«محرض العوامية» ساهم في ازهاق أرواح وإتلاف ممتلكات

القضاء السعودي أصدر حكمه بقتله تعزيرا

«محرض العوامية» ساهم  في ازهاق أرواح وإتلاف ممتلكات
TT

«محرض العوامية» ساهم في ازهاق أرواح وإتلاف ممتلكات

«محرض العوامية» ساهم  في ازهاق أرواح وإتلاف ممتلكات

أصدر القضاء السعودي، أمس، حكما ابتدائيا بالقتل تعزيرا لشخص عرف بـ«محرض العوامية»، تزعم التوتر الحاصل في بلدة العوامية (شرق المملكة)، وإقراره بأنه لا بيعة في عنقه لأحد، واتهامه ولي الأمر ووزارة الداخلية، بأنهما سبب الفتنة في السعودية والبحرين، ووصف البلاد، بأنها دولة إرهاب وعنف، ومطالبته بتحكيم ولاية الفقيه في السعودية، خصوصا وأن الحكم وصف المدان بأنه داعية إلى الفتنة، وأن ما نتج عن أعماله، إزهاق لأنفس بريئة من المواطنين ورجال الأمن، وشره لا ينتهي إلا بقتله.
وأقر المدان (56 عاما) ويحمل الشهادة المتوسطة العامة، خلال مثوله لجلسة النطق بالحكم، في المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض، أمس، بأنه لا بيعة في عنقه لأحد، وبأن البيعة لا تكون إلا لله ولرسوله وآله وللأئمة الاثني عشرية، وبأنه لا شرعية لحكام هذه البلاد، كونهم لا تتوفر فيهم الشروط الشرعية للبيعة، وباتهامه لولي الأمر ووزارة الداخلية، بأنهما سبب الفتنة في هذه البلاد وفي البحرين، وبأن علماء السعودية، يغيرون حكم الشريعة، لأجل إرضاء الحكام، وبعدم نزاهة القضاء، وبوصفه للبلاد بأنها دولة إرهاب وعنف. ووصف المدان، رجال الأمن، بعصابات قطاع الطرق، وكذلك قوات درع الجزيرة، بـ«عار الجزيرة»، ومطالبته بإخراجهم من البحرين، ومطالبته أيضا بالإفراج عن المدانين في قضية تفجير الخبر، وتحريضه للدفاع عن المطلوبين في قضايا تمس أمن البلاد والمعلن عنهم في قائمة (23) وهروبه وتخفيه من رجال الأمن بعد أن علم أنه مطلوب للسلطات المختصة.
واعترف المدان، بأن خطب الجمعة المرصودة سابقا، صادرة منه، واشتملت على دعوته لإسقاط هذه الدولة، والحث على الخروج والمظاهرات، مما نتج عن ذلك كله إثارة للفتنة في بلدة العوامية، وترتب على ذلك إزهاق كثير من الأنفس البريئة، من رجال الأمن والمواطنين، وإتلاف للممتلكات العامة والخاصة، وغرر بصغار السن ومن في حكمهم، ونظرا إلى ما اشتملت عليه أيضا من دعوة صريحة لولاية الفقيه، وأن الحكم في هذه البلاد يجب أن يكون لتلك الولاية، وإصراره على ذلك كله، وقت محاكمته، واعترافه به، وتأكيده في أكثر من جلسة أن ذلك عقيدته له.
وحرض المدان، الذي وضع داخل قفص حديدي في الجلسة، أهالي القطيف على التظاهر لمناصرة أهالي البحرين، والوقوف ضد قوات درع الجزيرة، وأعلن في حينها، عن صناديق في مسجد الحسين بالزارة، وشارع العوامية لجمع التبرعات، من أجل شراء متطلبات المسيرات من لافتات، ومكبرات الصوت، ومادة البنزين لصنع قنابل المولوتوف، والمشروبات الباردة للمتجمهرين، وذلك بإشراف مباشر منه شخصيا.
وجاء في الحكم، أن ما قام به المدان، يؤدي إلى إحداث فتنة، وهي مخالفة صريحة للمادة 12 من النظام الأساسي للحكم، وهي: «تعزيز الوحدة الوطنية واجب، وتمنع الدولة كل ما يؤدي للفرقة والفتنة والانقسام»، حيث إن من أكبر مقاصد الشريعة حفظ نظام الأمة، وليس يحفظ نظامها إلا بسد ثلمات الهرج، والفتن، والاعتداء، إذ إن المدان، داعية فتنة وضلال، يعرفه كل من استمع إلى كلماته وخطبه، لا سيما أن من يفتعل الأزمات، ويدعو إلى تنظيم المظاهرات، وإحداث الشغب، ويعتدي على رجال الأمن، ويعيق أداء واجبهم، يوجب تشديد العقوبة بحقه.
واشترك المدان، الذي بدا مبتسما بعد سماعه النطق بالحكم، مع أحد أخطر المطلوبين الأمنيين على قائمة الـ23، في مواجهة مسلحة مع رجال الأمن، من خلال الاصطدام عمدا بسيارته بدورية رجال الأمن، حيث ورد محضر القبض، أنه أثناء قيام إحدى الدوريات الأمنية ببلدة العوامية التابعة لمحافظة القطيف بمهامها المعتادة، لاحظ أفراد الدورية أحد المطلوبين الأمنيين على قائمة الـ23، خلف مبنى إدارة الدفاع المدني ببلدة العوامية، وعند محاولة القبض عليه، جرى تبادل إطلاق النار معه. وزاد المحضر، أنه تزامنا مع ذلك جرى ملاحظة سيارة من نوع «كابريس»، قام قائدها بإعاقة الدورية الأمنية من القبض على المطلوب الأمني، وصدم سيارة الدورية من الجهة اليسرى، وبالتأكد من عائدية السيارة «الكابرس» من قبل أفراد الدورية، عن طريق إدارة العمليات بالأمن العام، اتضح أنها تعود للمدان، فتمت متابعته وصدمه من الخلف، وإطلاق النار عليه عند عدم استجابته للأمر بالتوقف عن الهرب، وتسليم نفسه بعد تلبسه في جريمة تم فيها إطلاق النار على رجال الأمن، وأثناء قيام أفراد الدورية بإركابه أي (المدان) حضرت سيارتان، وتوقفتا أمام الدورية، وتبادل من فيها إطلاق النار مع أفراد الدورية، وتم نقل المدان إلى مستشفى مجمع الملك فهد الطبي العسكري بالظهران.
وجاء في الحكم، بأن ما صدر من المدان، هو خروج على إمام هذه الدولة والحاكم فيها، وهو خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، لقصد تفريق الأمة وإشاعة الفوضى وإسقاط الدولة، وثبت للمحكمة إدانته بأفعال ضارة على الأمن العام، حيث تجاوز الأمر إبداء الرأي المجرد، والذي مارسه المدان على مدى سنين طويلة، دون أن يؤاخذ به انطلاقا من ترحيب الشريعة الإسلامية بالرأي، وعدم مصادرته، لا سيما وأن المحكمة، سبق وأن حكمت في قضايا مشابهة، لقضية «محرض العوامية»، بالقتل تعزيرا، ومنهم المنظر الشرعي للتنظيم القاعدة بالسعودية، وأحد المطلوبين على قائمتي 19 و26 (قبض عليه في عسير مرتديا الزي النسائي في حديقة عامة في 2004).
وأشار الحكم الابتدائي إلى أن المدان، داعية إلى الفتنة، خارج عن الطاعة والجماعة، حريص على تفريق جماعة المسلمين، وبما أن شره لا ينقطع، إلا بما نص عليه الحديث الرسول صلى الله عليه وسلم، «فاقتلوه: معناه إذا لم يندفع إلا بذلك».
وفي قضية منفصلة، أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض، حكما ابتدائيا بالسجن لمدة 4 سنوات، ومنعه من السفر، لأكاديمي سعودي، أدين بحيازته مواد محظورة في جهازه الحاسب، تؤيد الفكر المنحرف، حيث تضافرت القرائن على المدان بانتهاج منهج الخوارج في التكفير والتحريض، على القتال في مواطن الفتنة دون إذن ولي الأمر، ودعم الراغبين في ذلك ماديا، وسماعه من زوج ابنته، عدم ذهابه لتلك المواطن بسبب الأحداث الإرهابية التي وقعت في المنطقة الشرقية، وتستره على ذلك بل أبدى تأييده لذلك بقوله: «وإن مت على فراشك». ولم يناصح المدان، الذي أعيدت قضيته من محكمة الاستئناف بعد أن صدر بحقه حكم بالبراءة، أصحاب الفكر المنحرف بحجة أن فعلهم ردة فعل طبيعية، لسجنهم وإقناعه أحد العاملين في السجن بحرمة عمله، وأن عليه دعم المجاهدين بحد وصفه، حيث يحتسب الحكم من السنوات التي قضاها في السجن، فيما يبدأ احتساب المنع من السفر بعد اكتساب الحكم القطعية.



السعودية تبرم 5 برامج تنفيذية مع «الصحة العالمية» بـ19 مليون دولار

المشرف العام على «مركز الملك سلمان للإغاثة» يتوسط مدير «منظمة الصحة العالمية» وعدداً من القيادات عقب توقيع البرامج المشتركة (واس)
المشرف العام على «مركز الملك سلمان للإغاثة» يتوسط مدير «منظمة الصحة العالمية» وعدداً من القيادات عقب توقيع البرامج المشتركة (واس)
TT

السعودية تبرم 5 برامج تنفيذية مع «الصحة العالمية» بـ19 مليون دولار

المشرف العام على «مركز الملك سلمان للإغاثة» يتوسط مدير «منظمة الصحة العالمية» وعدداً من القيادات عقب توقيع البرامج المشتركة (واس)
المشرف العام على «مركز الملك سلمان للإغاثة» يتوسط مدير «منظمة الصحة العالمية» وعدداً من القيادات عقب توقيع البرامج المشتركة (واس)

أبرمت السعودية عبر ذراعها الإنسانية، «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، مع «منظمة الصحة العالمية»، 5 برامج تنفيذية مشتركة لصالح اليمن والسودان وسوريا، بقيمة 19 مليوناً و496 ألف دولار، وذلك على هامش أعمال الجمعية العامة لـ«منظمة الصحة العالمية»، بدورتها الـ77 في مدينة جنيف.

ووقع الاتفاقيات الخمس، الدكتور عبد الله الربيعة المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز، والدكتور تيدروس أدهانوم المدير العام لـ«منظمة الصحة العالمية»، بحضور المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة في جنيف، السفير عبد المحسن بن خثيلة.

تيدروس أدهانوم نوه بالمشاريع والبرامج الطبية التي تنفذها السعودية لتحسين الوضعي الصحي للمحتاجين (واس)

ونوَّه تيدروس أدهانوم بالمشاريع والبرامج الطبية التي تنفذها السعودية، من خلال «مركز الملك سلمان للإغاثة»، لتحسين الوضعي الصحي للمحتاجين، في مختلف البلدان، خلال لقائه مع الدكتور الربيعة، بعدما بحث الجانبان الأمور ذات الاهتمام المشترك المتصلة بالمشاريع الإغاثية والإنسانية المنفَّذة بين الجانبين في المجال الصحي، وآلية إيصال المساعدات الطبية للمرضى والمصابين حول العالم.

وتنص الاتفاقية الأولى على سدِّ النقص الحاد في إمدادات غسل الكلى بالسودان، بهدف الحد من وفيات مرضى الفشل الكلوي في مختلف الولايات السودانية، من خلال توفير مستهلكات الغسل الكلوي، لتكفي نحو 235 ألف غسلة، إلى جانب تأمين 100 جهاز غسل كلوي، ودفع رواتب الأطقم الطبية في 77 مركزاً للغسل الكلوي، بقيمة 5 ملايين دولار.

في حين سيجري في الاتفاقية الثانية تقديم المساعدات الطبية لمتضرري الزلزال في الجمهورية العربية السورية، بتكلفة إجمالية تبلغ 4 ملايين و746 ألف دولار أميركي، وذلك بهدف دعم المنشآت الصحية في شمال غربي سوريا، من خلال تجهيز 17 مستشفى مركزياً في المناطق المتأثرة بالزلزال بالأجهزة الطبية الضرورية في أقسام العمليات والعناية المركزية والطوارئ والغسل الكلوي، إلى جانب تجهيز قسم التعقيم المركزي وأقسام المناظير والقلب والمختبر بالمعدات، وتوفير جهازي CT SCAN، وأجهزة الأشعة والموجات الصوتية والإيكو لأقسام الأشعة، وسيتم تأمين 10 سيارات إسعاف ومجموعة كبيرة من الأدوية للمستفيدين بالمناطق المنكوبة.

جانب من توقيع أحد البرامج المشتركة التي أبرمها مركز الملك سلمان للإغاثة مع «منظمة الصحة العالمية» (واس)

كما تنص الاتفاقية الثالثة على مواجهة تفشي مرض الحصبة بين الأطفال دون سن الخامسة في اليمن، بتكلفة إجمالية تبلغ 3 ملايين دولار أمريكي، بهدف الحد من انتشار مرض الحصبة من خلال إطلاق حملة لتطعيم 1.205.336 طفلاً يمنياً عبر تجهيز 1125 مركزاً صحياً بالأدوية والمحاليل الوريدية والمستهلكات الضرورية لعلاج الحالات في عدة محافظات، وشراء المعدات الخاصة بدعم سلسلة التبريد لضمان خدمات التحصين الروتينية المستدامة في المناطق المختارة، إضافة إلى دعم الأنشطة الأساسية في قطاعَي المياه والإصحاح البيئي للحد من انتشار الوباء.

وتنص الاتفاقية الرابعة على تحسين خدمات المياه والصرف الصحي في مرافق الرعاية الصحية مع إمدادات المياه المستدامة لخدمة السكان الأكثر احتياجاً في اليمن، بقيمة 3 ملايين و750 ألف دولار أمريكي، حيث سيجري بموجبها حفر آبار تعمل بالطاقة الشمسية في 10 مرافق رعاية صحية تشتمل على مضخة وخزان مياه وأنابيب توصيل.

وتوفير إمدادات المياه الصالحة للشرب ومراقبة جودة المياه ومعالجتها في 60 منشأة للرعاية الصحية، بالإضافة إلى التدريب على تشغيل وصيانة إمدادات المياه، و تشييد خزان برجي في مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة، فضلا عن إعادة التأهيل لتحسين خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية في مستشفى محافظة مأرب ومستشفى متنة في محافظة صنعاء.

د. عبد الله الربيعة ود. تيدروس أدهانوم عقب توقيع إحدى الاتفاقيات (واس)

وتنص الاتفاقية الخامسة والأخيرة على الحد من انتشار مرض الكوليرا في جميع أنحاء في اليمن، بقيمة 3 ملايين دولار، من خلال مجموعة من الأنشطة الوقائية والعلاجية، وتأمين اللقاحات والأدوية والمستهلكات الطبية للمختبرات المركزية، وتوفير معدات الحماية الشخصية للكوادر الطبية، كما تشمل أنشطة المشروع دفع الميزانيات التشغيلية لحملات التطعيم وفرق الاستجابة السريعة، بالإضافة إلى أنشطة التقصي الوبائي، فضلاً عن دعم الأنشطة الأساسية في قطاعَي المياه والإصحاح البيئي.

يأتي ذلك في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية التي تقدمها السعودية عبر ذراعها الإنسانية، «مركز الملك سلمان للإغاثة» لدعم القطاعات الصحية في الدول ذات الاحتياج وتعزيز قدراتها وتزويدها بالاحتياجات الطبية الأساسية.


«الوزارية العربية الإسلامية» تؤكد من باريس أهمية قيام الدولة الفلسطينية

الرئيس الفرنسي لدى اجتماعه بأعضاء اللجنة الوزارية العربية الإسلامية في باريس (واس)
الرئيس الفرنسي لدى اجتماعه بأعضاء اللجنة الوزارية العربية الإسلامية في باريس (واس)
TT

«الوزارية العربية الإسلامية» تؤكد من باريس أهمية قيام الدولة الفلسطينية

الرئيس الفرنسي لدى اجتماعه بأعضاء اللجنة الوزارية العربية الإسلامية في باريس (واس)
الرئيس الفرنسي لدى اجتماعه بأعضاء اللجنة الوزارية العربية الإسلامية في باريس (واس)

شدد أعضاء اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية المشتركة خلال اجتماعهم مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على أهمية تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو (حزيران) لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

واستقبل الرئيس ماكرون في باريس، الجمعة، أعضاء اللجنة الوزارية، برئاسة وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وحضور رئيس مجلس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ونائب رئيس الوزراء الأردني وزير الخارجية أيمن الصفدي، ووزير الخارجية المصري سامح شكري.

وبحث أعضاء اللجنة مع الرئيس الفرنسي تطورات الأوضاع الخطيرة التي تشهدها غزة جراء العدوان الإسرائيلي المستمر والمتواصل، وضرورة تكثيف الجهود الدولية الرامية إلى الوقف الفوري والتام لإطلاق النار في القطاع، وبما يضمن حماية المدنيين، وإيصال المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة لجميع أنحاء القطاع.

وأكدوا أهمية الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية، خصوصاً الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، ليتمكن الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة، وليتحقق السلام الشامل والعادل للجميع.

وجدد الأعضاء مطالبتهم المجتمعَ الدوليَّ بضرورة محاسبة إسرائيل على الانتهاكات والممارسات المخالفة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مؤكدين رفضهم التام لسيطرة الاحتلال على الجانب الفلسطيني من معبر رفح، ومنع دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية العاجلة.

كان وفد «اللجنة الوزارية العربية الإسلامية» قد وصل فجر الخميس إلى العاصمة باريس في محطته الحادية عشرة لبحث التحرك الدولي لوقف الحرب على غزة.

إلى ذلك، ناقش وزير الخارجية السعودي مع نظيره الفرنسي ستيفان سيجورنيه، الجمعة، تطورات الأوضاع بغزة ومحيطها، والجهود المبذولة بشأنها، وأهمية إيصال المساعدات الإنسانية للمدنيين فيه. كما بحث الوزيران سبل تعزيز علاقات البلدين في شتى المجالات، وتكثيف التنسيق الثنائي في عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.


فيصل بن بندر: السعودية ستصبح محوراً عالمياً للرياضات الإلكترونية

الأمير فيصل بن بندر بن سلطان خلال حديثه عن الرياضات الإلكترونية وبجواره براين وارد (أ.ف.ب)
الأمير فيصل بن بندر بن سلطان خلال حديثه عن الرياضات الإلكترونية وبجواره براين وارد (أ.ف.ب)
TT

فيصل بن بندر: السعودية ستصبح محوراً عالمياً للرياضات الإلكترونية

الأمير فيصل بن بندر بن سلطان خلال حديثه عن الرياضات الإلكترونية وبجواره براين وارد (أ.ف.ب)
الأمير فيصل بن بندر بن سلطان خلال حديثه عن الرياضات الإلكترونية وبجواره براين وارد (أ.ف.ب)

قال الأمير فيصل بن بندر بن سلطان، رئيس الاتحادين السعودي والدولي للرياضات الإلكترونية، إنه يرى الرياضة الإلكترونية بمثابة «بوابة» لطموح أكبر بكثير؛ لأن «ما نريد بناءه هو صناعة شاملة» لألعاب الفيديو.

وكشف عن رغبة السعودية في تطوير قطاع ألعاب الفيديو الخاص بها، وذلك خلال مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية»، مؤكداً أن المملكة ستصبح محوراً عالمياً لألعاب الفيديو والرياضات الإلكترونية.

وستنظم العاصمة السعودية الرياض، هذا الصيف، كأس العالم للرياضات الإلكترونية، وسيتقاسم في نهايتها الفائزون جوائز تتخطى قيمتها 60 مليون دولار، لجذب ملايين المتابعين لهذا النشاط.

ويوضح الأمير فيصل بن بندر بن سلطان أن ألعاب الفيديو والرياضات الإلكترونية تستحضر بلداناً مثل اليابان أو كوريا الجنوبية، لكننا «نريد أن تكون السعودية جزءاً» من هذه المعادلة.

فيما شدد براين وارد، رئيس مجموعة «سافي غيمز» المملوكة لـ«صندوق الاستثمارات العامة»، على أنهم يعملون بكافة طاقتهم لحجز موقع للسعودية في السوق، والبحث عن فرق جيدة في الاستوديوهات.


وزيرا خارجية السعودية وفرنسا يناقشان تطورات غزة

جانب من اجتماع الأمير فيصل بن فرحان بالوزير ستيفان سيجورنيه في باريس (الخارجية السعودية)
جانب من اجتماع الأمير فيصل بن فرحان بالوزير ستيفان سيجورنيه في باريس (الخارجية السعودية)
TT

وزيرا خارجية السعودية وفرنسا يناقشان تطورات غزة

جانب من اجتماع الأمير فيصل بن فرحان بالوزير ستيفان سيجورنيه في باريس (الخارجية السعودية)
جانب من اجتماع الأمير فيصل بن فرحان بالوزير ستيفان سيجورنيه في باريس (الخارجية السعودية)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الجمعة، مع نظيره الفرنسي ستيفان سيجورنيه، تطورات الأوضاع بقطاع غزة ومحيطها، والجهود المبذولة بشأنها، وأهمية إيصال المساعدات الإنسانية للمدنيين فيه.

وبحث الوزيران، خلال لقائهما بالعاصمة الفرنسية باريس، سبل تعزيز علاقات البلدين في شتى المجالات، وتكثيف التنسيق الثنائي في عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

الأمير فيصل بن فرحان لدى لقائه الوزير ستيفان سيجورنيه في باريس (الخارجية السعودية)


السعودية ترحب بقرار «العدل الدولية» بشأن هجوم رفح

محكمة العدل الدولية أمرت إسرائيل بوقف هجومها العسكري على رفح (إ.ب.أ)
محكمة العدل الدولية أمرت إسرائيل بوقف هجومها العسكري على رفح (إ.ب.أ)
TT

السعودية ترحب بقرار «العدل الدولية» بشأن هجوم رفح

محكمة العدل الدولية أمرت إسرائيل بوقف هجومها العسكري على رفح (إ.ب.أ)
محكمة العدل الدولية أمرت إسرائيل بوقف هجومها العسكري على رفح (إ.ب.أ)

رحّبت السعودية، الجمعة، بقرار محكمة العدل الدولية، الذي أمر إسرائيل بالوقف الفوري للهجوم العسكري وأي أعمال أخرى في محافظة رفح بجنوب قطاع غزة؛ وذلك استناداً لاتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها.

وعدَّت السعودية، في بيان لوزارة خارجيتها، هذا القرار «خطوة إيجابية تجاه الحق الأخلاقي والقانوني للشعب الفلسطيني»، مؤكدة، في الوقت نفسه، أهمية أن تشمل القرارات الدولية كامل المناطق الفلسطينية، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وجدّد البيان دعوة السعودية المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته لوقف جميع صور العدوان على الشعب الفلسطيني.

من جانبه، قال جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، إن هذا القرار، الصادر عن أعلى هيئة قضائية بالأمم المتحدة، يعكس التزام المجتمع الدولي بالقانون الدولي والعدالة، ويعزز حماية حقوق الشعب الفلسطيني، مؤكداً دعم دول المجلس الكامل للفلسطينيين في نضالهم المشروع للحصول على حقوقهم المشروعة وإقامة دولتهم.

ودعا البديوي المجتمع الدولي، بمنظماته ومؤسساته كافة، للضغط على قوات الاحتلال، لاتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان امتثالها لهذه القرارات، ووقف أعمالها العدائية والوحشية ضد الشعب الفلسطيني.


محمد بن سلمان يعزي مخبر بوفاة الرئيس الإيراني ومرافقيه

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

محمد بن سلمان يعزي مخبر بوفاة الرئيس الإيراني ومرافقيه

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، اتصالاً هاتفياً، الجمعة، برئيس السلطة التنفيذية الإيرانية بالإنابة محمد مخبر، معرباً عن تعازيه في وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي، ووزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان، ومرافقِيهما.

وأشاد ولي العهد السعودي، ورئيس السلطة التنفيذية الإيرانية، بما وصلت إليه العلاقات الثنائية بين البلدين من تطور على عدة أصعدة، مؤكدين أهمية مواصلة تعزيز التعاون في مختلف المجالات.


ملك البحرين من موسكو: لم تعد لدينا مشكلات مع إيران


وجَّه العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة دعوة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لحضور مؤتمر للسلام في الشرق الأوسط تستضيفه البحرين (أ.ف.ب)
وجَّه العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة دعوة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لحضور مؤتمر للسلام في الشرق الأوسط تستضيفه البحرين (أ.ف.ب)
TT

ملك البحرين من موسكو: لم تعد لدينا مشكلات مع إيران


وجَّه العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة دعوة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لحضور مؤتمر للسلام في الشرق الأوسط تستضيفه البحرين (أ.ف.ب)
وجَّه العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة دعوة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لحضور مؤتمر للسلام في الشرق الأوسط تستضيفه البحرين (أ.ف.ب)

أعلن العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة انتهاء المشكلات مع إيران، مؤكداً أن لا سبب لتأجيل تطبيع العلاقات معها.

وجاء كلام ملك البحرين خلال لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، أمس (الخميس)، حيث بحثا عدداً من القضايا، فيما كشف الرئيس الروسي عن اتجاهات جيدة في تطوير التعاون التجاري بين البلدين.

ونقلت وكالة «إنترفاكس» للأنباء عن ملك البحرين قوله إنّ «هناك اتفاقاً كاملاً بين الدول العربية على ضرورة عقد مؤتمر للسلام لحل مشكلة الشرق الأوسط... وروسيا هي الدولة الأولى التي ناشدناها لدعم عقده، وذلك لأن روسيا الدولة الأكثر تأثيراً على الساحة الدولية».

وبخصوص العلاقات مع إيران، قال الملك حمد: «لقد كانت لدينا مشكلات مع إيران، لكن الآن لا توجد أي مشكلات على الإطلاق. لا يوجد سبب لتأجيل تطبيع العلاقات مع إيران». وأضاف: «نحن نفكر في حسن الجوار مع جيراننا بصورة عامة وهم بلا شك كذلك. نحاول أن تكون بيننا وبينهم علاقات طبيعية دبلوماسية وتجارية وثقافية».


توجيهات عليا بمحاسبة المقصّرين في حادثة التسمم بالرياض

الهيئة أكدت محاسبة المقصّرين والمتهاونين بالسلامة أو الصحة العامة (الشرق الأوسط)
الهيئة أكدت محاسبة المقصّرين والمتهاونين بالسلامة أو الصحة العامة (الشرق الأوسط)
TT

توجيهات عليا بمحاسبة المقصّرين في حادثة التسمم بالرياض

الهيئة أكدت محاسبة المقصّرين والمتهاونين بالسلامة أو الصحة العامة (الشرق الأوسط)
الهيئة أكدت محاسبة المقصّرين والمتهاونين بالسلامة أو الصحة العامة (الشرق الأوسط)

وجّهت القيادة السعودية بمساءلة ومحاسبة كل مسؤول، أيّاً كان منصبه، قصّر أو تأخّر في أداء مسؤولياته على نحو أسهم بحدوث التسمّم الغذائي بأحد مطاعم الرياض، أو أخّر الاستجابة لتبِعاته، وتشكيل لجنة عليا للتحقق من ذلك، ومتابعة تنفيذه، وذلك ضمن ما تبذله الدولة من جهود وتُسخّره من إمكانيات لضمان السلامة والصحة العامة للمواطنين والمقيمين.

وذكرت هيئة الرقابة ومكافحة الفساد أن خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، تابعا الحادثة باهتمام بالغ، مضيفة أنه صدرت، في حينه، توجيهات للجهات المختصة التي باشرتها، من وزارات وهيئات ولجان، برفع تقارير مفصّلة على مدار الساعة عن الملابسات والأسباب والمتسبّبين، بما فيها نتائج التحاليل المخبرية للعيّنات المأخوذة من منشآت عدة، وتقارير عن العناية الطبية الموفّرة للمُشتبه بتعرضهم للتسمّم.

وبيّنت الهيئة أنه تأكد، خلال الساعات الأولى لإجراءات التقصي الوبائي، أن التسمم منحصر في مطعم بالرياض، تلا ذلك السعيُ لتحديد نوعه وسببه بشكل قاطع عبر فحوصات دقيقة بمختبرات ومراكز بحوث محلية، وبالتعاون مع أخرى عالمية لها باعٌ طويلٌ وخبرات تخصصية في هذا الشأن.

وأوضحت أنه ثبت من النتائج التي توصلت إليها تلك المختبرات أن مصدر التسمم ينحصر في إحدى الإضافات الغذائية المكمّلة، منوهة بأنه جرى على الفور تحديد مصدرها، وسحبها بشكل كامل من الأسواق والمنشآت الغذائية في مناطق السعودية كافة.
وأشارت الهيئة إلى أن تحقيقاتها الأولية أظهرت وجود محاولات لإخفاء أو إتلاف أدلة، وأنه قد يكون هناك تواطؤ من قِلّة من ضعاف النفوس من مراقبي ومفتشي المنشآت الغذائية ممن سعوا لتحقيق مكاسب شخصية غير مُبالين بالسلامة والصحة العامة.

وبينما طمأنت الأجهزة المختصة الجميع باحتواء الحدث وتجاوزه، أكدت الهيئة أنه لن يمضي دون محاسبة كل من يثبت تقصيره أو إهماله أو تهاونه بالسلامة أو الصحة العامة، أو قيامه بعمل يُقصد به تضليل إجراءات التقصي والتحقيق من وصولها إلى الحقائق المتعلقة بمسببات التسمم.


فيصل بن فرحان ومصطفى يبحثان الأوضاع في فلسطين

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ورئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى (الخارجية السعودية)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ورئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان ومصطفى يبحثان الأوضاع في فلسطين

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ورئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى (الخارجية السعودية)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ورئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، خلال اتصال هاتفي، الخميس، مع محمد مصطفى رئيس وزراء فلسطين وزير الخارجية، مستجدات الأوضاع في الضفة الغربية، وقطاع غزة ومحيطه، والجهود المبذولة بشأنها.

من جانب آخر، استقبل وزير الخارجية السعودي، في الرياض، نظيريه الإثيوبي تاي أتسكي سيلاسي، والنمساوي ألكسندر شالنبرغ، كل على حدة، وناقش معهما الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، والقضايا الإقليمية والدولية، كما استعرض سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك بين السعودية وبلديهما.

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله نظيره الإثيوبي تاي أتسكي سيلاسي بالرياض (واس)

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يلتقي نظيره النمساوي ألكسندر شالنبرغ في الرياض (واس)


ملك البحرين يدعو روسيا إلى مؤتمر السلام ويؤكد دعم بلاده تطبيع العلاقات مع إيران

وجه العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة دعوة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لحضور مؤتمر للسلام في الشرق الأوسط تستضيفه البحرين (أ.ف.ب)
وجه العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة دعوة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لحضور مؤتمر للسلام في الشرق الأوسط تستضيفه البحرين (أ.ف.ب)
TT

ملك البحرين يدعو روسيا إلى مؤتمر السلام ويؤكد دعم بلاده تطبيع العلاقات مع إيران

وجه العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة دعوة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لحضور مؤتمر للسلام في الشرق الأوسط تستضيفه البحرين (أ.ف.ب)
وجه العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة دعوة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لحضور مؤتمر للسلام في الشرق الأوسط تستضيفه البحرين (أ.ف.ب)

وجه العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، اليوم الخميس، دعوة إلى الرئيس الروسي لحضور مؤتمر للسلام في الشرق الأوسط تستضيفه البحرين.

والتقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم، في الكرملين ملك البحرين الذي يقوم بزيارة رسمية إلى روسيا، حيث بحث الجانبان عدداً من القضايا.

وكشف الرئيس الروسي، خلال اجتماعه مع ملك البحرين، عن اتجاهات جيدة في تطوير التعاون التجاري بين البلدين.

وذكرت وكالة «إنترفاكس» للأنباء أن ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة دعا، اليوم الخميس، روسيا لحضور مؤتمر للسلام في الشرق الأوسط تستضيفه بلاده.

وبشأن مؤتمر السلام لحلّ القضية الفلسطينية الذي دعت له القمة العربية التي أقيمت مؤخراً في البحرين، أكد الملك حمد بن عيسى آل خليفة، للرئيس الروسي أنّ «هناك اتفاقاً كاملاً بين الدول العربية على ضرورة عقد مؤتمر للسلام لحل مشكلة الشرق الأوسط». «وروسيا هي الدولة الأولى التي ناشدناها لدعم عقده، وذلك لأن روسيا الدولة الأكثر تأثيراً على الساحة الدولية».

كما أكد الملك حمد بن عيسى آل خليفة خلال لقائه الرئيس الروسي دعم بلاده التطبيع مع إيران، مشيراً إلى زوال المشكلات بين الجانبين.

وقال الملك البحريني: «لقد كانت لدينا مشكلات مع إيران، لكن الآن لا توجد أي مشكلات على الإطلاق. لا يوجد سبب لتأجيل تطبيع العلاقات مع إيران».

وأضاف عاهل البحرين: «نحن نفكر في حسن الجوار مع جيراننا بصورة عامة وهم بلا شك كذلك. نحاول أن تكون بيننا وبينهم علاقات طبيعية دبلوماسية تجارية ثقافية، ولا شك مرة أخرى في دعم فخامتكم هذا الأمر وهذا شيء مرحب به من جانب أهل البحرين عموماً ومن جانبي شخصياً».

أكد ملك البحرين خلال لقائه الرئيس الروسي دعم بلاده تطبيع العلاقات مع إيران (أ.ف.ب)

وكان الملك حمد بن عيسى آل خليفة وصل، أمس الأربعاء، والوفد المرافق، إلى العاصمة الروسية موسكو، في زيارة رسمية لروسيا الاتحادية تلبية لدعوة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يجري خلالها مباحثات رسمية مع تناول العلاقات التاريخية التي تربط البلدين ومستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة.

وأعرب الملك حمد في تصريح لدى وصوله إلى موسكو، نقلته «وكالة أنباء البحرين»، عن اعتزازه «بالمكانة الرفيعة التي تحتلها روسيا الاتحادية على المستوى الدولي»، والدور «البناء الذي تقوم به من أجل صيانة الأمن والسلم الدوليين، والإسهام في دعم جهود التنمية والازدهار في دول العالم».