وزارة الحج تخفض فترات انتظار الحجاج بمنافذ السفر السعودية

1.4 مليون حاج يغادرون عبر 16 منفذا.. وحجم الأمتعة يتجاوز 100 ألف طن

حجاج خلال أدائهم مناسك الحج هذا العام (إ.ب.أ)
حجاج خلال أدائهم مناسك الحج هذا العام (إ.ب.أ)
TT

وزارة الحج تخفض فترات انتظار الحجاج بمنافذ السفر السعودية

حجاج خلال أدائهم مناسك الحج هذا العام (إ.ب.أ)
حجاج خلال أدائهم مناسك الحج هذا العام (إ.ب.أ)

خفضت وزارة الحج السعودية الضغط على المطارات الدولية السعودية، ونجحت في تقليص فترات انتظار الحجاج المغادرين إلى بلدانهم عبر المنافذ السعودية المختلفة، وذلك نتيجة انتهاج آليات جديدة للتفويج والمغادرة.
وأكدت وزارة الحج أمس نجاح خطتها في تخفيض الضغط على المطار، وتقليص فترات انتظار الحجاج المغادرين إلى بلادهم، والواصل عددهم إلى نحو 1.4 مليون حاج قدموا من 182 بلدة و500 مدينة في العالم عبر 16 منفذا سعوديا.
وأبلغ «الشرق الأوسط» الدكتور عبد الإله جدع، عضو مجلس الإدارة المشرف على العلاقات العامة والإعلام بمكتب الوكلاء الموحد، أن حجم أمتعة الحجاج تجاوز - حسب التقديرات الأولية - 100 ألف، وهو حجم يتجاوز حجم الأمتعة الواردة مع الحجاج عند قدومهم للحج خلال الشهرين الماضيين.
وأوضح أن مكتب الوكلاء الموحد كرس جهوده بالعمل على مدى الـ24 ساعة من خلال 3500 موظف سعودي مؤهل و2700 عامل من جنسيات مختلفة، يستقبلون أكثر من 900 حافلة يوميا في مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، الذي يستقبل ويودع أكثر من 65 في المائة من مجموع حجاج الخارج، ليجري تفويج ما يزيد على 60 ألف حاج يوميا في مرحلة المغادرة.
وأفاد عضو مجلس إدارة المكتب الدكتور الجدع بأن المرحلة الثانية من الخطة التشغيلية للمكتب والخاصة بمغادرة ضيوف الرحمن أخذت أسلوبا أكثر واقعية من السنوات الماضية، روعي فيه تحقيق الانسيابية، خصوصا بعد قرار تقليص أعداد الحجاج، مراعاة للمشاريع القائمة في مكة المكرمة، والمشاعر المقدسة، والمدينة المنورة.
وشدد على تعزيز المكتب للمعدلات الإيجابية في الأداء، من خلال المراقبة والإشراف ومتابعة تنفيذ مهام الأقسام الخاصة، والأخذ بدراسات الوقت والعمليات تفصيليا، لرصد الإيجابيات وتطويرها، وتلافي السلبيات؛ استجابة لتوجيهات عليا صادرة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز.
وأكد أن المعدل المتوسط لإنهاء الإجراءات الفعلية لاستقبال وسفر الحجاج يراوح في المتوسط بين 20 و30 دقيقة للحافلة الواحدة، في حال جاهزية الرحلات الناقلة عبر شركات الطيران المعنية، في الوقت الذي تشرف فيه أقسام مكتب الوكلاء على استراحة الحجاج في أماكن انتظارهم؛ تمهيدا لسفرهم وإرشادهم إلى ما يحتاجونه من إجراءات، والتأكد من سلامة أمتعتهم التي تصل إلى أوزان كبيرة في مرحلة المغادرة؛ لأنها تشمل مستلزماتهم الخاصة والهدايا التي يحرصون على جلبها لأهاليهم في العودة، بالإضافة إلى مياه زمزم؛ منوها بأن ذلك يتطلب من المكتب مضاعفة مجهوداته لنقل هذه الأطنان من الأمتعة من قبل الكوادر البشرية المؤهلة، باستخدام المعدات المتطورة من عربات ورافعات وغيرها.
وكشف عن تخصيص المكتب شعبة خاصة للخدمات الميدانية كخطوة حديثة لتسهيل سفر الحجاج وحل مشكلاتهم، وتهيئتهم للمغادرة، وقسم للحجز والمغادرة، يتولى تأكيد حجوزات السفر، منوها بأن التعامل مع هذا الكم الهائل من حجاج بيت الله الحرام يتطلب استعدادا وجاهزية في أعداد الموظفين العمال والآليات المختلفة؛ حفاظا على الانسيابية، وتحقيق جودة وفاعلية على مستوى الخدمة المقدمة، والرقي بأدائها، كسبا لرضا ضيوف الرحمن منذ أن تطأ أقدامهم أرض المملكة وحتى مغادرتهم إلى بلادهم، بعد أن منّ الله عليهم بأداء فريضة الحج.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.