رونالدينيو يرشح مانشستر سيتي للفوز بدوري أبطال أوروبا

رونالدينيو يرشح مانشستر سيتي للفوز بدوري أبطال أوروبا

أكد ثقته في قدرة غوارديولا على قيادة فريقه لإحراز اللقب الغائب
الأحد - 10 شهر ربيع الثاني 1441 هـ - 08 ديسمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14985]
في عهد غوارديولا توج سيتي بالألقاب المحلية لكن غاب عنه اللقب القاري
لندن: «الشرق الأوسط»

أبدى رونالدينيو مهاجم برشلونة ومنتخب البرازيل السابق ثقته في قدرة المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا على إنهاء غياب فريقه مانشستر سيتي عن الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. وقال رونالدينيو خلال وجوده في العاصمة المجرية بودابست للترويج لحدث رياضي استعراضي: «البطولة صعبة للغاية لكنه مدرب جيد جدا ولديه فريق رائع تحت تصرفه ويمكنه الاختراق والتسجيل في أي لحظة».
وخلال المواسم الثلاثة الماضية التي تولى فيها غوارديولا المهمة توج سيتي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين وحصد الألقاب المحلية الثلاثة الموسم الماضي (الدوري وكأس الاتحاد وكأس الرابطة) لكنه أخفق حتى الآن في التتويج باللقب القاري. وقال رونالدينيو (39 عاما) إن أسلوب لعب سيتي المعتمد على التمرير السريع للكرة قد يختلف عن أسلوبه القائم على المهارات الفردية التي ميزت مسيرته لكن النادي الإنجليزي يبقى «منافسا دائما» ويقدم كرة قدم جميلة. وقال: «أنا لا أشاهد مباريات سيتي كاملة لكنني أكتفي بأبرز اللقطات في كل مباراة... لكن ما أراه من أداء أحبه كثيرا».
وبعد فترة وجيزة من تولي غوارديولا تدريب برشلونة في 2008 استبعد رونالدينيو من تشكيلة الفريق الكاتالوني لينهي ما كان يعتبر على نطاق واسع أبرز فترات تألق لاعب الوسط البرازيلي التي شهدت قيادته لبرشلونة للفوز بلقب دوري الأبطال. وبعدها انضم رونالدينيو إلى ميلان الإيطالي وبعد ثلاثة مواسم عاد إلى البرازيل ثم المكسيك لينهي مسيرته.
وفاز غوارديولا مرتين بدوري الأبطال مع برشلونة لكنه فشل في ذلك مع بايرن ميونيخ ثم مانشستر سيتي. وفي رده على سؤال بشأن أوجه التشابه مع مواطنه نيمار قال رونالدينيو إن مهاجم باريس سان جيرمان البالغ عمره (27 عاما) «ترك ناديا كبيرا لينضم إلى ناد آخر كبير حينما غادر برشلونة لينضم لباريس سان جيرمان».
«يوجد لاعبون رائعون أيضا في باريس سان جيرمان. إنه فريق مثل مانشستر سيتي ينافس للتتويج بدوري الأبطال كل عام. سواء عاد نيمار إلى برشلونة أو لم يعد فإن أهم شيء بالنسبة لي هو أن أرى أصدقائي سعداء في أي فريق».
وقال إن كرة القدم ربما تغيرت مقارنة بفترة لعبه لكنه لا يزال يراها ممتعة. وأوضح رونالدينيو: «كرة القدم دائما ممتعة سواء أكان الفريق يعتمد على طريقة لعب قائمة على التمريرات أو المهارات الفردية، الأمر يرجع لفكر المدربين وكل منهم يختار طريقته المناسبة المختلفة عن الآخر».
وكان غوارديولا قال في وقت سابق إنه منفتح لفكرة تمديد التعاقد مع مانشستر سيتي. ووقع المدرب الإسباني البالغ عمره 48 عاما على عقد جديد العام الماضي ويمتد حتى 2021. وردا على سؤال حول البقاء لفترة أطول نقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي. بي. سي) عن غوارديولا قوله: «نعم أنا منفتح (للفكرة). الأمر لا يتعلق بمدى رغبة النادي أو لا. بالنسبة لي أريد رؤية اللاعبين ورد فعل اللاعبين وكل شيء... الأمر ليس ببساطة أنني أريد التمديد. أريد متابعة النادي وأريد متابعة اللاعبين وأريد متابعة كيف يمكننا مواصلة العمل معا».
وأضاف: «هذا هو أهم شيء بعد البقاء معا لمدة خمس سنوات. يجب أن يشعر المرء بأنه يمكن أن نفعل الأمر معا ونستمتع بالعمل معا». وفي الوقت الذي لم تحدث فيه مفاوضات جديدة لتمديد التعاقد، قال غوارديولا: «أنا أشعر براحة كبيرة في العمل مع النادي». وتابع المدرب الإسباني: «عندما تستمر لخمس سنوات في مكان فذلك يعتمد على النتائج. سنرى ما سيحدث هذا الموسم والموسم المقبل».
وقال غوارديولا إنه يعتقد أن النادي ليس بحاجة إلى التعاقد مع أي لاعبين جدد في سوق الانتقالات الشتوية في الشهر المقبل. وأكد غوارديولا أن لاعب خط الوسط ديفيد سيلفا، الذي يكمل الرابعة والثلاثين من عمره في الشهر المقبل، سيرحل عن صفوف الفريق في الصيف وأن وضع فيرناندينيو، الذي يكمل 35 عاما في مايو (أيار)، لم يحسم بعد.
وقال غوارديولا إن أي تحرك للتعديل في بنية الفريق، سيكون مع نهاية الموسم. وأضاف: «لا أريد ضم أي لاعبين في الشهر المقبل. أعتقد أنه في نهاية الموسم، سنقرر ما يتطلبه الوضع... سنتخذ القرار بشأن اللاعبين الذين أكملوا عقودهم واللاعبين السارية عقودهم... وما يجب أن نفعله، وما نعتقد أنه أفضل للنادي من أجل الموسم المقبل».
وكان سيلفا وفيرناندينيو عنصرين أساسيين بالفريق الذي توج بأربعة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال المواسم الثمانية الأخيرة. لكن غوارديولا قال إن رحيلهما عن الفريق لا يعني عملية إعادة هيكلة شاملة، موضحا أن «إعادة بناء الفريق يأتي عندما يجري الاستغناء عن سبعة أو ثمانية لاعبين، وهو ما فعلناه في الموسم الثاني، حيث أنهى سبعة لاعبين عقودهم وكان 11 لاعبا تتجاوز أعمارهم 30 عاما». وتابع: «شراء لاعبين اثنين أو ثلاثة لاعبين لا يعني إعادة بناء، وإنما تغيير في المراكز فقط».


أوروبا كرة القدم

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة