الرؤية والهلال والمنتخب

الرؤية والهلال والمنتخب

السبت - 10 شهر ربيع الثاني 1441 هـ - 07 ديسمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14984]
مصطفى الآغا
ليس صدفة ولا غريباً ولا (نفاقاً) أن عزا كثير من المسؤولين السعوديين والمواطنين العاديين تتويج الهلال بالآسيوية ووصول المنتخب لنهائي «خليجي 24» (هذه البطولة الصعبة عليه تاريخياً) - فهو لم يحرزها سوى ثلاث مرات من أصل 23 نسخة مقابل عشر مرات للكويت - أقول ليس غريباً إن عزا المسؤولون السعوديون والمواطنون هذين الإنجازين لولي العهد الأمير محمد بن سلمان صاحب «رؤية 2030» الذي قدم لكرة بلاده ما لم يقدمه أحد عبر تاريخها الطويل، فقد خلص أنديتها من ديونها التي قاربت المليار ونصف المليار ريال، ثم منحها سبعة محترفين أجانب وسمح لمواليد المملكة باللعب وقدم الدعم المادي والمعنوي غير المحدود، فكان حاضراً تأهل الأخضر لكأس العالم 2018 من البوابة اليابانية ومنح رئيس هيئة الرياضة آنذاك المستشار تركي آل الشيخ الدعم والإمكانيات للنهوض من جديد بالكرة السعودية، وعندما جاء الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل قال في أحد تصريحاته إنه كان يتساءل ما إذا كان دعم ولي العهد سيكون بالقوة نفسها، فإذا به أكثر من ذي قبل ومن دون حدود أيضاً، فجاء اتحاد الكرة بمدرب (عالمي) محنك وخبير هو الفرنسي هيرفي رينار الذي قدم بداية ممتازة في تصفيات كأس العالم 2022 ونهائيات أمم آسيا 2023، وها هو يصل لنهائي «خليجي 24» رغم غياب لاعبي الهلال عن أول مباراة فخسرها أمام الكويت ثم تجاوز بسهولة البحرين وسلطنة عمان بعدما اكتملت صفوفه، وعاد وتجاوز المنتخب القطري صاحب الضيافة وبطل آسيا حتى من دون المصابين سالم الدوسري وسلمان الفرج والمعيوف والعويس.
«رؤية 2030» هي التي ساهمت بكل تأكيد في تتويج الهلال بآسيا وفي خطوات المنتخب الواثقة نحو العالمية ونحو آسيا.
الامارات العربية المتحدة كرة القدم

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة