اعتقال 14 ماليزيا بينهم مسؤول حكومي للاشتباه في اعتزامهم الانضمام إلى «داعش»

مسيرة احتجاج ضد «قانون الفتنة» المثير للجدل

مئات المحامين الماليزيين خلال مسيرة في العاصمة كوالالمبور أمس للمطالبة بإلغاء قانون التحريض الذي يقولون إنه يتعارض مع حرية التعبير (رويترز)
مئات المحامين الماليزيين خلال مسيرة في العاصمة كوالالمبور أمس للمطالبة بإلغاء قانون التحريض الذي يقولون إنه يتعارض مع حرية التعبير (رويترز)
TT

اعتقال 14 ماليزيا بينهم مسؤول حكومي للاشتباه في اعتزامهم الانضمام إلى «داعش»

مئات المحامين الماليزيين خلال مسيرة في العاصمة كوالالمبور أمس للمطالبة بإلغاء قانون التحريض الذي يقولون إنه يتعارض مع حرية التعبير (رويترز)
مئات المحامين الماليزيين خلال مسيرة في العاصمة كوالالمبور أمس للمطالبة بإلغاء قانون التحريض الذي يقولون إنه يتعارض مع حرية التعبير (رويترز)

ذكرت الشرطة الماليزية أمس أن مسؤولا حكوميا ضمن 14 شخصا تم إلقاء القبض عليهم هذا الأسبوع في ماليزيا للاشتباه في تخطيطهم للانضمام لمقاتلي «داعش».
وقال المفتش العام للشرطة الجنرال خالد أبو بكر إن المسؤول، 37 عاما،، يعمل مساعد مدير بوزارة الطاقة والتكنولوجيا الخضراء والمياه. وأضاف أنه يعتقد أن المشتبه به متورط في عملية تجنيد مواطنين، وتلقى أموالا مقابل قيامه بهذه المهمة. وقال للصحافيين «المشتبه به يعمل مهندسا»، مضيفا أن «المحققين يحاولون معرفه مصدر الأموال التي يستخدمها في تجنيد الجهاديين».
كانت الشرطة قامت بعمليات تمشيط في أنحاء البلاد منذ الاثنين الماضي حتى أمس وألقت على أشخاص يعتقد أنهم يخططون للانضمام لتنظيم داعش، الذي يسيطر على مناطق في سوريا والعراق. وأعلن خالد أمس أن عدد المتعقلين 13 شخصا، ولكن بعد اعتقال شخص آخر أمس، أصبح عدد الذين تم إلقاء القبض عليهم 14 شخصا.
وتتراوح أعمار المقبوض عليهم ما بين 14 و48 عاما، وبينهم أسرة مؤلفة من 5 أفراد. وأشار خالد إلى أن المقبوض عليهم كانوا يعتزمون الوصول لـ«داعش» عبر تركيا. ويعتقد أن عشرات الماليزيين انضموا للجهاديين في سوريا، وقد كثفت الشرطة من مراقبة مواقع التواصل الاجتماعي التي يستخدمها التنظيم لاجتذاب مجندين جدد.
من جهة أخرى نظم مئات المحامين الماليزيين أمس مسيرة في العاصمة كوالالمبور، للمطالبة بإلغاء قانون التحريض، الذي يقولون إنه يتعارض مع حرية التعبير.
وجرى تنظيم مسيرة تضم نحو ألف شخص من أعضاء نقابة المحامين الماليزية، بعضهم يحمل لافتات وشعارات مطبوعة، تحمل عبارات: «أبطلوا قانون الفتنة»، توجهت إلى مبنى البرلمان في كوالالمبور، لمطالبة نواب البرلمان بإلغاء القانون الذي يعود إلى حقبة الاستعمار البريطاني.
وقام ممثلون عن نقابة المحامين بتسليم مطالبهم لممثلين عن رئيس الوزراء نجيب رزاق. وشهدت الأشهر الأخيرة توجيه الاتهامات للكثير من الأشخاص بموجب القانون المثير للجدل الذي يجرم الكلام الذي قد يتسبب في الكراهية أو الازدراء أو الاستياء من الحكومة. ويشار إلى أن عقوبة الإدانة بالفتنة هي السجن لمدة تصل إلى 3 سنوات، أو دفع غرامة قيمتها 5000 ريجنت (1600 دولار)، أو كلاهما معا.
وقال كريستوفر ليونج رئيس نقابة المحامين لزملائه إن «قانون الفتنة معد خصيصا لتكميم الأفواه». وأضاف: «لقد شهدنا الاستخدام غير المسبوق لهذا القانون خلال الأشهر الـ3 الماضية ضد الطلبة والصحافيين والمحامين والأكاديميين».
ومن جانبه وعد رئيس الوزراء بإلغاء القانون، في إطار أجندته الإصلاحية، ووعد باستبداله بما يطلق عليه «مشروع قانون الوئام الوطني».
وما زال نص القانون الجديد قيد التشاور.



كوريا الجنوبية تستدعي سفيرها لدى أوكرانيا

صورة نشرها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لجندي من كوريا الشمالية وقع أسيراً في يد الجنود الأوكرانيين (حساب زيلينسكي على «إكس»)
صورة نشرها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لجندي من كوريا الشمالية وقع أسيراً في يد الجنود الأوكرانيين (حساب زيلينسكي على «إكس»)
TT

كوريا الجنوبية تستدعي سفيرها لدى أوكرانيا

صورة نشرها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لجندي من كوريا الشمالية وقع أسيراً في يد الجنود الأوكرانيين (حساب زيلينسكي على «إكس»)
صورة نشرها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لجندي من كوريا الشمالية وقع أسيراً في يد الجنود الأوكرانيين (حساب زيلينسكي على «إكس»)

أعلنت كوريا الجنوبية، الخميس، استدعاء سفيرها لدى أوكرانيا وسط تفاقم خلاف دبلوماسي بشأن نقل أسيرَي حرب كوريين شماليين إلى سيول.

وذكرت وزارة الخارجية، في بيان، أن «الحكومة قررت استدعاء سفيرها لدى أوكرانيا»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وتابعت: «تأمل الحكومة تسوية جميع القضايا العالقة بين البلدين ودياً، وستواصل المشاورات مع الجانب الأوكراني لتحقيق هذه الغاية».

وكشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الشهر الماضي، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن بلاده سلّمت سيول جنديين كوريين شماليين بعد أسرهما خلال قتالهما مع الجيش الروسي.

وأثار ذلك غضب كوريا الجنوبية التي اعتبرت أن زيلينسكي خرق اتفاقاً لضمان السرية في هذا الملف. واستدعت سيول سفير كييف، وهددت باتخاذ «تدابير إضافية» لم تحدد طبيعتها، في حين طالب الرئيس لي جاي ميونغ باعتذار رسمي، وذلك بسبب مخاوف من أن يؤدي الكشف عن المعلومات إلى تعريض عائلات أسرى الحرب للخطر.

وفي كييف، صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأوكرانية للصحافيين بقوله: «نحن مقتنعون بأن الدبلوماسية يجب أن تتغلب على العاطفة»، معرباً عن أمله في إجراء «حوار بنّاء» مع سيول. وكان وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها وصف الحادثة بأنها «سوء تفاهم دبلوماسي».


«الأمم المتحدة»: «طالبان» تحتجز عشرات الأفغانيات بسبب قواعد اللباس

امرأة أفغانية ترتدي البرقع تستقل سيارة أجرة في قندهار 7 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)
امرأة أفغانية ترتدي البرقع تستقل سيارة أجرة في قندهار 7 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)
TT

«الأمم المتحدة»: «طالبان» تحتجز عشرات الأفغانيات بسبب قواعد اللباس

امرأة أفغانية ترتدي البرقع تستقل سيارة أجرة في قندهار 7 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)
امرأة أفغانية ترتدي البرقع تستقل سيارة أجرة في قندهار 7 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)

أفادت «الأمم المتحدة»، في بيان لها، اليوم الخميس، بأن ما لا يقل عن 52 امرأة وفتاة واحدة تعرّضن للاعتقال أو الاحتجاز لفترة وجيزة في مدينتيْ هرات وكابل الأفغانيتين، بين يوليو (تموز) وسبتمبر (أيلول) 2026.

نساء أفغانيات يرتدين البرقع يسرن في قرية بمنطقة داند بولاية قندهار 30 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)

وأوضحت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة في أفغانستان «يوناما» أن هذه الحوادث مرتبطة بمزاعم انتهاك قواعد اللباس التي تفرضها سلطات «طالبان».

وأضافت البعثة: «احتُجزت النساء، لعدم ارتدائهن الشادور (غطاء الرأس)، أو لظهور شعورهن، أو لارتدائهن أوشحة ملوّنة واستخدامهن مساحيق تجميل، أو لوجودهن في الأماكن العامة دون مَحرم».

ووفقاً لـ«يوناما»، فقد أُفرج عن النساء المحتجَزات بعد عدة ساعات، وحذّرت البعثة من أن عدد الحالات قد يكون أعلى بسبب نقص البلاغات.

وقالت «يوناما» إن عمليات الاحتجاز هذه تنتهك حقوق النساء والفتيات في حرية التنقل، والتعبير، والاستقلالية، كما تُعرّضهن لوصم اجتماعي شديد في المجتمع الأفغاني التقليدي.

تلميذات أفغانيات يغادرن المدرسة بعد انتهاء الدروس بكابل 5 أكتوبر 2026 (إ.ب.أ)

وتنفي «طالبان» فرض حظر كامل على أنشطة النساء، مشيرة إلى وجود مدارس دينية للفتيات، ومؤكدة أن النساء يعملن في المجالات التي تتطلب وجودهن، فضلاً عن إدارتهن أعمالاً خاصة.


سيول: سنتحرك قانونياً إذا ثبت تصدير شحنات وقود لروسيا بشكل غير شرعي

سيارات تصطف داخل محطة وقود في روسيا (رويترز)
سيارات تصطف داخل محطة وقود في روسيا (رويترز)
TT

سيول: سنتحرك قانونياً إذا ثبت تصدير شحنات وقود لروسيا بشكل غير شرعي

سيارات تصطف داخل محطة وقود في روسيا (رويترز)
سيارات تصطف داخل محطة وقود في روسيا (رويترز)

قالت وزارة ​الخارجية الكورية الجنوبية، اليوم الخميس، إن الحكومة ستتخذ إجراء قانونيا حال التأكد من ‌إرسال شحنات ‌وقود ​إلى ‌روسيا ⁠بشكل ​غير شرعي، ⁠وذلك في أعقاب تقرير إعلامي استند إلى تحليل سجلات الموانئ ⁠وبيانات تتبع السفن.

وأوضحت ‌الوزارة ‌أنها لم ​تتأكد ‌بعد مما ‌إذا كان قد تم تصدير وقود كوري جنوبي، بما ‌في ذلك الديزل، إلى روسيا.

وأضافت ⁠أن ⁠صادرات بعض المنتجات، المشار إليها في تقرير لصحيفة الغارديان، مثل الديزل ووقود الطائرات التجارية ليست مدرجة ​في قائمة ​مراقبة الصادرات الكورية الجنوبية إلى ​روسيا.