إنتر ويوفنتوس يواصلان الصراع على صدارة الدوري الإيطالي بمواجهة روما ولاتسيو

مونشنغلادباغ يتطلع لإحياء أمجاد السبعينات عندما يلتقي بايرن ميونيخ في «البوندسليغا»

إنتر ميلان استعاد صدارة الدوري الإيطالي من يوفنتوس بفوزه على سبال في المرحلة الماضية (أ.ف.ب)
إنتر ميلان استعاد صدارة الدوري الإيطالي من يوفنتوس بفوزه على سبال في المرحلة الماضية (أ.ف.ب)
TT

إنتر ويوفنتوس يواصلان الصراع على صدارة الدوري الإيطالي بمواجهة روما ولاتسيو

إنتر ميلان استعاد صدارة الدوري الإيطالي من يوفنتوس بفوزه على سبال في المرحلة الماضية (أ.ف.ب)
إنتر ميلان استعاد صدارة الدوري الإيطالي من يوفنتوس بفوزه على سبال في المرحلة الماضية (أ.ف.ب)

تشهد المرحلة الخامسة عشرة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، قمتين ناريتين أبطالهما المتصدر إنتر ميلان ووصيفه يوفنتوس مع فريقي العاصمة روما ولاتسيو، بطابع محلي وأبعاد أوروبية.
ويخوض إنتر اليوم الجمعة اختبارا لا يخلو من الصعوبة عندما يستضيف روما، فيما باله مشغول بمصيره في دوري أبطال أوروبا، حيث سيستقبل برشلونة الإسباني في الجولة السادسة الأخيرة من دور المجموعات. ويحتل إنتر المركز الثاني في المجموعة السادسة خلف الفريق الكاتالوني برصيد 7 نقاط بالتساوي مع بوروسيا دورتموند الألماني الذي يستضيف سلافيا براغ التشيكي.
ويتفوق إنتر على دورتموند في المواجهات المباشرة (فاز 2 - 0 ذهابا وخسر 2 - 3 إيابا)، لكن ذلك لا يشفع له، كونه يحتاج للفوز على الفريق الكاتالوني لضمان تأهله لدور الـ16 بغض النظر عن نتيجة المباراة الثانية، أو تحقيق نتيجة مماثلة للفريق الألماني.
وتضع «الحالة» فريق المدرب أنتونيو كونتي أمام اختبار حقيقي حول قدرته على القتال على جبهتي الدوري المحلي والمسابقة الأوروبية كما فعل غريمه يوفنتوس في السنوات الماضية، أم أنه سيركز جهوده في مكان واحد، سيما أنه يغيب عن التتويج في البطولتين منذ عام 2010.
ويسعى إنتر ميلان لمواصلة صدارة ترتيب البطولة المحلية التي استعادها من يوفنتوس نهاية الأسبوع بعد تعادل الأخير مع ساسوولو 2 - 2 وفوزه على سبال 2 - 1. ويتفوق إنتر ميلان (37 نقطة) عن غريمه بفارق نقطة واحدة فقط أي أن خطوة ناقصة قد تعني ضياع فرصة الفوز باللقب. ويعوّل إنتر في مهمته على البلجيكي روميلو لوكاكو والأرجنتيني لاوتارو مارتينيز اللذين وصفهما الفرنسي جوردان فيريتو لاعب وسط روما بأنهما صعبان على أي خط دفاع لاحتوائهما «لذا علينا أن نضع كل قوتنا للحصول على نتيجة إيجابية». وقال: «إنتر فريق قوي، ومتصدر للدوري، وبحالة بدنية ممتازة». ويحتل روما المركز الخامس في لائحة الترتيب برصيد 28 نقطة.
ولا يبدو أن زيارة يوفنتوس للعاصمة غدا السبت ستكون سهلة، لكن دون شك هي مختلفة من ناحية الضغط. ففريق «السيدة العجوز» الذي سيسافر من بعدها إلى ألمانيا لمقارعة باير ليفركوزن الأربعاء في دوري الأبطال لا يتخوف من إمكانية التأهل إلى دور الـ16، كونه حسم ذلك في الجولة الرابعة، وبات ينتظر اسم منافسه المقبل الذي سيعرف في القرعة التي ستجري في 16 من الشهر الحالي في نيون السويسرية.
ويعاني حامل اللقب في المواسم الثمانية الماضية من غيابات عدة في فريقه، آخرها لاعب الوسط الألماني سامي خضيرة الذي سيغيب ثلاثة أشهر عن الملاعب بعد خضوعه لجراحة ناجحة في ركبته. وستكون المباراة صعبة ليوفنتوس الذي يواجه خصما فاز بمبارياته الست الأخيرة ويحتل المركز الثالث برصيد 30 نقطة، ويملك أفضل خط هجوم في الدوري المحلي (33 هدفا). ولفت سيموني إنزاغي مدرب لاتسيو أن فريقه يمر بمرحلة رائعة وكسب زخما هائلا بفضل هدافه تشيرو أيموبيلي (17 هدفا)، وقال: «سنعطي كل شيء أمام يوفنتوس، علينا التطلع إلى الأمام ونسيان ما خلفناه وراءنا ودون وضع حدود».
ويحل نابولي غدا السبت ضيفاً على أودينيزي وعينه على لقائه الثلاثاء مع غنك البلجيكي في دوري الأبطال ضمن منافسات المجموعة الخامسة، وهو يطمح لمواصلة المشوار، حيث يكفيه الحصول على نقطة للتأهل إلى دور الستة عشر. ويتخلف نابولي (9 نقاط) بفارق نقطة واحدة عن ليفربول الإنجليزي صاحب الصدارة، الذي ستواجه مع سالزبورغ النمساوي الثالث (7 نقاط)، ولجميعهم فرص متساوية في الحصول على إحدى بطاقتي التأهل.
وأجبر كارلو أنشيلوتي مدرب نابولي لاعبيه على الانخراط في معسكر تدريبي بعد هزيمتهم 1 - 2 على أرضهم أمام بولونيا يوم الأحد الماضي، ما عرضهم لمزيد من الضغوط. ويحتل فريق الجنوب الإيطالي المركز السابع بفارق 17 نقطة عن إنتر ميلان، وقد قرر أنشيلوتي (60 عاما) اتخاذ إجراءات صارمة بحق اللاعبين، الذين أشيع أنهم غرموا أيضا بـ2.5 مليون يورو (2.7 مليون دولار) في المجموع من قبل إدارة النادي لعدم احترامهم تأمين التدريب السابق.
ويستقبل أتالانتا ضيفه فيرونا، لكن تطلعاته ستكون ليوم الأربعاء الحاسم، حين يخوض آخر مبارياته في دور المجموعات في دوري الأبطال لحساب المجموعة الثالثة، في ضيافة شاختار دانييتسك الأوكراني. وحافظ أتالانتا على آماله بالانتقال إلى دور الستة عشر بعد فوزه التاريخي في أول مشاركة له في المسابقة الأوروبية على دينامو زغرب الكرواتي 2 - صفر في الجولة الماضية، لكنه بحاجة للفوز على شاختار وعدم فوز دينامو زغرب على مانشستر سيتي الإنجليزي. ويتصدر سيتي المجموعة بـ11 نقطة، مقابل 6 نقاط لشاختار، و5 لدينامو و4 لأتالانتا.
وفي بقية المباريات يلعب الأحد ليتشي مع جنوا وساسوولو مع كالياري، وسبال مع بريشيا وتورينو مع فيورنتينا وسامبدوريا مع بارما وتختتم بلقاء بولونيا مع ميلان.

الدوري الألماني
يتطلع فريق بوروسيا مونشنغلادباغ، متصدر الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)، لتوسيع الفارق الذي يفصله عن بايرن ميونيخ، حامل اللقب وصاحب المركز الرابع حاليا، لسبع نقاط عندما يستضيفه غدا السبت في الجولة الرابعة عشر من المسابقة. في الوقت نفسه، سيسعى فريقا لايبزغ، الوصيف، وشالكه، صاحب المركز الثالث، للاستفادة من تعثر أي من بايرن أو مونشنغلادباغ، عندما يواجهان هوفنهايم وباير ليفركوزن على الترتيب.
ويدخل مونشنغلادباغ المباراة بثقة كبيرة بعدما حقق أربعة انتصارات في آخر خمس مباريات بالدوري. المباراة مع بايرن ميونيخ تعيد ذكريات مواجهات الفريقين في سنوات مجد مونشنغلادباغ خلال السبعينات، كما تأتي المباراة في أسبوع يحتفل فيه عالم كرة القدم الألمانية بعيد ميلاد أسطورة التدريب هانس ويسويلير الذي كان من المفترض أن يتم عامه المائة أمس الخميس.
وتم وضع التشابه في الطريقة التي يعتمد ماركو روس، الذي تولى تدريب مونشنغلادباغ قادما من سالزبورغ النمساوي في الصيف الماضي، من حيث السرعة والهجمات المرتدة، في مقارنة مع طريقة اللعب التي اعتمد عليها ويسويلير مع الفرق التي قادها للتتويج بالبطولة. وقال هورست كوبل اللاعب السابق والمدرب الحالي، لوكالة الأنباء الألمانية إن هناك أوجه شبه في الطريقة الحالية مع الأيام الأولى تحت قيادة ويسويلير، وهو الأمر الذي أدى لوجود آمال بتتويج بوروسيا مونشنغلادباغ بلقبه السادس.
وتوج كوبل مع مونشنغلادباغ بألقابه الخمسة في أعوام 1970 و1971 و1975 و1976 و1977 تحت قيادة ويسويلير وأودو لاتيك. وقال كوبل: «بالطبع، مباراة يوم السبت مهمة للغاية. في حال تحقيق الفوز ستترك بايرن يبتعد قليلا خلفك». وفاز أيضا فريق مونشنغلادباغ بآخر خمس مباريات على أرضه ولديه أفضل سجل على أرضه في الدوري هذا الموسم - ولكن لا يوجد حاجة لتذكيرهم بأنهم خسروا 1 - 5 على أرضهم أمام بايرن ميونيخ الموسم الماضي.
وقال كريستوف كرامر لاعب وسط الفريق: «يجب أن نظهر ما الذي جعلنا أقوياء في الأسابيع الأخيرة أمام المنافسين الكبار، أن نكون شجعانا في امتلاك الكرة، والالتزام بطريقة لعبنا لمنع بايرن من تطبيق خطته».
وستكون هذه المباراة هي الثانية على التوالي التي يخوضها مونشنغلادباغ على أرضه، حيث تغلب في الجولة الماضية على فرايبورغ 4 - 2. كما ينبغي أن يستعيد مونشنغلادباغ خدمات مدافعه ماتياس غينتر بعد شفائه من الإصابة. وقال غينتر: «نريد أن نجعل المباراة صعبة بقدر المستطاع على بايرن ميونيخ، ولكنهم يمتلكون مميزات عظيمة. وهنا يأتي الجزء الأصعب».
في المقابل يدخل بايرن ميونيخ المباراة بعد خسارته على أرضه 1 - 2 أمام ليفركوزن، وهي الخسارة الأولى للفريق تحت قيادة المدرب المؤقت هانسي فليك، ليتوقف رصيد الفريق عند 24 نقطة حصدها الفريق من 13 مباراة، وبفارق أربع نقاط خلف مونشنغلادباغ.
ويتوقع أن يدخل بايرن المباراة بكامل قوته بعيدا عن الغيابات الطويلة التي يعاني منها الفريق والمتمثلة في نيكلاس شول ولوكاس هيرنانديز.
ويسعى لايبزغ، الذي يبتعد عن مونشنغلادباغ بفارق نقطة، لاستغلال فقدانه أي نقاط، عندما يواجه جوليان ناغلسمان، مدرب لايبزغ حاليا، فريقه القديم، هوفنهايم.
ويقدم لايبزغ أداء جيدا في الفترة الحالية حيث سجل 29 هدفا في آخر سبع مباريات في كافة المسابقات، ولكن فريق هوفنهايم تطور كثيرا، محققا ثلاثة انتصارات متتالية.
وستشهد المباراة التي تجمع بين ليفركوزن وشالكه مباراة بين فريقين يقدمان عروضا جيدة مؤخرا، حيث حقق كل منهما الفوز في أربع مباريات وتعادلا في مباراة في آخر خمس مباريات. ويحل فريق هيرتا برلين ضيفا على آينتراخت فرنكفورت اليوم الجمعة، حيث يسعى يورغن كلينسمان لتحقيق أول انتصار مع هيرتا برلين بعد خسارته في المباراة الأولى أمام بوروسيا دورتموند 1 - 2. في المقابل، يستضيف بوروسيا دورتموند، صاحب المركز الخامس، فريق فورتونا دوسلدورف، فيما يلعب فرايبورغ مع فولفسبورغ. وفي بقية مباريات هذه الجولة، يلعب أوغسبورغ مع ضيفه ماينز غدا السبت، وفيما تشهد مباريات يوم الأحد، مباريات أونيون برلين مع كولون، وفيردر بريمن مع بادربورن.


مقالات ذات صلة

مورينيو يزرع جهاز تسجيل للحكم خلال تعادل روما

الرياضة مورينيو يزرع جهاز تسجيل للحكم خلال تعادل روما

مورينيو يزرع جهاز تسجيل للحكم خلال تعادل روما

استعان جوزيه مورينيو مدرب روما بفكرة مستوحاة من روايات الجاسوسية حين وضع جهاز تسجيل على خط جانبي للملعب خلال التعادل 1 - 1 في مونزا بدوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم أمس الأربعاء، مبررا تصرفه بمحاولة حماية نفسه من الحكام. وهاجم مورينيو، المعروف بصدامه مع الحكام دائما، دانييلي كيفي بعد المباراة، قائلا إن الحكم البالغ من العمر 38 عاما «أسوأ حكم قابله على الإطلاق». وقال المدرب البرتغالي «لست غبيا، اليوم ذهبت إلى المباراة ومعي مكبر صوت، سجلت كل شيء، منذ لحظة تركي غرفة الملابس إلى لحظة عودتي، أردت حماية نفسي».

«الشرق الأوسط» (روما)
الرياضة نابولي يؤجل فرصة التتويج بالدوري الإيطالي بنقطة ساليرنيتانا

نابولي يؤجل فرصة التتويج بالدوري الإيطالي بنقطة ساليرنيتانا

أهدر نابولي فرصة حسم تتويجه بلقب الدوري الإيطالي لكرة القدم للمرة الأولى منذ 33 عاماً، بتعادله مع ضيفه ساليرنيتانا 1 - 1 في منافسات المرحلة الثانية والثلاثين، الأحد، رغم خسارة مطارده لاتسيو على أرض إنتر 1 - 3. واحتاج نابولي الذي يحلّق في صدارة جدول ترتيب الدوري إلى الفوز بعد خسارة مطارده المباشر، ليحقق لقبه الثالث في «سيري أ» قبل 6 مراحل من اختتام الموسم. لكن تسديدة رائعة من لاعب ساليرنيتانا، السنغالي بولاي ديا، في الشباك (84)، أجّلت تتويج نابولي الذي كان متقدماً بهدف الأوروغوياني ماتياس أوليفيرا (62). ولم يُبدِ مدرب نابولي، لوتشيانو سباليتي، قلقاً كبيراً بعد التعادل قائلاً: «يشعر (اللاعبون) ب

«الشرق الأوسط» (نابولي)
الرياضة إرجاء مباراة نابولي وساليرنيتانا إلى الأحد لدواعٍ أمنية

إرجاء مباراة نابولي وساليرنيتانا إلى الأحد لدواعٍ أمنية

أُرجئت المباراة المقررة السبت بين نابولي المتصدر، وجاره ساليرنيتانيا في المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري الإيطالي لكرة القدم إلى الأحد، الساعة 3 بعد الظهر بالتوقيت المحلي (13:00 ت غ) لدواعٍ أمنية، وفق ما أكدت رابطة الدوري الجمعة. وسبق لصحيفة «كورييري ديلو سبورت» أن كشفت، الخميس، عن إرجاء المباراة الحاسمة التي قد تمنح نابولي لقبه الأول في الدوري منذ 1990. ويحتاج نابولي إلى الفوز بالمباراة شرط عدم تغلب ملاحقه لاتسيو على مضيفه إنتر في «سان سيرو»، كي يحسم اللقب قبل ست مراحل على ختام الموسم. وكان من المفترض أن تقام مباراة نابولي وساليرنيتانا، السبت، في الساعة 3 بالتوقيت المحلي (الواحدة ظهراً بتو

«الشرق الأوسط» (نابولي)
الرياضة نابولي لوضع حد لصيام دام ثلاثة عقود عن التتويج بلقب الدوري الإيطالي

نابولي لوضع حد لصيام دام ثلاثة عقود عن التتويج بلقب الدوري الإيطالي

بدأت جماهير نابولي العد التنازلي ليوم منشود سيضع حداً لصيام دام ثلاثة عقود عن التتويج في الدوري الإيطالي في كرة القدم، إذ يخوض الفريق الجنوبي مواجهة ساليرنيتانا غدا السبت وهو قادر على حسم الـ«سكوديتو» حسابياً. وسيحصل نابولي الذي يتصدر الدوري متقدماً بفارق 17 نقطة عن أقرب مطارديه لاتسيو (78 مقابل 61)، وذلك قبل سبع مراحل من نهاية الموسم، على فرصته الأولى لحسم لقبه الثالث في تاريخه. ويتوجب على نابولي الفوز على ساليرنيتانا، صاحب المركز الرابع عشر، غدا السبت خلال منافسات المرحلة 32، على أمل ألا يفوز لاتسيو في اليوم التالي في سان سيرو في دار إنتر ميلان السادس.

«الشرق الأوسط» (روما)
الرياضة كأس إيطاليا: مواجهة بين إنتر ويوفنتوس في خضم جدل بسبب العنصرية

كأس إيطاليا: مواجهة بين إنتر ويوفنتوس في خضم جدل بسبب العنصرية

سيكون إياب نصف نهائي كأس إيطاليا في كرة القدم بين إنتر وضيفه يوفنتوس، الأربعاء، بطعم المباراة النهائية بعد تعادلهما ذهاباً بهدف لمثله، وفي خضمّ أزمة عنوانها العنصرية. ولا يزال يوفنتوس يمني نفسه بالثأر من إنتر الذي حرمه التتويج بلقب المسابقة العام الماضي عندما تغلب عليه 4 - 2 في المباراة النهائية قبل أن يسقطه في الكأس السوبر 2 - 1. وتبقى مسابقة الكأس المنقذ الوحيد لموسم الفريقين الحالي على الأقل محلياً، في ظل خروجهما من سباق الفوز بلقب الدوري المهيمن عليه نابولي المغرّد خارج السرب. لكن يوفنتوس انتعش أخيراً بتعليق عقوبة حسم 15 نقطة من رصيده على خلفية فساد مالي وإداري، وبالتالي استعاد مركزه الثال

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!