حكومة صباح الخالد... وزراء جدد للداخلية والخارجية والدفاع و3 نساء

أمير الكويت للوزراء: واجبكم تجسيد احترام الدستور والقانون وحماية المال العام

أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح وولي عهده الشيخ نواف الأحمد الصباح لدى استقبالهما رئيس الحكومة الجديدة الشيخ صباح الخالد الصباح وأعضاء حكومته (كونا)
أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح وولي عهده الشيخ نواف الأحمد الصباح لدى استقبالهما رئيس الحكومة الجديدة الشيخ صباح الخالد الصباح وأعضاء حكومته (كونا)
TT

حكومة صباح الخالد... وزراء جدد للداخلية والخارجية والدفاع و3 نساء

أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح وولي عهده الشيخ نواف الأحمد الصباح لدى استقبالهما رئيس الحكومة الجديدة الشيخ صباح الخالد الصباح وأعضاء حكومته (كونا)
أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح وولي عهده الشيخ نواف الأحمد الصباح لدى استقبالهما رئيس الحكومة الجديدة الشيخ صباح الخالد الصباح وأعضاء حكومته (كونا)

بعد نحو شهر من تكليف رئيسها، أبصرت حكومة الشيخ صباح خالد الحمد الصباح النور أمس، بعد صدور مراسيم تشكيلها، التي ضمت 7 وزراء جدد، بينهم 3 سيدات، و8 وزراء سابقين.
وتولى منصب وزير الداخلية في هذه الحكومة أنس خالد ناصر الصالح، وهو شخصية من خارج الأسرة الحاكمة، وتم اختيار أحمد ناصر المحمد الصباح، نجل رئيس الحكومة الأسبق الشيخ ناصر المحمد، وزيراً للخارجية، واختيرت مريم عقيل العقيل لمنصب وزيرة المالية، بعد أن كانت تشغل منصب القائم بأعمال وزير المالية، واحتفظ وزير النفط خالد الفاضل بمنصبه.
وعُين في الحكومة الجديدة أحمد منصور الأحمد الصباح وزيراً للدفاع، محل الوزير السابق الشيخ ناصر صباح الأحمد، نجل أمير البلاد الذي كان سبباً رئيسياً في استقالة الحكومة السابقة التي كان يرأسها الشيخ جابر المبارك الصباح، بعد اتهامه شخصيات بارزة في الحكومة، بينهم وزير الداخلية السابق، بتجاوزات مالية، كاشفاً عن وثائق تظهر الاستيلاء على نحو 800 مليون دولار من صندوق لمساعدة العسكريين، كما لمح إلى أن رئيس الحكومة السابق لم يقم بواجبه في التحقيق في هذه القضية، وقد أحال الشيخ ناصر القضية للنائب العام.
وأدى أعضاء الحكومة اليمين الدستورية أمام أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح أمس. وفي كلمته، دعا أمير الكويت أعضاء الحكومة إلى «تحقيق الطموحات التي ينشدها المواطنون، وتجسيد احترام الدستور والقانون والأنظمة، وحماية المال العام»، مؤكداً أن ذلك «لن يتأتى إلا بالعمل الدؤوب بروح الفريق الواحد المتآزر، وبالتعاون المثمر البناء بين السلطتين التشريعية والتنفيذية».
كما أكد على مسؤوليات أعضاء الحكومة الكبيرة تجاه الوطن والمواطنين «لا سيما في هذه المرحلة المهمة»، مطالباً الحكومة بمضاعفة الجهد والعطاء لتسريع عملية التنمية والبناء في البلاد، وتسخير جميع الجهود والإمكانيات للنهوض بالوطن وبمرافقه العامة.
ومن جانبه، أشار صباح خالد الحمد المبارك الصباح، رئيس مجلس الوزراء، إلى أن هذه المرحلة فيها كثير من التحديات، وكثير من العمل لخدمة المواطنين، وتتطلب جهداً مضاعفاً، متعهداً بالعمل بروح الفريق الواحد في العمل الوزاري.
وأكد حرص أعضاء الحكومة الجديدة ورغبتهم في العمل الجاد، ومواصلة استمرار الأمن والأمان للكويت، والتعاون مع مجلس الأمة ضمن الدستور والقانون.
وضم تشكيل الحكومة الشيخ أحمد منصور الأحمد الصباح نائباً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للدفاع، وأنس خالد ناصر الصالح نائباً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للداخلية وزير دولة لشؤون مجلس الوزراء، وخالد ناصر عبد الله الروضان وزيراً للتجارة والصناعة، ومحمد ناصر عبد الله الجبري وزيراً للإعلام وزير دولة لشؤون الشباب، والشيخ باسل حمود حمد الصباح وزيراً للصحة، والمستشار فهد محمد محسن العفاسي وزيراً للعدل وزيراً للأوقاف والشؤون الإسلامية.
كما ضمت الحكومة الدكتور خالد علي محمد الفاضل وزيراً للنفط وزيراً للكهرباء والماء، ومريم عقيل السيد هاشم العقيل وزيرة للمالية وزيرة دولة للشؤون الاقتصادية بالوكالة، والشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح وزيراً للخارجية، والدكتورة رنا عبد الله عبد الرحمن الفارس وزيرة للأشغال العامة وزيرة دولة لشؤون الإسكان، والدكتور سعود هلال ناشي الحربي وزيراً للتربية وزيراً للتعليم العالي، والدكتورة غدير محمد محمود أسيري وزيرة للشؤون الاجتماعية، ومبارك سالم مبارك الحريص وزير دولة لشؤون الخدمات وزير دولة لشؤون مجلس الأمة، ووليد خليفة أحمد الجاسم وزير دولة لشؤون البلدية.
واستقالت الحكومة السابقة في 14 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، على خلفية قضايا مرتبطة بهدر المال العام وخلافات بين الوزراء. وكان الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير الكويت قد كلف في 19 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، الذي كان يتولى منصب وزير الخارجية، بتشكيل الحكومة الجديدة.
وصباح الخالد (مواليد 1953) سياسي مخضرم، قضى أكثر من 40 عاماً في العمل السياسي والدبلوماسي، وهذه أول حكومة يشكلها، وهو ثامن شخصية تتولى منصب رئيس الوزراء منذ عام 1962.
وأولى مهام رئيس الوزراء الجديد معالجة ملف الفساد الذي بلغ ذروته في التراشق الأخير بين أقطاب الحكومة، وهم أيضاً أقطاب بارزون في الأسرة الحاكمة، بعد أن كشف وزير الدفاع السابق عمليات استيلاء على المال العام من صندوق مساعدة العسكريين، واضطر رئيس الوزراء السابق جابر المبارك، الذي ترأس 6 حكومات في الكويت، للاستقالة معتذراً عن تشكيل الحكومة، وقال: «أجد من الواجب عليّ أولاً أن أثبت براءتي وبراءة ذمتي».
واحتلّت الكويت المرتبة 78 عالمياً، والأخيرة خليجياً، على مؤشر الفساد العالمي لعام 2018 الذي تعدّه منظمة الشفافية الدولية.
من جانبه، أعرب رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم عن أمله في نجاح رئيس الحكومة الجديد الشيخ صباح الخالد، وفريقه الوزاري، في مواجهة التحديات، وتحقيق طموحات الشعب الكويتي، مؤكداً أن المجلس سيتعاون معه في إطار الدستور وقوانين الدولة.
وقال الغانم في تصريح إلى الصحافيين: «سنكون متعاونين معه (رئيس الحكومة) في إطار الدستور وقوانين الدولة».
وأضاف الغانم: «بعد أن أخذ رئيس الحكومة الوقت الكافي لتشكيل فريقه الوزاري الذي يرغب فيه، فإنه سيتحمل شخصياً مسؤولية هذه الاختيارات، ونتمنى له التوفيق في مواجهة وتخطي التحديات التي تواجه الحكومة والمواطنين، وأن يحقق طموحات أبناء الشعب الكويتي».
وأوضح أنه سيوجه الدعوة لانعقاد الجلسة المقبلة للمجلس بتاريخ 24 الحالي، ليتسنى للحكومة الجديدة أداء القسم في المجلس، ومن ثم استكمال بنود جدول أعمال المجلس.
وفي أول تصريح لها بعد تعيينها وزيرة للمالية، أعربت وزيرة المالية وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية بالوكالة مريم العقيل أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيداً من التعاون وتضافر الجهود بين شركاء التنمية في القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني، وكذلك التعاون مع نواب مجلس الأمة من أجل دفع عجلة التنمية في البلاد، وتحقيق رؤية أمير البلاد للكويت الجديدة 2035، ووضع دولة الكويت بين مصاف الدول المتقدمة.
وشددت العقيل على ضرورة العمل من أجل استكمال معالجة كثير من الملفات التي تهم الوطن والمواطن، وأبرزها الملف الاقتصادي، حيث نسعى إلى استدامة وتنويع الاقتصاد، وهو من أبرز الركائز التنموية التي نعمل على معالجتها، تحقيقاً لرؤية الكويت 2035، وكذلك أمامنا كثير من الملفات الأخرى التي تتطلب مضاعفة الجهود المخلصة لإنجازها.



السعودية: 9 جولات من المشاورات السياسية الإقليمية خلال 48 ساعة

المشاورات السعودية الإقليمية ركزت على تطورات المنطقة (واس)
المشاورات السعودية الإقليمية ركزت على تطورات المنطقة (واس)
TT

السعودية: 9 جولات من المشاورات السياسية الإقليمية خلال 48 ساعة

المشاورات السعودية الإقليمية ركزت على تطورات المنطقة (واس)
المشاورات السعودية الإقليمية ركزت على تطورات المنطقة (واس)

شهدت الـ48 ساعة الماضية، حراكاً دبلوماسيّاً سعوديّاً في إطار التشاور والتنسيق، وبحث سبل خفض حدة التوترات في المنطقة.

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، عقد سلسلةً من المشاورات السياسية المكثَّفة، التي أعقبت «مفاوضات إسلام آباد» بين الولايات المتحدة وإيران، بلغ المعلن منها، بحسب وزارة الخارجية السعودية، 9 جولات حتى اللحظة.

وبدأت السلسلة باتصال هاتفي تلقاه الوزير السعودي، فجر الاثنين، من نظيره الباكستاني إسحاق دار، الذي كان حاضراً بشكل مباشر في المفاوضات الأميركية - الإيرانية، واستعرض الجانبان خلال الاتصال، آخر المستجدات المتعلّقة بالمحادثات، مؤكدين أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية الرامية لإعادة الاستقرار إلى المنطقة، ويعدُّ هذا الاتصال الثالث بين الوزيرين خلال 4 أيام، الأمر الذي يعكس تصاعد مستوى التنسيق والتشاور بين البلدين، خصوصاً في ظلِّ التطورات الجارية.

دعم الوساطة الباكستانية

وكانت وزارة الخارجية السعودية، قد أكدت في بيان، دعمها جهود الوساطة التي تقوم بها باكستان للتوصُّل لاتفاق دائم يحقِّق الأمن والاستقرار، ويعالج القضايا كافة، التي تسببت في زعزعة الأمن والاستقرار على مدى عقود عدة، كما أجرت السعودية جملةً من المشاورات سبقت انطلاق المفاوضات بأيام وساعات قليلة.

وقبيل ذلك، استقبل الأمير فيصل بن فرحان، رئيسَ المكتب الرئاسي الكوري المبعوث الخاص لرئيس كوريا، كانغ هون سيك، حيث ناقش المسؤولان مجريات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية (واس).

وفي إطار مفاوضات إسلام آباد أيضاً، تلقَّى الوزير السعودي، الاتصال الثاني من نظيره الإيراني عباس عراقجي، خلال 96 ساعة، وخلال هذا الاتصال بحثا المستجدات في أعقاب المفاوضات، وتبادلا حيالها وجهات النظر.

مشاورات وتنسيق سعودي - عربي

وركَّزت المشاورات السعودية، على البُعد الإقليمي، خصوصاً العربي، حيث عقد الوزير السعودي ضمن هذه السلسلة، 5 مشاورات هاتفية مع نظرائه الخليجيين والعرب، شملت وزراء خارجية الأردن، ومصر، والكويت، وقطر، والإمارات، وركّزت على التشاور حيال تداعيات الأحداث في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميَّين والدوليَّين، وخفض حدة التوتّرات في المنطقة.

كما تضمَّنت مشاورات وزير الخارجية السعودي، أيضاً اتصالاً هاتفياً تلقّاه، الاثنين، من نظيره وزير خارجية قرغيزستان جينبيك قولوبايف، واستعرضا خلاله العلاقات الثنائية إلى جانب بحث مستجدات الأحداث في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها.

وفي إطار هذه التطوّرات، كانت وزارة الخارجية السعودية استدعت السفيرة العراقية لدى البلاد، صفية طالب السهيل، وذلك على خلفية ما وصفته «استمرار الاعتداءات والتهديدات السافرة التي طالت المملكة ودول الخليج الشقيقة عبر مسيّرات انطلقت من الأراضي العراقية»، وشدَّد وكيل وزارة الخارجية السعودية، خلال تسليمه مذكرة الاحتجاج لسفيرة العراق، على إدانة بلاده واستنكارها الاعتداءات الصادرة من الأراضي العراقية تجاه المملكة ودول الخليج، مؤكداً على أهمية أن يتعامل العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات والاعتداءات، ومُجدِّداً رفض المملكة القاطع لانتهاك سيادة الدول ومحاولة تهديد أمن واستقرار المنطقة، كما أكد أنَّ المملكة ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها وحماية أراضيها.

كما استقبلت وزارة الخارجية السعودية، عميد السلك الدبلوماسي في السعودية، سفير جيبوتي لدى المملكة، ضياء بامخرمة، واستُعرض خلال اللقاء بين وكيل الوزارة والسفير، الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


سلطان عُمان وأمير قطر يؤكدان أهمية حماية الملاحة البحرية والدفع نحو الحلول الدبلوماسية

سلطان عمان وأمير قطر (وكالة الأنباء العمانية)
سلطان عمان وأمير قطر (وكالة الأنباء العمانية)
TT

سلطان عُمان وأمير قطر يؤكدان أهمية حماية الملاحة البحرية والدفع نحو الحلول الدبلوماسية

سلطان عمان وأمير قطر (وكالة الأنباء العمانية)
سلطان عمان وأمير قطر (وكالة الأنباء العمانية)

بحث السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان، مع الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر، خلال اتصال هاتفي، تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة وما تفرضه من تحديات أمنية واقتصادية على الدول وشعوبها.

وجرى، خلال الاتصال، استعراض عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مع تأكيد أهمية تكاتف الجهود الدولية لحماية أمن الملاحة البحرية، وضمان انسياب حركة التجارة العالمية دون عوائق.

كما شدد الجانبان على ضرورة إنهاء الصراعات عبر الوسائل الدبلوماسية، استناداً إلى مبادئ القانون الدولي، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة والعالم، ويحدّ من تداعيات الأزمات على المستويين الإنساني والاقتصادي.


الرئيس الصيني يدعو إلى تعزيز العلاقات مع الإمارات

من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)
من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)
TT

الرئيس الصيني يدعو إلى تعزيز العلاقات مع الإمارات

من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)
من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)

دعا الرئيس الصيني شي ​جينبينغ، اليوم الثلاثاء، إلى شراكة أكثر قوة وحيوية بين الصين والإمارات في ظل التغيرات ‌غير المسبوقة ‌التي ​يشهدها ‌العالم.

ووفق وكالة «رويترز» للأنباء، فقد أفادت ⁠تقارير ​إعلامية بأن ⁠شي قال لولي عهد أبوظبي، الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ⁠الذي يزور ‌بكين ‌إن هناك ​حاجة ‌إلى مزيد من التنسيق ‌والتعاون في ظل مواجهة العالم خيارات السلام والحرب وكذلك الوحدة ‌والمواجهة.

وتأتي زيارة ولي عهد أبوظبي في ⁠وقت تشهد المنطقة توتراً، بعد فشل محادثات مطلع الأسبوع بين واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب ​المستمرة منذ ​أسابيع في إيران.