موجز أخبار

نائبة زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي سانا مارين
نائبة زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي سانا مارين
TT

موجز أخبار

نائبة زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي سانا مارين
نائبة زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي سانا مارين

- احتجاجات ضد مشروع قانون الجنسية المثير للجدل في الهند
نيودلهي - «الشرق الأوسط»: سد المحتجون الطرق ونظموا مظاهرات في شمال شرقي الهند أمس (الثلاثاء) كجزء من إغلاق للاحتجاج ضد مشروع قانون لمنح الجنسية للمهاجرين غير المسلمين القادمين من دول مجاورة. ويقترح مشروع قانون تعديل المواطنة منح الملاذ الآمن للهندوس والسيخ والبوذيين وأتباع الديانة الجاينية والبارسيس والفرس والمسيحيين، إذا ما كانوا قد دخلوا الهند من باكستان أو بنغلاديش أو أفغانستان في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2014 أو قبله.
وتم تمرير مشروع القانون في مجلس النواب في الهند بعد منتصف الليل، ويحتاج إلى موافقة مجلس الشيوخ قبل أن يصبح قانوناً. ودعت «منظمة طلاب الشمال الشرقي»، وهي مظلة للمجموعات الطلابية في الولايات الثماني الواقعة شمال شرقي البلاد، إلى الإغلاق الذي يستمر لمدة يوم واحد، وأيدته أحزاب سياسية ومنظمات للمجتمع المدني.
ويقول المحتجون إن التشريع هو محاولة لإلغاء اتفاق قائم منذ عقود للتدقيق في الهجرة غير الشرعية. ويقولون أيضاً إنه سوف يؤدي إلى تدفق الأقليات الدينية ويضر بمصالح مجتمعات السكان الأصليين في المنطقة. ويعيش عدد كبير بالفعل من المهاجرين، القادمين في المقام الأول من بنغلاديش، في شمال شرقي الهند.

- البرلمان التايواني يوافق على تأسيس لجنة حقوق الإنسان
تايبيه - «الشرق الأوسط»: وافق البرلمان التايواني بالإجماع أمس (الثلاثاء)، على تأسيس لجنة وطنية لحقوق الإنسان، بعد أن طال انتظارها. وقال هوانغ ليه سونغ، رئيس هيئة مراقبة العهود والاتفاقيات، لوكالة الأنباء الألمانية: «بعد 20 عاماً من الجهود، أصبح إصدار مشروع قانون لتأسيس مؤسسة وطنية لحقوق الإنسان مريحاً، حتى إذا كان مشروع القانون حلاً وسطاً». ومن المقرر أن يتم تأسيس «اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان»، هيئة تضم 10 أعضاء، كجزء من وكالة التحقيق الحكومية «كنترول يوان»، التي تضم 30 عضواً، وتعمل على مراقبة المخالفات في جميع فروع الحكومة.
وبحسب مشروع القانون، فمن المقرر أن يتم تكليف الهيئة الجديدة بضمان تعزيز وحماية الحقوق الدستورية وحقوق الإنسان، بما يتماشى مع المعايير الدولية. وستحظى الهيئة الجديدة بسلطة التحقيق وإتاحة التماسات المواطنين المتعلقة بحالات التعذيب، أو الأشكال الأخرى لانتهاك حقوق الإنسان.

- البرلمان الفنلندي ينتخب سانا مارين رئيسة للوزراء
هلسنكي - «الشرق الأوسط»: انتخب أمس (الثلاثاء) البرلمان الفنلندي نائبة زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي سانا مارين لتولي منصب رئيسة الوزراء، لتترأس ائتلاف 5 أحزاب تترأسهن جميعاً سيدات. ومن المقرر أن تصبح مارين ثالث رئيسة وزراء لفنلندا وأصغر من تولى هذا المنصب؛ حيث تبلغ من العمر 34 عاماً. وأشارت صحيفة «هيلسينجين سانومات» إلى أن مارين سوف تصبح لدى تنصيبها أصغر رئيسة وزراء في العالم.
ويعد التصويت في البرلمان المؤلف من 200 مقعد أمراً شكلياً؛ حيث إن الأحزاب الخمسة في ائتلاف يسار الوسط المنتهية ولايته وافقت على الاستمرار في العمل معاً.
وكان الاشتراكيون الديمقراطيون قد اختاروا الأحد مارين مرشحة لهم لتولي منصب رئيس الوزراء. ويشار إلى أن عدداً من السيدات يتولين حقائب وزراية في الحكومة الجديدة. وتتولى زعيمة حزب الوسط كاتري كولموني (32 عاماً) وزارة المالية، في حين سوف تتولى ميكا لينتيلا وزارة الشؤون الاقتصادية، التي كانت تتولاها كولموني.
وسوف تستمر زعيمة حزب الخضر ماريا أوهيسالو (34 عاماً)، في تولي حقيبة وزارة الداخلية، كما سوف تبقى لي أندرسون زعيمة حزب تحالف اليسار في منصب وزيرة التعليم.

- زعيمة هونغ كونغ لا تستبعد تعديلاً وزارياً
هونغ كونغ - «الشرق الأوسط»: لم تستبعد كاري لام زعيمة هونغ كونغ تعديلاً وزارياً، لكنها قالت إن استعادة القانون والنظام على رأس أولوياتها، فيما تواجه المدينة التي تحكمها الصين احتجاجات مناهضة للحكومة منذ 6 أشهر، شابتها أعمال عنف في بعض الأحيان. وكانت لام المدعومة من بكين تتحدث بعد يومين من أكبر مظاهرة مناهضة للحكومة في المركز المالي الآسيوي، منذ الانتخابات المحلية التي أجريت الشهر الماضي في استعراض قوي لدعم الحركة المؤيدة للديمقراطية.
ووسط تصاعد الضغط على حكومتها، ذكرت صحيفة «أبل ديلي» أمس (الثلاثاء) أن بكين تفكر في تعديل وزاري في هونغ كونغ بحلول نهاية العام لمحاولة معالجة الاضطرابات.
وقالت لام إنها ستغادر يوم السبت في زيارة معتادة لبكين؛ حيث ستطلع مسؤولي البر الرئيسي على أكبر أزمة سياسية في هونغ كونغ منذ عقود. وأضافت في كلمتها الأسبوعية: «تنصب أولى أولويتي الآن حقاً على استعادة القانون والنظام في هونغ كونغ وضمان استمرار تقدمها اقتصادياً واجتماعياً». وأضافت أن التعديل الوزاري ليس «مهمة فورية».



أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
TT

أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)

قالت أستراليا، اليوم الأربعاء، إنها ستمنع مؤقتاً أحد المواطنين المحتجَزين في معسكر سوري من العودة إليها، بموجب صلاحيات نادرة الاستخدام الهدف منها منع الأنشطة الإرهابية.

ومن المتوقع أن يعود 34 أسترالياً محتجَزين في مخيم الهول بشمال سوريا تضم عائلات أشخاص يُشتبه في انتمائهم لتنظيم «داعش»، إلى البلاد بعد أن وافقت سلطات المخيم على إطلاق سراحهم بشروط.

أسترالية يُعتقد أنها من عائلات عناصر تنظيم «داعش» في مخيم روج قرب الحدود العراقية مع سوريا (رويترز)

وأطلقت السلطات سراحهم لفترة وجيزة، يوم الاثنين، قبل أن تعيدهم دمشق بسبب عدم اكتمال أوراقهم الرسمية.

وذكرت أستراليا، بالفعل، أنها لن تقدم أي مساعدة للمحتجَزين في المخيم، وأنها تتحقق مما إذا كان أي من هؤلاء الأفراد يشكل تهديداً للأمن القومي.

وقال وزير الشؤون الداخلية توني بيرك، في بيان، اليوم الأربعاء: «أستطيع أن أؤكد أن فرداً واحداً من هذه المجموعة صدر بحقّه أمرُ استبعاد مؤقت، بناء على توصية من أجهزة الأمن».

أفراد من العائلات الأسترالية يغادرون مخيم روج في شمال شرقي سوريا (رويترز)

وأضاف أن الأجهزة الأمنية لم تبلغ، حتى الآن، بأن أفراداً آخرين من المجموعة يستوفون الشروط القانونية لمنعهم بشكل مماثل.

ويسمح التشريع، الذي استُحدث في عام 2019، بمنع الأستراليين الذين تزيد أعمارهم عن 14 عاماً والذين تعتقد الحكومة أنهم يشكلون خطراً أمنياً من العودة لمدة تصل إلى عامين.


كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
TT

كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)

أطلق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الثلاثاء خطة بمليارات الدولارات لتعزيز القوات المسلّحة الكندية والحد من الاعتماد على الولايات المتحدة.

يأتي إعلان كارني عن أول استراتيجية للصناعات الدفاعية لكندا في حين تهدّد مواقف ترمب وقراراته بنسف تحالفات تقليدية للولايات المتحدة.

اعتبر رئيس الوزراء الكندي أن بلاده لم تتّخذ خطوات كافية تمكّنها من الدفاع عن نفسها في عالم يزداد خطورة، وأنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على الحماية الأميركية. وقال كارني «لقد اعتمدنا أكثر مما ينبغي على جغرافيتنا وعلى الآخرين لحمايتنا». وأضاف «لقد أوجد ذلك نقاط ضعف لم نعد قادرين على تحملها واعتمادا (على جهات أخرى) لم نعد قادرين على الاستمرار فيه».

وأصبح كارني أحد أبرز منتقدي إدارة ترمب، لا سيما بعد خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي الشهر الماضي حين اعتبر أن النظام العالمي القائم على القوانين والذي تقوده الولايات المتحدة يعاني من «تصدع» بسبب ترمب. والثلاثاء، تناول كارني أيضا خطابا ألقاه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي في مؤتمر ميونيخ للأمن، وسلّط الضوء على ما يصفه رئيس الوزراء باتساع الفجوة بين القيم الأميركية والكندية.

وقال كارني في تصريح لصحافيين عقب كلمته حول الخطة الدفاعية، إن روبيو تحدث عن سعي واشنطن للدفاع عن «القومية المسيحية». وشدّد كارني على أن «القومية الكندية هي قومية مدنية»، وعلى أن أوتاوا تدافع عن حقوق الجميع في بلد شاسع وتعددي. ولم يأت تطرّق كارني إلى تصريحات روبيو ردا على أي سؤال بشأنها.

من جهته، قال مكتب كارني إن استراتيجية الصناعات الدفاعية ترقى إلى استثمار «يزيد على نصف تريليون دولار (366 مليار دولار أميركي) في أمن كندا، وازدهارها الاقتصادي، وسيادتنا». إضافة إلى إنفاق دفاعي حكومي مباشر بنحو 80 مليار دولار كندي مدى السنوات الخمس المقبلة، تشمل الخطة، وفق كارني، رصد 180 مليار دولار كندي لمشتريات دفاعية و290 مليار دولار كندي في بنية تحتية متصلة بالدفاع والأمن على امتداد السنوات العشر المقبلة.

ورحّبت غرفة التجارة الكندية بإعلان كارني، ووصفته بأنه «رهان كبير على كندا». وقال نائب رئيس غرفة التجارة ديفيد بيرس إن «حجم التمويل الجديد غير مسبوق»، مضيفا أن نجاح الخطة سيُقاس بما إذا ستنتج الأموال «قوات مسلّحة كندية أقوى».

في ظل تراجع للعلاقات بين كندا والولايات المتحدة، لا سيما على المستوى الأمني، تسعى الحكومة الكندية إلى إقامة علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي. ففي مؤتمر ميونيخ للأمن انضمت أوتاوا رسميا إلى برنامج تمويل الدفاع الأوروبي المعروف باسم «سايف»، وأصبحت بذلك العضو غير الأوروبي الوحيد في مخطط التمويل الدفاعي للتكتل.

وشدّد كارني على وجوب أن تبني كندا «قاعدة صناعية-دفاعية محلية لكي لا نظلّ رهينة قرارات غيرنا عندما يتعلّق الأمر بأمننا».


الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)
TT

الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)

أعلن الفاتيكان، الثلاثاء، أنه لن يشارك في «مجلس السلام» الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، واعتبر أن هناك جوانب «تثير الحيرة» في قرار إيطاليا المشاركة بصفة مراقب.

ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، قال أمين سر الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين للصحافيين، الثلاثاء، بعد اجتماع مع الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني: «لن يشارك الفاتيكان في مجلس السلام الذي يرأسه دونالد ترمب، وذلك بسبب طبيعته الخاصة التي تختلف بشكل واضح عن طبيعة الدول الأخرى».

وتابع: «لقد لاحظنا أن إيطاليا ستشارك كمراقب» في الاجتماع الافتتاحي الخميس في واشنطن، مضيفاً أن «هناك نقاطاً تثير بعض الحيرة... وهناك بعض النقاط الحاسمة التي تحتاج إلى توضيح».

ولفت بارولين إلى أن «أحد المخاوف تتعلق بأن الأمم المتحدة هي الجهة الرئيسية التي تدير هذه الأزمات على المستوى الدولي».

من جهته، قال وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني، الثلاثاء، إن «غياب إيطاليا عن المناقشات حول السلام والأمن والاستقرار في البحر الأبيض المتوسط لن يكون غير مفهوم سياسياً فحسب، بل سيكون أيضاً مخالفاً لنصّ وروح المادة الحادية عشرة من دستورنا، التي تنص على رفض الحرب كوسيلة لحل النزاعات».

ومثل غيرها من الدول الأوروبية، دُعيت إيطاليا للانضمام إلى «مجلس السلام» الذي أنشأه ترمب. لكن ميلوني اعتذرت عن عدم تلبية الدعوة، مشيرة إلى أن المشاركة ستطرح مشاكل دستورية.