«المنظمة» ترفض مخططات «خبيثة» لفصل غزة

«المنظمة» ترفض مخططات «خبيثة» لفصل غزة

الأربعاء - 7 شهر ربيع الثاني 1441 هـ - 04 ديسمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14981]
رام الله: «الشرق الأوسط»

حذّرت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أمس، مما وصفتها بـ«مخططات الأطراف الخبيثة الهادفة لتكريس الانقسام الفلسطيني وصولاً إلى انفصال، من أجل شطب الحقوق والثوابت الفلسطينية» المتمثلة «بحق عودة اللاجئين حسب القرار (194)، وحق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة، على حدود الرابع من حزيران (يونيو) 1967 وعاصمتها القدس الشرقية».

وأكدت اللجنة التنفيذية إدانتها «مشروع المستشفى الأميركي - الاحتلالي، الذي يأتي ضمن ما تسمى (صفقة القرن)، التي تحاول الإدارة الأميركية تمريرها بهدف تثبيت وقائع على الأرض وتصفية القضية الفلسطينية، مطالبين حركة (حماس) برفض إقامة هذا المشروع الذي أكدت كل الفصائل بالإجماع رفضها له، على عكس ما ادعاه الناطق بلسان (حماس) بأن إنشاء المستشفى بموافقة الفصائل في إطار تفاهمات التهدئة، والتحذير من مغبة التعاطي معه، مع أهمية بلورة موقف إقليمي عربي يرفض هذا التحرك الذي يعتبر تآمراً علنياً على القضية الفلسطينية وثوابت شعبنا المستندة إلى عدالة القضية الفلسطينية والتضحيات الجسام التي قدمها شعبنا والتمسك بالحقوق ومقاومة شعبنا».

كما أكدت اللجنة التنفيذية رفضها ومقاومتها توجهات الاحتلال «التي تتحدث عن جزيرة على شواطئ قطاع غزة، ثم بناء ميناء ومطار وإقامة مشاريع اقتصادية وغير ذلك بإشراف حكومة الاحتلال، في محاولة لذر الرماد في العيون، واستمرار المخططات الهادفة لتكريس الاحتلال وفصل الضفة عن قطاع غزة، والانقسام، بعيداً عما يتطلب سرعة التدخل الفوري من أجل رفع الحصار الظالم والجائر والجرائم التي يرتكبها الاحتلال ضد شعبنا في القطاع الصامد».

ويؤكد موقف المنظمة على موقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس والحكومة وحركة فتح وباقي الفصائل التي ترفض تفاهمات التهدئة بين حركة «حماس» وإسرائيل.

وتسعى «حماس» إلى اتفاق تهدئة طويل الأمد مع إسرائيل يشتمل على إقامة مشاريع في القطاع مقابل وقف الهجمات وإنهاء ملف الأسرى والمحتجزين لدى «حماس».


فلسطين النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة