الرئيس الإسرائيلي موبخاً قادة الأحزاب: تخلوا عن أنانيتكم لتشكلوا الحكومة

TT

الرئيس الإسرائيلي موبخاً قادة الأحزاب: تخلوا عن أنانيتكم لتشكلوا الحكومة

دخلت الحلبة الحزبية الإسرائيلية، أمس (الخميس)، مرحلة جديدة من الأزمة، لم يسبق لها مثيل؛ حيث ستلجأ للمرة الأولى إلى تجربة تكليف 120 نائباً في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) بتشكيل الحكومة، وذلك بعد أن فشل بنيامين نتنياهو وبيني غانتس في تشكيلها. واستدعى الرئيس الإسرائيلي، رؤوبين رفلين، أمس، رئيس الكنيست، يولي أدلشتاين، وسلّمه كتاب التفويض، ومنحه مهلة 21 يوماً لإنجاز المهمة. وألقى رفلين كلمة بهذه المناسبة وبّخ فيها قادة الأحزاب الذين أفشلوا إقامة الحكومة بدوافع أنانية ومصالح ضيقة.
وقال رفلين: «هذه هي المرة الأولى في تاريخ دولة إسرائيل التي نصل فيها إلى هذا الوضع». وأضاف: «أود أن أذكر أن هذه النتيجة السياسية الكئيبة تأتي بعد انتخابات ثانية فرضت على المواطنين الإسرائيليين، وهناك خطر بأن نصل إلى انتخابات ثالثة في غضون سنة واحدة. وكما ينص القانون، فإنه ابتداءً من اليوم ولمدة 21 يوماً سيكون قرار تشكيل الحكومة بأيدي أعضاء الكنيست. وأنا أناشد أعضاء الكنيست أجمعين؛ أطالبكم بإلقاء حراب الانتخابات وتنظيف الأوساخ. فالاعتبارات السياسية الحزبية لا يمكن أن تكون البوصلة الوحيدة، وليس الحكم هو المطلوب في هذه المرحلة، وإنما إدراك معنى السيادة والتعامل الرسمي والوطني المسؤول».
وحسب القانون الإسرائيلي، سيكون على النواب أن يتفقوا على شخص ذي تأييد أغلبية 61 نائباً لتشكيل حكومة، ويوقعوا على رسالة خطية بهذا المضمون، موجهة إلى رئيس الدولة. فإن نجحوا، سيعطى هذا النائب 14 يوماً لتشكيل الحكومة. وإن لم ينجحوا في ذلك، يحلّ الكنيست نفسه، وتعين انتخابات جديدة بعد 3 أشهر، أي في أوائل شهر مارس (آذار) المقبل.
لكن قادة الأحزاب الإسرائيلية يدركون أن احتمالات نجاح الليكود أو «كحول لفان» في توفير أكثرية 61 نائباً شبه مستحيلة. ولذلك بدأت الأحزاب تستعد لخوض المعركة الانتخابية بكل قوتها، بل إن المراقبين يرون أن الخطابات الأخيرة التي ألقاها كل من بنيامين نتنياهو، رئيس معسكر اليمين، وأفيغدور ليبرمان، رئيس حزب اليهود الروس، الذي كان لسان الميزان، وهو الذي أجهض محاولات نتنياهو وغانتس لتشكيل حكومة، كانت عملياً خطابات انتخابية. وقام عدد من قادة الأحزاب، بمحاولة قمع معارضيهم ومنعهم من خوض انتخابات داخلية. فقررت قيادة حزب «يوجد مستقل» إبقاء يائير لبيد، رئيساً للحزب بلا منافسة لمدة 8 سنوات أخرى مقبلة. وقرّر نتنياهو الإبقاء على لائحة المرشحين في حزبه، وسعى أيضاً إلى منع المنافسة على رئاسة الليكود، لكن منافسه، الوزير الإسرائيلي السابق، والنائب الحالي جدعون ساعر، تمرد على نتنياهو وأعلن، أمس، إصراره على إجراء انتخابات داخلية في الليكود. وخلال ندوة له في مؤتمر صحيفة «جيروزلم بوست»، قال متحدياً: «نتنياهو حاول مرتين تشكيل حكومة وفشل. فلماذا يجب أن يعطى فرصة ثالثة». وأضاف موجهاً كلماته إلى نتنياهو مباشرة: «أنا أعتقد أنني قادر على تشكيل حكومة الوحدة التي فشلت أنت في تشكيلها يا بيبي».
ولكي يعطي مضموناً سياسياً جدياً لشخصيته، كرئيس حكومة قادم، لمح ساعر إلى أنه لا يوافق على سياسة نتنياهو التي تتعاون مع حركة «حماس» في قطاع غزة، وقال: «إذا أجلنا التعامل مع (حماس)، لبضع سنوات أخرى، ستكون لديهم قدرات مثل (حزب الله). لهذا السبب أؤيد إنشاء حكومة وحدة وطنية تتمتع بأكبر قدر ممكن من التمثيل لجميع شرائح المجتمع في إسرائيل، تعرف كيف تخوض التحديات الأمنية بشكل ناجع».
وقد أثارت تصريحات ساعر هذه غضباً في محيط نتنياهو، فخرجت وزيرة العلوم والرياضة، ميري ريغف، المقربة من نتنياهو تهاجم ساعر من دون ذكر اسمه، فقالت: «من يعمل على إضعاف البيت من الداخل، لا يمكنه الفوز في الخارج. فمثل معظم الأحزاب التي قررت عدم إجراء انتخابات تمهيدية، لأن الجميع يفهمون أن هذه هي نفس الانتخابات ولكن يتم دحرجتها، نحن أيضاً في الليكود يجب أن نتحد حول نتنياهو». وتابعت: «علينا ألا نفكر في انتخابات تمهيدية، ما علينا فعله هو أن نتحد لمهمة واحدة فقط، الفوز في الانتخابات».
وتلاها مقرب آخر من نتنياهو، هو وزير الاتصالات، ديفيد أمسالم، فهاجم ساعر مباشرة وقال: «نحن في حالة طوارئ وطنية، وليس في وقت مناسب للصراعات الداخلية القائمة على الأنانية والتطلعات الشخصية. إنني أتمنى أن يتعلم ساعر من دروس الإخلاص والولاء التي أظهرها أعضاء الكتلة (في إشارة إلى أحزاب اليمين والمتدينين الذين رفضوا التفاوض مع غانتس، وأبلغوه أنهم جزء من معسكر اليمين، ومن يفاوضهم يجب أن يفعل ذلك من خلال الليكود)».
وينصّ دستور الليكود على إجراء انتخابات لعضوية القائمة ورئاستها في كل مرّة تجري فيها انتخابات عامة، إلا أن نتنياهو لم يخض انتخابات على الرئاسة منذ سنة 2015. وحسب مصادر سياسية مقربة منه، فإنه ينوي الدعوة لاجتماع المجلس المركزي لحزب الليكود، الذي يحدّد إن كان يجب الذهاب إلى انتخابات داخلية أم لا.



معارك الجبال تُفاقم الخسائر الحوثية

يمنيون فارون من القتال يقفون في طابور للحصول على قسائم غذائية قرب عدن أمس (رويترز)
يمنيون فارون من القتال يقفون في طابور للحصول على قسائم غذائية قرب عدن أمس (رويترز)
TT

معارك الجبال تُفاقم الخسائر الحوثية

يمنيون فارون من القتال يقفون في طابور للحصول على قسائم غذائية قرب عدن أمس (رويترز)
يمنيون فارون من القتال يقفون في طابور للحصول على قسائم غذائية قرب عدن أمس (رويترز)

بينما تتواصل المواجهات العسكرية في جبهات غرب تعز ولحج والساحل الغربي اليمني، رأت مصادر عسكرية أن معارك الجبال وضربات الجوّ تفاقم الخسائر الحوثية.

وأعلنت القوات الحكومية صدّ هجوم حوثي في جبال كهبوب واستعادة مواقع تزامناً مع إسقاط 3 مسيّرات واستهداف تجمعات وآليات في المنطقة والوازعية.

وفي الريف الجنوبي لتعز، قالت القوات الحكومية إنها أحكمت السيطرة على جبل قرفان في منطقة حرض جرداد، بعد معارك أسفرت عن مقتل أكثر من 5 حوثيين، وإصابة نحو 20 آخرين.


تجاهل مصري لأنباء احتجاز 3 إسرائيليين في سيناء

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال لقاء مع نتنياهو على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة 2017 (رويترز)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال لقاء مع نتنياهو على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة 2017 (رويترز)
TT

تجاهل مصري لأنباء احتجاز 3 إسرائيليين في سيناء

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال لقاء مع نتنياهو على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة 2017 (رويترز)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال لقاء مع نتنياهو على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة 2017 (رويترز)

تجاهلت مصر التعليق على ما تداولته تقارير عبرية منذ أيام، حول القبض على 3 إسرائيليين، حيث عمت أن ذلك يرجع «لأسباب تخص الأمن القومي المصري».

وتواصلت «الشرق الأوسط» مع جهات معنية في مصر، منها الرئاسة، ومجلس الوزراء، والخارجية، والهيئة العامة للاستعلامات، ووزارة الإعلام للحصول على تعليق حول القضية ولكن لم يتسن ذلك، وكذلك لم يصدر أي بيان مصري في هذا الشأن حتى الآن.

وكانت تقارير عبرية لهيئة البث الإسرائيلية «كان 11» وصحيفة «معاريف» و«القناة العاشرة الإسرائيلية»، زعمت «أن الإسرائيليين الثلاثة من بدو النقب، واحتجزتهم سلطات الأمن في مصر منذ نحو ستة أشهر في ظروف غامضة»، مشيرة إلى «أن عائلات المعتقلين وصلتها تأكيدات بأن عملية القبض تمت لأسباب تخص أمن مصر القومي وليست لمخالفات أو جرائم جنائية عادية».

وحسب الأنباء المتداولة، فإن «المقبوض عليهم 3 شبان كانوا في إجازة بجنوب سيناء منذ مارس (آذار) الماضي، وخلال عودتهم تم القبض عليهم في معبر طابا ومن وقتها انقطع الاتصال بينهم وبين عائلاتهم التي لم تعلم بمسألة اعتقالهم إلا بعد بحث واسع من محاميهم الإسرائيلي الذي حصل على تأكيد من الخارجية الإسرائيلية بوجود الشبان الثلاثة في السجون المصرية دون تفاصيل إضافية».

وأفادت هيئة البث الإسرائيلي «كان»، مساء الثلاثاء، بأن وزارة الخارجية الإسرائيلية «لم تتلق رداً رسمياً كافياً من مصر بشأن 3 إسرائيليين محتجزين لديها».

وقال مدير الشؤون المعنوية الأسبق بالجيش المصري، اللواء سمير فرج، إن الأنباء المتداولة عن ضبط 3 إسرائيليين، إن ثبت صحتها، تؤكد «أن مصر تحافظ على سقف معين في علاقاتها مع إسرائيل، خصوصاً فيما يتعلق بالأمن القومي».

وأوضح في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «العلاقات بين مصر وإسرائيل تشهد توتراً بالأساس لكن لن تصل إلى حد قطعها، وهذه الفترة تعيش إسرائيل حالة انتخابات، ومن ثم تعمل على إثارة مثل هذه القضايا وتأكيد أنها مهددة».

وتأتي التقارير العبرية الأخيرة، في وقت تشهد فيه العلاقات بين مصر وإسرائيل توتراً غير مسبوق منذ بدء الحرب الأخيرة على قطاع غزة، وامتناع القاهرة عن اعتماد سفير جديد لإسرائيل، وكذلك استدعت السفير المصري من تل أبيب منذ نحو 3 أعوام ولم يعد من وقتها.

وقال وكيل المخابرات المصرية الأسبق اللواء محمد رشاد، إنه من «خلال ما ورد بالتصريحات الإسرائيلية، فإن الموقف غامض بالنسبة للأشخاص الذين يقال إنه تم ضبطهم في مصر»، مشيراً في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن «الموقف الغامض لو كان حقيقة، ففي خلفيته علاقات متوترة بين مصر وإسرائيل نتيجة أحداث غزة واحتلال إسرائيل لممر فيلادلفيا (محور صلاح الدين) وإصرارها على عدم الانسحاب منه، وإجراء بعض التجهيزات الهندسية في منطقته بما يخالف اتفاقية (كامب ديفيد)».

الخبير المتخصص في الشؤون العربية والإسرائيلية، أشرف العشري، قال إنه «حسب المتداول من معلومات، فالمعتقلون هم من عرب الأرض الفلسطينية المحتلة أي من الخط الأخضر، وهناك شكوك حول زيارتهم ومهمتهم في مصر، ويبدو أنهم متورطون في أعمال تتعلق بالأمن القومي المصري».

وأوضح لـ«الشرق الأوسط» أن «مثل هذه الأنباء لا تؤثر في العلاقات بين البلدين؛ لأن الحديث هنا عن أن المعتقلين من عرب إسرائيل وليسوا من اليهود، وبالتالي هذا الأمر لو صح سينتهي في إطار اتفاق معين والتزامات بين البلدين».


تحركات لحل «أزمة المعلمين»... مصر والكويت تشددان على عمق العلاقات

محادثات ولي عهد الكويت مع رئيس الوزراء المصري في نيويورك (مجلس الوزراء المصري)
محادثات ولي عهد الكويت مع رئيس الوزراء المصري في نيويورك (مجلس الوزراء المصري)
TT

تحركات لحل «أزمة المعلمين»... مصر والكويت تشددان على عمق العلاقات

محادثات ولي عهد الكويت مع رئيس الوزراء المصري في نيويورك (مجلس الوزراء المصري)
محادثات ولي عهد الكويت مع رئيس الوزراء المصري في نيويورك (مجلس الوزراء المصري)

في وقت تبذل الحكومة المصرية جهوداً لحل «أزمة المعلمين» الذين جرى الاستغناء عنهم في دولة الكويت، ضمن قرار قضى بإنهاء تعاقد أكثر من 7 آلاف معلم وافد، بينهم مصريون، شدد البلدان على «عمق العلاقات بينهما، والحرص على ترجمة الخصوصية في التعاون إلى مزيد من التقارب في جميع القطاعات».

وناقش رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، مع ولي العهد الكويتي، الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، على هامش مشاركتهما في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، «أحوال الجالية المصرية في الكويت»، وأشاد مدبولي بـ«الدعم الذي يحظى به الوافدون المصريون، وحرص حكومة الكويت على تقديم مختلف أوجه الرعاية لهم»، حسب إفادة لمجلس الوزراء المصري.

وتطرّق اللقاء إلى «أزمة المعلمين»، بعد أسبوعين تقريباً من تأكيد وزيري خارجية البلدين «الدور الإيجابي للجالية المصرية في مختلف القطاعات بدولة الكويت».

وتحدّثت «نقابة المهن التعليمية» المصرية عن تحركات تقوم بها وزارة الخارجية بشأن أوضاع المعلمين المصريين الذين جرى الاستغناء عنهم في الكويت، وأكدت في إفادة لها الثلاثاء، «أهمية التحرك السريع لحماية مصالح المعلمين، وتوفير حلول عملية تضمن استمرارهم في العمل».

وتلقى مؤخراً نحو 7 آلاف معلم ومعلمة من جنسيات مختلفة في الكويت، إشعارات بإنهاء عقودهم، عبر تطبيق «سهل» المخصص للمعاملات الحكومية، وحسب صحف كويتية، فإن «هذا الإجراء يأتي ضمن خطة حكومية لمعالجة الفائض عن حاجة القطاع التعليمي في البلاد من المعلمين والمعلمات».

ولا يوجد حصر بعدد المعلمين المصريين الذين جرى الاستغناء عنهم حتى الآن من «وزارة التعليم الكويتية»، وفق مسؤول الإعلام بـ«نقابة المهن التعليمية» المصرية، علاء حجاب، الذي قال إن «وزارة الخارجية المصرية تتخذ إجراءات لحصر أعداد من جرى الاستغناء عنهم»، إلى جانب أنها «تجري اتصالات مع السلطات الكويتية لتوفير فرص عمل بديلة لهم».

وبموازاة الاتصالات الحكومية، أشار حجاب، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن «نقابة المهن التعليمية المصرية تجري اتصالات مع (جمعية المعلمين الكويتية)، لبحث إمكانية توفير وظائف للمعلمين المصريين الذين استُغني عنهم، في المدارس الأهلية الكويتية»، وقال إن «هذه الجهود لم تسفر عن نتائج حتى الآن».

وقالت «نقابة المعلمين المصرية»، في إفادة لها الثلاثاء، إنها «تأمل في أن تسفر التحركات الحالية عن حلول عاجلة وملموسة، تضمن الحفاظ على عمل المعلمين المصريين، وفتح مسارات جديدة أمامهم للاستمرار في أداء رسالتهم التعليمية»، وأشارت إلى إمكانية «إتاحة فرص عمل للمعلمين داخل المدارس الأهلية بالكويت، بما يُسهم في الاستفادة من خبراتهم وكفاءاتهم، ويحافظ على استقرارهم المهني والاجتماعي».

محادثات ولي عهد الكويت مع رئيس الوزراء المصري في نيويورك (مجلس الوزراء المصري)

وينظر ممثل الجالية المصرية بالكويت، محمود عبد العزيز عشيش، إلى محادثات ولي عهد الكويت مع رئيس الوزراء المصري، على أنها «تُقدم رسالة طمأنة وتقدير للجالية المصرية في الكويت»، كما «تعكس عمق العلاقات بين البلدين»، وأشار إلى أن «هناك حرصاً لدى البلدين لمعالجة أزمة المعلمين المصريين، بما يراعي سياسات دولة الكويت في تنظيم سوق العمل لديها».

وشدد رئيس الوزراء المصري على «عمق العلاقات المصرية الكويتية»، وأكد خلال لقائه ولي العهد الكويتي «حرص بلاده على ترجمة خصوصية تلك العلاقات لمزيد من التقارب والتعاون في جميع القطاعات»، وأشار إلى «اهتمام بلاده بتعزيز الاستثمار المشترك والتبادل التجاري بين البلدين».

وأكد مدبولي أن «أمن الكويت ودول الخليج العربي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري»، وأشار إلى «رفض بلاده القاطع وإدانتها أي اعتداءات طالت الكويت والخليج العربي»، حسب بيان مجلس الوزراء المصري.

من جانبه، أعرب ولي عهد الكويت عن تقدير بلاده «العلاقات التاريخية والأخوية» بين البلدين، وأكد «استمرار التواصل الفاعل بين الجانبين خلال الفترة المقبلة، وتعزيز التنسيق المشترك»، حسب بيان مجلس الوزراء المصري.

وأشار عشيش، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن «الجالية المصرية جزء أصيل من مسيرة التنمية والنهصة في الكويت منذ عقود، وقدمت إسهامات واضحة في التعليم والصحة والهندسة والقضاء والتجارة»، لافتاً إلى أن «هناك شراكات في مختلف القطاعات الداخلية بدولة الكويت»، عاداً ذلك «يعكس المناخ الجيد الذي يعمل فيه المصريون المقيمون بالكويت».

وأظهرت بيانات رسمية لوزارة القوى العاملة الكويتية أن عدد المصريين العاملين في الكويت وصل إلى 667 ألف عامل وعاملة، يحتلون المرتبة الثانية في عدد الوافدين بعد الهند.