وزير الدفاع الأميركي: خفض قواتنا في أفغانستان غير مرتبط بصفقة مع «طالبان»

وزير الدفاع الأميركي: خفض قواتنا في أفغانستان غير مرتبط بصفقة مع «طالبان»

الثلاثاء - 6 شهر ربيع الثاني 1441 هـ - 03 ديسمبر 2019 مـ
قوات أميركية في أفغانستان - أرشيف (رويترز)
لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
قال وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر إن أي خفض قد يحدث في قوات الولايات المتحدة بأفغانستان لن يكون مرتبطاً بالضرورة بصفقة مع حركة «طالبان»، في إشارة إلى احتمال حدوث تخفيض لمستوى القوات بغض النظر عن المسعى القائم لإقرار السلام.

وجاءت تصريحات إسبر في مقابلة مع وكالة «رويترز» للأنباء أمس (الاثنين)، في أعقاب زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لأفغانستان في عيد الشكر، التي تحدث فيها عن خفض محتمل للقوات، وقال إنه يعتقد أن حركة «طالبان» ستوافق على وقف إطلاق النار في الحرب الدائرة منذ 18 عاماً.

ومن شأن وقف إطلاق النار، إذا التزمت به جميع الأطراف، أن يؤدي إلى انحسار كبير للعنف. لكن القادة العسكريين الأميركيين سيظلون يركزون على التهديدات المرتبطة بجماعتين متطرفتين أخريين في أفغانستان؛ هما «داعش» و«القاعدة».

وقال إسبر الذي كان يتحدث وهو في طريقه إلى لندن لحضور قمة حلف شمال الأطلسي، إن إدارة ترمب تناقش منذ فترة، سواء في الداخل أو مع الحلفاء، تخفيضات محتملة في حجم القوات. وقال: «أنا على يقين من أن بالإمكان خفض أعدادنا في أفغانستان وفي الوقت نفسه ضمان ألا يصبح المكان ملاذاً آمناً لإرهابيين يمكن أن يهاجموا الولايات المتحدة»، دون أن يذكر رقماً محدداً. وأضاف: «ويتفق حلفاؤنا معنا أيضاً في أن بإمكاننا إجراء تخفيضات». وسئل: هل ستكون مثل هذه التخفيضات مرتبطة بالضرورة باتفاق ما مع حركة «طالبان»؟ فأجاب: «ليس بالضرورة». ولم يخض في التفاصيل.

ويوجد في الوقت الحالي نحو 13 ألف جندي أميركي في أفغانستان وآلاف الجنود الآخرين من حلف شمال الأطلسي. وقال مسؤولون أميركيون إن الولايات المتحدة قد تخفض عدد جنودها إلى 8600 جندي مع الاستمرار في تنفيذ مهمة فعالة ورئيسية لمحاربة الإرهاب، بالإضافة إلى تقديم قدر من المشورة للقوات الأفغانية.

وجاء في مسودة اتفاق تم التوصل إليها في سبتمبر (أيلول)، قبل انهيار محادثات السلام، أنه سيجري سحب آلاف الجنود الأميركيين مقابل ضمانات بألا تستخدم جماعات متشددة أفغانستان قاعدةً لشن هجمات على الولايات المتحدة أو حلفائها.

لكن كثيراً من المسؤولين الأميركيين شككوا خلال أحاديث خاصة في إمكانية التعويل على «طالبان» في منع تنظيم القاعدة من التخطيط بالأراضي الأفغانية لشن هجمات على الولايات المتحدة مرة أخرى.

ولم يشِر إسبر إلى أي تطورات في الأيام المقبلة أو يلمح إلى احتمال التطرق إلى مسألة إحداث تخفيضات جديدة للقوات في أفغانستان خلال مناقشات حلف شمال الأطلسي هذا الأسبوع.

وعند سؤاله عما إذا كان سيثير الموضوع في لندن، قال: «لا أعتقد أن هناك أي أخبار (جديدة) في الوقت الحالي. نناقش هذا منذ فترة».

وقتل نحو 2400 جندي أميركي في الحرب الأفغانية وأصيب آلاف آخرون.
أفغانستان أميركا حرب أفغانستان

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة