إنزيريو لـ«الشرق الأوسط»: الدرعية ستكون هوية تعرف بها السعودية

جيري إنزيريو (تصوير: يزيد السمراني)
جيري إنزيريو (تصوير: يزيد السمراني)
TT

إنزيريو لـ«الشرق الأوسط»: الدرعية ستكون هوية تعرف بها السعودية

جيري إنزيريو (تصوير: يزيد السمراني)
جيري إنزيريو (تصوير: يزيد السمراني)

قبل ساعات من تدشين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز «بوابة الدرعية»، كانت الرياض تحمل بهجتها من خلال طقسها الشتوي في أحد أهم مواقعها التاريخية.
ترافق ذلك مع طموحات وخطط في طريقها للتنفيذ من عاصمة البلاد الأولى «الدرعية».
جيري إنزيريو الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير بوابة الدرعية يؤكد في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن المنطقة التاريخية التي تعد مهد تأسيس الكيان السعودي «ستكون هوية تعرف بها السعودية»، وأن العمل على تطويرها سيؤدي أن تكون منطقة جذب سياحية.
يضيف إنزيريو، الذي التقى عدداً من الصحافيين، بموقع قريب من المشروع الأكبر، أن «الدرعية هي المعلم الذي يمثل ثقافة وهوية السعودية»، مبشراً بكثير المشروعات، منها المتاحف ودور الإيواء، إضافة إلى تعزيز السياحة البيئية والتراثية في المكان.
تحدث جيري حول المشروع الطموح، الذي يمثل تراثاً وتاريخاً عريقاً يعود إلى تأسيس الدولة السعودية الأولى؛ حيث تضم مقرّ الحكم للدولة السعودية الأولى في حي طريف، المسجل بقائمة التراث العالمي في اليونيسكو.
وقال الرئيس التنفيذي، في حديثه، إن هيئة «بوابة الدرعية» تتحرك بسرعة، وذلك لجاهزيتها، من خلال الخطط التي تم وضعها خلال العامين الماضيين؛ حيث تم تجهيز المنطقة للمخطط التفصيلي، قائلاً: «في يناير (كانون الثاني) 2020 سنفتتح أول متحف وأول فندق، وزرعنا حتى الآن 10 آلاف شجرة، من مليون شجرة سيتم زرعها».
وأضاف الرئيس، الذي كان يتحدث بثقة، أنه «يمكن تحديد بعض الدول من معالمها، مثل برج إيفل وباريس، أو الأهرام ومصر»، مؤكداً في حديثه أنه لا يتطلب الأمر أن تكون هناك ناطحات سحاب، بل يجب أن تكون الصورة الحقيقية عن السعودية، حيث نشأت، وهي الدرعية.
وقال إن التصميمات العمرانية التي سيتم بناؤها في الدرعية لن تطمس الهوية والتراث، وستكون مستوحاة الطبيعة العمرانية النجدية، وذلك عبر بنائها من الطين، إذ ستكون المدينة من سطحها مدينة تاريخية، بطابعها التراثي، بينما ستكون تحت هذا المشروع مدينة حديثة، تتمتع بالخدمات والتقنية. وأشار الرئيس، الذي توحي سيرته الذاتية بخبرة واسعة في القطاع السياحي، إلى أن الدرعية كان لها 5 بوابات سابقاً، مشيراً إلى أن للبوابات الخمس أسماء، ويعمل الفريق على إعادة بنائها بطابعها التراثي، من الطين والحجر، لتكون لها استدامة، وتكون منطقة جذب، إضافة إلى بناء بوابتين إضافيتين.
وأضاف أن المنطقة المحيطة بالدرعية سيكون بها كثير من الأشياء الجديدة، مثل الفنادق والمطاعم وأماكن العمل، إضافة إلى مواقع الترفيه والرياضة، قائلاً إنه وفقاً للمخطط التفصيلي لمشروع «بوابة الدرعية، هناك 20 فندقاً سيتم بناؤها خلال السنوات الست المقبلة؛ حيث سيحضر حفل تدشين المشروع 42 رئيساً تنفيذياً لأكبر الفنادق من حول العالم».
وعن المشروع الذي تبلغ مساحته 7 كيلومترات مربعة، ويمر به «وادي حنيفة» الذي يمتد على طول كيلومترين، قال الرئيس التنفيذي؛ سيتم زرع مليون شجرة في الوادي، ليكون متنزهاً للمشاة، إضافة إلى مئات المطاعم والمقاهي؛ حيث سيكون «أحد أفضل متنزهات المشاة السياحية في العالم».
وتابع أنه سيتم بناء 8 متاحف جديدة؛ سينتهي بناء أولها خلال عامين، فيما سيكتمل بناء بقيتها خلال 5 سنوات.
ولم تتوقف استراتيجية مشروع الدرعية عند المعالم والأنشطة السياحية وحسب، بل يشير جيري إلى بعض الأمثلة التي تعمل عليها استراتيجية في تطوير مجتمع الدرعية، مثل توفير الوظائف ودعم مشروعات ريادة الأعمال والتعليم وصقل مهاراتهم، إضافة إلى أن نسبة الموظفين من أبناء الدرعية تبلغ نحو 50 في المائة.



استهداف إيراني لمنشآت طاقة خليجية

مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت (قنا)
مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت (قنا)
TT

استهداف إيراني لمنشآت طاقة خليجية

مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت (قنا)
مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت (قنا)

استمرت الاعتداءات الإيرانية في الخليج، وتعرضت مصفاة ميناء الأحمدي ومحطة كهرباء وتقطير مياه في الكويت لاستهداف بمسيَّرات، في حين علّقت أبوظبي العمليات في منشآت حبشان للغاز إثر سقوط شظايا أدت إلى مقتل مقيم مصري وإصابة 4 آخرين من مصر وباكستان، واندلاع حريق بعد عملية اعتراض ناجحة.

فقد اعترضت الدفاعات الجوية السعودية ودمَّرت، الجمعة، 14مسيّرة، حسب إفادات المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي. وأعلنت البحرين تدمير 16 مسيّرة استهدفت البلاد خلال 24 ساعة، ليبلغ الإجمالي منذ بدء الاعتداءات 188 صاروخاً و445 مسيَّرة.

وأعلنت وزارة الدفاع القطرية تعرض الدولة لهجوم بعدد من المسيّرات مؤكدة التصدي لها بنجاح. وتعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 18 صاروخاً باليستياً، و4 صواريخ «جوالة» و47 طائرة مسيّرة.

في السياق، نفى المتحدث باسم الحرس الوطني الكويتي العميد جدعان فاضل، صحة ما تم تداوله عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن احتمالية حدوث تسرب إشعاعي في البلاد، مؤكداً أن القراءات في الأجواء والمياه الإقليمية للدولة ضمن المعدلات الطبيعية.


السعودية تحبط تهريب 3 ملايين حبة كبتاغون

ضُبطت الكمية مُخبأة في إرسالية واردة إلى السعودية عبر ميناء جدة الإسلامي (الجمارك)
ضُبطت الكمية مُخبأة في إرسالية واردة إلى السعودية عبر ميناء جدة الإسلامي (الجمارك)
TT

السعودية تحبط تهريب 3 ملايين حبة كبتاغون

ضُبطت الكمية مُخبأة في إرسالية واردة إلى السعودية عبر ميناء جدة الإسلامي (الجمارك)
ضُبطت الكمية مُخبأة في إرسالية واردة إلى السعودية عبر ميناء جدة الإسلامي (الجمارك)

أحبطت السعودية محاولة تهريب 2.916.180 حبة من مادة الإمفيتامين المخدِّر «الكبتاغون»، ضُبطت مُخبأة في إرسالية واردة إلى البلاد عبر ميناء جدة الإسلامي.

وأوضح حمود الحربي، المتحدث باسم هيئة الزكاة والضريبة والجمارك السعودية، أنه عُثر على تلك الكمية من الحبوب مُخبأة في إرسالية وردت عبر الميناء تحتوي على «زبدة الشيا»، وذلك بعد خضوعها للإجراءات الجمركية، والكشف عليها عبر التقنيات الأمنية، والوسائل الحية.

وأضاف الحربي أنه بعد إتمام عملية الضبط، جرى التنسيق مع «مديرية مكافحة المخدرات»، لضمان القبض على مستقبِلي المضبوطات داخل السعودية، وهما شخصان جرى ضبطهما.

وأكّد المتحدث مُضي الهيئة، عبر جميع منافذها الجمركية، في إحكام الرقابة الجمركية على واردات وصادرات السعودية، ووقوفها بالمرصاد أمام محاولات أرباب تهريب هذه الآفات وغيرها من الممنوعات؛ وذلك تحقيقاً لأبرز ركائز استراتيجيتها المتمثلة في تعزيز أمن وحماية المجتمع بالحد من تلك المحاولات.

ودعا الحربي الجميع للإسهام في مكافحة التهريب لحماية المجتمع والاقتصاد الوطني، من خلال التواصل مع الهيئة على الوسائل المخصصة للبلاغات الأمنية، مؤكداً أنها تتعامل معها بسرية تامة، مع منح مكافأة مالية للمُبلِّغ في حال صحة المعلومات.


وزيرا خارجية السعودية وباكستان يبحثان المستجدات

الأمير فيصل بن فرحان والوزير محمد إسحاق دار (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير محمد إسحاق دار (الخارجية السعودية)
TT

وزيرا خارجية السعودية وباكستان يبحثان المستجدات

الأمير فيصل بن فرحان والوزير محمد إسحاق دار (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير محمد إسحاق دار (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني، مستجدات الأوضاع واستمرار التنسيق والتشاور بهذا الشأن.

واستعرض الجانبان خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير محمد إسحاق دار، الجمعة، العلاقات الأخوية بين السعودية وباكستان.