مسؤول أميركي: نعتزم إرسال 7 آلاف جندي إلى الشرق الأوسط لمواجهة إيرانhttps://aawsat.com/home/article/2023466/%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%86%D8%B9%D8%AA%D8%B2%D9%85-%D8%A5%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84-7-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%AC%D9%86%D8%AF%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
مسؤول أميركي: نعتزم إرسال 7 آلاف جندي إلى الشرق الأوسط لمواجهة إيران
مجموعة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن الهجومية تعبر قناة السويس في طريقها إلى الخليج (صورة أرشيفية - أ.ب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
مسؤول أميركي: نعتزم إرسال 7 آلاف جندي إلى الشرق الأوسط لمواجهة إيران
مجموعة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن الهجومية تعبر قناة السويس في طريقها إلى الخليج (صورة أرشيفية - أ.ب)
قال مسؤول أميركي، طلب عدم كشف هويته، في تصريحات لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أمس (الخميس)، إن وزير الدفاع الأميركي، مارك أسبر، يعتزم إرسال 5 إلى 7 ألاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط لمواجهة إيران.
ووفقاً للوكالة، لم يحدد المسؤول أين أو متى يمكن نشر تلك القوات، لكنه أشار إلى أن إرسالها سيكون ردّاً على هجمات جماعات مرتبطة بإيران ضد مصالح أميركية خلال الأشهر الأخيرة.
وخلال جلسة استماع في الكونغرس، قال نائب وزير الدفاع، جون رود، إن الولايات المتحدة «تراقب سلوك إيران بقلق».
وأضاف: «نواصل مراقبة مستوى التهديد، ولدينا القدرة على تكييف وجودنا بسرعة».
لكنّ رود نفى تقارير لصحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية حول احتمال نشر 14 ألف جندي إضافي في المنطقة، كما أن المتحدثة باسم «البنتاغون»، إليسا فرح، نفت هذا العدد عبر حسابها على «تويتر».
وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بشكل مطرد منذ وصول الرئيس دونالد ترمب إلى البيت الأبيض، لا سيما مع انسحاب واشنطن أحادياً من الاتفاق النووي، وفرضها عقوبات اقتصادية شديدة مجدداً على طهران.
ووقعت حوادث وهجمات عدة خلال الأشهر الماضية في المنطقة نسبتها واشنطن إلى إيران.
واتهمت الدول الغربية والسعودية، طهران في سبتمبر (أيلول) بالوقوف وراء ضربات جوية استهدفت منشأتي نفط سعوديتين، ما أدى إلى شل قسم من الإنتاج النفطي السعودية وتسبب بارتفاع أسعار الخام.
وفي أكتوبر (تشرين الأول)، انتقد وزير الدفاع الأميركي، مارك أسبر «الموقف الخبيث» لإيران و«حملتها لزعزعة استقرار الشرق الأوسط وتعطيل الاقتصاد العالمي».
كما تشعر الولايات المتحدة بقلق إزاء الهجمات المتزايدة على قواعد في العراق الذي يشهد احتجاجات حاشدة ضد تكاليف المعيشة وتدخل قوى أجنبية، خصوصاً إيران، في شؤون البلاد.
وقال مسؤول أميركي آخر: «هناك زيادة في عمليات إطلاق الصواريخ، من الواضح أن الأمر لا يتعلق بتنظيم (داعش)، فكل عمليات الإطلاق تتم في الاتجاه الصحيح وعلى مسافة صحيحة»، مقارناً القدرات الإيرانية بقدرات التنظيم المتطرف، وأضاف: «نحن محظوظون لأن أحدا لم يُقتَل».
وسقطت، الثلاثاء، خمسة صواريخ على قاعدة عين الأسد الجوية بالعراق بعد 4 أيام من زيارة أجراها نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس.
السعودية تفتح باب التطوع بأكثر من عشرين تخصصاً طبيا لدعم سورياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/5098198-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B9-%D8%A8%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AE%D8%B5%D8%B5%D8%A7%D9%8B-%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7
وفد سعودي من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يقوم بجولة على المشافي السورية (سانا)
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
السعودية تفتح باب التطوع بأكثر من عشرين تخصصاً طبيا لدعم سوريا
وفد سعودي من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يقوم بجولة على المشافي السورية (سانا)
أعلن مركز الملك سلمان للإغاثة عن فتح باب التطوع بالخبرات الطبية السعودية المتخصصة لدعم القطاع الصحي في سوريا وتلبية احتياجاته العاجلة في أكثر من 20 تخصصاً، وذلك من خلال برنامج «أمل» التطوعي السعودي المَعْنيّ بسد احتياجات القطاع الصحي لدى الدول المتضررة.
ودعا المركز عموم المتخصصين الراغبين في التطوع بخبراتهم إلى التسجيل في برنامج «أمل»، الذي يستمر عاماً كاملاً لدعم القطاع الصحي السوري الذي تَضَرَّرَ جراء الأحداث، وتقديم الخدمات الطارئة والطبية للمحتاجين في مختلف التخصصات، للتخفيف من معاناة الشعب السوري من خلال مساهمة المتطوعين في البرنامج.
وقال الدكتور سامر الجطيلي، المتحدث باسم المركز، إن منصة التطوع الخارجي التي أطلقها المركز، تتيح فرصة التسجيل في عدد من التخصصات الطبية الملحّة لدعم القطاع الصحي في عدد من المدن السورية، لا سيما خلال الفترة الحالية من الأزمة الإنسانية التي تمر بها سوريا.
وأشار الجطيلي في حديث مع «الشرق الأوسط» إلى أن قائمة التخصصات المطلوبة حُدِّدت بعد التواصل مع الجهات الصحية المسؤولة في سوريا، مؤكداً أن البرنامج يهدف لإتاحة الفرصة للمتطوعين السعوديين في القطاع الصحي لتلبية حاجة القطاع الصحي السوري في كل مناطق البلاد. ونوه الجطيلي بجهود الكوادر الصحية السعودية التي تطوعت بخبراتها وعطائها من خلال البرنامج، وأضاف: «لقد سجل المتطوعون السعوديون في القطاع الصحي حضوراً دولياً مميّزاً، من خلال كثير من الأحداث التي بادروا فيها بتقديم العون والمساعدة للإنسان في مناطق جغرافية مختلفة، وكان لهم أثر طيب في نحو 57 دولة حول العالم، وأَجْرَوْا فيها أكثر من 200 ألف عملية في مختلف التخصصات».
وأشار الجطيلي إلى أن الخبرة التي راكمها البرنامج ستسهم في مدّ يد العون إلى الجانب السوري الذي يعاني من صعوبات خلال هذه المرحلة، وفي إنقاذ حياة كثير من السوريين من خلال أشكال متعددة من الرعاية الطبية التي سيقدمها البرنامج في الفترة المقبلة.
وتضم تخصصات الكوادر التطوعية المطلوبة للانضمام «جراحة الأطفال، وجراحة التجميل، وجراحة النساء والولادة، وجراحة عامة، وطب الطوارئ، والدعم النفسي، وجراحة العظام، وطب الأمراض الباطنية، وجراحات القلب المفتوح والقسطرة، وأمراض الكلى، والطب العام، والصدرية، وطب الأطفال، والتخدير، والتمريض، وطب الأسرة، والعلاج الطبيعي، والنطق والتخاطب، والأطراف الصناعية، وزراعة القوقعة، وعدداً آخر من التخصصات الطبية المتعددة».
وقال مركز الملك سلمان للإغاثة إن برنامج «أمل» «يُدَشَّن بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، واستشعاراً لدور السعودية الخيري والإنساني والريادي تجاه المجتمعات المتضررة في شتى أنحاء العالم»، مؤكداً في البيان المنشور على صفحة التسجيل، الدور المؤثر لتقديم الخدمات الطارئة والطبية في رفع المعاناة عن الإنسان، وعيش حياة كريمة، وذلك بمشاركة متطوعين من الكوادر السعودية المميزة.
وبينما يستمر الجسران الجوي والبري اللذان أطلقتهما السعودية بوصول الطائرة الإغاثية السادسة، ونحو 60 شاحنة محمَّلة بأكثر من 541 طناً من المساعدات، زار وفد سعودي من قسم التطوع في مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الأحد، عدداً من المشافي والمراكز الطبية السورية، في جولة ميدانية للاطلاع على تفاصيل الواقع الصحي، والوقوف على الاحتياجات اللازمة والطارئة للقطاع.
وجاءت الجولة الميدانية للوقوف على حالة القطاع الصحي في سوريا، وتلمُّس احتياجاته من الكوادر والمؤن الدوائية، عقب اجتماع وفد من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، مع مسؤولين من وزارة الصحة السورية في دمشق، تناولا فيه الاحتياجات الطبية العاجلة والمُلحة للمستشفيات السورية.
وعلى صعيد الجسرين الجوي والبري السعوديين، وصلت، الأحد، الطائرة الإغاثية السعودية السادسة التي يسيِّرها «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، إلى مطار دمشق، وتحمل على متنها مساعدات غذائية وطبية وإيوائية؛ للإسهام في تخفيف آثار الأوضاع الصعبة التي يمر بها الشعب السوري حالياً.
كما عَبَرَت، صباح الأحد، أولى طلائع الجسر البري الإغاثي السعودي إلى معبر جابر الأردني للعبور منه نحو سوريا؛ حيث وصلت 60 شاحنة محملة بأكثر من 541 طناً من المساعدات الغذائية والطبية والإيوائية، وهي أولى طلائع الجسر البري السعودي لإغاثة الشعب السوري.
وقال الدكتور سامر الجطيلي، المتحدث باسم المركز، إن الجسر البري سيدعم الجهود في سبيل إيصال المساعدات لجميع الأراضي السورية؛ إذ يحوي كميات كبيرة وضخمة من المواد الغذائية والصحية والإيوائية، تُنْقَلُ بعد وصولها إلى دمشق إلى جميع المناطق الأخرى المحتاجة. وأضاف الجطيلي أن جسر المساعدات البري إلى دمشق يتضمن معدات طبية ثقيلة لا يمكن نقلها عن طريق الجو؛ مثل: أجهزة الرنين المغناطيسي، والأشعة السينية والمقطعية.