السعودية: تقرير «عدم كفاءة» الجاني أودى بحياة الأميركي

القاتل حمل مسدسه منتظرا عند محطة الوقود للانتقام بعد فصله من العمل

محطة الوقود التي شهدت حادثة إطلاق نار أودت بحياة أميركي في العاصمة الرياض يوم أمس (تصوير: خالد الخميس)
محطة الوقود التي شهدت حادثة إطلاق نار أودت بحياة أميركي في العاصمة الرياض يوم أمس (تصوير: خالد الخميس)
TT

السعودية: تقرير «عدم كفاءة» الجاني أودى بحياة الأميركي

محطة الوقود التي شهدت حادثة إطلاق نار أودت بحياة أميركي في العاصمة الرياض يوم أمس (تصوير: خالد الخميس)
محطة الوقود التي شهدت حادثة إطلاق نار أودت بحياة أميركي في العاصمة الرياض يوم أمس (تصوير: خالد الخميس)

بعد مرور أكثر من 20 ساعة على انتهاء الجهات الأمنية من رفع خيوط الجريمة من مكان حادثة قتل الأميركي الذي كان متوقفا للتزود بالوقود في أحد مراكز شرق العاصمة الرياض، وكان مطوقا بشكل كامل من قبل الجهات الأمنية، إلى ساعة متأخرة من ليلة الحادثة - وقفت «الشرق الأوسط» على أرض الحدث للتعرف من قرب على ملابسات تلك الحادثة التي صنفتها وزارة الداخلية بأنها جنائية وانتقامية في المقام الأول، ولا تدخل ضمن قائمة النشاطات إرهابية.
مكان الحادثة بدا خاليا، صباح أمس، من أي آثار تخريبية بسبب الذخيرة الحية التي استخدمت في الجريمة، لكن الأشخاص المحيطين والقريبين من محطة الوقود تحدثوا، بشكل مقتضب، عن ما حصل تلك الليلة، بأن الجاني كان متوترا طوال قبل الحادثة وشوهد وهو يتجول في جنبات المحطة قبل وقوع الحادثة، حتى وصول المجني عليه ليبادر مهددا بسلاح ناري من نوع «مسدس»، وتقدر المسافة بين مركبة المجني عليه ومركبة القاتل نحو 10 أمتار، مشيرين إلى أن الجاني لحظة إطلاقه النار وقف مرعوبا مكانه ولم يتحرك إلى حين قدوم الدوريات الأمنية التي بدورها طوقت المكان، مفاجأ في الوقت نفسه بأن الجاني هو من بدأ بإطلاق النار ومقاومة رجال الشرطة، الأمر الذي دعاها إلى الرد بالمثل.
وفيما يخص الدوافع الجنائية التي ارتكب الجاني بموجبها عملية القتل، أكدت مصادر لـ«الشرق الأوسط» أن الجاني يتبع إحدى الفرق التي يجري تدريبها من قبل القتيل الأميركي، الذي كتب بدوره تقريرا للإدارة العليا في الشركة التي يعمل بها الطرفان، حيث لم يكن التقرير جيدا عن الأعمال المسندة إلى الجاني، الأمر الذي أدى إلى فصله من عمله، ومن ثم جرى تجيير هذه الجريمة بالعمل الانتقامي في ظل ما حصل من خلافات واضحة بين الطرفين، خاصة أن القاتل هدد في وقت سابق المقتول بعد معرفته بصدور ذلك التقرير، الذي بناء عليه جرى فصله من العمل.
وتكشف أوراق في القضية عن أن الجاني اعتُقل في منتصف 2011 في مدينة بويسي عاصمة ولاية أيداهو الأميركية، لتعاطيه بعض الممنوعات، وكانت سنه آنذاك 21 سنة حينما قبض عليه تحت تأثير إحدى المواد الممنوعة وغادر الولايات المتحدة.
وبالعودة إلى موقع الحادثة، فقد بين أحد العمالة بمحطة الوقود «مكان الحدث»، فإن صاحب القتيل الأميركي وهو يحمل جنسيته نفسها، حاول التوجه إلى الجاني للحيلولة دون أن توجيه أي طلقة إلى المغدور، ولكنه فوجئ بأن الرشيد يصوب سلاحه نحو خاصرته، فاستدار فجأة لأجل الفرار، إلا أن الجاني أصابه بطلقة طائشة قبل أن يحتمي في إحدى الغرف التابعة للمحطة.
«الشرق الأوسط» حاولت التوصل إلى مقر عمل أطراف الجريمة الذي يقع قريبا من الشركة التي يعملون بها، وذلك للتعرف من قرب إلى المقربين من القاتل السعودي الرشيد، مثل أصدقائه في العمل أو رؤسائه، إلا أننا قوبلنا برفض مجرد الدخول إلى تلك المنشأة.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.