الرئيس الإسرائيلي يتهم الساسة بـ «الجنون» بعد تعثر تشكيل الحكومة

ليبرمان يهدد غانتس بتحالف يميني مع نتنياهو

الرئيس الإسرائيلي ريفلين (الثاني إلى اليسار) في احتفال ذكرى مقتل رابين الشهر الماضي بينما يتصافح غانتس ونتنياهو (رويترز)
الرئيس الإسرائيلي ريفلين (الثاني إلى اليسار) في احتفال ذكرى مقتل رابين الشهر الماضي بينما يتصافح غانتس ونتنياهو (رويترز)
TT

الرئيس الإسرائيلي يتهم الساسة بـ «الجنون» بعد تعثر تشكيل الحكومة

الرئيس الإسرائيلي ريفلين (الثاني إلى اليسار) في احتفال ذكرى مقتل رابين الشهر الماضي بينما يتصافح غانتس ونتنياهو (رويترز)
الرئيس الإسرائيلي ريفلين (الثاني إلى اليسار) في احتفال ذكرى مقتل رابين الشهر الماضي بينما يتصافح غانتس ونتنياهو (رويترز)

بعد وصول جهود تشكيل الحكومة إلى باب مسدود، هاجم الرئيس الإسرائيلي، رؤوبين رفلين، بشدة، أمس (الأربعاء)، القادة السياسيين واعتبر تصرفاتهم في هذه المسألة أمراً جنونياً. وقال، في خطاب علني: «إن كنتم تريدون الجنون، فلا تجروا الشعب والدولة كلها إلى هذا الجنون».
وكان رئيس حزب الليكود ورئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ورئيس كتلة «كحول لفان»، بيني غانتس، قد عقدا اجتماعاً، مساء أول من أمس؛ لإجراء محاولة أخرى لتسوية الخلافات بينهما. لكن الاجتماع انفض بعد 40 دقيقة، وبعد بضع ثوانٍ من انتهائه أصدر الليكود بياناً اتهم فيه غانتس بالرفض والتعنت. ورد «كحول لفان» بأن الليكود حاول نصب مصيدة لغانتس، والدليل أن البيان عن الاجتماع نشر بعد ثوانٍ معدودات؛ مما يعني أنه كان جاهزاً حتى قبل الاجتماع؛ ما يثبت أن نتنياهو غير جاد، وأنه يستخدم مثل هذه اللقاءات فقط للتغطية على رغبته الحقيقية، وهي إفشال كل الجهود لتشكيل حكومة وجر البلاد إلى انتخابات.
وقد استخدمت كلمة «تصرف صبياني» في وسائل إعلام عدة لوصف هذه التصرفات. واستغل رفلين مراسم إحياء ذكرى رئيس حكومة إسرائيل الأول، ديفيد بن غوريون، لينتقد السياسيين، قائلاً: «لا أبالغ إذا قلت إن هذا وقت الضيق لدولة إسرائيل ونظامها. وهذا ليس وقت الضيق لهذا الجانب السياسي أو ذاك. هذا وقت ضيق لجميعنا. نحن عالقون هذه المرة في وضع غير مسبوق لسيناريو لم يتنبأ به المشرع». وأشار إلى التغريدات العصبية في «تويتر»، والمنشورات الغاضبة في «فيسبوك» وحتى المظاهرات في ساحات المدن. وقال: «صحيح أننا لسنا إزاء حرب أهلية، لكن ديمقراطيتنا تواجه أزمة، وأزمة متواصلة أيضاً، لكنها ليست في خطر. وأتوجه إليكم يا قادة إسرائيل، أنتم الذين تجرون مفاوضات طويلة ومنهكة وعديمة الجدوى، منذ أشهر. هل تريدون أن تجِنّوا. حسناً. جِنّوا. لكن لماذا تجرون معكم الشعب؟ وما زال هناك وقت وبالإمكان التصحيح، توصلوا إلى تفاهمات وعيدوا هذه الدولة إلى المسار المصحح».
من جهة ثانية، خرج حزب اليهود الروس، «يسرائيل بيتينو»، بموقف جديد يدعي فيه أن رئيس الحزب، عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان، يتعرض لضغوط لكي ينضم إلى حكومة يمينية ضيقة برئاسة نتنياهو، وأن ليبرمان هدد كتلة «كحول لفان» بالانضمام إلى حكومة كهذه، في حال واصل معارضته لتشكيل حكومة جديدة برئاسة نتنياهو.
وقالت مصادر سياسية، إن ليبرمان يتجه نحو تشكيل حكومة يمين كهذه بشكل مؤقت، لمدة ستة أشهر، وبعدها ينضم «كحول لفان» ويتولى بيني غانتس رئاستها لمدة سنتين، شرط أن يتم سن قانون جديد يتيح لنتنياهو أن يصبح قائماً بأعمال رئيس الحكومة رغم لوائح الاتهام بالفساد ضده. وقد أثار هذا الاقتراح شكوكاً لدى قادة «كحول لفان» من أن يكون اقتراح ليبرمان خدعة أخرى ومحاولة للضغط عليهم، أو قد تكون نواياه حقيقية. فمثل هذه الحكومة تحتاج إلى اتفاق بين ليبرمان والأحزاب الدينية على عدم المساس بمطالبها الدينية.
المعروف أن موعد تكليف الكنيست بمهمة تشكيل حكومة سينتهي في منتصف ليلة الأربعاء – الخميس المقبلة. ويقدر المراقبون أن الأسبوع المقبل سيشهد ضغوطاً إضافية من الشارع لتجنب التوجه إلى انتخابات جديدة. لكن الشعور السائد هو أنه لن يكون هناك مفر سوى التوجه إلى انتخابات. فحزب «كحول لفان» لا يثق بأن نتنياهو صادق في توجهه بتنفيذ اتفاقاً ائتلافياً معهم. وترى غالبية القيادة أن الموافقة على الدخول في ائتلاف بقيادة نتنياهو سيكون بمثابة ضربة قاضية للحزب والتزاماته للناخبين، وضربة أكبر لثقة الناس بالأحزاب التي تعتبر مفقودة منذ زمن طويل. وغالبيتهم مصرّون على أن وجود رئيس حكومة متهم بالفساد هو خطأ فاحش. وهم يبنون على أمل أن يصحو قادة الليكود ويبادروا هم بأنفسهم إلى إسقاط نتنياهو الذي يتمسك بموقفه فقط لأنه يريد الحفاظ على كرسيه.
بيد أن هناك أقلية في «كحول لفان» ترى أن الجمهور سيعاقب الحزب على موقفه هذا. فالغالبية الساحقة من المواطنين ترفض التوجه لانتخابات جديدة، وقسم منها ينوي معاقبة الأحزاب التي ستجره إلى انتخابات.



الرئيس الصيني يدعو إلى تعزيز العلاقات مع العالم العربي

من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)
من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)
TT

الرئيس الصيني يدعو إلى تعزيز العلاقات مع العالم العربي

من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)
من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)

دعا الرئيس الصيني شي ​جينبينغ، اليوم الثلاثاء، إلى شراكة أكثر قوة وحيوية بين الصين والعالم العربي في ظل التغيرات ‌غير المسبوقة ‌التي ​يشهدها ‌العالم.

ووفق وكالة «رويترز» للأنباء، فقد أفادت ⁠تقارير ​إعلامية بأن ⁠شي قال لولي عهد أبوظبي، الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ⁠الذي يزور ‌بكين ‌إن هناك ​حاجة ‌إلى مزيد من التنسيق ‌والتعاون في ظل مواجهة العالم خيارات السلام والحرب وكذلك الوحدة ‌والمواجهة.

وتأتي زيارة ولي عهد أبوظبي في ⁠وقت تشهد المنطقة توتراً، بعد فشل محادثات مطلع الأسبوع بين واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب ​المستمرة منذ ​أسابيع في إيران.


الجيش الأميركي يستعد لفرض سيطرة بحرية في خليج عُمان وبحر العرب

رسم توضيحي يظهر خريطة لمضيق هرمز (رويترز)
رسم توضيحي يظهر خريطة لمضيق هرمز (رويترز)
TT

الجيش الأميركي يستعد لفرض سيطرة بحرية في خليج عُمان وبحر العرب

رسم توضيحي يظهر خريطة لمضيق هرمز (رويترز)
رسم توضيحي يظهر خريطة لمضيق هرمز (رويترز)

قالت القيادة المركزية الأميركية، ​في إشعار للبحارة اطلعت عليه وكالة «رويترز»، اليوم الاثنين، إن الجيش الأميركي سيفرض سيطرة ‌بحرية في ‌خليج ​عُمان ‌وبحر ⁠العرب ​شرقي مضيق هرمز، ⁠وإن هذا الإجراء سيشمل جميع السفن بغض النظر عن العلم الذي ⁠ترفعه.

وأشارت المذكرة ‌إلى ‌أن السيطرة ​البحرية ‌سيبدأ سريانها ‌الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش اليوم.

وجاء في الإشعار: «أي سفينة ‌تدخل أو تغادر المنطقة المحاصرة دون تصريح ⁠ستكون ⁠معرضة للاعتراض أو تحويل المسار أو الاحتجاز». وقالت: «لن تعوق السيطرة حركة الملاحة المحايدة عبر مضيق هرمز من ​وإلى ​وجهات غير إيرانية».

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، أن الولايات المتحدة ستبدأ فرض حصار بحري على مضيق هرمز، بعد انهيار محادثات السلام مع إيران في إسلام آباد، مؤكداً أن المفاوضات حققت تقدماً في معظم الملفات، لكنها تعثرت بسبب رفض طهران التخلي عن برنامجها النووي.

وقال ترمب إن المحادثات التي جرت بين الولايات المتحدة وإيران وباكستان كانت «ودية للغاية»، مشيراً إلى أن واشنطن حصلت «تقريباً على كل النقاط التي كانت تسعى إليها» خلال تلك الجولة.

وأضاف: «في المراحل الأخيرة أصبحت الأجواء ودية للغاية، وحصلنا تقريباً على كل ما كنا نريده، باستثناء أنهم يرفضون التخلي عن طموحهم النووي». وتابع: «وبصراحة، بالنسبة لي، كان ذلك النقطة الأهم على الإطلاق».

ودافع ترمب، عن تهديداته السابقة ضد إيران، قائلاً إن تحذيراته ساعدت في دفع طهران إلى طاولة المفاوضات. وأصدر في المقابلة نفسها تهديدات جديدة باستهداف البنية التحتية المدنية الإيرانية إذا لم توافق القيادة الإيرانية على التخلي عن برنامجها النووي. وقال: «في غضون نصف يوم، لن يبقى لديهم جسر واحد قائم، ولن تبقى لديهم محطة كهرباء واحدة، وسيعودون إلى العصر الحجري».


الحوثيون يغذّون النزاعات القبلية لترسيخ السيطرة في إب

الحوثيون يتعمدون إغراق المناطق القبلية بالصراعات للسيطرة عليها (أ.ف.ب)
الحوثيون يتعمدون إغراق المناطق القبلية بالصراعات للسيطرة عليها (أ.ف.ب)
TT

الحوثيون يغذّون النزاعات القبلية لترسيخ السيطرة في إب

الحوثيون يتعمدون إغراق المناطق القبلية بالصراعات للسيطرة عليها (أ.ف.ب)
الحوثيون يتعمدون إغراق المناطق القبلية بالصراعات للسيطرة عليها (أ.ف.ب)

كشف تقرير دولي حديث عن تصاعد مقلق في وتيرة النزاعات المحلية داخل محافظة إب اليمنية، مرجعاً ذلك إلى سياسة ممنهجة تتبعها الجماعة الحوثية تقوم على تغذية الصراعات القبلية والتدخل المباشر فيها، بهدف إحكام السيطرة على المحافظة ومنع تحولها إلى بؤرة مقاومة مجتمعية.

وحسب التقرير الصادر عن مشروع بيانات مواقع النزاعات المسلحة، فإن الجماعة تعتمد استراتيجية «إدارة الفوضى» أداةً للضبط الأمني والسياسي، عبر تأجيج النزاعات المحلية بدلاً من احتوائها، وهو ما أدى إلى تحويل إب، الواقعة على بُعد نحو 192 كيلومتراً جنوب صنعاء، إلى واحدة من أكثر المحافظات اضطراباً في مناطق سيطرتها.

وأشار التقرير إلى أن محافظة إب تصدرت قائمة مناطق الاقتتال الداخلي، إذ سجلت نحو 40 في المائة من إجمالي النزاعات المحلية في مناطق سيطرة الحوثيين خلال الفترة بين 2022 و2025، في مؤشر يعكس حجم الاستهداف الذي تتعرض له المحافظة ذات الكثافة السكانية العالية والثقل القبلي المؤثر.

ويوثق التقرير انخراط قيادات ومشرفين حوثيين بشكل مباشر في تأجيج النزاعات القبلية، من خلال دعم أطراف معينة بالسلاح والمال، أو عرقلة مسارات الحلول القضائية والقبلية التي لطالما شكلت آلية تقليدية لاحتواء الخلافات في المجتمع اليمني.

عناصر حوثيون خلال تجمع في صنعاء دعا إليه زعيمهم (إ.ب.أ)

ويرى معدّو التقرير أن هذه السياسة تهدف إلى تحقيق جملة من الأهداف، أبرزها إضعاف البنية القبلية وتفكيك تماسكها، وتحويل طاقاتها نحو صراعات داخلية تستنزف قدراتها البشرية والمادية. كما تسعى الجماعة، وفق التقرير، إلى إبقاء المجتمع في حالة انشغال دائم بالنزاعات، بما يحد من قدرته على تنظيم أي حراك موحد ضد سلطتها.

ولا تقتصر هذه الاستراتيجية على إشعال الصراعات، بل تمتد إلى التدخل لاحقاً كـ«وسيط»، مما يمنح الحوثيين فرصة فرض شروطهم وإخضاع شيوخ القبائل والوجاهات الاجتماعية لسلطتهم مقابل ترتيبات صلح توصف بأنها شكلية، تعزز نفوذ الجماعة أكثر مما تُنهي النزاع.

مركز ثقل مقاوم

وتكتسب محافظة إب أهمية خاصة في الحسابات الحوثية، كونها تمثل مركز ثقل سكاني ومدني، فضلاً عن موقعها الجغرافي الذي يربط بين عدة محافظات استراتيجية. ويشير مراقبون إلى أن هذه العوامل تجعل من إب نقطة حساسة قد تتحول إلى جبهة مقاومة مؤثرة في حال توحدت القوى المجتمعية داخلها.

ويؤكد التقرير أن الجماعة كثفت من سياساتها في المحافظة خلال السنوات الأخيرة، بالتزامن مع تنامي المعارضة الشعبية لمشروعها، ورفض محاولات التغيير المذهبي. كما أن أي اختراق عسكري أو شعبي في إب قد ينعكس على محافظات مجاورة مثل تعز والضالع والبيضاء، ويمتد تأثيره إلى ذمار، التي تعد البوابة الجنوبية للعاصمة صنعاء.

خلال السنوات الأخيرة تحولت إب إلى معقل للمعارضة المناهضة للحوثيين (رويترز)

ويرى محللون أن إب تمثل «خاصرة رخوة» نسبياً في خريطة سيطرة الحوثيين، وهو ما يفسر الحرص على إبقائها في حالة اضطراب دائم، بما يمنع تبلور أي حراك منظم قد يهدد نفوذ الجماعة في المنطقة.

وعلى الرغم من الضغوط الأمنية وتغذية الصراعات، يؤكد ناشطون أن المجتمع في إب لا يزال يبدي أشكالاً من المقاومة السلمية، من خلال رفضه السياسات المفروضة عليه، ومحاولاته الحفاظ على تماسكه الاجتماعي.

ويشير التقرير إلى أن استمرار هذه الروح الرافضة يمثل تحدياً حقيقياً للجماعة، التي تسعى بكل الوسائل إلى تفكيك أي بنية مجتمعية قد تشكل نواة لمعارضة منظمة. ومع ذلك، فإن تراكم المظالم والانتهاكات قد يدفع باتجاه انفجار اجتماعي في حال توفرت الظروف المناسبة لذلك.

تصاعد الانتهاكات

بالتوازي مع تغذية النزاعات، يشير التقرير ومصادر محلية إلى تصاعد ملحوظ في الانتهاكات الأمنية، بما في ذلك حملات الاعتقال الواسعة التي استهدفت شرائح مختلفة من المجتمع، من بينهم سياسيون وأكاديميون ونشطاء وأطباء.

ويؤكد مراقبون أن تعيين شخصيات أمنية مرتبطة بقيادة الجماعة في مواقع حساسة داخل المحافظة ترافق مع ارتفاع غير مسبوق في معدلات العنف والاقتتال الداخلي، مما جعل إب في صدارة المحافظات من حيث مستوى الانفلات الأمني.

في سياق متصل، أثارت حادثة وفاة أحد السجناء، ويدعى حسن اليافعي، جدلاً واسعاً في الأوساط المحلية، بعد العثور عليه مشنوقاً داخل زنزانته في ظروف غامضة، رغم انتهاء مدة محكوميته.

ألف سجين غادروا سجون الحوثيين في إب خلال شهر واحد (أ.ف.ب)

وتشير مصادر إلى أن إدارة السجن الحوثية أبقته محتجزاً لفترة إضافية بسبب عجزه عن دفع غرامة مالية، رغم معاناته من اضطرابات نفسية.

ودعا ناشطون إلى فتح تحقيق مستقل في ملابسات الحادثة، في ظل تكرار حالات وفاة مشابهة داخل السجون، غالباً ما يتم تسجيلها كحالات انتحار، وسط اتهامات بإهمال طبي متعمد أو سوء معاملة قد ترقى إلى انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

ويرى حقوقيون أن هذه الحوادث تعكس نمطاً أوسع من الانتهاكات داخل مراكز الاحتجاز الحوثية، حيث يواجه السجناء ظروفاً قاسية تشمل الحرمان من الرعاية الصحية والتغذية الكافية، مما يزيد من المخاوف بشأن أوضاع حقوق الإنسان في مناطق سيطرة الجماعة.