وزير الخارجية السعودي لـ«الشرق الأوسط»: نُعد برنامجاً متكاملاً لاستقبال «قمة العشرين»

فيصل بن فرحان قال إن أكثر من 100 اجتماع ستعقد قبل القمة... واليابان تختتم أعمالها بالاتفاق على إصلاح منظمة التجارة العالمية

الأمير فيصل بن فرحان لدى تسلمه قيادة مجموعة العشرين من نظيره الياباني في مدينة ناغويا اليابانية أمس (حساب وزير الخارجية السعودية في «تويتر»)
الأمير فيصل بن فرحان لدى تسلمه قيادة مجموعة العشرين من نظيره الياباني في مدينة ناغويا اليابانية أمس (حساب وزير الخارجية السعودية في «تويتر»)
TT

وزير الخارجية السعودي لـ«الشرق الأوسط»: نُعد برنامجاً متكاملاً لاستقبال «قمة العشرين»

الأمير فيصل بن فرحان لدى تسلمه قيادة مجموعة العشرين من نظيره الياباني في مدينة ناغويا اليابانية أمس (حساب وزير الخارجية السعودية في «تويتر»)
الأمير فيصل بن فرحان لدى تسلمه قيادة مجموعة العشرين من نظيره الياباني في مدينة ناغويا اليابانية أمس (حساب وزير الخارجية السعودية في «تويتر»)

كشف الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي عن إعداد بلاده برنامجاً متكاملاً لقمة مجموعة العشرين بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وبمتابعة مستمرة من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، تزامناً مع تسلم المملكة لرئاسة قمة مجموعة العشرين في دورتها المقبلة يوم أمس في آخر اجتماع رسمي عقد على مستوى وزراء الخارجية تحت رئاسة اليابان.
وأشار وزير الخارجية السعودي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن الدورة المقبلة للمجموعة في السعودية ستشهد التركيز على مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين التي تواجه الاقتصاد العالمي وتعزيز التعاون والتنسيق الدوليين القائم على المبادئ والمصالح المشتركة، وتمكين الأنسان وخلق الفرص الاقتصادية وتعزيز استدامة الكوكب، وجني فوائد التقدم التكنولوجي والابتكار لمصلحة كافة الشعوب.
وأضاف الأمير فيصل بأن المملكة ستستضيف أكثر من 100 اجتماع خلال عام الرئاسة، وستكون هذه الاجتماعات والملتقيات متنوعة في موضوعاتها، وداعمة لتحقيق أهداف مجموعة العشرين.
وأبدى وزير الخارجية السعودي تطلع بلاده إلى تعزيز الحوار والتواصل لمواجهة التحديات المشتركة والبناء لمستقبل أفضل يحيى به الإنسان في كل مكان باستقرار.
من جانبه، قال موتيجي توشيميتسو وزير خارجية اليابان إنه يتطلع لمواصلة السعودية نجاحها من خلال ملف دول مجموعة العشرين، مشيرا إلى أن بلاده ستواصل التعاون مع السعودية بصفتها رئيسة الدورة المقبلة للمجموعة.
وبين الوزير الياباني أن دول مجموعة العشرين، تحت رئاسة السعودية تعمل على ترجمة جهود ونقاشات الاجتماعات لدول مجموعة العشرين في القمم السابقة على أرض الواقع في سبيل خدمة دول المجموعة والمجتمع الدولي.
وأكد وزير الخارجية الياباني أن وزراء خارجية مجموعة الـعشرين اتفقوا أمس على أنه «من الملح» إصلاح منظمة التجارة العالمية، وسط أزمة متصاعدة بين الولايات المتحدة والصين بشأن التعريفة الجمركية.
ومن المقرر أن تبدأ النشاطات الرسمية للسعودية كرئيسة لدول مجموعة العشرين في غضون أسبوع مع مطلع ديسمبر (كانون الأول) المقبل.
من جهته قال كيفيوا اتسوشي السكرتير الصحافي في وزارة الخارجية الياباني، بأنهم يأملون الكثير تحت رئاسة السعودية للمجموعة، مبينا أن بلاده عازمة على العمل عن كثب مع السعودية كجزء من مجموعة دول العشرين، متمنية التوفيق للرياض في الرئاسة المقبلة.
وأضاف السكرتير الصحافي للخارجية اليابانية أن الوزراء اتفقوا في اجتماعهم أمس على أنهم يتطلعون لجهود أكبر لدول المجموعة تحت رئاسة السعودية، وأنه يتعين مضاعفة وتسريع الجهود في مجالات السياسة العامة حيث يتم إحراز مزيد من التقدم لرؤية المزيد من النشاط، حتى تتمكن مجموعة العشرين من لعب دور قيادي.
وتواصلت أمس في مدينة ناغويا اليابانية، لليوم الثاني على التوالي ضمن آخر الاجتماعات الوزارية ذات الصلة برئاسة اليابان للدورة الحالية للمجموعة، اجتماعات وزراء خارجية مجموعة دول العشرين.
وزير الخارجية السعودي واصل أيضا لقاءاته مع نظرائه الوزراء والمسؤولين من دول المجموعة والمنظمات الدولية، حيث التقى أمس الممثلة العليا للشؤون الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، ووزير خارجية مملكة هولندا ستيف بلوك.
وجرى خلال اللقاءين مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيز التعاون وتطوير العلاقات الثنائية، بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة بين المملكة وهولندا، بالإضافة إلى بحث الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الاجتماع.
وبين وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي، في مؤتمر صحافي عقده في عقب اختتام جلسات اليوم الثاني والأخير من الاجتماعات الوزارية، بأن وزراء خارجية مجموعة الـ20 اتفقوا على تولي قيادة إصلاح منظمة التجارة العالمية، رغم وجود أي منافسات تجارية بين الولايات المتحدة والصين.
وناقش وزراء الخارجية خلال الاجتماع الإصلاحات في منظمة التجارة العالمية، حيث تضغط اليابان والولايات المتحدة ودول أخرى لتحسين نظام تسوية المنازعات، وهي النقطة التي تم التطرق لها في إعلان أصدره قادة مجموعة العشرين بعد قمة في أوساكا في يونيو (حزيران).
وفيما يتعلق بالمنافسة التجارية الجارية حاليا بين الولايات المتحدة والصين، بين موتيجي أنه يتعين خوض نقاشات معمقة لبذل جهود ملموسة لتعزيز التجارة الحرة والنزيهة. وكان قادة مجموعة العشرين قد اتفقوا في يونيو الماضي على تعزيز التجارة الحرة والتزموا استخدام «جميع أدوات السياسة» لدعم الاقتصاد العالمي الذي يواجه مخاطر الهبوط.
كما قال موتيجي خلال حديثه بأن الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة المكونة من 16 عضوا، بما في ذلك اليابان والصين والهند، تعد إطارا مهما لتحفيز التجارة الحرة في جميع أنحاء العالم.
وأشار الوزير الياباني إلى أن المفاوضات الجارية حاليا حول اتفاقية التجارة الحرة المترامية الأطراف في منظمة «آسيا ـ المحيط الهادي» أو ما يعرف بالإنجليزية (آسيا باسفيك) من المتوقع أن تختتمها جميع الدول الـ16 الأعضاء الأصليين حتى بعد انسحاب الهند.
وأوضح موتيجي أنه بعد انتهاء الاجتماع الذي استمر يومين في وسط اليابان: «بما أن الثقة في الإطار المتعدد الأطراف تتقوض الآن، فقد شاركت مجموعة العشرين وجهة النظر القائلة بأنه ينبغي إصلاح منظمة التجارة العالمية حتى تتمكن من معالجة العديد من القضايا الحالية».
وحول الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة المكونة من 16 عضواً، بما في ذلك اليابان والصين والهند، وصفها وزير الخارجية الياباني بالإطار المهم لحفز التجارة الحرة في جميع أنحاء العالم.
على صعيد آخر أوضح كيفيوا اتسوشي السكرتير الصحافي في وزارة الخارجية اليابانية في موجز عقب اجتماعات أمس أن وزراء خارجية دول مجموعة العشرين ناقشوا ثلاثة مواضيع رئيسية تعلقت بالتجارة الحرة حول العالم، والتعاون الاقتصادي الدولي، بالإضافة إلى العمل على دعم النظام الاقتصادي في أفريقيا. وبين كيفيوا أن العديد من المشاركين عبروا عن التحديات والصعوبات التي تواجهها أطر العمل النمطية لبعض الممارسات التجارية غير العادلة، أو التي تحتاج إلى تصحيح إجراءات أخرى. كما تطرق الوزراء لإصلاح منظمة التجارة العالمية. كما شدد الوزراء في لقاءاتهم على أهمية أن تأخذ دول مجموعة العشرين زمام القيادة لوضع القواعد بشأن القضايا الناشئة مثل تدفق البيانات.
كما ناقش الوزراء، بحسب السكرتير الصحافي في وزارة الخارجية اليابانية، أولويات التعاون الاقتصادي الدولي، وأشار المشاركون إلى أهمية وضع معايير دولية في المجالات الناشئة مثل نظام الضرائب في عصر الرقمنة، كونها استثماراً جيداً في البنية التحتية.
وأشار كيفيوا إلى أن الوزراء ناقشوا في جلستهم الثانية أهمية العمل على تعزيز البنية التحتية، واستثمار الموارد البشرية في التعليم وتمكين المرأة. فيما كان الاقتصاد في أفريقيا هو العنوان الأبرز في الجلسة الثالثة إذ ناقش الوزراء والمشاركون تطور أفريقيا، مع الاعتراف بأهمية وضرورة قيام المجتمع الدولي بدعم الجهود الدول الأفريقية في مجالات تنمية الاقتصاد والسلام والأمن.



ولي العهد السعودي وأمير قطر يبحثان جهود تحقيق أمن المنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) والشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر (قنا)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) والشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر (قنا)
TT

ولي العهد السعودي وأمير قطر يبحثان جهود تحقيق أمن المنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) والشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر (قنا)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) والشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر (قنا)

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر، تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار.

واستعرض الزعيمان خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير محمد بن سلمان من الشيخ تميم بن حمد، السبت، العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.

كان الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي بحث مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، خلال اتصالٍ هاتفي، مساء الجمعة، مستجدات أوضاع المنطقة، وجهود البلدين في الحفاظ على الأمن والاستقرار.


ذوو شهداء ومصابي الجيش اليمني يصلون الوديعة لأداء الحج

جرى استكمال إجراءات دخول الحجاج وتوفير وسائل النقل والرعاية الصحية لهم (الشرق الأوسط)
جرى استكمال إجراءات دخول الحجاج وتوفير وسائل النقل والرعاية الصحية لهم (الشرق الأوسط)
TT

ذوو شهداء ومصابي الجيش اليمني يصلون الوديعة لأداء الحج

جرى استكمال إجراءات دخول الحجاج وتوفير وسائل النقل والرعاية الصحية لهم (الشرق الأوسط)
جرى استكمال إجراءات دخول الحجاج وتوفير وسائل النقل والرعاية الصحية لهم (الشرق الأوسط)

استقبلت قيادة القوات المشتركة للتحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن»، ذوي الشهداء والمصابين من القوات المسلحة اليمنية القادمين عبر منفذ الوديعة، لأداء مناسك الحج، وذلك ضمن ترتيبات متكاملة أُعدّت مسبقاً لخدمة ضيوف الرحمن.

وجرى استكمال إجراءات دخول الحجاج، وتوفير وسائل النقل والرعاية الصحية لهم، تمهيداً لنقلهم إلى المشاعر المقدسة، بما يضمن راحتهم وسلامتهم خلال رحلتهم الإيمانية.

يأتي ذلك في إطار اهتمام قيادة السعودية بخدمة حجاج بيت الله الحرام، وتقديم مختلف التسهيلات والرعاية لهم، انطلاقاً من رسالتها الإنسانية وحرصها على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.


وزير الأوقاف اليمني: تسجيل 21 ألف حاج بعيداً عن أي تسييس أو طائفية

الشيخ تركي الوادعي وزير الأوقاف والإرشاد اليمني (الاوقاف اليمنية)
الشيخ تركي الوادعي وزير الأوقاف والإرشاد اليمني (الاوقاف اليمنية)
TT

وزير الأوقاف اليمني: تسجيل 21 ألف حاج بعيداً عن أي تسييس أو طائفية

الشيخ تركي الوادعي وزير الأوقاف والإرشاد اليمني (الاوقاف اليمنية)
الشيخ تركي الوادعي وزير الأوقاف والإرشاد اليمني (الاوقاف اليمنية)

أكد الشيخ تركي الوادعي، وزير الأوقاف والإرشاد في الحكومة اليمنية، أن تسجيل الحجاج لأداء الشعيرة يتم بغضّ النظر عن انتمائه أو منطقته أو أي مكوّن ينتمي إليه، لافتاً إلى أن الوزارة تتعامل مع الحاج القادم من مناطق سيطرة الحوثي على أنه مواطن يمني، وتُقدَّم له جميع التسهيلات والخدمات أسوةً بغيره من الحجاج اليمنيين الراغبين في أداء الشعيرة الدينية.

وشدَّد الوادعي على أن جميع التسهيلات تُقدَّم للحجاج القادمين من مختلف المناطق، في إطار العدالة والمساواة بعيداً عن أي شعارات، أو تسييس أو طائفية أو حزبية؛ مشيراً إلى أن «الحج عبادة وشعارها: (لبيك اللهم لبيك)، يؤدي فيها الحاج مناسكه في يسر وطمأنينة».

وأوضح أن عدد الحجاج اليمنيين يبلغ 21 ألفاً و98 حاجاً قدموا من مختلف أنحاء اليمن عبر شركات معتمدة ومصرَّح لها في جميع محافظات اليمن، وذلك ضمن الترتيبات المعتمدة لتيسير أداء مناسك الحج وتنظيم رحلتهم إلى السعودية.

وزير الأوقاف والإرشاد اليمني خلال تفقده مخيمات حجاج بلاده في المشاعر المقدسة (الأوقاف اليمني)

وعن الحجاج القادمين من مناطق سيطرة الحوثين، قال الوادعي: «يسجل الحاج، بغضّ النظر من أي جهة هو أو من أي مكوّن، ويأتي، ويسجّل، وتتعامل معه الوزارة على أنه مواطن يمني، وتتم التسهيلات له كما تتم لغيره من حتى القادمين من مناطق سيطرة الحوثي؛ حيث تُقدَّم لهم التسهيلات والتيسير للحج». وأضاف: «الحج عبادة ولا شعارات... لا تسييس للحج، لا طائفية، لا حزبية». وتابع: «حاجّ (لبيك اللهم لبيك) يكمل حجّه ومناسكه ثم يعود إلى بيته في يسر وأمن وأمان».

وثمن وزير الأوقاف والإرشاد في الحكومة اليمنية التسهيلات التي قُدّمت لحجاج بلاده، مشيداً بحفاوة الاستقبال وانسيابية المرور الميسرة؛ سواء كان عبر المنفذ البري أو الجوي، لافتاً إلى أن جميع الإجراءات صارت بكل سهولة ويسر انطلاقاً من حسن التنظيم والتسهيلات المقدمة في جميع مراحل الوصول، مبتهلاً بالدعاء «أن يجزي السعودية وقيادتها وشعبها خير الجزاء، وأن يكتب لهم الأجر والثواب».

وكان منفذ الوديعة السعودي استقبل طلائع الحجاج القادمين من اليمن لأداء فريضة حج هذا العام، وسط منظومة من الخدمات المتكاملة التي هُيئت لتخفف عنهم عناء السفر براً، بدءاً من إنهاء إجراءات دخولهم في دقائق معدودة، وتسخير كل الإمكانات لراحتهم، بما يعكس عناية المملكة وحرصها على تسهيل رحلة ضيوف الرحمن منذ لحظة وصولهم وحتى مواصلة رحلتهم بأمان ويسر.

وثمن الحجاج اليمنيون خلال عبورهم إلى الأراضي السعودية، بتقدير بالغ، حفاوة الاستقبال التي لمسوها والرعاية والاهتمام براحتهم منذ لحظة وصولهم إلى المنفذ الحدودي، مؤكدين أن ما وجدوه من عناية خفف عنهم عناء السفر، وعكس كرم الضيافة لأهل هذه البلاد المباركة.

وأسهمت الخدمات المتكاملة والمتطورة، والتقنيات الحديثة بالمنفذ الحدودي، في إنهاء إجراءات دخول الحجاج القادمين من اليمن خلال وقتٍ قصير، وبكل يسر وسهولة، وسط عملٍ منظم ومتقن ومميز من جميع الجهات العاملة بالمنفذ.

حفاوة سعودية صاحبت توافد اولى طلائع الحجاج اليمنيين إلى منفذ الوديعة الحدودي (واس)

وتُقدّم مدينة الحجاج بمركز الوديعة خدمات إنسانية لحجاج بيت الله الحرام على مدار الساعة، تشمل الضيافة والاستقبال، وتقديم الوجبات الساخنة والجافة، والمشروبات الباردة والساخنة، إضافة إلى توزيع الهدايا التذكارية على الحجاج، إلى جانب الإرشاد والتوعية، وتنظيم حشود الحجيج منذ وصولهم وحتى مغادرتهم نحو المشاعر المقدسة.

وكانت المديرية العامة للجوازات السعودية أكدت جاهزيتها لاستقبال حجاج بيت الله الحرام لموسم حج هذا العام عبر المنفذ الحدودي، وتسهيل إجراءاتهم بتسخير إمكاناتها كافة، من خلال دعم منصاتها في المنافذ الدولية بأحدث الأجهزة التقنية التي يعمل عليها كوادر بشرية مؤهلة بلغات ضيوف الرحمن.