصل على المركز الحادي عشر على قائمة أفضل فنادق العالم لعام 2025. افعل كما يقول أهل ريو دي جانيرو، احصل على سمرة الشمس بجوار حوض السباحة في الصباح قبل احتساء مشروب الـ«كايبيرينيا» ورقص السامبا حتى ساعات النهار الأولى.

فندق «فيرمونت كوبلي بلازا» في بوسطن (أفضل 50 فندقاً)

أكتوبر: فندق «فيرمونت كوبلي بلازا» في بوسطن

إن تحول ألوان ورق الشجر من أفضل العروض التي تقدمها الطبيعة، خاصة في ولاية ماساتشوستس، التي تشتعل بدرجات اللون البرتقالي المتوهجة، ودرجات اللون الأحمر المتباينة، والأصفر الفاقع في هذا الوقت من العام. تنتشر أوراق النباتات من منتصف سبتمبر حتى نهاية أكتوبر، وتظهر أولاً في المناطق الشمالية من الولاية قبل أن تظهر باتجاه الجنوب. إن بوسطن هي البوابة المثالية لغابات نيو إنغلاند المتوهجة، رغم أن متنزهات المدينة لا تقل جمالاً. بعد القيام بجولة من المشي السريع في منطقة «باك باي فينس» و«بيكون هيل»، يمكن العودة إلى الأناقة المريحة في فندق «فيرمونت كوبلي بالازا»، أحد معالم قلب المدينة، حيث يلتقي الديكور الذي يعود إلى العصر الذهبي بالخدمة الممتازة.

فندق «غراند هوتيل تارور» (أفضل 50 فندقاً)

نوفمبر: فندق «غراند هوتيل تارور» في جزيرة تينيريفي

لقد تخلصت أكبر جزر الكناري في إسبانيا من سمعة الرحلات السياحية الشاملة، حيث يسعى المسافرون حالياً وراء الاستمتاع بالمشاهد الخلابة في جزيرة تينيريفي والقرى المرصوفة بالحصى والمطاعم الطموحة. ومن الأمور التي لم تتغير هي المناخ المعتدل، حيث يبلغ متوسط درجة الحرارة 24 درجة مئوية في نوفمبر. يمكن للجزيرة الآن إضافة ريشة أخرى إلى قبعتها من خلال إعادة إحياء فندق «غراند هوتيل تاورو» في مدينة بويرتو دي لا كروث. وقد مثلت عملية تجديد استمرت لثلاث سنوات للمكان، الذي شهد يوماً ما حضور مشاهير من بينهم المؤلفة أغاثا كريستي، صفحة جديدة في تاريخه، حيث يضم حالياً 199 غرفة فاخرة وستة مطاعم وحانات، ومركز «ساندارا» الصحي، وفريقاً متفانياً من الحراس.

فندق «روزوود» في فيينا (أفضل 50 فندقاً)

ديسمبر: فندق «روزوود» في فيينا

إن هذا هو الموسم المناسب للتسوق. تضفي خلفية عصر الباروك لفيينا جمالاً على المدينة حيث تحتفظ الأسواق الاحتفالية السنوية بأصالة باتت أكثر ندرة مع الأسف. في ديسمبر (كانون الأول) يصطف على جانبي الميادين والشوارع المغطاة بالثلوج أكشاك خشبية تبيع زينات مصنوعة يدوياً ومشروب الـ«غلو واين» المتبّل لزائرين ذوي وجنات وردية اللون. في قلب كل ذلك يتألق فندق «روز وود فيينا» برقة ونعومة. دائماً ما يمثل المبنى، الذي كان مصرفاً خلال القرن التاسع عشر في ساحة «بيترس»، رؤية للمجد الإمبراطوري خلال احتفالات عيد الميلاد «يولتايد»، بل وقد أصبح أكثر سحراً وفتنة. يمكنك الاستمتاع بالفخامة المخملية للتجول من أجل تناول قهوة فيينا مع فطيرة التفاح النمساوية التقليدية «أبفل - شترودل» أو الصعود إلى سطح المبنى من أجل تناول مشروبات الكوكتيل والاستمتاع بمشاهدة المدينة المتلألأة من أعلى.