دروز فلسطين... واالهوية

دروز فلسطين... واالهوية

الخميس - 7 شهر ربيع الثاني 1441 هـ - 05 ديسمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14982]
بيروت: «الشرق الأوسط»

صدر حديثاً عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية كتاب «دروز في زمن (الغفلة): من المحراث الفلسطيني إلى البندقية الإسرائيلية»؛ تأليف قيس ماضي فرو.
تعتمد هذه الدراسة، أساساً، على الأرشيفات الإسرائيلية لعرض ما تعرّض له دروز فلسطين من سياسات ومخططات صهيونية منذ ثلاثينات القرن العشرين حتى أيامنا هذه. وتتتبّع كيفية نجاح المؤسسة الإسرائيلية السياسية في فرض التجنيد الإجباري على أبناء الطائفة الدرزية الفلسطينية، وحركات مقاومة هذا التجنيد التي ما زالت فاعلة في المجتمع الدرزي الفلسطيني حتى اليوم. وتحلّل هذه الدراسة تأثير انتقال بعض أبناء الطائفة الدرزية الفلسطينية، من العمل في الزراعة إلى العمل في سلك الأمن الإسرائيلي. وتتغاضى الدراسات الإسرائيلية المتعلقة بدروز فلسطين عن التيارات الفكرية والمواقف السياسية المتباينة لأبناء الطائفة الدرزية تجاه إسرائيل، وتحاول تصوير أبناء الدروز مع الحركة الصهيونية متناسين أن سميح القاسم، شاعر المقاومة الفلسطينية، هو واحد من أبناء هذه الطائفة، ومثله كثيرون يناضلون لمنع سلب الهوية العربية للطائفة الدرزية الفلسطينية.
قيس ماضي فرو: وُلد سنة 1944 في قرية عسفيا الفلسطينية. وحصل على شهادة دكتوراه من مركز دراسات البحر الأبيض المتوسط في فرنسا سنة 1980، وعمل محاضراً في قسم تاريخ الشرق الأوسط في جامعة حيفا، كما شغل منصب رئيس القسم في السنوات 1997 - 2000.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة