مسؤول أميركي: نعتزم إرسال 7 آلاف جندي إلى الشرق الأوسط لمواجهة إيران

مجموعة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن الهجومية تعبر قناة السويس في طريقها إلى الخليج (صورة أرشيفية - أ.ب)
مجموعة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن الهجومية تعبر قناة السويس في طريقها إلى الخليج (صورة أرشيفية - أ.ب)
TT

مسؤول أميركي: نعتزم إرسال 7 آلاف جندي إلى الشرق الأوسط لمواجهة إيران

مجموعة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن الهجومية تعبر قناة السويس في طريقها إلى الخليج (صورة أرشيفية - أ.ب)
مجموعة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن الهجومية تعبر قناة السويس في طريقها إلى الخليج (صورة أرشيفية - أ.ب)

قال مسؤول أميركي، طلب عدم كشف هويته، في تصريحات لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أمس (الخميس)، إن وزير الدفاع الأميركي، مارك أسبر، يعتزم إرسال 5 إلى 7 ألاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط لمواجهة إيران.
ووفقاً للوكالة، لم يحدد المسؤول أين أو متى يمكن نشر تلك القوات، لكنه أشار إلى أن إرسالها سيكون ردّاً على هجمات جماعات مرتبطة بإيران ضد مصالح أميركية خلال الأشهر الأخيرة.
وخلال جلسة استماع في الكونغرس، قال نائب وزير الدفاع، جون رود، إن الولايات المتحدة «تراقب سلوك إيران بقلق».
وأضاف: «نواصل مراقبة مستوى التهديد، ولدينا القدرة على تكييف وجودنا بسرعة».
لكنّ رود نفى تقارير لصحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية حول احتمال نشر 14 ألف جندي إضافي في المنطقة، كما أن المتحدثة باسم «البنتاغون»، إليسا فرح، نفت هذا العدد عبر حسابها على «تويتر».
وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بشكل مطرد منذ وصول الرئيس دونالد ترمب إلى البيت الأبيض، لا سيما مع انسحاب واشنطن أحادياً من الاتفاق النووي، وفرضها عقوبات اقتصادية شديدة مجدداً على طهران.
ووقعت حوادث وهجمات عدة خلال الأشهر الماضية في المنطقة نسبتها واشنطن إلى إيران.
واتهمت الدول الغربية والسعودية، طهران في سبتمبر (أيلول) بالوقوف وراء ضربات جوية استهدفت منشأتي نفط سعوديتين، ما أدى إلى شل قسم من الإنتاج النفطي السعودية وتسبب بارتفاع أسعار الخام.
وفي أكتوبر (تشرين الأول)، انتقد وزير الدفاع الأميركي، مارك أسبر «الموقف الخبيث» لإيران و«حملتها لزعزعة استقرار الشرق الأوسط وتعطيل الاقتصاد العالمي».
كما تشعر الولايات المتحدة بقلق إزاء الهجمات المتزايدة على قواعد في العراق الذي يشهد احتجاجات حاشدة ضد تكاليف المعيشة وتدخل قوى أجنبية، خصوصاً إيران، في شؤون البلاد.
وقال مسؤول أميركي آخر: «هناك زيادة في عمليات إطلاق الصواريخ، من الواضح أن الأمر لا يتعلق بتنظيم (داعش)، فكل عمليات الإطلاق تتم في الاتجاه الصحيح وعلى مسافة صحيحة»، مقارناً القدرات الإيرانية بقدرات التنظيم المتطرف، وأضاف: «نحن محظوظون لأن أحدا لم يُقتَل».
وسقطت، الثلاثاء، خمسة صواريخ على قاعدة عين الأسد الجوية بالعراق بعد 4 أيام من زيارة أجراها نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس.



وزير الخارجية العماني يدعو الأطراف إلى تمديد الهدنة وتقديم «تنازلات مؤلمة»

يتصاعد الدخان عقب غارات إسرائيلية في جنوب لبنان قرب الحدود مع إسرائيل (أ.ف.ب)
يتصاعد الدخان عقب غارات إسرائيلية في جنوب لبنان قرب الحدود مع إسرائيل (أ.ف.ب)
TT

وزير الخارجية العماني يدعو الأطراف إلى تمديد الهدنة وتقديم «تنازلات مؤلمة»

يتصاعد الدخان عقب غارات إسرائيلية في جنوب لبنان قرب الحدود مع إسرائيل (أ.ف.ب)
يتصاعد الدخان عقب غارات إسرائيلية في جنوب لبنان قرب الحدود مع إسرائيل (أ.ف.ب)

دعا وزير الخارجية العُماني، بدر البوسعيدي، الأحد، الولايات المتحدة وإيران للعمل على تمديد الهدنة وتقديم «تنازلات مؤلمة» من أجل إنجاح المفاوضات الرامية إلى وضع حل نهائي للحرب في الشرق الأوسط.

وكتب البوسعيدي على منصة «إكس»، «أحثّ على تمديد وقف إطلاق النار، واستمرار المباحثات. قد يتطلب النجاح من الجميع تقديم تنازلات مؤلمة، لكن هذا لا يُقارن بألم الفشل والحرب».

وأتى موقف البوسعيدي بعد فشل المباحثات بين واشنطن وطهران، التي استضافتها إسلام آباد، في التوصل إلى اتفاق. وسبق للبوسعيدي أن توسّط خلال العام المنصرم في مباحثات بين الطرفين ركزت على البرنامج النووي، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

من جانبه، أعرب الأردن عن أمله في أن تتواصل المباحثات التي أجرتها إيران والولايات المتحدة في باكستان ولم تثمر اتفاقاً على إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، معتبراً أن «القضايا الشائكة» لن تُحلّ في جولة واحدة.

وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره السوري أسعد الشيباني في عمّان: «نحن رحبنا بالتوصل إلى وقف لإطلاق النار؛ لأننا في النهاية نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضاف: «كانت هناك جولة من المفاوضات، ولا أعتقد أن أحداً توقع أن تتوصل المفاوضات إلى حل كل هذه القضايا الشائكة في يوم»، متابعاً: «نأمل أن تستمر هذه المحادثات، على أن تبقى الدبلوماسية السبيل لحل كل هذه الخلافات».

وأكد أن أي اتفاق يجب أن يضمن «عدم تكرار أسباب التوتر واحترام سيادة الدول وعدم الاعتداء عليها وعدم التدخل في شؤونها... واحترام القانون الدولي، خصوصاً قانون الملاحة».

وأجرت واشنطن وطهران مباحثات استمرت نحو 21 ساعة، السبت، في ظل اتفاق على وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين توسطت فيه باكستان، بدأ ليل 7 - 8 أبريل (نيسان)، سعياً إلى إنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير (شباط)، وطالت تداعياتها معظم دول المنطقة.


وزير الخارجية السعودي يناقش مع المبعوث الخاص لرئيس كوريا الجنوبية الأوضاع في المنطقة

وزير الخارجية السعودي والمبعوث الخاص لرئيس كوريا الجنوبية (واس)
وزير الخارجية السعودي والمبعوث الخاص لرئيس كوريا الجنوبية (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يناقش مع المبعوث الخاص لرئيس كوريا الجنوبية الأوضاع في المنطقة

وزير الخارجية السعودي والمبعوث الخاص لرئيس كوريا الجنوبية (واس)
وزير الخارجية السعودي والمبعوث الخاص لرئيس كوريا الجنوبية (واس)

استقبل الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، في مقر الوزارة بالرياض، الأحد، كانغ هون سيك، رئيس المكتب الرئاسي المبعوث الخاص للرئيس الكوري الجنوبي.

وجرى خلال الاستقبال استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين، إضافة إلى مناقشة مجريات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.


السعودية تدين اعتداءات إيران ووكلائها على الكويت

مشهد عام من مدينة الكويت (رويترز)
مشهد عام من مدينة الكويت (رويترز)
TT

السعودية تدين اعتداءات إيران ووكلائها على الكويت

مشهد عام من مدينة الكويت (رويترز)
مشهد عام من مدينة الكويت (رويترز)

بالتوازي مع انطلاق مسار مفاوضات بين قيادات أميركية - إيرانية رفيعة المستوى في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، أمس، أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات للاعتداءات الآثمة التي استهدفت عدداً من المنشآت الحيوية بدولة الكويت، من قبل إيران ووكلائها والجماعات الموالية لها.

وشددت وزارة الخارجية السعودية في بيان على رفض المملكة القاطع لهذه الاعتداءات التي تمس سيادة دولة الكويت في خرقٍ فاضح للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدةً أن هذه الانتهاكات تقوّض الجهود الدولية التي تهدف لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكدت السعودية على ضرورة وقف إيران ووكلائها لأعمالها العدائية كافة على الدول العربية والإسلامية وإنفاذ قرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، وعبرت عن تضامنها مع الكويت حكومةً وشعباً، مجددةً دعمها الكامل لكل ما تتخذه الكويت من إجراءات تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها وشعبها.