أمراء المناطق السعودية يشيدون بإنجازات الملك سلمان في ذكرى البيعة

الامير فيصل بن بندر - الامير فيصل بن سلمان - الامير بدر بن فرحان - الامير فيصل بن فرحان بن عبد الله
الامير فيصل بن بندر - الامير فيصل بن سلمان - الامير بدر بن فرحان - الامير فيصل بن فرحان بن عبد الله
TT

أمراء المناطق السعودية يشيدون بإنجازات الملك سلمان في ذكرى البيعة

الامير فيصل بن بندر - الامير فيصل بن سلمان - الامير بدر بن فرحان - الامير فيصل بن فرحان بن عبد الله
الامير فيصل بن بندر - الامير فيصل بن سلمان - الامير بدر بن فرحان - الامير فيصل بن فرحان بن عبد الله

احتفل السعوديون، أمس، بالذكرى الخامسة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، مقاليد الحكم في البلاد، فيما أشاد عدد من أمراء المناطق ووزراء بما تشهده بلادهم من تطور ملحوظ ومنجزات عملاقة، تميزت بالشمولية والتكامل والبناء على امتداد المملكة.
ورفع الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، أسمى آيات التهاني وأجل التبريكات لخادم الحرمين الشريفين، بمناسبة الذكرى الخامسة لتوليه مقاليد الحكم، مؤكداً أن «المواطنين والمقيمين يحتفلون بهذه المناسبة السعيدة، وهم ينعمون بالأمن والأمان والازدهار في شتى المجالات»، مشيراً إلى استمرار مسيرة العطاء والبناء والتطوير لمؤسسات الدولة، ومواصلة تنفيذ المشروعات التعليمية والصحية والتنموية في مختلف أنحاء المملكة، في الوقت الذي يمر فيه العالم بأزمات أمنية واقتصادية ومالية.
وأشاد الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، بالمنجزات المتوالية والرؤية الثاقبة الطموحة، قائلاً: «إن هذه الذكرى العزيزة على قلب كل مواطن ومواطنة فرصة عظيمة لنؤكد الولاء لهذه القيادة المباركة، التي لم تتوان في خدمة هذا الوطن ومواطنيه خارجياً وداخلياً، وسعت وتسعى لأن تكون المملكة العربية السعودية في القمة دوماً وأبداً».
ونوه الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية، بالمنجزات التي تحققت في العهد الزاهر الميمون لخادم الحرمين الشريفين، مؤكداً أن المراقب لما شهدته المملكة في السنوات الخمس لحكمه، سيلحظ تغييراً على الأصعدة كافة.
بدوره، عدّ الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، ذكرى البيعة الخامسة مرحلة عهد ووفاء تجاه قائد فذ دانت له أسس ومبادئ الإدارة الحكيمة وأصول السياسة والتعامل الرشيدة. وأشار إلى أن الملك سلمان أرسى خلال سنوات حكمه دعائم الأمن والتنمية، ليعم نفعها على شرائح المجتمع كافة، ولم يألُ جهداً في المضي قدماً بمسيرة الوطن نحو التقدم والتطور وتوفير الخير والرفاهية للوطن والمواطن.
وقال الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، «إن هذه المناسبة العزيزة تمر على المملكة، وهي تشهد العديد من التطورات والإنجازات على الصعيدين الداخلي والخارجي، بفضل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين، التي دأبت منذ اليوم الأول على إحقاق الحق والوقوف إلى جانب القضايا العادلة»، مؤكداً أن السياسات الحكيمة والتوجيهات النيرة التي تلتزم بها المملكة كانت سبباً في تعزيز استقرارها وأمنها ودورها الرائد إقليمياً ودولياً.
من جانبه، قال الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة السعودي، «يحتفي السعوديون بقائد استثنائي، قاد مسيرة بلادنا بخطوات واثقة إلى مستقبل مزدهر، وقائد عظيم يكتب فصلاً مجيداً لمسيرة وطننا المجيد». وأضاف: «في ذكرى البيعة الخامسة لخادم الحرمين الشريفين نستذكر مسيرة حزم وعزم، مضى فيها قُدُماً لرفعة الوطن والمواطن». وأشار إلى ما تحقق في القطاع الثقافي بفضل رؤية ودعم خادم الحرمين الشريفين.
من جهته، قال الأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني، «إننا في هذه الذكرى الغالية، ننظر بإجلال وإكبار للوالد القائد، مفاخرين بسيرته المظفرة، وما قدمه من أعمال جليلة خدمة لدينه ووطنه وأمته، فقد كان إحدى الدعائم الرئيسة في قيادة هذا الوطن».
على الصعيد الدولي، تطرق الأمير عبد الله بن بندر، إلى حضور المملكة المؤثر في المشهد السياسي، إقليمياً ودولياً، من خلال توطيد العلاقات الثنائية مع مختلف الدول، ما أسهم في تحقيق السلام والأمن في المنطقة والعالم أجمع، إلى جانب تعزيز مكانة بلادنا وثقلها الاقتصادي عبر الشراكات الواسعة، والإسهام في صناعة الاقتصاد العالمي، والدور الكبير في استقراره.


مقالات ذات صلة

نائب أمير الرياض يُتوِّج الفائزين بـ«جائزة الملك فيصل 2026»

الخليج الفائزون بـ«جائزة الملك فيصل 2026» في دورتها الـ48 (واس)

نائب أمير الرياض يُتوِّج الفائزين بـ«جائزة الملك فيصل 2026»

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ونيابة عنه، كرّم الأمير محمد بن عبد الرحمن نائب أمير منطقة الرياض، الفائزين بـ«جائزة الملك فيصل 2026».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

خادم الحرمين الشريفين يأمر بترقية وتعيين 218 قاضياً بوزارة العدل

أصدر خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، أمراً بترقية وتعيين 218 قاضياً بوزارة العدل في مختلف درجات السلك القضائي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)

وزير الداخلية السعودي يُثمّن كفاءة الأمن في التعامل مع مختلف التحديات

نوّه الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، بجهود القطاعات الأمنية في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد والمنطقة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الأمير خالد بن سلمان لدى لقائه قادة وكبار المسؤولين في وزارة الدفاع عقب صلاة العيد (الوزارة)

خالد بن سلمان ينقل إشادة القيادة بالدور البطولي للقوات المسلحة

نقل وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان إشادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بالدور البطولي للقوات المسلحة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

أمر ملكي باعتماد تأسيس جامعة الرياض للفنون

صدر أمرٌ ملكي يقضي باعتماد تأسيس جامعة الرياض للفنون، وفقاً لنظامها الخاص، ومقرها مدينة الرياض؛ لتكون جامعة متخصصة في مجالات الثقافة والفنون.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

السعودية تستنكر إطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأميركي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
TT

السعودية تستنكر إطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأميركي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)

عبَّرت السعودية عن استنكارها لإطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأميركي، دونالد ترمب.

وأعربت، في بيان لوزارة خارجيتها، عن تضامنها مع الولايات المتحدة، مؤكدةً رفضها أشكال العنف كافة.


سلطان عُمان يبحث مع عراقجي جهود الوساطة بين واشنطن وطهران

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
TT

سلطان عُمان يبحث مع عراقجي جهود الوساطة بين واشنطن وطهران

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)

بحث السلطان هيثم بن طارق، سلطان عمان، مع عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، في مسقط، الأحد، جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، وفرص تعزيز التوصل إلى حلول سياسية مستدامة للنزاع بين البلدين.

وأكد السلطان هيثم أهمية تغليب لغة الحوار والدّبلوماسية في معالجة القضايا، بما يُسهم في ترسيخ دعائم السّلام.

وكانت عُمان تضطلع بدور محوري في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران لحل الملف النووي، وقبيل اندلاع الحرب التي تشارك فيها إسرائيل إلى جانب الولايات المتحدة ضد إيران، في 28 فبراير (شباط) الماضي، كانت الوساطة العمانية قد نجحت في جمع الطرفين الأميركي والإيراني على طاولة مفاوضات في مسقط.

ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلى العاصمة العمانية، مسقط، السبت، قادماً من باكستان، حيث أخفقت الجهود في ردم الهوة الواسعة بين واشنطن وطهران.

وقالت وكالة الأنباء العمانية إن السلطان هيثم عقد جلسة مشاورات مع عبّاس عراقجي وزير الخارجيّة الإيراني.

وقالت الوكالة: «جرى خلال المقابلة التّشاورُ حول مُستجدّات الأوضاع في المنطقة، وجهود الوساطة، والمساعي الرّامية إلى إنهاء النزاعات».

واطّلع السلطان هيثم على وجهات نظر الجانب الإيراني حيال تلك التّطورات، فيما استمع الوزير الإيراني إلى مرئيّات السلطان «بشأن سُبل الدّفع بهذه الجهود، بما يعزّز فرص التوصّل إلى حلول سياسيّة مُستدامة، ويحدّ من تداعيات الأزمات على شعوب المنطقة».

وأكد السلطان هيثم «على أهمية تغليب لغة الحوار والدّبلوماسية في معالجة القضايا، بما يُسهم في ترسيخ دعائم السّلام».

من جانبه، أعرب عراقجي عن تقدير بلاده لمواقف سلطنة عُمان في دعم جهود الحوار وتعزيز مساعي الأمن والاستقرار في المنطقة، خاصة في ظلّ التّحديات الإقليميّة الرّاهنة.

حضر المقابلة بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجيّة العماني، وإسماعيل بقائي المتحدّثُ الرّسميّ باسم وزارة الخارجية الإيرانية، والسّفير الإيراني في مسقط، موسى فرهنك.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أكد، مساء السبت، على أن بلاده تولي أهمية بالغة لعلاقاتها مع دول الجوار، معتبراً أن النهج الإيراني القائم على الاحترام المتبادل يجد في سلطنة عُمان نموذجاً حياً.

وفي تدوينة لبقائي على صفحته بمنصة «إكس»، قال: «نحن اليوم في مسقط، في إطار زيارة رسمية إلى سلطنة عُمان»، مضيفاً أن زيارة عراقجي هي الزيارة الأولى له إلى منطقة الخليج، عقب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وقال بقائي: «إيران تولي أهمية بالغة لعلاقاتها مع دول الجوار، وتلتزم بتعزيز الثقة المتبادلة والتعاون البنّاء، بما يخدم مصالح جميع أبناء المنطقة ويصون استقرارها. وتمثل العلاقات الإيرانية العُمانية نموذجاً حيّاً للنهج الإيراني القائم على الاحترام المتبادل، وتحقيق المصالح المشتركة مع جيرانها في الجنوب».

ولم تسفر زيارة وزير الخارجية الإيرانية إلى إسلام آباد في ترتيب أي لقاء مع المبعوثَيْن الأميركيين اللذين امتنع الرئيس ترمب عن إرسالهما إلى باكستان، لكن عراقجي وصف زيارته لباكستان بـ«المثمرة». ورجحت مصادر إعلامية إيرانية أن يعود الوفد الإيراني المرافق لوزير الخارجية إلى إسلام آباد مجدداً، مساء الأحد، لاستكمال الجهود الدبلوماسية لتذليل العقبات بين الطرفين الأميركي والإيراني.


السعودية تدين الهجمات الإرهابية والانفصالية التي استهدفت مالي

عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)
عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تدين الهجمات الإرهابية والانفصالية التي استهدفت مالي

عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)
عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)

أدانت السعودية وأعربت عن استنكارها بأشد العبارات الهجمات الإرهابية والانفصالية التي وقعت في عاصمة مالي باماكو ومدن أخرى فيها، والتي استهدفت مناطق عسكرية ومدنية.

وعبَّرت السعودية في بيان لوزارة خارجيتها، عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين، وتضامنها مع جمهورية مالي حكومة وشعباً، مجددةً إدانتها لجميع أشكال العنف والتطرف، ودعمها لجهود جمهورية مالي في الحفاظ على أمنها وحماية مواطنيها.